مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٨٩ ٨/‏٩ ص ٢٠-‏٢٣
  • الجزء ١٠:‏ ٥٣٧ ق‌م —‏ فصاعدا لا يزالون ينتظرون مسيّا

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الجزء ١٠:‏ ٥٣٧ ق‌م —‏ فصاعدا لا يزالون ينتظرون مسيّا
  • استيقظ!‏ ١٩٨٩
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • السعي الى رجاء مسيّاني
  • رعاة مهمِلون وانشقاق ديني
  • يهودية دون هيكل ودون كهنوت
  • الرجاء المسيّاني في الدياسپورا
  • اليهودية —‏ البحث عن اللّٰه من خلال الاسفار المقدسة والتقليد
    بحث الجنس البشري عن اللّٰه
  • النور ينهي عصرا من الظلام
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
  • مَسْعَدة —‏ برهان ان المسيّا قد اتى؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
  • الشريعة الشفهية —‏ لماذا دُوِّنت؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٩
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٨٩
ع٨٩ ٨/‏٩ ص ٢٠-‏٢٣

مستقبل الدين بالنظر الى ماضيه

الجزء ١٠:‏ ٥٣٧ ق‌م —‏ فصاعدا لا يزالون ينتظرون مسيّا

‏«ان تقرير المصير ليس سوى شعار اذا كان المستقبل لا يقدِّم ايّ رجاء.‏» —‏ جون ف.‏ كنيدي،‏ الرئيس الـ‍ ٣٥ للولايات المتحدة

سبعون سنة من الاسر البابلي قد انقضت!‏ والفاتح البابلي كورش،‏ ملك فارس،‏ كان يسمح لليهود بالعودة الى بيوتهم.‏ ولكن اذ صاروا ثانية في ارض الموعد (‏٥٣٧ ق‌م)‏ فان رجاءهم بالتمتع بتقرير المصير كأمة حرة مضى دون تحقيق.‏ فلم يكن لهم ملك،‏ والسلطة السياسية لحكامهم سرعان ما حجبتها السلطة الدينية لرئيس الكهنة،‏ الذي صار يُنظر اليه كرأس للامة.‏

السعي الى رجاء مسيّاني

استنادا الى دائرة المعارف اليهودية الموجزة،‏ كان خلال هذه الفترة ان تطوَّر المفهوم عن مسيّا،‏ «الملك المثالي للايام المقبلة [الذي] لم يكن ليصير مجرد حاكم ‹ممسوح› آخر بل الحاكم الذي يهلك اعداء اسرائيل ويؤسس عصرا كاملا من السلام والكمال.‏»‏

وفي القرن الرابع ق‌م جمع الاسكندر الكبير بالفتح اليهود في كنفه.‏ ولكنه بوضوح لم يكن المسيّا الذي كانوا ينتظرونه،‏ مع انه كان لامبراطوريته تأثير هائل في ارضهم،‏ ثقافتهم ودينهم.‏

وبعد موت الاسكندر بقيت فلسطين في ايدي اليونانيين،‏ اولا في ظل البطالمة المصريين ولاحقا في ظل السلوقيين السوريين،‏ وكلتا السلالتين الحاكمتين اقامهما خليفتان للاسكندر.‏ واذ عظم التأثير اليوناني بدأ يهود بارزون وأرستقراطيون يعتبرون التقاليد والعادات اليهودية غير متماشية مع الزمن.‏ وأخذت القيادةَ عائلة طوبياد التي رفعت منلوس،‏ وهو نسيب لهم على ما يظهر،‏ الى رئاسة الكهنوت خلال حكم الملك السلوقي انطيوخس الرابع ابيفانيوس (‏١٧٥-‏١٦٤ ق‌م)‏.‏ وذلك فعلوه،‏ رغم ان منلوس لم يكن من البيت الكهنوتي التقليدي لصادوق،‏ رئيس الكهنة في هيكل سليمان.‏ والتأثير اليوناني صار قويا جدا بحيث أُبطلت الاحتفالات الدينية اليهودية وتحوَّل الهيكل الى مقام يوناني!‏

وفي سنة ١٦٧ ق‌م تمرد الكاهن اليهودي متَّتْيا وبنوه الخمسة،‏ المدعوون عموما المكابيين،‏ او الحشمونيين.‏ والثورة المكابية،‏ ذات الطبيعة الدينية اصلا،‏ سرعان ما صارت صراعا سياسيا من اجل تقرير المصير اليهودي.‏ وفي سنة ١٦٤ ق‌م جرى استرداد الهيكل واعادة تدشينه،‏ حدثٌ يَحتفل به اليهود اليوم سنويا حول العالم خلال عيد الانوار لمدة ثمانية ايام المعروف بحانوقا.‏ ولكنّ مسيّا لم يكن بعد ظاهرا للعين.‏

رعاة مهمِلون وانشقاق ديني

في ذلك الوقت «لم تكن قيادة الشعب الروحية والاجتماعية في ايدي الكهنة وحسب،‏» تعلِّق «دائرة معارف الكتاب المقدس المصوَّرة» اليهودية،‏ «بل شكَّلوا اقوى وأغنى طبقة في اورشليم،‏ سياسيا واقتصاديا.‏» ولكن صار الكهنة ارستقراطيين جدا ومهمِلين في اتمام واجباتهم الرعوية حتى ان غير الكهنة اخذوا يحلّون محلهم في تفسير الشريعة واجراء العدل.‏ وهؤلاء الرجال،‏ المعروفون بالكتبة،‏ كانوا مَهَرة في ايجاد منافذ للناس الذين يعتزمون التحايل على الناموس.‏

وخلال تلك الفترة عينها من الزمن انقسم الدين اليهودي الى طوائف متنافسة.‏ فالفريسيون علَّموا ان اللّٰه قد اعطى اسرائيل ناموسا ذا جزءين،‏ جزء مكتوب وجزء شفهي.‏ وكان على اساس هذا الناموس الشفهي انهم اعترفوا بشرعية سلسلة نسب الرئاسة الكهنوتية حتى بعدما انقطعت سلسلة النسب التقليدية.‏ والصدوقيون،‏ من جهة اخرى،‏ اذ انكروا وجود ناموس شفهي ادَّعوا ان متحدرا مباشرا فقط من صادوق يمكن ان يخدم كرئيس كهنة.‏

والاسم «فريسي» اتى من كلمة تعني «مفروز» او «مميَّز.‏» ويقول البعض ان مقاوميهم استعملوه ليسِموهم كهرطوقيين.‏ ويدَّعي آخرون انه يشير الى المركز «المميَّز» الذي اتخذوه،‏ فارزين انفسهم عن «عم هآ‌رتس» (‏شعب الارض)‏،‏ الذين اعتبروهم نجسين.‏ وكان الفريسيون ذوي بر ذاتي الى حد متطرف في حفظهم الناموس المكتوب والناموس الشفهي على السواء.‏ وموقف الصدوقيين الصارم على نحو معادل من الناموس المكتوب ربما «لم ينشأ من ايّ شعور ديني خصوصي،‏» يكتب المؤلف اليهودي غالياهو كورنفِلد،‏ «بل كسلاح سياسي في مقاومتهم السلطات التشريعية للفريسيين.‏»‏

والاسّينيون،‏ فريق ديني آخر،‏ كما يَظهر نشأوا خلال الفترة عينها.‏ فقد اعرضوا عن الكهنوت الرسمي،‏ امتنعوا عن المشاركة في الخدمات الدينية والذبائح في الهيكل،‏ ولكن في ما عدا ذلك تقيَّدوا جيدا بالناموس.‏ وكالفريسيين،‏ الذين كانوا يشبهونهم من نواحٍ كثيرة،‏ وقعوا ضحية التأثير الهلّينستي،‏ متبنّين الاعتقاد بنفس خالدة.‏

وربما لم يكن للفريق اكثر من نحو ٠٠٠‏,٤ عضو،‏ كلهم ذكور راشدون،‏ وكثيرون منهم كانوا عزابا.‏ وقد عاشوا في بيوت مشتركة في مجتمعات منعزلة في كل انحاء فلسطين.‏ وتتحدث دائرة المعارف اليهودية عن مذهب اللاعنف [رفض حمل السلاح] المفترض عندهم قائلة انه «ربما كان كذاك الذي لشهود يهوه العصريين.‏» ولكن من الواضح ان الاسّينيين لم يمارسوا حقا الحياد التام الذي يحفظه اليوم شهود يهوه.‏ وتقول «دائرة معارف الكتاب المقدس المصوَّرة» اليهودية ان الاسّينيين «حاربوا ببطولة في التمرد على روما،‏ حتى ان بعض القواد خرجوا من صفوفهم.‏» والمؤرخ اليهودي يوسيفوس يشير الى احد هؤلاء القادة —‏ «يوحنا الاسّيني» الذي خدم كجنرال يهودي في ثورة السنة ٦٦ ب‌م.‏

وأدراج البحر الميت التي وُجدت في سنة ١٩٤٧ تزوِّد معلومات عن شيعة قمران الدينية،‏ التي يظن بعض العلماء انها تطابق الاسّينيين.‏ أما في ما يتعلق بالاقتراح ان يوحنا المعمدان ويسوع انتميا الى ذلك الفريق،‏ او على الاقل تأثَّرا به،‏ فتقول دائرة المعارف البريطانية الجديدة:‏ «ثمة حجج مهمة .‏ .‏ .‏ تتكلم ضد هذا الافتراض.‏» فهنالك «فوارق اساسية بين شيعة قمران ويوحنا المعمدان .‏ .‏ .‏ [اضافة الى] فوارق نقيضة بين آراء الشيعة ومجال خدمة يسوع،‏ رسالته عن الخلاص،‏ فهمه لمشيئة اللّٰه .‏ .‏ .‏ وخصوصا الطبيعة الاساسية لوصيته عن المحبة وصحبته الخطاة والمنبوذين اجتماعيا.‏»‏

وفي الواقع،‏ قاومت كل طائفة دينية يهودية يوحنا المعمدان والشخص الذي اعلن انه المسيّا.‏ وعوض تصديق رسالة يوحنا تحوَّل كثيرون من الكهنة،‏ يقول يوسيفوس،‏ الى الغيارى،‏ فريق من الثوار اليهود مصممون على تقرير المصير.‏ وطوال عشرات السنين قامت فرق كهذه،‏ مقاوِمة للسيطرة الرومانية التي كانت قد حلَّت محل اليونان في سنة ٦٣ ق‌م،‏ بنشاط ارهابي.‏ وأخيرا في سنة ٦٦ ب‌م بدأوا تمردا علنيا.‏ وأدّى ذلك الى تدمير الهيكل اليهودي وكهنوتهم.‏ وضعُف ضياء الرجاء المسيّاني.‏

يهودية دون هيكل ودون كهنوت

قبل قرون من السبي البابلي،‏ خلاله،‏ او ربما بعده بوقت قصير،‏ وُضع تشديد كبير على نيل معرفة الناموس.‏ فبُنيت مراكز للتعليم معروفة بالمجامع،‏ وبعد ذلك صار الهيكل يُزار فقط في مناسبات خصوصية ولقصد تقديم الذبائح.‏ وهكذا بحلول القرن الاول للميلاد كانت عادية تماما العبادة في المجامع.‏ وبعدئذ،‏ بعد دمار الهيكل في سنة ٧٠ ب‌م،‏ اعتُبرت كما يَظهر انها حلَّت محله.‏

وانتقل الآن التشديد من الكهنوت غير الموجود الى المعلِّمين المعروفين بالربّينيين.‏ وكان الصدوقيون قد توقفوا عن الوجود كمجموعة فعالة،‏ والاسّينيون اختفوا،‏ وهكذا برز الفريسيون كقادة بلا منازع.‏ وألِّيس ريڤكين من كلية الاتحاد العبرانية يوضح التأثير الذي كان لهم.‏ «انجب ناموس الفريسيين الشفهي المشنا،‏ التلمودين الفلسطيني والبابلي،‏ الرسپونسا [الردود] الحبرية المتعلقة بالقرون الوسطى والعصرية،‏ ومجموعات المبادئ المتنوعة للناموس اليهودي.‏» وتضيف دائرة المعارف البريطانية الجديدة:‏ «وحتى اليوم فان شتى الفرق اليهودية،‏ سواء الارثوذكسية،‏ المحافِظة،‏ او الاصلاحية،‏ تدَّعي كلها ان لها تحدرا روحيا مباشرا من الفريسيين والحكماء الربّينيين.‏»‏

الرجاء المسيّاني في الدياسپورا

حتى قبل سنة ٧٠ ب‌م عاش ملايين من اليهود خارج فلسطين،‏ بشكل رئيسي في سوريا،‏ آسيا الصغرى،‏ بابل،‏ ومصر.‏ أما بعد سنة ٧٠ ب‌م فان كل اليهود الذين بقوا احياء جرى اقتلاعهم كليا وتشتيتهم ليتابعوا العيش في الدياسپورا،‏ الكلمة اليونانية التي تقابل «التشتت.‏» وحتى هناك احتفظ كثيرون برجائهم بتقرير المصير في ظل مسيّا آتٍ.‏ والقائد اليهودي بار كوشيبا برهن انه مسيّا مزيف،‏ اذ قاد بفشل تمردا على روما في سنة ١٣٢ ب‌م.‏ واستنادا الى دائرة المعارف اليهودية،‏ فان ٢٨ مسيّا كاذبا مثل هذا ظهروا بين ذلك الحين والسنة ١٧٤٤ ب‌م.‏

وهكذا،‏ ربما على نحو مفهوم،‏ صار الرجاء المسيّاني مشوَّشا.‏ توضح دائرة المعارف اليهودية:‏ «الايديولوجية اليهودية في العصور الوسطى لم تتسلم من الفترة القديمة مفهوما موحَّدا متماسكا عن المسيّا،‏ .‏ .‏ .‏ والادب التلمودي وشتى المدراشيم [التفاسير] شملت وجهات نظر متناقضة كثيرة.‏» وباكرا في القرن الـ‍ ١٢ جادل الفيلسوف اليهودي موسى بن ميمون بأن حكم المسيّا ربما كان مجرد شيء تصويري لشكل مجتمع اسمى.‏ واليهود الاصلاحيون،‏ في القرن الـ‍ ١٩،‏ «وضعوا الاعتقاد بعصر مسيّاني محل الاعتقاد بمسيّا شخصي.‏ .‏ .‏ .‏ وانفصل الرجاء المسيّاني عن صِلاته التقليدية بعودة المسبيين الى صهيون.‏»‏

وقبل ذلك بوقت قصير شوَّشت حركة هَسْكيلا (‏التنوُّر)‏ في اوروبا القضية اكثر.‏ فروَّجت ديانة يهودية كانت راغبة في التكيُّف وفق طريقة العيش الغربية.‏ وساعدت على تقسيم اليهود الى اولئك الذين يعتبرون ان تقرير المصير في وطن يهودي مُعاد تأسيسه تحت المسيّا هو في اعلى الاولويات،‏ واولئك الذين يشعرون بأن الاندماج العنصري في حياة ارض المولد هو ذو اهمية اعظم.‏

هذه التطورات،‏ اضافة الى نشوء اللاّسامية،‏ مهَّدت الطريق لولادة الصهيونية العصرية التي كان ابوها ثيودور هرتزل في نهاية القرن الـ‍ ١٩.‏ واليوم،‏ في ايلول ١٩٨٩،‏ بعد مرور اكثر من ٤١ سنة على تأسيس دولة اسرائيل،‏ يتمتع اليهود بتقرير المصير كمجتمع يهودي في وطن يهودي سبق ان تخيَّله.‏ فهل تحقق رجاؤهم المسيّاني؟‏

اذا كان الامر كذلك لماذا بعض اليهود،‏ استنادا الى التايمز اللندنية،‏ يرون «في الصهيونية تجديفا صار حقيقة بخلق اسرائيل»؟‏ ولماذا اعترف بصراحة المؤرخ الراحل ثيودور ه‍.‏ هوايت وهو نفسه يهودي:‏ «هنالك شيع لليهود مختلفة،‏ تتصارع احداها مع الاخرى،‏ .‏ .‏ .‏ بقدر ما هنالك تقريبا بين البروتستانت»؟‏ ولماذا كتبت مجلة التايم،‏ اذ لفتت الانتباه في سنة ١٩٨٧ الى الطوائف الدينية المتشاجرة داخل الهيئة السياسية ذات الـ‍ ١٢٠ عضوا لاسرائيل،‏ الكنيسيت،‏ قائلة:‏ «لا بد من ايجاد حل يدوم اذا كانت اسرائيل .‏ .‏ .‏ لا تريد ان تصير بيتا منقسما على نفسه بشكل مميت»؟‏

ان تقرير المصير اليهودي العصري لا يقدِّم رجاء للمستقبل.‏ فبالتوكل على السياسات البشرية لتحقيق رجائهم المسيّاني تجاهلت اليهودية كلمات كتاباتها المقدسة الخاصة:‏ «الاحتماء بالرب خير من التوكل على الانسان.‏ .‏ .‏ .‏ لا تتكلوا على الرؤساء،‏ ولا على ابن آدم،‏ حيث لا عون عنده.‏» —‏ مزمور ١١٨:‏٨؛‏ ١٤٦:‏٣‏،‏ الاسفار المقدسة،‏ اصدار جمعية المطبوعات اليهودية الاميركية.‏

وبالتباين مع الصعوبة التي يلاقيها اليوم يهود كثيرون في تحديد هوية رجائهم المسيّاني فان عددا من اسلافهم قديما في القرن الاول ب‌م لم يلاقوا صعوبة على الاطلاق.‏ (‏انظروا يوحنا ١:‏٤١‏.‏)‏ فصاروا أتباع الشخص الذي قبلوه بصفته المسيّا،‏ صائرين أنصارا غيورين لدين يمكننا ان ندعوه على نحو ملائم «طريق الايمان والرجاء والمحبة.‏» ومقالتنا التالية ستوضح ذلك.‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٢]‏

الحائط الغربي،‏ المدعو عموما حائط المبكى،‏ هو كل ما تبقى لليهود من هيكلهم المقدس المدمَّر في سنة ٧٠ ب‌م

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة