مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٠ ٨/‏١ ص ٢٢-‏٢٤
  • ماذا عن مِهَن عرض الازياء ومباريات الجمال؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ماذا عن مِهَن عرض الازياء ومباريات الجمال؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الجمال يمكن ان يكون مفيدا
  • ما وراء المظهر البرّاق
  • مهرجانات الجمال
  • الجمال الحقيقي
  • الجمال يمكن ان يكون خارجيا فقط
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
  • اتخذَت موقفا الى جانب شعب اللّٰه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١١
  • اتخذتْ موقفا الى جانب شعب اللّٰه
    اقتد بإيمانهم
  • تصرفتْ بحكمة وشجاعة وعدم انانية
    اقتد بإيمانهم
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٠
ع٩٠ ٨/‏١ ص ٢٢-‏٢٤

الاحداث يسألون .‏ .‏ .‏

ماذا عن مِهَن عرض الازياء ومباريات الجمال؟‏

‏«عندما كنا مسافرين الى نيويورك السنة الماضية،‏» تذكَّرت آمي البالغة من العمر ١٢ سنة،‏ «قال لأمي رجل يدير فندقا،‏ ‹يجب ان تُدخلي ابنتك في مدرسة لعرض الازياء.‏ .‏ .‏ .‏ انها جميلة.‏›»‏

ان عددا من الاحداث الجذّابين حصلوا على اختبارات مماثلة.‏ فقد تلقَّت راسين البالغة من العمر ١٥ سنة اتصالا هاتفيا من رجل حاول ان يرغِّبها وأختها الاصغر في مهنة عرض الازياء.‏ وطُلب من امرأة شابة من جنوب افريقيا ان تشارك في مباراة للجمال.‏ والعروض المربحة ليست قَصْرًا على الفتيات.‏ فقد عُرض على جوناثان الشاب استخدامٌ كعارض ازياء.‏

نعم،‏ في كل انحاء العالم يجنَّد الشبان والشابات والاولاد من كل الاعمار لمِهَن عرض الازياء،‏ مهرجانات الجمال،‏ وما شابه ذلك.‏ وفي الولايات المتحدة وحدها يجري الإخبار ان مئات الآلاف من مباريات الجمال تجري كل سنة.‏ وتنال الفائزات آلاف الدولارات نقدا،‏ الجوائز،‏ والمِنَح الدراسية.‏ ولقلَّةٍ مختارة يُنتج الفوز في مهرجان للجمال لهوا مربحا ومِهَن عرض الازياء.‏

تذكر شابة:‏ «كل حياتي اردت ان اكون عارضة ازياء —‏ اعرض الملابس للمجلات المحلية ومعارض الازياء.‏ فالأجر يتراوح بين ٢٥ دولارا اميركيا و ١٠٠ دولار اميركي في الساعة.‏» غير انه يُقال ان بعض خيرة عارضي الازياء يكسبون رواتب تصل الى ٥٠٠‏,٢ دولار اميركي في اليوم!‏ فلا عجب،‏ اذًا،‏ ان بعض الاحداث المسيحيين يجري اغراؤهم ليستغلّوا محاسنهم.‏ فكيف يمكن ان تتجاوبوا اذا عُرضت عليكم فرصة كهذه تشبع الغرور؟‏

الجمال يمكن ان يكون مفيدا

قيل عن العذراء اليهودية أستير انها كانت «جميلة الصورة وحسنة المنظر.‏» (‏أستير ٢:‏٧‏)‏ وفي الواقع،‏ يمكنكم ايضا ان تقولوا انها شاركت مُكرهة في مباراة جمال لا ينطبق عليها الاسم كاملا.‏ والظروف؟‏ كانت الملكة الفارسية وشتي قد عُزلت عن منصبها لعدم الخضوع.‏ ولإيجاد البديلة المناسبة جمع الملك أحشويروش اجمل العذارى من كل المملكة.‏ وخلال فترة ١٢ شهرا رتَّب ان توضع الفتيات تحت نظام حِمْية خصوصي وأن يتلقَّين تدليكا قانونيا بالاطياب والمر.‏ ثم قُيِّمت كل فتاة بدورها.‏ وعندما جاء دور أستير اختيرت لتكون الملكة الجديدة!‏ —‏ استير ١:‏١٢–‏٢:‏١٧‏.‏

ولكن،‏ لماذا شاركت استير؟‏ هل كانت طالبة مجدٍ فارغ؟‏ كلا،‏ لقد كانت استير تتبع توجيه يهوه،‏ الذي طلبته تكرارا بواسطة ابن عمها والوصي عليها التقي،‏ مردخاي.‏ (‏استير ٤:‏٥-‏١٧‏)‏ وكان رجل شرير اسمه هامان يدبِّر مكيدة لإبادة شعب اللّٰه،‏ امة اسرائيل.‏ و ‹مباراة الجمال› هيَّأت ان يدفع يهوه استير الى مركز بارز حيث يكون باستطاعتها إحباط هذه المكيدة.‏ وهكذا فإن شكل أستير الحسن تبرهن انه بركة لكل شعب اللّٰه!‏

وماذا عن اليوم؟‏ فكيف يبدو المرء،‏ حتما،‏ ليس بالشيء الاهم في الحياة.‏a ومع ذلك،‏ عندما يكون مصحوبا بالاحتشام والتواضع،‏ يمكن ان يكون الشكل الجذّاب مقتنى ثمينا.‏ ولكن،‏ هل يعني ذلك ان عرض الازياء او المشاركة في مهرجانات الجمال طريقة متعقِّلة لاستعمال هذا المقتنى الثمين؟‏ ام هل هنالك عوامل يجب اخذها بعين الاعتبار وراء شرك الشهرة،‏ المجد،‏ او الغنى؟‏

ما وراء المظهر البرّاق

ان عرض الازياء له روعته.‏ فالملابس الانيقة،‏ المجوهرات الغالية،‏ الأجر الجيد،‏ آمال السفر والظهور على التلفزيون —‏ كلها خلاّبة الى حد بعيد.‏ وإضافة الى ذلك،‏ ان التدريب على عرض الازياء قد ساعد الكثير من الشابات والشبان على السير برشاقة والتكلم بثقة واتزان.‏ إنّما وراء الروعة والمظهر البرّاق والفخفخة قد تكمن اخطار حقيقية للمسيحي.‏

ليس ان عرض الازياء بحدّ ذاته رديء.‏ فثمة عرض ازياء يخدم قصدا مستقيما:‏ جعل احد المنتَجات يبدو جذّابا.‏ هذا هو احد اسباب استخدام الايدي الجميلة لعرض طلاء الاظفار في تصاميم المجلات ودعايات التلفزيون.‏ وعلى نحو مشابه،‏ يُستخدم الرجال والنساء الحِسان الشكل لعرض اصناف الملابس.‏ وعلى افتراض ان ملابس كهذه محتشمة،‏ فربما لا يكون هنالك ايّ اعتراض على ان يُدفع للمسيحي لكي يعرضها.‏

مع ذلك،‏ هنالك مشاكل كثيرة ملازِمة لعرض الازياء ليست دائما سهلة التجنُّب.‏ فكيف تتجاوبون،‏ مثلا،‏ اذا طُلب اليكم ارتداء شيء غير محتشم او غير لائق بالمسيحيين؟‏ او اذا استعمل المصوِّر ضغطا ماكرا ليجعلكم تتخذون وضعا بطريقة توحي بمعانٍ غير لائقة،‏ ومغوية؟‏ وعلاوة على ذلك،‏ لا يمكن للشخص دائما ان يتأكَّد كيف ستُستعمل الصور.‏ مثلا،‏ قد تَظهر الصور في خلفية تروِّج اعيادا دينية باطلة او لها معانٍ اضافية فاسدة ادبيا.‏

ثم هنالك التأثير الذي قد يكون لمهنة كهذه في شخصية المرء،‏ اذ يعزِّز ذلك تطوُّر الصفات السلبية.‏ فالتشديد المستمر على المظهر الخارجي عوضا عن «انسان القلب الخفي» تَسبَّب بصيرورة بعض عارضي الازياء مغرورين بإفراط.‏ (‏١ بطرس ٣:‏٤‏)‏ وأيضا،‏ ان العمل بالملابس الغالية،‏ المجوهرات،‏ وما شابه ذلك يمكن ان يتسبَّب بتأصُّل التفكير المادي.‏ —‏ ١ تيموثاوس ٦:‏١٠‏.‏

ان حرفة عرض الازياء هي ايضا رديئة السمعة لأنها تعرِّض الشخص لأفراد،‏ ذكور وإناث،‏ يصرّون على علاقات جنسية مقابل التقدُّم في المهنة.‏ وكما لاحظت عارضة ازياء سابقة:‏ «بصراحة،‏ عليكم ان تستسلموا [جنسيا] لكي تصلوا الى ايّ مكان.‏» ويدَّعي البعض ايضا ان مضاجعة النظير متفشية بين عارضي الازياء الذكور.‏ وفي حين ان ذلك ربما لا يكون صحيحا دائما،‏ فقد يكون مشكلة في عرض الازياء اكثر منه في حِرَف اخرى.‏

مهرجانات الجمال

ان الكثير ممّا تقدَّم ذكره يمكن ايضا ان يُقال عن مهرجانات الجمال.‏ ولكن،‏ بالاضافة الى ذلك،‏ هنالك ايضا ضغط المنافسة الشديدة.‏ وقد دفع ذلك بعض المتباريات الى حدّ القيام عمدا بأعمال تخريبية ضد المنافِسات الزميلات.‏ وبحسب احد التقارير،‏ «ان بعض المتنافسات مُسْتَقْتِلات جدا من اجل الفوز بحيث لا يترفَّعن عن ان يطلين بأحمر الشفاه اثواب السباحة للمنافسات او يلطِّخن ‹عن غير قصد› فساتينهن للسهرة بمشروب الكولا.‏»‏

وأيضا،‏ يتوقَّع الذين يرعون مهرجانات الجمال الالتزام الكلي من فتياتهم كممثِّلات لهم في المبيعات والعلاقات العامة.‏ وغالبا ما يتطلَّب ذلك المشاركة في نشاط اجتماعي حتى الفجر.‏ وإحدى الشابات قيل لها:‏ «يا عزيزتي،‏ انت لا تتعبين ابدا.‏ تذكَّري ذلك فقط.‏ فأنت اول مَن يصل الى الحفلة وأنت آخر من يغادر.‏» وأقل ما يكون ان ذلك يمكن ان يعرِّض الحدث المسيحي للمعاشرة غير السليمة وقد يقود ايضا الى صيرورة المرء متورِّطا عاطفيا مع شخص غير مؤمن.‏ —‏ ٢ كورنثوس ٦:‏١٤‏.‏

وأخيرا،‏ هنالك الواقع ان مباريات الجمال تتجاهل مبدأ الكتاب المقدس في رومية ١:‏٢٥‏،‏ الذي يدين اولئك الذين ‹يتَّقون ويعبدون المخلوق دون الخالق.‏› (‏قارنوا اعمال ١٢:‏٢١-‏٢٣‏.‏)‏ وعلى هذا الاساس وحده،‏ يفعل الحدث المسيحي حسنا اذ يرفض المشاركة في مباراة للجمال حتى ولو كانت على اساس نطاق مصغَّر في المدرسة.‏

الجمال الحقيقي

كان على الاحداث المذكورين سابقا ان يزنوا هذه الوقائع في اتخاذ قراراتهم الخاصة.‏ ورغم ان السعي وراء استخدام كعارضة ازياء ربما ليس خطأ بحدّ ذاته،‏ فإن آمي وراسين قرَّرتا ان لا تفعلا ذلك.‏ وجوناثان كذلك رفض الاستخدام كعارض ازياء وهو في الوقت الحاضر يخدم في المركز الرئيسي العالمي لشهود يهوه،‏ ساعيا وراء مهنة في الخدمة كامل الوقت.‏ ولكنّ فتاة جذّابة اخرى دخلت وربحت اثنتين من مباريات الجمال.‏ واليوم لم تعد تحضر الاجتماعات المسيحية.‏ فكم صحيح القول المأثور:‏ «ما هو أخّاذ وجميل ليس جيدا دائما؛‏ أمّا ما هو جيد فهو جميل دائما.‏»‏

ويجري تذكيرنا مرة ثانية بأستير.‏ فبسبب جمالها الجسدي جرى شملها في لائحة الملك لانتقاء زوجة.‏ ومع ذلك،‏ فإن احتشامها،‏ إذعانها،‏ طاعتها،‏ وعدم جشعها هي التي جعلتها جميلة حقا.‏ (‏استير ٢:‏١٣،‏ ١٥-‏١٧‏)‏ لقد مثَّلت كلمات بطرس:‏ «لا تكن زينتكن الزينة الخارجية من ضفر الشعر والتحلي بالذهب ولبس الثياب بل انسان القلب الخفي في العديمة الفساد زينة الروح الوديع الهادئ الذي هو قدام اللّٰه كثير الثمن.‏» (‏١ بطرس ٣:‏٣،‏ ٤‏)‏ وعلى المدى الطويل،‏ سيكون لتنمية هذه الصفات المسيحية ربح اعظم بكثير من المكافآ‌ت القصيرة الامد للجمال الجسدي.‏

‏[الحاشية]‏

a انظروا المقالة «كم مهم هو الشكل؟‏» الظاهرة في عدد ٨ كانون الثاني ١٩٨٦ من استيقظ!‏ بالانكليزية.‏

‏[الصور في الصفحة ٢٣]‏

للصفات المسيحية ربح اعظم من المكافآ‌ت القصيرة الامد للجمال الجسدي

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة