مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٣ ٨/‏٢ ص ١٠-‏١٤
  • نهاية للعنف المنزلي

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • نهاية للعنف المنزلي
  • استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ‏«الشخصية الجديدة»‏
  • تعلُّم الوثوق
  • نظار يتَّصفون بالرأفة
  • نظرة اللّٰه الى الزواج
  • ما تسمح به شريعة اللّٰه
  • نهاية للعنف المنزلي
  • يمكنكم التغلب على المشاكل التي تلحق الاذى بالعائلة
    سرّ السعادة العائلية
  • الازواج الضرَّابون —‏ نظرة عن كثب
    استيقظ!‏ ١٩٨٩
  • ماذا يسبِّب العنف المنزلي؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • عندما يصيب العنف البيت
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٣
ع٩٣ ٨/‏٢ ص ١٠-‏١٤

نهاية للعنف المنزلي

‏«ان منع العنف في البيت وخفض العنف العائلي يشملان تغييرات بنيوية رئيسية للمجتمع والعائلة على السواء.‏» ‏—‏ خلف الابواب المغلَقة.‏

ان اول جريمة في التاريخ البشري شملت اخوين.‏ (‏تكوين ٤:‏٨‏)‏ وطوال آلاف السنين منذ ذلك الحين،‏ تصيب الانسان كل اشكال العنف المنزلي.‏ ويجري اقتراح العديد من الحلول،‏ لكنَّ الكثير منها له عوائق.‏

على سبيل المثال،‏ ان اعادة التأهيل تفيد فقط المسيئين الذين يعترفون بمشكلتهم.‏ رثى احد المسيئين الى الزوجات المتعافي:‏ «مقابل كل واحد منا [الذين يُعاد تأهيلهم]،‏ هنالك ثلاثة رجال يقولون،‏ ‹يجب ان تُبقوا الزوجة تحت السيطرة.‏›» لذلك يلزم ان يتعلَّم المسيء معالجة حالته.‏ فلماذا صار مسيئا؟‏ وبنيل المساعدة على اصلاح اخطائه،‏ يمكن ان يوضع في طريق الشفاء.‏

لكنَّ البرامج الاجتماعية ينقصها اعضاء عاملون.‏ مثلا،‏ يقدَّر انه في ٩٠ في المئة من قضايا قتل الاولاد في الولايات المتحدة،‏ كان قد أُخبر عن حالات عائلية خَطِرة قبل القتل.‏ لذلك لا يمكن ان تفعل البرامج الاجتماعية وهيئات الشرطة سوى القليل جدا.‏ فيلزم على نحو حيوي شيء آخر.‏

‏«الشخصية الجديدة»‏

‏«ما يلزم ليس اقل من اعادة بناء العلاقات بين اعضاء العائلة،‏» يقول فريق ابحاث.‏ فالعنف المنزلي ليس مجرد مشكلة اساءة جسدية؛‏ انه في المقام الاول مشكلة في العقل.‏ انه متأصِّل في الطريقة التي بها ينظر اعضاء العائلة —‏ رفيق الزواج،‏ الولد،‏ الوالد،‏ الشقيق —‏ واحدهم الى الآخر.‏ واعادة بناء هذه العلاقات تعني لبس ما يدعوه الكتاب المقدس «الشخصية الجديدة.‏» —‏ افسس ٤:‏٢٢-‏٢٤‏،‏ ع‌ج؛‏ كولوسي ٣:‏٨-‏١٠‏،‏ ع‌ج.‏

فلنفحص بعض مبادئ الكتاب المقدس المتعلقة بالعائلة التي تساعدنا على لبس الشخصية الجديدة الشبيهة بالمسيح التي يمكن ان تؤدّي الى احراز علاقة افضل بين اعضاء العائلة.‏ —‏ انظروا متى ١١:‏٢٨-‏٣٠‏.‏

النظرة الى الاولاد:‏ ان كون المرء والدا يشمل اكثر من انجاب طفل.‏ ولكن،‏ من المحزن ان كثيرين اليوم ينظرون الى اولادهم كعبء ولذلك ينقصهم ان يلتزموا بدورهم الابوي.‏ وهؤلاء هم مسيئون محتمَلون.‏

يدعو الكتاب المقدس الاولاد ‹ميراثا من عند الرب› و«اجرة.‏» (‏مزمور ١٢٧:‏٣‏)‏ والوالدون مسؤولون امام الخالق عن الاعتناء بهذا الميراث.‏ فأولئك الذين ينظرون الى اولادهم كحِمْل يلزم ان ينموا الشخصية الجديدة من هذا القبيل.‏a

توقعات واقعية من الاولاد:‏ كشفت احدى الدراسات ان الكثير من الامهات المسيئات يتوقعن من اطفالهنَّ ان يعرفوا الصواب من الخطإ بحلول الوقت الذي يصير فيه الولد بعمر سنة.‏ وثلث اللواتي جرى استطلاعهنَّ حدَّدن ستة اشهر.‏

يظهر الكتاب المقدس ان كل شخص يولد في حال النقص.‏ (‏مزمور ٥١:‏٥؛‏ رومية ٥:‏١٢‏)‏ ولا يدَّعي بأن التمييز يُكتسب عند الولادة.‏ وبالاحرى،‏ يقول انه «بسبب التمرُّن» تصير قوى ادراك الشخص ‏«مدرَّبة على التمييز بين الخير والشر.‏» (‏عبرانيين ٥:‏١٤‏)‏ وبالاضافة الى ذلك،‏ يتحدث الكتاب المقدس عن «سمات الطفل،‏» «جهالة» الصِّبا،‏ و‹بطلان› المراهقة.‏ (‏١ كورنثوس ١٣:‏١١‏،‏ ع‌ج‏؛‏ امثال ٢٢:‏١٥؛‏ جامعة ١١:‏١٠‏)‏ فيجب ان يفهم الوالدون هذه الحدود،‏ غير متوقعين اكثر مما هو ملائم لعمر ومقدرة الولد.‏

منح التأديب للاولاد:‏ ان الكلمة اليونانية في الكتاب المقدس المنقولة الى «يؤدِّب» تعني «يعلِّم.‏» ولذلك يكون هدف التأديب في المقام الاول لا ان يسبِّب الالم بل ان يدرِّب.‏ والكثير من ذلك يمكن ان يُنجَز دون صفع،‏ مع ان ذلك قد يكون ضروريا احيانا.‏ (‏امثال ١٣:‏٢٤‏)‏ يقول الكتاب المقدس:‏ «(‏أَصغوا الى التأديب)‏ وكونوا حكماء.‏» (‏امثال ٨:‏٣٣‏)‏ وكتب بولس ايضا ان المرء يجب ان يكون «صبورا على المشقات،‏» مانحا التوبيخ «بأناة.‏» (‏٢ تيموثاوس ٢:‏٢٤؛‏ ٤:‏٢‏)‏ وهذا يمنع انفجارات الغضب والقوة المفرطة حتى عندما يكون الصفع لازما.‏

بالنظر الى مبادئ الكتاب المقدس هذه،‏ اسألوا نفسكم:‏ ‹هل يعلِّم تأديبي،‏ ام يضبط فقط بإحداث الاذى؟‏ هل يغرس تأديبي المبادئ الصائبة ام مجرد الخوف؟‏›‏

حدود التصرف للراشدين:‏ ادَّعى احد المسيئين انه «فقد السيطرة» وضرب زوجته.‏ فسأل المشير الرجل عما اذا كان قد طعن زوجته يوما ما.‏ «انا لا افعل ذلك ابدا!‏»‏ اجاب الرجل.‏ فجرت مساعدة الرجل على الرؤية انه كان يتصرف ضمن مجموعة من الحدود،‏ لكنَّ المشكلة هي انها لم تكن الحدود الصحيحة.‏

اين تضعون حدودكم؟‏ هل تتوقفون قبل ان يتطور الخلاف الى شيء مسيء؟‏ ام هل تثور ثائرتكم وينتهي بكم الامر الى الصراخ،‏ الاهانة،‏ الدفع،‏ رمي الاشياء،‏ او الضرب الشديد؟‏

ان الشخصية الجديدة لها حد صارم،‏ موضوع ادنى بكثير من السماح بالاساءة العقلية او العنف الجسدي.‏ «لا تخرج كلمة ردية من افواهكم،‏» تقول افسس ٤:‏٢٩‏.‏ ويضيف العدد ٣١‏:‏ «ليُرفع من بينكم كل مرارة وسخط وغضب وصياح وتجديف مع كل خبث.‏» ان الكلمة اليونانية التي تقابل «غضب» تشير الى «طبيعة اندفاعية.‏» وعلى نحو مثير للاهتمام،‏ يذكر كتاب والدون هدَّامون ان المزية المشتركة بين المسيئين الى الاولاد هي «النقص الهائل في ضبط الاندفاع.‏» فالشخصية الجديدة تضع حدودا ثابتة لحالات الاندفاع،‏ الجسدية والشفهية على السواء.‏

وطبعا،‏ تنطبق الشخصية الجديدة على الزوجة بالاضافة الى الزوج.‏ فيجب ان تعمل على عدم اثارة غضب رفيق زواجها،‏ مظهرة التقدير لجهوده في الاعتناء بالعائلة ومتعاونة معه.‏ وكلاهما يجب ان لا يطلبا احدهما من الآخر ما لا يمكن ابدا لأيّ منهما اظهاره —‏ الكمال.‏ وعوضا عن ذلك،‏ يجب ان يطبِّقا كلاهما ١ بطرس ٤:‏٨‏:‏ «ولكن قبل كل شيء لتكن محبتكم بعضكم لبعض شديدة لان المحبة تستر كثرة من الخطايا.‏»‏

الاحترام للمسنين:‏ «أَظهِر الاحترام للكبار السن وأَكرِمهم،‏» تقول لاويين ١٩:‏٣٢‏.‏ (‏الترجمة الانكليزية الحديثة‏)‏ قد يكون ذلك تحديا عندما يكون الوالد المسن مريضا وربما متطلِّبا.‏ وتتحدث تيموثاوس الاولى ٥:‏٣،‏ ٤ عن تقديم ‹الاكرام› و«المكافأة» للوالدين.‏ ويمكن ان يشمل ذلك التدابير المالية بالاضافة الى الاحترام.‏ فنظرا الى كل ما فعله والدونا من اجلنا عندما كنا اطفالا عاجزين،‏ يجب ان نقدِّم لهم الاعتبار المماثل عندما يكون ذلك لازما.‏

التغلب على تنافس الاشقاء:‏ قبل ان ادَّت عداوة قايين الى قتل اخيه هابيل،‏ جرى نصحه:‏ «عند الباب خطيئة تنتظرك،‏ تتشوَّق ان تتسلَّط عليك،‏ لكن يجب ان تتحكم فيها.‏» (‏تكوين ٤:‏٧‏،‏ ترجمة تفسيرية)‏ ان المشاعر يمكن ضبطها.‏ فتعلَّموا ان تكونوا صُبُرا احدكم على الآخر،‏ «محتملين بعضكم بعضا في المحبة.‏» —‏ افسس ٤:‏٢‏.‏

تعلُّم الوثوق

كثيرون من ضحايا العنف المنزلي هم متألِّمون صامتون.‏ لكنَّ الدكتور جون رايت يحث:‏ «يجب ان تلتمس النساء اللواتي يُضربن بشدة الحماية العاطفية والجسدية من طرف ثالث مقتدر.‏» ويصح الامر نفسه مع ايّ عضو مُساء اليه في العائلة.‏

احيانا تجد الضحية انه من الصعب ان تثق بفرد آخر.‏ وعلى ايّ حال،‏ فإن الثقة داخل الوحدة الاجتماعية الاحمّ —‏ العائلة —‏ قد ادَّت الى الالم.‏ ولكن،‏ «يوجد (‏صديق)‏ ألزق من الاخ،‏» تقول امثال ١٨:‏٢٤‏.‏ والعثور على هذا الصديق وتعلُّم الوثوق بتحفُّظ خطوة قيِّمة في الحصول على المساعدة اللازمة.‏ وطبعا،‏ يحتاج المسيء الى المساعدة ايضا.‏

كل سنة يصير مئات الآلاف من الناس شهودا ليهوه.‏ وهؤلاء يقبلون تحدّي لبس الشخصية الجديدة.‏ وبينهم مرتكبون سابقون للعنف المنزلي.‏ ولابطال ايّ ميل الى الانتكاس،‏ لا بد ان يسمحوا للكتاب المقدس باستمرار بأن يكون ‹نافعا للتعليم والتوبيخ والتقويم.‏› —‏ ٢ تيموثاوس ٣:‏١٦‏.‏

ولهؤلاء الشهود الجدد،‏ يكون لبس الشخصية الجديدة عملية مستمرة،‏ لان كولوسي ٣:‏١٠‏،‏ ع‌ج،‏ تقول انها ‏«تتجدَّد.‏»‏ ولذلك يكون الجهد المستمر لازما.‏ وما يدعو الى الشكر هو ان شهود يهوه لديهم دعم عدد كبير من «اخوة وأخوات وأمهات وأولاد» روحيين.‏ —‏ مرقس ١٠:‏٢٩،‏ ٣٠‏؛‏ انظروا ايضا عبرانيين ١٠:‏٢٤،‏ ٢٥‏.‏

وهنالك ايضا في كل من الـ‍ ٠٠٠‏,٧٠ جماعة تقريبا لشهود يهوه حول العالم،‏ نظار محبّون هم مثل «ملجإ من الريح ومخبإ من العواصف.‏» و‹عيونهم وآذانهم ستنفتح لحاجات الشعب.‏› (‏اشعياء ٣٢:‏٢،‏ ٣‏،‏ ت‌اح‏)‏ وهكذا فإن شهود يهوه الاحدث،‏ بالاضافة الى الاكثر خبرة،‏ لديهم مخزون رائع من المساعدة المتوافرة في الجماعة المسيحية فيما يعملون على لبس الشخصية الجديدة.‏

نظار يتَّصفون بالرأفة

عندما يأتي الاشخاص الى النظار المسيحيين في جماعات شهود يهوه من اجل المشورة،‏ يكون هؤلاء النظار مدرَّبين على الاصغاء الى الجميع بعدم محاباة.‏ ويجري تشجيعهم ان يظهروا لكل شخص،‏ وخصوصا ضحايا الاساءة الشديدة،‏ الرأفة والتفهم الكبيرين.‏ —‏ كولوسي ٣:‏١٢؛‏ ١ تسالونيكي ٥:‏١٤‏.‏

على سبيل المثال،‏ ان الزوجة التي تُضرَب بشدة ربما تأذَّت بوحشية.‏ وفي بلدان كثيرة اليوم،‏ اذا مورس هذا الضرب الشديد نفسه في شخص خارج العائلة،‏ فقد ينتهي الامر بالمسيء الى السجن.‏ ولذلك تحتاج الضحية الى ان تُعامَل بلطف فائق،‏ مثل ضحايا كل انواع الاساءة الاخرى،‏ كالاساءة الجنسية.‏

وعلاوة على ذلك،‏ فإن مرتكبي الجرائم ضد شرائع اللّٰه تلزم محاسبتهم.‏ وبهذه الطريقة تبقى الجماعة نظيفة،‏ وتجري حماية الاشخاص الابرياء الآخرين.‏ والمهم جدا ان تدفُّق روح اللّٰه لا يُعاق.‏ —‏ ١ كورنثوس ٥:‏١-‏٧؛‏ غلاطية ٥:‏٩‏.‏

نظرة اللّٰه الى الزواج

عندما يصير الاشخاص من شهود يهوه،‏ يوافقون على اتِّباع مبادئ العيش المسيحي الموجودة في كلمة اللّٰه.‏ فهم يتعلَّمون ان الرجل معيَّن رأسا للعائلة،‏ لتوجيهها في العبادة الحقيقية.‏ (‏افسس ٥:‏٢٢‏)‏ إلا ان الرئاسة لا تجيز ابدا معاملة الزوجة بوحشية،‏ سحق شخصيتها،‏ او تجاهل رغباتها.‏

وعلى الضد من ذلك،‏ توضح كلمة اللّٰه ان الازواج يجب ان ‹يحبوا نساءهم كما احب المسيح ايضا الكنيسة وأسلم نفسه لاجلها .‏ .‏ .‏ يجب على الرجال ان يحبوا نساءهم كأجسادهم.‏ من يحب امرأته يحب نفسه.‏ فإنه لم يبغض احد جسده قط بل يقوته ويربيه.‏› (‏افسس ٥:‏٢٥،‏ ٢٨،‏ ٢٩‏)‏ حقا،‏ تقول كلمة اللّٰه بوضوح انه يجب ان تُعطى الزوجات «كرامة.‏» —‏ ١ بطرس ٣:‏٧‏؛‏ انظروا ايضا رومية ١٢:‏٣،‏ ١٠؛‏ فيلبي ٢:‏٣،‏ ٤‏.‏

بالتأكيد لا يمكن ان يدَّعي ايّ زوج مسيحي بصدق انه يحبّ حقا زوجته او يكرمها اذا اساء اليها شفهيا او جسديا.‏ فذلك يكون رياء،‏ لان كلمة اللّٰه تذكر:‏ «ايها الرجال احبوا نساءكم ولا تكونوا قساة عليهن.‏» (‏كولوسي ٣:‏١٩‏)‏ وقريبا،‏ عندما تأتي دينونة اللّٰه على هذا النظام الشرير في هرمجدون،‏ سيعاني المراؤون المصير نفسه لمقاومي حكم اللّٰه.‏ —‏ متى ٢٤:‏٥١‏.‏

ان الزوج الذي يخاف اللّٰه يجب ان يحبّ زوجته كجسده.‏ فهل يضرب جسده،‏ يلطم نفسه،‏ او يشدّ شعره بعنف؟‏ هل يحط من قدر نفسه بازدراء وسخرية امام الآخرين؟‏ ان الشخص الذي يفعل امورا كهذه يُعتبَر غير متزن عقليا،‏ وهذا اقل ما يقال.‏

اذا ضرب رجل مسيحي زوجته بشدة،‏ يجعل ذلك كل اعماله المسيحية الاخرى عديمة القيمة في نظر اللّٰه.‏ واذكروا ان ‹الضرّاب› لا يكون مؤهلا لامتيازات في الجماعة المسيحية.‏ (‏١ تيموثاوس ٣:‏٣؛‏ ١ كورنثوس ١٣:‏١-‏٣‏)‏ طبعا،‏ ان الزوجة التي تعامل زوجها بطريقة مماثلة تنتهك ايضا شريعة اللّٰه.‏

تصنِّف غلاطية ٥:‏١٩-‏٢١ ‹العداوة،‏ الخصام،‏ .‏ .‏ .‏ السخط› بين الاعمال التي يدينها اللّٰه وتذكر ان «الذين يفعلون مثل هذه لا يرثون ملكوت اللّٰه.‏» وهكذا فإن ضرب رفيق الزواج او الاولاد بشدة غير مبرَّر ابدا.‏ وهو عادةً ضد قانون البلد وبالتأكيد ضد شريعة اللّٰه.‏

زوَّدت برج المراقبة،‏ مجلة يصدرها شهود يهوه،‏ وجهة نظر مؤسسة على الاسفار المقدسة حول القضية،‏ اذ قالت عن اولئك الذين يدَّعون انهم مسيحيون إلا انهم ضرَّابون:‏ «ايّ شخص يدَّعي انه مسيحي ويستسلم تكرارا ودون توبة للسخط العنيف يمكن فصله،‏» عزله.‏ —‏ ١ ايار ١٩٧٥،‏ الصفحة ٢٨٧ بالانكليزية؛‏ قارنوا ٢ يوحنا ٩،‏ ١٠‏.‏

ما تسمح به شريعة اللّٰه

سيدين اللّٰه اخيرا اولئك الذين ينتهكون شرائعه.‏ ولكن في هذه الاثناء،‏ ايّ تدبير تصنعه كلمته لرفقاء الزواج المسيحيين هؤلاء الذين يُضربون بشدة حين لا يتغير المرتكب انما يستمر في ضربه الشديد؟‏ هل الضحايا الابرياء ملزمون بالاستمرار في تعريض صحتهم الجسدية،‏ العقلية،‏ والروحية،‏ وربما حياتهم ايضا للخطر؟‏

تذكر برج المراقبة،‏ اذ تعلق على العنف في البيت،‏ ما تسمح به كلمة اللّٰه.‏ تقول:‏ «ينصح الرسول بولس:‏ ‹ان لا تفارق المرأة رجلها.‏ وإن فارقته فلتلبث غير متزوجة او لتصالح رجلها.‏ ولا يترك الرجل امرأته.‏›» وتقول المقالة ايضا:‏ «اذا اصبح الايذاء لا يطاق او تعرضت الحياة نفسها للخطر فحينئذ قد يختار الرفيق المؤمن ان ‹يفارق.‏› ولكنَّ المسعى يجب ان يكون ‹ليصالح› في الوقت المناسب.‏ (‏١ كورنثوس ٧:‏١٠-‏١٦‏)‏ إلا ان ‹المفارقة› لا تزوِّد بحد ذاتها اسبابا مؤسسة على الاسفار المقدسة للطلاق والزواج ثانية.‏ ومع ذلك،‏ قد يزوِّد الطلاق الشرعي او الانفصال الشرعي بعض الحماية من ايذاء اضافي.‏» —‏ ١ تشرين الثاني ١٩٨٣،‏ «أَكرموا الزواج الالهي؛‏» انظروا ايضا عدد ١ تشرين الثاني ١٩٨٨،‏ الصفحتين ٢٢-‏٢٣.‏

ان ما تختار الضحية فعله في هذه الظروف لا بد ان يكون قرارا شخصيا.‏ «كل واحد سيحمل حمل نفسه [او نفسها].‏» (‏غلاطية ٦:‏٥‏)‏ فلا يمكن ان يتخذ ايّ شخص آخر القرار عنها.‏ ولا احد يجب ان يحاول الضغط عليها لكي تعود الى الزوج المسيء حيث يجري تهديد صحتها،‏ حياتها،‏ وروحياتها.‏ فلا بد ان يكون ذلك اختيارها الخاص،‏ من ارادتها الحرة،‏ وليس لأن الآخرين يحاولون ان يفرضوا ارادتهم عليها.‏ —‏ انظروا فليمون ١٤‏.‏

نهاية للعنف المنزلي

تعلَّم شهود يهوه ان العنف المنزلي هو نموذج لما انبأ به الكتاب المقدس مسبقا عن هذه الايام الاخيرة،‏ التي فيها يكون كثيرون «مسيئين،‏» دون «مودَّة طبيعية،‏» و«شرسين.‏» (‏٢ تيموثاوس ٣:‏٢،‏ ٣‏؛‏ الكتاب المقدس الانكليزي الجديد‏)‏ ويعد اللّٰه انه بعد الايام الاخيرة هذه،‏ سيُدخل عالما جديدا سلميا فيه «يسكن [الناس] آمنين ولا مخيف.‏» —‏ حزقيال ٣٤:‏٢٨‏.‏

وفي هذا العالم الجديد الرائع،‏ سيولِّي العنف المنزلي الى الابد.‏ «الودعاء .‏ .‏ .‏ يرثون الارض ويتلذذون في كثرة السلامة.‏» —‏ مزمور ٣٧:‏١١‏.‏

نحثكم على تعلُّم المزيد عن وعود الكتاب المقدس للمستقبل.‏ حقا،‏ يمكنكم ان تحصدوا الفوائد الآن ايضا بتطبيق مبادئ الكتاب المقدس في محيطكم العائلي.‏

‏[الحاشية]‏

a ثمة نصيحة جيدة تتعلق بالتربية الفعالة للاولاد موجودة في كتاب جعل حياتكم العائلية سعيدة،‏ اصدار جمعية برج المراقبة للكتاب المقدس والكراريس في نيويورك،‏ الفصول ٧ الى ٩،‏ «حيازة الاولاد —‏ مسؤولية ومكافأة،‏» «دوركم كآ‌باء،‏» و«تدريب الاولاد منذ الطفولية.‏»‏

‏[الصور في الصفحة ١٠]‏

مبادئ الكتاب المقدس تساعد على حل النزاعات العائلية

‏[الصورة في الصفحة ١٣]‏

الضحايا يحتاجون الى الوثوق بصديق مقتدر

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة