مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٨٩ ٨/‏٥ ص ٢١-‏٢٣
  • لماذا لا يريد الآخرون ان يتعلموا؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • لماذا لا يريد الآخرون ان يتعلموا؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٨٩
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • المدارس حيث يصعب التعلم
  • وراء فوضى غرفة الصف
  • الاتجاهات الاجتماعية الحالية
  • تلاميذ متضجِّرون،‏ معلمون مضجِرون
  • التعليم —‏ الثمن المدفوع والمخاطر
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • كيف يمكنني ان اتعلم عندما لا يريد الآخرون ذلك؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٨٩
  • ماذا يحدث في المدارس اليوم؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • مفاتيح الثقافة الجيدة
    استيقظ!‏ ١٩٩٥
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٨٩
ع٨٩ ٨/‏٥ ص ٢١-‏٢٣

الاحداث يسألون .‏ .‏ .‏

لماذا لا يريد الآخرون ان يتعلموا؟‏

كانت جوان مجتهدة دائما في المدرسة.‏ وكانت مهتمة بالتعلم ومنهمكة بشكل تام في صفوفها.‏ ولكن عندما انتقلت عائلتها الى منطقة اخرى اتخذت جوان اصدقاء جددا لا ينهمكون في القراءة والدراسة.‏

‏«كانوا يفتخرون بأنهم يستطيعون ان ينجحوا بصعوبة اكاديميا ولا يضطرون ابدا الى مسك كتاب،‏» تقول جوان.‏ «لقد هزأوا بالاولاد الذين يدرسون وينالون علامات جيدة.‏» واذ شعرتْ جوان بضغط مشاكلتهم سمحتْ لدراستها بالتأثر.‏ «لم ارغب في ان يظن ايّ منهم انني احاول ان اكون افضل منهم،‏» تعترف.‏ «في ذلك الحين،‏ عميقا في الداخل،‏ كنت اعرف انني انما اسيء الى نفسي،‏ ولكنني كنت اخشى كثيرا ان اخسر صداقتهم.‏»‏

ان هذه الحادثة،‏ التي جرى سردها في عدد آب ١٩٨٣ من مجلة المراهقون،‏ ليست فريدة من نوعها على الاطلاق.‏ تتذكر فتاة اوروبية تدعى آنا پولا انها هي ايضا تثبطت عن التعلّم ولكن ليس الى هذا الحد.‏ تقول:‏ «احيانا يهاجم اولئك الذين لا يرغبون في التعلم الفردَ الذي يجيب عن اسئلة المعلم في الصف،‏ مهدِّدين او في الواقع ضاربين التلميذ المجتهد لفعله الامر الصائب!‏» ومع ذلك،‏ لا تكون العداوة موجَّهة دائما نحو التلاميذ.‏ تمضي آنا پولا قائلة:‏ «ذات مرة ضربتْ فتاة فعلا المعلمة بقبضة يدها امام الصف بكامله.‏»‏

المدارس حيث يصعب التعلم

في ثقافة اليوم يرثي كينيث أ.‏ اريكسون العدد المروِّع من «التلاميذ الذين يرفضون القيام بالعمل،‏ يستعملون اللغة القذرة او البذيئة،‏ يهدِّدون النظراء بالاذى الجسدي،‏ يبادرون الى انذارات كاذبة بنشوب النيران،‏ يحملون اسلحة مخبأة،‏ يُجْرون مكالمات هاتفية مهدِّدين بالقنابل،‏ يهاجمون الرفقاء التلاميذ والمعلمين على السواء.‏» ويختتم اريكسون:‏ «يحرم التلميذ الفوضوي اكثرية التلاميذ حقهم في جو تثقيفي مساعد على التعلم.‏ .‏ .‏ .‏ فالفعالية الثقافية للمدارس اليوم يجري افسادها.‏»‏

وعلى نحو مماثل،‏ يخبر الكاتب ڤانس پاكارد:‏ «الازدياد العام في الصخب هو التغيير الاكثر بروزا الذي حدث في مدارسنا العامة،‏ وخصوصا مدارس المدينة،‏ في العقدين الماضيين.‏ ويخبر معلمون كثيرون ان العنف،‏ العصيان الجماعي،‏ او المقاومة في الصف انما هي مشاكل.‏ .‏ .‏ .‏ والى جانب التخريب هنالك في الكثير من باحات المدارس الكبيرة زملاء تلاميذ يجولون لبيع المخدرات لرفقاء الصف.‏» ويعتقد كثيرون ان المخدرات غير المشروعة،‏ مثل الماريجوانا،‏ تساهم مساهمة كبيرة في لامبالاة التلميذ.‏

وانتم،‏ من ناحية اخرى،‏ قد تكونون مهتمين بتحصيل قدر ما تستطيعون من المدرسة ومع ذلك تجدون نفسكم محاطين بنظراء يسخرون من علاماتكم الجيدة ويعملون كل ما في وسعهم لتعطيل مناقشات الصف.‏ ‹لماذا لا يريدون ان يتعلموا؟‏› هل تتساءلون؟‏ اجل،‏ لماذا عدم المبالاة —‏ وحتى العداء —‏ بشأن التعلّم؟‏ هل هنالك شيء يمكنكم فعله بهذا الخصوص؟‏

وراء فوضى غرفة الصف

ان تمرد المراهق على المدرسة انما هو اظهار آخر للروح،‏ او الموقف العقلي،‏ الذي ينتشر في العالم كله.‏ (‏افسس ٢:‏٢‏)‏ وهكذا فان عدم الاحترام الواسع الانتشار لكل انواع السلطة يسود.‏ وخلال سن المراهقة الباكرة يتعرض الاحداث على نحو خصوصي للتلوث بروح التمرد هذا.‏ ويقول العالِم التربوي جيمس مارشال ان «هذه الفترة تصير نقطة اتِّقاد للعداء.‏» وبما ان المدرسة تميل الى الوقوف في طريق رغبتهم المتزايدة في الاستقلال يشعر بعض الاحداث «بالحرمان من السيطرة على حياتهم الخاصة.‏ فيشنون هجوما مضادا.‏ وليس مدهشا ان يكون لهذا الفريق اعلى نسبة من الجرم المدرسي كالتخريب.‏» —‏ الشيطان في غرفة الصف.‏

وقال مشير مدرسة عامة قديم في مدينة نيويورك لمجلة استيقظ!‏:‏ «من الاعمار ١١ الى ١٣ يبدو ان احداثا كثيرين يُجَنُّون.‏ فيمكن ان يتصرفوا وينفعلوا على نحو منافٍ جدا للعقل لانهم لا يزالون يحاولون التمسك بالافكار والمشاعر التي تحدثها اجسادهم السريعة التغير.‏»‏

فلماذا لا تؤدِّب المدارس الاحداث المعاندين؟‏ غالبا ما يكون قول ذلك اسهل بكثير من فعله.‏ ففي الولايات المتحدة،‏ مثلا،‏ تتخذ المحاكم موقفا غير مؤات على نحو متزايد من التدخل في «حقوق» التلاميذ.‏ وهكذا تمنح المدارس التأديب على مسؤوليتها الخاصة.‏ ونتيجة لذلك،‏ كثيرا ما تجري الفوضى دون ردع.‏

الاتجاهات الاجتماعية الحالية

ان الاهتمام المتناقص بالتعلم هو ايضا حصيلة تغيّر ‹مشهد العالم.‏› (‏١ كورنثوس ٧:‏٣١‏،‏ ع‌ج)‏ وبسبب ازدياد نسب الطلاق والولادات غير الشرعية ترتفع الارقام القياسية للاحداث في البيوت ذات الوالد الواحد.‏ وكذلك الارقام القياسية للامهات اللواتي لديهن اعمال دنيوية.‏ ونتيجة هذه الاتجاهات العالمية؟‏ انهيار الحياة العائلية والتأديب البيتي،‏ يقول كثيرون من الخبراء.‏

وكما قال مشير مدرسة آخر لمجلة استيقظ!‏:‏ «هنالك المزيد من انظمة الامومة [عائلات تسودها الامهات]،‏ والاولاد يرون ويختبرون العنف المتفاقم في البيت.‏ ولا يمكن إلا ان نتوقع ان تكون لهذه الامور تأثيراتها في غرفة الصف.‏» ويقول مؤلفو كتاب انقاذ مدارسنا،‏ انقاذ اولادنا:‏ «يُطلب من المدارس ان تستعمل السلطة والتأديب مع الاولاد الذين لا تُستعمل معهم سلطة ولا تأديب.‏» اذاً،‏ من المفهوم لماذا قد يرفض كثيرون من زملاء صفكم فكرة الجلوس بهدوء خلال الصف.‏

ومع ذلك،‏ قد يكون ما يبدو لا مبالاة من رفقائكم التلاميذ ناتجا من كونهم متعبين جدا من اجل المدرسة!‏ واحدى المقالات في مجلة القيادة الثقافية تتكلم عن «الازدياد الهائل في عدد المراهقين الذين لديهم أشغال.‏ .‏ .‏ .‏ ليس ان مزيدا من المراهقين يعملون فحسب،‏ ولكنهم الآن يعملون ساعات اكثر.‏» ثم تشير المقالة الى دراسة «وجدت ان العمل يؤدي الى انخفاض في الانجاز المدرسي ويُنقص انهماك المراهقين في المدرسة.‏»‏

ولماذا يُنهك الكثير جدا من المراهقين انفسهم بالأشغال بعد دوام المدرسة؟‏ احيانا يمكن ان يكون ذلك ضرورة اقتصادية.‏ ولكنّ المقالة تقول ايضا:‏ «يشعر معظم المراهقين انه لا بد ان يحرزوا من الممتلكات قدر نظرائهم،‏ مما يدفعهم الى مكان العمل.‏» ولكن عندما تَنتج علامات الرسوب يبيِّن ذلك صدق الكلمات في ١ تيموثاوس ٦:‏١٠‏:‏ «محبة المال اصل لكل الشرور.‏»‏

تلاميذ متضجِّرون،‏ معلمون مضجِرون

ولكن هل من الممكن ان يكون التلاميذ متضجِّرين لان معلميهم مضجِرون؟‏ قال احد العلماء التربويين:‏ «ان المعلم غير الفعال يعاقَب مباشرة من الاولاد في الصف.‏ فهم مضطربون وعديمو الانتباه،‏ عصاة عمدا،‏ وفي الغالب مشاغبون ومعاندون.‏» ومن ناحية اخرى،‏ تؤكد دراسة شملت ٠٠٠‏,١٦٠ مراهق في الولايات المتحدة ان «المدرِّس الذي يثير الانتباه نادرا ما تكون لديه مشاكل تأديبية.‏»‏

من المعترف به ان المعلمين الاكفاء الذين يثيرون الانتباه يندر وجودهم في الغالب.‏ ولكن،‏ بكل انصاف للمعلمين،‏ لا بد انّ كثيرين يعملون في اصعب الظروف.‏ والبعض تثبطهم الاجراءات الروتينية التي تعيق التعليم.‏ «هنالك الكثير جدا من الاعمال الكتابية،‏» تشكّى استاذ منهوك في مدينة نيويورك الى مراسل استيقظ!‏.‏ ورغم ان «الفاعل مستحق اجرته،‏» يشعر معلمون كثيرون بأنه لا يُدفع لهم اجر على نحو كاف لقاء خدماتهم.‏ (‏١ تيموثاوس ٥:‏١٨‏)‏ وفضلا عن ذلك،‏ فان المعلمين هم مجرد بشر.‏ أليست غرفة الصف ملآنة من تلاميذ يتثاءبون —‏ او يهدِّدون —‏ مما يكفي لاخماد حماسة كل امرئ؟‏

على ايّ حال،‏ لاسباب متنوعة،‏ تُثبِّط المدرسة احداثا كثيرين.‏ فاذا كنتم شخصا يتمتع حقا بالتعلم قد يعتبركم الآخرون شُذَّاذا او غرباء.‏ وبما ان ‹الرجل ذا المقدرات التفكيرية يُبغَض› قد تشعرون ايضا بعداوة نظرائكم الذين هم دون المستوى.‏ (‏امثال ١٤:‏١٧‏،‏ ع‌ج)‏ وقد يسخرون منكم لانهماككم في الدرس او يحاولون ان يُضعفوا جهود تركيزكم في الصف.‏

فماذا يجب ان تفعلوا؟‏ من الواضح انه يمكنكم فعل القليل لتغيير مواقفهم من التعلّم.‏ أما ان تَدَعوا علاماتكم تنخفض لمجرد ارضاء نظرائكم فذلك يبطل كامل سبب وجودكم في المدرسة —‏ التعلّم!‏ فيجب ان تقدِّروا هذه الفرصة.‏ اذاً،‏ كيف تستطيعون ان تتعلموا فيما الآخرون لا يريدون ذلك؟‏ سيكون هذا موضوع مقالة مقبلة.‏

‏[النبذة في الصفحة ٢١]‏

‏«الازدياد العام في الصخب هو التغيير الاكثر بروزا الذي حدث في مدارسنا العامة،‏ وخصوصا مدارس المدينة،‏ في العقدين الماضيين.‏ ويخبر معلمون كثيرون ان العنف،‏ العصيان الجماعي،‏ او المقاومة في الصف انما هي مشاكل.‏» ‏—‏ «اولادنا المعرَّضون للخطر،‏»‏ بواسطة ڤانس پاكارد.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة