مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٠ ٨/‏٢ ص ٢٨-‏٢٩
  • مراقبين العالم

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مراقبين العالم
  • استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تقرير الصحة العالمية
  • البابا يؤيد ڠاليليو
  • اتخاذ القرارات
  • الأيدز عن طريق مخزون الدم
  • تشجيع الزراعة الطبيعية
  • تهديد «الآيس»‏
  • هموم الطهي بالموجات الصُّغْريَّة
  • حُلالة هوائية غير مستنفدة للاوزون
  • مجموعة اعراض الزلازل
  • مسح شامل للقفر
  • تصادم ڠاليليو مع الكنيسة
    استيقظ!‏ ٢٠٠٣
  • ‏«مع ذلك فهي تدور!‏»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
  • غاليليو
    استيقظ!‏ ٢٠١٥
  • من هم المعرَّضون للخطر؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٨٧
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٠
ع٩٠ ٨/‏٢ ص ٢٨-‏٢٩

مراقبين العالم

تقرير الصحة العالمية

ان عشرين في المئة من سكان العالم —‏ حوالي ألف مليون شخص —‏ يعانون مشاكل صحية خطيرة،‏ بحسب «تقرير عن الصحة العالمية» اصدرته منظمة الصحة العالمية.‏ والاكثر خطورة كان امراض الطفولة،‏ الأخماج التنفسية،‏ الامراض التي تسبب الاسهال،‏ الامراض المنقولة جنسيا (‏بما فيها الأيدز)‏،‏ السل،‏ داء المُنْشَقَّات schistosomiasis،‏ والملاريا.‏ وقيل ان اعظم المشاكل الصحية هي في الامم الافريقية المجاورة للصحراء الكبرى،‏ حيث يوجد ١٦٠ مليون شخص مصاب بالأيدز،‏ الامراض الطفيلية،‏ الملاريا،‏ والأسقام الاخرى؛‏ وفي آسيا الجنوبية والشرقية،‏ حيث ٤٠ في المئة من السكان،‏ حوالي ٥٠٠ مليون شخص،‏ يعانون المرض وسوء التغذية.‏ والكثيرون يعلَقون بما يشبه لولبا متجها الى اسفل يجلب فيه الفقر مرضا وهو بدوره ينتج فقرا وسقما متزايدين.‏ ويبلغ معدل النفقات السنوية للصحة في البلدان الافقر اقل من ٥ دولارات اميركية للشخص الواحد.‏ وبحسب الدكتور هيروشي ناكاجيما،‏ المدير العام لمنظمة الصحة العالمية،‏ فان زيادة هذه النفقات دولارين اميركيين فقط للشخص الواحد ستسمح بالتمنيع والعلاج الناجح بالعقاقير لمعظم الامراض.‏

البابا يؤيد ڠاليليو

‏«اعترف البابا يوحنا بولس الثاني بأن الكنيسة الكاثوليكية الرومانية كانت ‹متهورة› في ادانة ڠاليليو لتأكيده ان الارض ليست مركز الكون،‏» تذكر القرن المسيحي.‏ لقد دانت الكنيسة ڠاليليو سنة ١٦٣٣ لدفاعه عن نظرية كوپرنيك بأن الشمس،‏ عوضا عن الارض،‏ هي مركز الكون.‏ وبعد فوات الاوان،‏ في سنة ١٩٧٩،‏ عيَّن البابا لجنة للبحث في القضية.‏ وقال تقريرها الاولي،‏ في سنة ١٩٨٤،‏ ان ڠاليليو ادين على نحو خاطئ.‏ واذ تكلم في پيزا،‏ مسقط رأس العالِم وموقع تجاربه الشهيرة على الجاذبية،‏ اعترف البابا بعمل ڠاليليو بصفته «مرحلة اساسية في علم منهج البحث .‏ .‏ .‏ وفي الطريق نحو فهم عالم الطبيعة.‏»‏

اتخاذ القرارات

متى تتخذون افضل قراراتكم —‏ عندما تكونون واقفين ام عندما تكونون جالسين؟‏ بحسب دراسة اجرتها جامعة كاليفورنيا الجنوبية،‏ فان «الناس تحت الضغط يتخذون القرارات الصعبة على نحو اسرع ٢٠٪ تقريبا اذا وقفوا بدلا من ان يجلسوا،‏» تذكر مجلة الصحة الاميركية.‏ وشملت الدراسة سلسلة من الاسئلة التي ظهرت على شاشة كمپيوتر،‏ بمشتركين يجيبون وهم في وضع جلوس ثم وقوف.‏ وقد جلب الوقوف افضل النتائج.‏ واولئك الاكبر سنا والكثيرو الجلوس تحسَّنوا الى حد بعيد عندما اتخذوا القرارات فيما هم واقفون.‏ ان ذلك ليس مدهشا،‏ اذ ان معدل سرعة القلب يزداد حوالي عشر دقات في الدقيقة عندما تقفون،‏ مما ينبِّه «مناطق الدماغ التي تسيطر على الاثارة.‏» فالوقوف والتمطِّي على نحو قانوني خلال يوم العمل تجري التوصية بهما لموظفي المكاتب الكثيري الجلوس.‏

الأيدز عن طريق مخزون الدم

ان ٤٠ في المئة من ضحايا الأيدز السوڤيات قد اصيبوا بالڤيروس بواسطة الدم الملوَّث،‏ تذكر التورنتو ستار.‏ وإذ يدعو الوضعَ «مرعبا للغاية» يعترف ڤالنتين پوكروڤسكي،‏ مدير الاكاديمية السوڤياتية للعلوم الطبية:‏ «لدينا نسبة عالية لا تُطاق من الحالات التي فيها نُقل ڤيروس الأيدز عن طريق الدم خلال العملية الجراحية.‏» وفي المدينتين الجنوبيتين أليستا وڤولڠوڠراد جرى نسب انتشار الأيدز الى الإبَر الملوثة المستعملة في المستشفيات.‏ وقد أُصيب ٨١ ولدا على الاقل بالڤيروس هناك.‏

تشجيع الزراعة الطبيعية

‏«وجدت الاكاديمية الوطنية للعلوم ان المزارعين الذين يستعملون قليلا او لا شيء من المواد الكيميائية للمزروعات يمكن ان يكونوا وافري الانتاج كاولئك الذين يستعملون مبيدات الآفات والاسمدة الاصطناعية،‏» تذكر النيويورك تايمز.‏ «ان الدراسة من قِبل الهيئة الفائقة لعلماء الامة قد تكون الاثبات الاكثر اهمية لنجاح الممارسات الزراعية التي تستعمل التفاعلات الجيولوجية بدلا من الكيميائية.‏» وحتى مؤخرا،‏ عُلِّم المزارعون استعمال كميات وافرة من الاسمدة الكيميائية ومبيدات الآفات لانتاج المحصول الاكبر للمزروعات،‏ واعتُبِرت طرائق الزراعة الطبيعية اقل شأنا.‏ ولكن اذ طوَّرت الحشرات والاعشاب المضرة مقاومة للمواد الكيميائية استعمل المزارعون المواد الكيميائية على نحو اعظم،‏ وبالتالي زادوا الخطر على صحة الانسان.‏ وأظهرت الدراسة انه بالزرع المتعاقب للمزروعات وباستعمال نظام تنويع المزروعات والدواجن كثيرا ما يتمكن المزارعون من زيادة محاصيلهم وتقليل نفقاتهم،‏ بالاضافة الى حفظ البيئة.‏ ومن ناحية اخرى،‏ فان الممارسات الطبيعية تتطلب عملا اكثر.‏

تهديد «الآيس»‏

‏«بينما تكافح الولايات المتحدة كراك كوكائين،‏» تقول مجلة تايم،‏ «ظهر مخدر مثبِّط اكثر:‏ ‹الآيس.‏›» ومثل الكراك،‏ فان الآيس ليس مخدرا جديدا.‏ انه نوع قابل للتدخين من المتامفيتامين المتبلور،‏ المعروف منذ ستينات الـ‍ ١٩٠٠ باسم سپيد.‏ ومثل الكراك،‏ فانه مسبب للادمان ويُحدِث ايضا كآ‌بة شديدة،‏ جنون العظمة،‏ وتشنجات.‏ ولكن فيما يدوم التأثير الناتج من الكراك اقل من ٣٠ دقيقة فان ذاك الذي من الآيس يدوم ثماني ساعات او اكثر.‏ واذ يكون الآن ذروة مشكلة المخدرات في هاوايي فان الآيس «يقوم بغزوات خطيرة عبر الولايات المتحدة،‏» تقول تايم.‏

هموم الطهي بالموجات الصُّغْريَّة

تُوجَّه اشعة عالية الطاقة الى الاطعمة الموضوعة في افران الموجات الصُّغْريَّة بحيث تتحول جزيئات الماء في الطعام الى بخار،‏ مسخِّنة الطعام بسرعة.‏ ومقاييس الامان والتصميم الافضل قد قللت خطر تسرُّب الاشعاع.‏ «ولكنّ افران الموجات الصُّغْريَّة تقدِّم مشاكل امان لا تقدِّمها الافران العادية،‏» تعلن مقالة في النيويورك تايمز.‏ وأحد الاسئلة هو ما اذا كان الطهي دائما تاما بشكل كاف لقتل الكائنات المؤذية التي قد توجد في الاطعمة،‏ كالديدان الشعْرية في لحم الخنزير والسلمونلاّت في الدجاج.‏ وجزء من المشكلة هو انّ افران الموجات الصُّغْريَّة تسخِّن الاطعمة على نحو متفاوت،‏ اذ تكون بعض الاجزاء مطهيّة اقل من اللازم فيما تكون الاخرى مطهيّة جيدا،‏ وأنّ الهواء في الفرن قد يكون ابرد من ان يقتل الكائنات على سطح الطعام.‏ والسؤال الآخر هو ما اذا كان استعمال اللدائن في مثل هذه الافران مأمونا،‏ لان الملدِّن المستعمَل في بعض مواد التغليف يمكن ان ينتقل الى الطعام،‏ وخصوصا اذا كانت اللدينة تستقر عليه.‏ ويجري الادعاء ان معظم المشاكل قابلة للحل اذا اتُّبعت ارشادات الطهي بدقة.‏

حُلالة هوائية غير مستنفدة للاوزون

ان مخترعا في تَسمانيا،‏ الولاية الاوسترالية ذات الجزر،‏ قد انتج جهاز حُلالة هوائية لا يستعمل كلوروفلوريد الكربونات ولا الهيدروكربونات،‏ التي تتلف طبقة اوزون الارض.‏ وحُلالته الهوائية تَستعمل بدلا من ذلك النِّتروجين،‏ الذي يكوِّن اربعة اخماس الغلاف الجوي.‏ والى جانب سهولة الحصول عليه فان النفقات المشمولة في استعمال النِّتروجين زهيدة،‏ والغاز يرجع بصورة مأمونة الى الغلاف الجوي بعد الاستعمال.‏ والنِّتروجين كان قد استُبعد سابقا كمادة دافعة لان حقن كميات كافية من الغاز في علبة الحُلالة الهوائية كان يتطلب تقوية مكلفة للعلبة.‏ وقد تغلَّب المخترع على ذلك،‏ تذكر جريدة الاوسترالي،‏ باستعمال اسطوانة غاز صغيرة موصولة بصمام مصمَّم على نحو خصوصي داخل العلبة.‏ والتصميم له جزء متحرك واحد فقط،‏ لا يحترق او ينفجر،‏ ويقال انه يطابق كل مقاييس العالم للحُلالة الهوائية.‏ ويُتوقع ان يُعرض للبيع في اوائل السنة القادمة.‏

مجموعة اعراض الزلازل

تسبب الزلازل الشدة للانسان والحيوان على السواء.‏ وفي الصيف الماضي،‏ عندما زلزلت آلاف الهزات الارضية الصغيرة والكبيرة إيتو،‏ اليابان،‏ بدأ الكثير من الناس بالتشكي من الاضطرابات الهضمية،‏ الاسهال،‏ وبصورة خاصة،‏ الارق.‏ وكان الاطباء «يحجمون عن وصف جرعة كاملة من المسكنات خوفا من ان لا يستيقظ مرضاهم ان تكررت سلسلة الهزات،‏» اوضحت ذا دايلي يوميوري.‏ وذكرت مستشفيات الحيوانات في إيتو ان الحيوانات الاليفة المحلية ايضا تعاني مجموعة اعراض الزلازل:‏ جفاف الاغشية،‏ تساقط الشعر،‏ الحكاك،‏ التقيؤ،‏ فقدان الشهية،‏ قلة النشاط،‏ وارتفاع الحرارة —‏ جميع اعراض الشدة.‏

مسح شامل للقفر

كم من العالم لا يزال قفرا،‏ غير ملموس نسبيا من الانسان؟‏ تقريبا ثلث يابسة الكوكب السيار —‏ نحو ٥٦‏,١٨ مليون ميل مربع —‏ قال محلل السياسة البيئية ج.‏ ميخائيل ماكلوسكي وعالم الجغرافيا هيذر سپالدينڠ،‏ اللذان بحثا المسألة لمدة ١٨ شهرا.‏ واذ تأملا في خرائط الملاحة الجوية،‏ «تجاهلا مناطق تظهر الطرقات،‏ المستعمرات،‏ المباني،‏ المطارات،‏ السكك الحديدية،‏ خطوط الانابيب،‏ الاسلاك الكهربائية،‏ السدود،‏ الخزّانات وآبار النفط،‏» تقول اخبار العلم.‏ وأيضا «حدَّدا رقعتهما ببقع ارض تتضمن على الاقل مليون أكر.‏» وفي مقدمة اللائحة،‏ بقفر شامل،‏ منطقة القطب الجنوبي.‏ ثم يأتي شمالي اميركا (‏٥‏,٣٧ في المئة)‏؛‏ الاتحاد السوڤياتي (‏٦‏,٣٣ في المئة)‏؛‏ اوستراليزيا،‏ التي تتضمن جزر الپاسيفيك الجنوبية الغربية (‏٩‏,٢٧ في المئة)‏؛‏ افريقيا (‏٥‏,٢٧ في المئة)‏؛‏ جنوبي اميركا (‏٨‏,٢٠ في المئة)‏؛‏ آسيا (‏٦‏,١٣ في المئة)‏؛‏ واوروبا (‏٨‏,٢ في المئة)‏.‏ وأقل من ٢٠ في المئة من مناطق القفر في العالم مصونة شرعيا من الاستثمار.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة