مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٠ ٨/‏١ ص ٨-‏١١
  • الاولاد المشرَّدون —‏ هل هنالك حلّ؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الاولاد المشرَّدون —‏ هل هنالك حلّ؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • اللّٰه يهتم
  • هل يعيق نقص الانسان قصد اللّٰه؟‏
  • كيف يمكنكم ان تستعدوا للمستقبل؟‏
  • مشكلة التشرد:‏ ما الحل؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٥
  • مشكلة التشرد:‏ ما هي اسبابها؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٥
  • الاولاد المشرَّدون —‏ مَن الملوم؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • الاولاد المشرَّدون —‏ لماذا من الصعب جدا مساعدتهم؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٠
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٠
ع٩٠ ٨/‏١ ص ٨-‏١١

الاولاد المشرَّدون —‏ هل هنالك حلّ؟‏

ان الاشخاص الذين يهتمون حقا برفيقهم الانسان لا يريدون الاستسلام وكأنّما لا يمكن فعل المزيد من اجل الاولاد المشرَّدين.‏ وهم يدركون ان اولاد الشارع يحتاجون الى اكثر من سقف فوق رؤوسهم.‏ فالاولاد يفلحون عندما يكون لهم سلام العقل،‏ عمل ممتع،‏ صحة جيدة،‏ وثقة بالنفس.‏ والرجال والنساء الغَيْريون يقدِّمون انفسهم طوعا من اجل مصالح المشرَّدين،‏ وهذا جدير بالمدح.‏ ولكن،‏ على الرغم من جهودهم،‏ تستمر مشكلة اولاد الشارع.‏

والسبب هو ان النظام الحاضر الذي يديم الاحوال التي تُنتج اولادا مشرَّدين لا يمكن تقويمه.‏ انه كسيارة محطَّمة لا يمكن اصلاحها.‏ فعلى نحو واقعي،‏ ألا يجب ان نعترف بأن قدرة الانسان الخلاَّقة وحدها لا يمكن ان تجلب مجتمعا بشريا عادلا؟‏

ولكنّ التغيير،‏ لسعادتنا،‏ ممكن —‏ إنّما ليس بأيدٍ بشرية.‏ فاللّٰه القادر على كل شيء وحده لديه الامكانية والحكمة ليزيل كليا ما هو مؤذٍ على الارض.‏ وكلمته،‏ الكتاب المقدس،‏ تخبرنا عن ادارة بواسطة ملكوته السماوي وكيف ستحقِّق رغبة الانسان في احوال بارة هنا على الارض.‏ —‏ دانيال ٢:‏٤٤‏.‏

اللّٰه يهتم

هل تعتقدون انه من الممكن ان يزيل اللّٰه النظام الحاضر ويدخل طريقة حياة جديدة؟‏ اذا كان الامر كذلك فتذكَّروا انه ليس خلاص الانسان فقط وإنّما،‏ قبل كل شيء،‏ اسم يهوه اللّٰه يتعلق بالامر.‏ ولكونه الخالق،‏ المثال الفائق للنظام والمحافظة على الوقت،‏ يؤكِّد لنا انه سيعمل في وقته المناسب وبطريقته المناسبة،‏ وذلك بواسطة ملكوته.‏ وفي الواقع،‏ ليس هذا الملكوت شيئا غير محدَّد وغامضا بل هو حكومة سماوية،‏ قادرة على تزويد الاشراف والارشاد التقدُّمي لمعالجة حاجات الانسان الحقيقية.‏ —‏ اشعياء ٤٨:‏١٧،‏ ١٨‏.‏

والولد المشرَّد يمكنه ان يفكِّر جديا في كلمات داود في المزمور ٢٧:‏١٠‏:‏ «ان ابي وأمي قد تركاني والرب يضمني.‏» ومن المشجع ايضا ان نعرف ان المنزلة الوضيعة في العالم لا تجعل المرء غير اهل للتعلُّم عن مشيئة اللّٰه.‏ والامثال ٢٢:‏٢ تذكر:‏ «الغني والفقير يتلاقيان.‏ صانعهما كليهما الرب.‏» اجل،‏ يمكن للبائسين،‏ عندما يكونون مخلصين،‏ ان يتأكَّدوا ان يهوه اللّٰه يرغب في مساعدتهم.‏ —‏ مزمور ١٠:‏١٤،‏ ١٧‏.‏

يهتم يهوه بخيرنا ويعرف كيف يشبع رغباتنا الصائبة.‏ وذات مرة سأل الاسرائيليين بواسطة النبي اشعياء:‏ «أليس هذا صوما اختاره .‏ .‏ .‏ أليس ان تكسر للجائع خبزك وأن تدخل المساكين (‏المشرَّدين)‏ الى بيتك.‏ اذا رأيت عريانا ان تكسوه.‏» (‏اشعياء ٥٨:‏٦،‏ ٧‏)‏ هذه هي المساواة والعدالة التي سيجلبها اللّٰه بواسطة حكومة ملكوته.‏ فلن يجري تجاهل احد او معاملته وكأنه لم يكن موجودا.‏ وهكذا،‏ يخبرنا المزمور ١٤٥:‏١٩‏:‏ «يعمل رضى خائفيه ويسمع تضرعهم فيخلصهم.‏» والمحبة للّٰه والرفيق الانسان ستكون القوة الرئيسية لتوحيد العائلة البشرية.‏ ونتيجة لذلك ستُحلّ مشكلة الاولاد المشرَّدين.‏ ولن يُترك احد وحده!‏

هل يعيق نقص الانسان قصد اللّٰه؟‏

كلا،‏ لن يُسمح لميول الانسان الرديئة بإعاقة قصد يهوه ان يحوِّل الارض الى فردوس سرور.‏ وأولئك الذين يحظون بامتياز العيش في عالم اللّٰه الجديد،‏ إمّا لأنهم ينجون من معركة هرمجدون،‏ كما هو موصوف في الكتاب المقدس،‏ او لأنهم يُقامون من الاموات ليحيوا من جديد على الارض،‏ سيجري تشجيعهم ان يبذلوا قصارى جهدهم.‏ —‏ يوحنا ٥:‏٢٨،‏ ٢٩؛‏ رؤيا ١٦:‏١٤،‏ ١٦‏.‏

وما من احد يتجاوب سيجد عمله عديم الجدوى.‏ فستجري مكافأة عمله وفق ذلك.‏ لاحظوا من فضلكم وعد اللّٰه:‏ «لا يبنون وآخر يسكن ولا يغرسون وآخر يأكل.‏ لأنه كأيام شجرة ايام شعبي ويستعمل مختاري عمل ايديهم.‏ لا يتعبون باطلا ولا يلدون للرعب لأنهم نسل مباركي الرب وذريتهم معهم.‏» (‏اشعياء ٦٥:‏٢٢،‏ ٢٣‏)‏ ألا ترغبون انتم وعائلتكم في رؤية اتمام هذه الكلمات؟‏ ويا له من فرح ان تعرفوا انه عندئذ لن تجدوا في ايّ مكان مجاعة،‏ فقرا،‏ بطالة او اولادا مشرَّدين!‏

ودون شك،‏ ان اولئك الذين يعانون الحرمان في الوقت الحاضر،‏ كما يعاني الاولاد المشرَّدون،‏ سيقدِّرون على وجه اكمل بركات العائلة السعيدة والبيت المريح.‏ وكما نقرأ في اشعياء ٦٥:‏١٧‏:‏ «لا تُذكر الاولى ولا تخطر على بال.‏» فالاشخاص الذين يحظون بامتياز العيش آنذاك سيجدون ان الاحوال المعاكسة قد ولَّت الى الابد وأن الناس من كل الامم،‏ اللغات،‏ والعروق سيعملون معا في اخوَّة حبية.‏ والوحدات العائلية التي تنجو الى ذلك الوقت ستستمر دون شك في اعطاء المجد للّٰه.‏ والمزمور ٣٧:‏١١ يقول عن هذا الفردوس الارضي:‏ «الودعاء .‏ .‏ .‏ يرثون الارض ويتلذذون في كثرة السلامة.‏»‏

كيف يمكنكم ان تستعدوا للمستقبل؟‏

وحتى في الوقت الحاضر يمكن نيل المعرفة المانحة الحياة وتنمية صفات مرغوب فيها،‏ كالمحبة واللطف.‏ وكيف ذلك؟‏ ان يهوه يحبّ العائلة البشرية،‏ وبواسطة ابنه،‏ يسوع المسيح،‏ ‹يجتذب الناس الى المسيح› بالاتصال بكلمته وشعبه.‏ (‏يوحنا ٦:‏٤٤‏)‏ وله ايضا هيئة على الارض ذات برنامج تعليمي يمكن ان يساعدكم على فعل مشيئة اللّٰه بحيث يمكنكم ان تتطلَّعوا بشوق الى حياة سعيدة وذات معنى الى الابد.‏ وهكذا،‏ فإن بشارة ملكوت اللّٰه يُكرز بها للذين هم في حاجة.‏ (‏متى ٢٤:‏١٤‏)‏ تقول كلمة اللّٰه:‏ «مَن يحتقر قريبه يخطئ ومَن يرحم المساكين فطوبى له.‏» (‏امثال ١٤:‏٢١‏)‏ ومن المبهج للقلب ان نعرف انه حتى ذوو الحقوق المهضومة يمكنهم ان يقتربوا الى اللّٰه اذا كان دافعهم صائبا.‏ كتب صاحب المزمور:‏ «أمّا انا فمسكين وفقير.‏ اللَّهم أسرع اليَّ.‏ معيني ومنقذي انت.‏ يا رب لا تَبطؤ.‏» —‏ مزمور ٧٠:‏٥‏.‏

نعم،‏ يمكن لكلمة اللّٰه ان تعطيكم رجاء حقيقيا للمستقبل.‏ لكنّ الاستعمال الشائع لكلمة «رجاء» لا يدل ضمنا على اليقين دائما.‏ ففي البرازيل غالبا ما يسمع المرء التعبير:‏ «A esperança é a última que morre» (‏المماثل للمثل الانكليزي «الامل ينبع على نحو سرمدي»)‏.‏ والفكرة هي البقاء على الرجاء حتى عندما يبدو ان لا اساس له.‏ وبالتباين،‏ تزوِّد الاسفار المقدسة اسبابا متينة للمحافظة على ايمان قوي باللّٰه ورجاء بمواعده.‏ نقرأ في رومية ١٠:‏١١‏:‏ «كل من يؤمن به لا يخزى.‏» فمثل هذا الرجاء المؤسَّس على الكتاب المقدس لا يقود الى الخيبة.‏ وتماما كما ان روائع ارضنا حقيقية،‏ وهي تشهد لحكمة يهوه ومحبته،‏ كذلك فان اتمام نبوات الكتاب المقدس يجعل من الممكن ان تكون لكم نظرة ايجابية،‏ رجاء اصيل للمستقبل.‏ —‏ رومية ١٥:‏١٣‏.‏

ان ملكوت اللّٰه هو الحل الحقيقي للاولاد المشرَّدين،‏ نعم،‏ لجميع الذين يحبون ما هو صواب.‏ واكتساب معرفة الكتاب المقدس الدقيقة الآن سيمكِّنكم من التمتع بالسعادة والحياة الابدية في عالم اللّٰه الجديد.‏ وتوقُّع هذه المواعد ليس من نتاج الخيال.‏ وكما تعلن امثال ١١:‏١٩‏:‏ «البر يؤول الى الحياة.‏»‏

‏[الاطار في الصفحة ١١]‏

حلّ مؤقَّت؟‏

ان يدًا ممدودة من طفل متشرِّد بنظرة مفعمة بالعاطفة يمكن ان تحرِّك القلب.‏ ولكنّ الافراد المهتمين متحيِّرون في ما يتعلق بكيفية مساعدة ولد مشرَّد.‏ ولكي يشعروا بذنب اقل يلقي بعض الناس القليل من النقود في راحة يد الولد ويبتعدون بسرعة.‏ ومع ذلك،‏ تكون احتمالات صرف الحسنة على الطعام والمأوى ضئيلة.‏ وعوض ذلك،‏ من الممكن تماما ان ينتهي بها الامر الى استعمالها لشراء المخدرات او الكحول.‏ لذلك فإن بعض الراشدين المهتمين بشؤون المواطن يولون انتباههم ومالهم للبرامج المحلية التي ترعاها الحكومة،‏ والتي يشعرون بأنها ستساعد الاولاد المشرَّدين.‏ ويعتقد اناس آخرون ان الاقتراب العملي اكثر هو ان يوجِّهوا الولد المشرَّد الى الوكالة الملائمة للمساعدة.‏ وبهذه الطريقة،‏ فإن المواطنين المهتمين يشعرون بأنهم يحاولون جعل مجتمعهم اكثر انسانية.‏

‏[الصورة في الصفحة ٩]‏

‏«لا يغرسون وآخر يأكل.‏» —‏ اشعياء ٦٥:‏٢٢

‏[مصدر الصورة]‏

FAO photo

‏[الصورة في الصفحة ١٠]‏

‏«لانه كأيام شجرة ايام شعبي.‏» —‏ اشعياء ٦٥:‏٢٢

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة