مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٨٩ ٨/‏٨ ص ٣٢
  • مراقبين العالم

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مراقبين العالم
  • استيقظ!‏ ١٩٨٩
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • مصدر اعضاء مرعب
  • ايمان اكثر من اللازم؟‏
  • اتصالات افضل
  • كهنة مطرودون
  • غير قابلة للسكن
  • مدمنون على المهدِّئات
  • انماط الحياة غير الصحية —‏ كم يكون الثمن غاليا؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • مراقبين العالم
    استيقظ!‏ ١٩٨٦
  • مراقبين العالم
    استيقظ!‏ ١٩٨٦
  • هل يلزم ان تتناولوا المشروبات الكحولية؟‏
    حداثتكم —‏ نائلين افضل ما فيها
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٨٩
ع٨٩ ٨/‏٨ ص ٣٢

مراقبين العالم

مصدر اعضاء مرعب

في وقت مبكر من السنة ١٩٨٨ جرى اكتشاف لم تُنشر اخباره كثيرا في سانتا كاترينا پِنولا،‏ غواتيمالا.‏ فهنالك،‏ استنادا الى قرار للبرلمان الاوروبي،‏ وجدت السلطات المحلية «كاسا دي انغوردِ،‏» او «مركز تسمين،‏» حيث يُباع الاطفال المولودون حديثا الذين جرى شراؤهم بمبلغ زهيد يساوي ٢٠ دولارا (‏اميركيا)‏ لعائلات اميركية او اسرائيلية لقاء ٠٠٠‏,٧٥ دولار.‏ والقصد؟‏ لكي تتمكن العائلات التي اشترتهم من استعمال اعضاء الاطفال لاطفالها هي الذين يحتاجون الى زرع اعضاء،‏ قال القرار.‏ وذكر كذلك انه في سنة ١٩٨٧ وُجد «مركز تسمين» مشابه في هندوراس «حيث وُجدت بالقرب منه اجساد اطفال كثيرين،‏ بعضهم مولودون حديثا،‏ وقد نُزع منهم عضو واحد او اكثر.‏» ووُجد آخر في مدينة غواتيمالا «دلّ سجله على البيع الى الخارج .‏ .‏ .‏ من ١٧٠ طفلا،‏ القسم الرئيسي منهم أُرسل الى الولايات المتحدة لنزع الاعضاء.‏» وقد وُزِّع قرار البرلمان على شتى الوكالات والحكومات،‏ داعيا الى اتخاذ اجراء ملائم ضد اولئك المسؤولين عن هذه الممارسة الرهيبة.‏

ايمان اكثر من اللازم؟‏

ان جلسة شفاء بالايمان في كارولينا الجنوبية،‏ الولايات المتحدة الاميركية،‏ تُدعى «انفجار شفاء،‏» انتجت دعوى قضائية ضد اثنين من تكساس يشفيان بالايمان.‏ فثمة امرأة من كارولينا الشمالية تدَّعي انهما مسؤولان عن كسور متعددة في عنقها وظهرها.‏ ولماذا؟‏ استنادا الى ذا ڠرينڤيل نيوز،‏ ان دعواها القضائية «تصف اجراء يضع فيه الخادم الديني يده على الشخص الذي ‹يُذبح في الروح› عندئذ فيسقط الى الوراء بين ذراعي ‹من يمسكه.‏›» والمشكلة في هذه القضية،‏ كما اتهمت المرأة،‏ هي انه لم يكن هنالك من يمسكها —‏ وبالتالي اذيتها.‏

اتصالات افضل

بعد ستة اشهر من التركيب بكلفة ٣٦٢ مليون دولار صار اول كبل هاتفي ليفي-‏بصري fiber-optic يعبر الاطلسي قيد الخدمة في كانون الاول الماضي.‏ أما الثلاثة كبلات النحاسية الموجودة مقرونة بالاقمار الاصطناعية فكان يمكنها نقل ذروة من ٠٠٠‏,٢٠ مكالمة عبر البحار في وقت واحد.‏ ولكنّ الكبل الليفي-‏البصري يستطيع نقل ٠٠٠‏,٤٠ مكالمة.‏ وفي حين يمكن للسلك النحاسي ان ينقل ٤٨ مكالمة فقط فان اكثر من ٠٠٠‏,٨ مكالمة وارسال لمعطيات الكومبيوتر يمكن نقلها بواسطة ليف بصري واحد عن طريق نبضات الضوء اللازري.‏ ونتيجة لهذه التكنولوجيا الجديدة يمكن الآن جعل المكالمات الدولية وارسال المعطيات اسرع بكثير وخالية اجمالا من التشوه.‏

كهنة مطرودون

يدلّ استطلاع قام به مجلس ادارة مدرسة الاحد للكنيسة المعمدانية الجنوبية في الولايات المتحدة انه في كل شهر تقوم ١١٦ من كنائس الطائفة «بعزل قسوسها التعساء او ارغامهم على ترك مركزهم،‏» تذكر اللوس انجلوس تايمز.‏ واستنادا الى الاستطلاع فان اكثر من ١٠٠‏,٢ كنيسة نحَّت قسوسها خلال فترة الـ‍ ١٨ شهرا الاخيرة.‏ وثاني الاسباب المتكررة المذكورة للصرف هو «الفساد الادبي —‏ بما فيه سوء السلوك الجنسي،‏ السرقة،‏ اساءة ادارة مال الكنيسة ومشاكل الاستقامة الشخصية،‏» تعلِّق التايمز.‏ وذُكِر كذلك «الاستياء من الانجاز،‏» «نمط القيادة التسلُّطي،‏» «صراعات القوى،‏» و «تضاربات الشخصية.‏» واستنادا الى المقالة فان «٤٠ ٪ من الكنائس صرفت اكثر من قس واحد و ٢٥ ٪ تقريبا من القسوس كابدوا صرفا سابقا.‏»‏

غير قابلة للسكن

استنادا الى الصحيفة السوڤياتية الپراڤدا،‏ ان بلدة تشيرنوبيل الاوكرانية البالغة من العمر ٨٠٠ سنة قد أُدرِجت في جدول لتُهدم كاملا بعد سنتين ونصف السنة من مكابدتها اسوأ حادث لمحطة توليد طاقة نووية في العالم.‏ وقد قيل ان الاجراء ضروري لان الاشعاع جعل البلدة غير ملائمة للسكن البشري لعشرات السنين.‏ وحادث تشيرنوبيل نشر الاشعاع على نطاق عالمي وذُكر انه قتل ٣١ فردا في الجوار المباشر.‏

مدمنون على المهدِّئات

في سنة ١٩٨٤ كان المواطنون الفرنسيون الذين يتجاوزون الـ‍ ٢٠ يبتلعون ما معدّله ٧٥ حبة من المهدِّئات في السنة،‏ كما ذكرت الانترناشيونال هيرالد تريبيون.‏ ومنذ ذلك الحين،‏ تقول الصحيفة،‏ فان الاستهلاك «يتصاعد في خُطى ‹سريعة كالبرق.‏›» واستنادا الى المقالة يبدو ان ثمة عاملَين مسؤولين عن الزيادة.‏ اولا،‏ الاطباء العموميون يصفون هذا النوع من العلاج «عندما لا يستطيعون اقتراح تشخيص محدَّد للتذمرات الغامضة لمرضاهم.‏» وثانيا،‏ تقتبس التريبيون من الدكتور پاتريس بويِر من المعهد القومي الفرنسي للصحة والبحث الطبي اشارته الى «التخمين ان اللاتينيين كالفرنسيين لديهم ميل الى طلب العون قبل مقاومة المحنة،‏ مما يخلق دورا مثاليا للمهدِّئات.‏»‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة