مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٨٩ ٨/‏٧ ص ١٠-‏١٢
  • كيف يمكنني ان اتعلم عندما لا يريد الآخرون ذلك؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كيف يمكنني ان اتعلم عندما لا يريد الآخرون ذلك؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٨٩
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الضغط من النظراء
  • تخفيف الضغط
  • تجاهل تلهيات غرفة الصف
  • التكلم جهارا!‏
  • دعوا والديكم يعرفون
  • جعل سنواتكم المدرسية ناجحة
  • كيف احسِّن علاماتي؟‏
    قضايا الشباب
  • كيف انهي فروضي المدرسية؟‏
    قضايا الشباب
  • كيف تساعد ولدك ان يحسِّن علاماته؟‏
    حاجات العائلة
  • لماذا لا يريد الآخرون ان يتعلموا؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٨٩
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٨٩
ع٨٩ ٨/‏٧ ص ١٠-‏١٢

الاحداث يسألون .‏ .‏ .‏

كيف يمكنني ان اتعلم عندما لا يريد الآخرون ذلك؟‏

التعلّم ليس سهلا على نوزومي البالغة من العمر ١٥ سنة،‏ تلميذة في مدرسة ثانوية في اليابان.‏ «عوض اتخاذ دروسهم بجدية،‏» تقول،‏ «يتحدى رفقاء مدرستي المعلِّمين،‏ يناقشون امورا فاسدة ادبيا،‏ ويظهرون الكثير من الاهتمام بالجنس الآخر.‏»‏

التكلم،‏ المغازلة،‏ مضايقة المعلِّم،‏ المشاجرة —‏ تلهيات كهذه هي عادية لغرف صفوف كثيرة.‏ وحتى اذا كانت امور كهذه لا تحصل في مدرستكم،‏ قد تكونون بعد عرضة لضغوط ماكرة لكي ترسبوا.‏ تقول روزلين البالغة من العمر ١٣ سنة:‏ «كنت حقا قلقة بشأن ما يفكر فيه الصبيان اذا اجبت عن الكثير من الاسئلة.‏ .‏ .‏ .‏ لذلك كنت اجيب عن الاسئلة التي تكفي فقط لانجح بعلاماتي —‏ لم ارد ان اكون ذكية جدا.‏» كيف،‏ اذاً،‏ يمكنكم ان تعالجوا كل الضغوط التي تعمل ضد التعلُّم؟‏

الضغط من النظراء

وُضع برايان في صف للتلاميذ المتفوقين.‏ وردّ الفعل من نظرائه؟‏ «يضحكون عليكم اذا وضعوكم في صف كهذا.‏ فهم يعتقدون انه من الحماقة حقا ان تكونوا هناك لان ذلك يعني انكم ستحصلون على مزيد من الفروض المنزلية.‏» وعلى نحو مفهوم،‏ غالبا ما قد يبدو مغريا ان يستريح المرء من دروسه.‏ ولكن هل هنالك فائدة من صرف معظم سنوات مراهقتكم في المدرسة دون ان يكون لديكم شيء تظهرونه في ما يتعلق بكل هذا الوقت؟‏ وبما ان العلامات هي دليل —‏ ومن المعترف به انها ليست دليلا كاملا —‏ على مقدار ما تتعلمونه في المدرسة،‏ ألا يكون من الصواب ان تنالوا افضل ما يمكنكم من العلامات؟‏

من المسلَّم به ان ذلك يمكن ان يعني نيل شيء من اساءة المعاملة من النظراء.‏ ولكنّ الكتاب المقدس يحذِّر:‏ «خشية الانسان تضع شركا.‏» (‏امثال ٢٩:‏٢٥‏)‏ فهل يلزم ان تخافوا جدا مما يفكر فيه الآخرون بحيث تضعون جانبا اقتناعاتكم الشخصية واحترامكم للذات؟‏ مَن يلزم ان تكونوا مهتمين اكثر بارضائه:‏ رفقاء مدرستكم ام والديكم وخالقكم السماوي؟‏ وبالاضافة الى ذلك،‏ فان الاحداث الذين يثبِّطونكم عن العمل جيدا في المدرسة لا يفكرون طبعا في مستقبلكم لان المثل يقول:‏ «العامل بيد رخوة يفتقر.‏» (‏امثال ١٠:‏٤‏)‏ وعلامات الرسوب يمكن بالتالي ان تكون تمرينا لفشل مستقبلي في مسعى العمل.‏

تخفيف الضغط

اذاً،‏ قفوا في وجه رفقاء صفكم الذين يثبِّطونكم عن التعلُّم!‏ ربما لا يكون ذلك سهلا.‏ ولكن قد يكون مساعدا ان تفهموا ما الذي يدفع في احيان كثيرة مضايقتهم.‏ توضح مجلة المراهق:‏ «المراهقون القليلو الانجاز الذين يسخرون من التلاميذ البارعين يعانون عادة خوف الرسوب وعدم الثقة بالنفس.‏ ولتغطية الواقع ان احترامهم للذات ليس ارفع من علاماتهم يحاولون اقناع الآخرين بأنهم فعلا مسرورون بأن لا يُحسبوا بين التلاميذ البارعين.‏» فالحدث الذي ‹يبغض العلم› انما يكشف عن حماقته.‏ —‏ امثال ١:‏٢٢‏.‏

ينصح دليل عبور المدرسة الثانوية:‏ «اذا كان اصدقاؤكم باستمرار يطلبون منكم ان تسلكوا بعكس اقتناعاتكم الخاصة .‏ .‏ .‏،‏ اتخذوا نظرة مختلفة الى علاقاتكم.‏» تأثَّر مايكل بأصدقائه ليبتدئ بالتغيب عن الصفوف.‏ «ولكن بعدئذ رأيت ان اصدقائي يجري الامساك بهم وطردهم من المدرسة.‏ فقلت ان هذا ليس لي.‏» وهكذا قطع هذه العلاقات وبدأ يجتهد في المدرسة.‏

واذ يرى رفقاء مدرستكم انكم لن تذعنوا لهم يمكن ان تتوقف المضايقة ايضا.‏ يقول وولت:‏ «لا اتوقع ان يتغير الصف كله.‏ ولكن اذا رأوا انهم لا يضايقونني يجدون شخصا آخر ليزعجوه.‏» تذكَّروا ايضا ان ضغط النظير لا يتوقف عندما تصبحون راشدين.‏ فتعلُّم كيفية معالجة ذلك الآن يمكن ان يثبت انه نافع جدا لاحقا.‏

تجاهل تلهيات غرفة الصف

ولكن ماذا عن تلهيات غرفة الصف المزعجة؟‏ يقول الكتاب المقدس:‏ «الحكيم (‏يصغي)‏ فيزداد علما.‏» (‏امثال ١:‏٥‏)‏ جولي هان،‏ مؤلفة ‏«هل عملتم فرضكم المنزلي؟‏»‏ تصرِّح بأن «التلهية من قِبل الآخرين في غرفة الصف يمكن ان تجعل الاصغاء صعبا.‏» ورغم ذلك،‏ تشير الى ان المصغي الجيد يمكنه ان يتعلم حتى في غرفة صف مليئة بالضجيج.‏ كيف؟‏ ‹بالمجيء الى الصف وهو على استعداد للاصغاء بذكاء.‏› وذلك يعني ان تعملوا فروضكم المنزلية في الليلة السابقة لكي تكونوا عارفين بالمواد التي تُناقش.‏

وأيضا خذوا ملاحظات ذات معنى —‏ لا شيء بتوسع ولكن على الاقل قائمة بالنقاط الرئيسية وبعض التفاصيل الداعمة.‏ ان ذلك يساعد على ابقاء ذهنكم في تسلسل عندما تحصل التلهيات.‏ وعندما يكون التركيز في الصف مستحيلا حقا ربما لا يكون لديكم خيار سوى زيادة كمية الفروض المنزلية التي تعملونها.‏ وحتى الجهود البسيطة وفقا لهذه الاساليب يمكن ان تحسِّن علاماتكم.‏ فالفرض المنزلي يعطيكم فرصة لتجتهدوا في جوٍّ خالٍ من تلهيات المدرسة.‏

التكلم جهارا!‏

احيانا،‏ مع ذلك،‏ تجدون تلهية —‏ مثل بنتَين (‏او صبيَّين)‏ تتهامسان باستمرار —‏ مغيظة اكثر من ان تتجاهلوها.‏ وفي بعض الحالات قد تكون فكرة جيدة ان تحاولوا التكلم مع الشخص او الاشخاص ذوي العلاقة.‏ دعوهم يعرفون كيف تشعرون وكيف يؤثِّر مسلكهم فيكم.‏ ومَن يدري،‏ ربما يكونون متعقلين بشأن القضية ويهدأون الى حد ما.‏

وقد تجدون ايضا ان اعمال رفقاء صفكم المغيظة هي ردّ فعل لشيء من جهتكم يجدونه مزعجا.‏ فتقديم نوع من التسوية —‏ او الاعتذار من جهتكم —‏ يمكن ان يكون ملائما.‏ ورغم ان المدرسة هي عمل جدّي،‏ لا تصيروا ‹ابرارا كثيرا› بحيث تخسرون روح الفكاهة لديكم.‏ (‏جامعة ٧:‏١٦‏)‏ وغالبا ما تكون الحالة التي تسبب الفوضى في الصف مضحكة حقا.‏ فلا حاجة الى ابعاد رفقائكم التلاميذ اذ تعبسون ولا تُظهرون روح الفكاهة.‏

اذا تجاوب رفقاء صفكم بعِداء او رفضوا التغيير قد يكون من الضروري ان تناقشوا الامور مع معلمكم.‏ ولكن انتظروا الوقت المناسب للتكلم،‏ ومن المفضل على انفراد.‏ (‏امثال ٢٥:‏١١‏)‏ فقد يكون من الممكن تعيين مقعد آخر لكم في الصف او ربما يمكن ان تنتقلوا الى صف آخر حيث يتخذ التلاميذ التعلُّم بجدية اكثر.‏

دعوا والديكم يعرفون

وماذا اذا فشلت افضل جهودكم لحل المسائل مع رفقاء صفكم ومعلميكم؟‏ ان احد الآباء المسيحيين الذي يعمل مدرِّسا في مدرسة عامة ينصح:‏ «تكلَّموا مع والديكم عما يحدث في المدرسة —‏ خسائركم ومحنكم.‏ فسيهتمون بكم اكثر ويتكلمون معكم اكثر،‏ وذلك سيساعدكم على التغلب على المشكلة.‏» ومن المرجح ان والديكم يرغبون في ان ‹تعطوهم قلبكم› بهذه الطريقة.‏ —‏ امثال ٢٣:‏٢٦‏.‏

وقد يكون لديهم ايضا بعض الاقتراحات العملية.‏ مثلا،‏ قد يقترحون اعطاء مزيد من الاهتمام لفروضكم المنزلية ويقدمون لكم المساعدة الشخصية.‏ وقد يكون لديهم ايضا بعض الافكار في ما يتعلق بكيفية الاقتراب من معلمكم ورفقاء صفكم الفوضويين.‏ وفي بعض الحالات،‏ قد يشعرون ايضا بأنه من الضروري القيام بزيارة السلطات المدرسية من اجلكم.‏

جعل سنواتكم المدرسية ناجحة

تذكَّروا انكم في المدرسة لتتعلموا.‏ وما اذا كنتم تنجحون او ترسبون يتوقف غالبا على اختياركم للاصدقاء.‏ تلاحظ زيليا:‏ «اذا اردتم ان تكونوا جزءا من مجموعة ستحصلون على مزيد من المشاكل لانه لكي تكونوا مقبولين يتوقعون منكم ان تفعلوا كل الامور التي يفعلونها.‏» نعم،‏ «المعاشرات الردية تفسد الاخلاق الجيدة.‏» (‏١ كورنثوس ١٥:‏٣٣‏)‏ ومن ناحية اخرى،‏ فان المعاشرات الجيدة تقوِّي عزمنا ومقدرتنا على فعل الامور الجيدة.‏ اختاروا الاصدقاء الذين يشاركونكم اقتناعاتكم ومحبتكم للتعلُّم.‏

احيانا يضطر المرء حقا الى العيش مع حالة سيئة.‏ ولكنّ «طلبة البار تَقتدر كثيرا في فعلها.‏» (‏يعقوب ٥:‏١٦‏)‏ تكتب فتاة مسيحية:‏ «يمكن ان يكون من الصعب معالجة التلهيات المتواصلة.‏ فيجب ان اتحوَّل عنها.‏ وعندما اشعر برغبة في الصراخ بسبب الخيبة اصلّي الى يهوه من اجل ضبط النفس.‏» وأنتم ايضا يمكنكم فعل ذلك،‏ وليس كمجرد سبيل اخير باق.‏ اجعلوا الصلاة جزءا من حياتكم اليومية.‏

التعلُّم هو حقا تحدٍّ.‏ ولكن ببعض التصميم والمساعدة من والديكم ومعلميكم ويهوه اللّٰه يمكنكم ان تنجحوا حتى عندما لا يريد الآخرون ان يتعلموا.‏

‏[الصورة في الصفحة ١١]‏

اخذ الملاحظات هو احدى الطرائق لصدّ تلهيات غرفة الصف

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة