مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٠ ٨/‏٦ ص ١٢-‏١٣
  • هل يجب ان يستعمل المسيحيون السُّبحة؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل يجب ان يستعمل المسيحيون السُّبحة؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • مريم والسُّبحة
  • الصلاة والسُّبحة
  • كيفية الاقتراب الى اللّٰه
  • هل من الصواب ان نصلّي الى مريم العذراء؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٥
  • ‏«علِّمنا ان نصلّي»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
  • ‏«هوذا أَمَة يهوه!‏»‏
    اقتد بإيمانهم
  • من قرائنا
    استيقظ!‏ ١٩٩٠
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٠
ع٩٠ ٨/‏٦ ص ١٢-‏١٣

وجهة نظر الكتاب المقدس

هل يجب ان يستعمل المسيحيون السُّبحة؟‏

‏«مريم والسُّبحة هما الطريقتان الأفضل للاقتراب الى اللّٰه الكلي القدرة في الصلاة.‏» —‏ جان.‏

‏«اذا احتجتم الى اية مساعدة من مريم يمكن الحصول عليها بفعالية اكثر بواسطة استعمال السُّبحة.‏ لا اذهب ابدا الى ايّ مكان بدونها!‏» —‏ كڤن.‏

‏«جرى تعليمنا انكم يجب ان تصلّوا الى اللّٰه بواسطة مريم.‏» —‏ جانين،‏ راهبة كاثوليكية سابقة.‏

هل هنالك اساس حقيقي لاعتماد موثوق به كهذا على السُّبحة؟‏ هل اوصى اللّٰه،‏ يسوع،‏ او مريم باستعمالها؟‏ ماذا يقول التاريخ وكلمة اللّٰه المقدسة عنها؟‏

معظم الناس الذين يستعملون السُّبحة يعتقدون ان الممارسة نشأت مع المسيحية.‏ ولكنّ الدليل التاريخي يكشف ان ممارسة تلاوة الصلوات وعدِّها بواسطة سلك للخرز سبق بداية المسيحية.‏ وتعليقا على اصل السُّبحة تخبر دائرة معارف الكتاب العالمي:‏ «ان سُبحة الصلاة ذات اصل قديم،‏ ومن المرجح ان يكون البوذيون اول مَن استعملها.‏ ويستعملها البوذيون والمسلمون على حد سواء في صلواتهم.‏» وتعترف دائرة المعارف الكاثوليكية ان سُبحة الصلاة كانت مألوفة عالميا لدى غير المسيحيين طوال قرون وكانت قيد الاستعمال قبل ان تبنَّت الكنيسة الكاثوليكية السُّبحة بوقت طويل.‏

مريم والسُّبحة

تدعى مريم «ملكة السُّبحة المقدسة.‏» ويُنسب اليها نصح الكاثوليك ان «يصلُّوا السُّبحة.‏» والسُّبحة الاكثر شيوعا،‏ «سُبحة العذراء مريم المباركة،‏» ترجع الى القرن الـ‍ ١٢ ب‌م وتبلغ شكلها النهائي في القرن الـ‍ ١٥.‏ وتمضي السُّبحة ومريم معا،‏ لان مريم تُعتبر مروِّجة السُّبحة وتلك التي تُعطى الاهمية الكبرى في الصلاة.‏

لماذا كل هذا التشديد على مريم والسُّبحة؟‏ في الاجابة عن ذلك تشير المراجع الكاثوليكية الى ما قاله لها الملاك جبرائيل:‏ «سلام لك ايتها المنعم عليها.‏ الرب معك.‏» (‏لوقا ١:‏٢٨‏)‏ ادركت مريم تماما ان دورها في الحبل بيسوع وولادته،‏ رغم انه مهم،‏ هو قليل الاهمية عندما يُقارن بالمركز الرفيع الذي سيناله الابن الذي ستلده.‏ وفي ما يتعلق به تابع الملاك جبرائيل قائلا:‏ «هذا يكون عظيما وابن العليّ يدعى ويعطيه الرب الاله كرسي داود ابيه.‏ .‏ .‏ .‏ ولا يكون لملكه نهاية.‏» —‏ لوقا ١:‏٣٢،‏ ٣٣‏.‏

لاحظوا ان الانتباه كان سيتركَّز،‏ لا على مريم،‏ بل على الابن الذي ستحبل به —‏ يسوع.‏ فقد كان الشخص الذي يكون عظيما ويحكم ملكا.‏ (‏فيلبي ٢:‏٩،‏ ١٠‏)‏ ولا يقال شيء عن تعيين مريم «ملكةَ السُّبحة المقدسة.‏» ولكنّ مريم نالت فعلا بركة؛‏ فقد اصبحت امّ يسوع.‏ —‏ لوقا ١:‏٤٢‏.‏

لم تكن مريم امرأة طموحة،‏ تسعى الى الشهرة.‏ لقد كانت سعيدة ومكتفية بأن تكون عابدة متواضعة للّٰه العليّ.‏ وموقفها الوديع المذعن يظهره جوابها للملاك جبرائيل عندما قالت:‏ «انا أمة [خادمة] الرب.‏» (‏لوقا ١:‏٣٨‏)‏ وطوال حياتها اثبتت مريم انها امرأة ايمان مخلصة،‏ محِبَّة للبر،‏ تلميذة ذات ولاء وأمينة ليسوع المسيح انضمت الى الرفقاء العبّاد في الصلاة بتواضع الى اللّٰه الكلي القدرة.‏ والمسيحيون الاولون صلّوا مع مريم،‏ وليس اليها.‏ —‏ اعمال ١:‏١٣،‏ ١٤‏.‏

الصلاة والسُّبحة

ينظر المسيحيون الى الصلاة كأثمن تدبير من الخالق —‏ هبة حقيقية يجب تقديرها بشكل رفيع.‏ فالصلاة هي تكلّم متسم بالاحترام الى اللّٰه الكلي القدرة.‏ ويجب ان تنقل مشاعرنا وأفكارنا القلبية الاعمق.‏ «يجب ان تكون الصلاة تعبيرا عن صداقة المرء مع اللّٰه،‏» تقول دائرة المعارف الكاثوليكية الجديدة.‏ فلا يجب ابدا ان يصير التوسل الى اللّٰه كلاما مبتذلا لا معنى له،‏ ولا يجب ان نلتزم على نحو صارم بمجموعة مفضلة من الكلمات المحفوظة.‏ —‏ متى ٦:‏٧،‏ ٨‏.‏

فهل تساهم السُّبحة في صلوات ذات معنى كهذه؟‏ لاحظت جانين ان تلاوة «السلام عليك يا مريم» بواسطة السُّبحة «صارت تكرارية على نحو غير واعٍ.‏» وتكرار الكلمات نفسها بواسطة السُّبحة لم يجعلها اقرب الى اللّٰه.‏ وقالت راهبة كاثوليكية سابقة اخرى،‏ ليديا:‏ «لم اجد ايّ شيء تعليمي في تلاوة السُّبحة.‏ كنت افضِّل قراءة الكتب ذات العلاقة بالدين.‏» فالصلوات التكرارية لا تخدم قصدا مفيدا،‏ لأن اللّٰه وعد:‏ «قبلما يدعون انا اجيب.‏» (‏اشعياء ٦٥:‏٢٤؛‏ متى ٦:‏٧،‏ ٨،‏ ٣٢‏)‏ ان اللّٰه الكليّ القدرة يقدِّر ويستجيب للتوسلات التي تقال بدافع صائب والتي تأتي من قلب مستقيم ومخلص.‏ والسُّبحة لا تساعد الشخص على الاقتراب الى اللّٰه بصلوات ذات معنى،‏ صادرة من القلب.‏ —‏ مزمور ١١٩:‏١٤٥؛‏ عبرانيين ١٠:‏٢٢‏.‏

كيفية الاقتراب الى اللّٰه

ان الطريقة الوحيدة المقبولة للاقتراب الى «سامع الصلاة» هي بواسطة يسوع المسيح.‏ (‏مزمور ٦٥:‏٢‏)‏ علَّم يسوع بوضوح:‏ «انا هو الطريق والحق والحياة.‏ ليس احد يأتي الى الآب الاّ بي.‏» (‏يوحنا ١٤:‏٦‏)‏ ولم تُدعَ مريم الى المشاركة في هذه المسؤولية والخدمة كوسيطة.‏ فلو مُنحت مريم هذا الامتياز الفريد لجعل يهوه ذلك بالتأكيد معروفا.‏ —‏ عبرانيين ٤:‏١٤-‏١٦؛‏ ١ يوحنا ٢:‏١،‏ ٢‏.‏

نشأت السُّبحة وتلاوة الصلوات المحفوظة خارج البلدان المدعوَّة مسيحية.‏ والصلاة الى مريم تتجاهل ما علَّمه يسوع ان «ليس احد يأتي الى الآب الاّ [به].‏» اذًا،‏ ليست السُّبحة ومريم طريقة اللّٰه للاقتراب اليه في الصلاة.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة