مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٦ ١٥/‏٧ ص ٣-‏٤
  • ‏«علِّمنا ان نصلّي»‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ‏«علِّمنا ان نصلّي»‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الصور و «القديسون الشفعاء»‏
  • اصل السُّبحة
  • هل يجب ان يستعمل المسيحيون السُّبحة؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • هل يجوز ان نصلّي الى القديسين؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٣
  • القديسون
    المباحثة من الاسفار المقدسة
  • هل من الصواب ان نصلّي الى مريم العذراء؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٥
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
ب٩٦ ١٥/‏٧ ص ٣-‏٤

‏«علِّمنا ان نصلّي»‏

‏«يا رب علِّمنا ان نصلّي.‏» هذا ما طلبه واحد من تلاميذ يسوع المسيح.‏ (‏لوقا ١١:‏١‏)‏ ومن الواضح ان هذا التلميذ الذي لم يُذكر اسمه كان شخصا يقدِّر الصلاة تقديرا عميقا.‏ وبشكل مماثل،‏ يدرك العبَّاد الحقيقيون اليوم اهميتها.‏ فالصلاة وسيلة من خلالها تسمعنا اسمى شخصية في الكون!‏ تأملوا في ذلك!‏ ان «سامع الصلاة» يعير اهتماما شخصيا لما يهمنا ويقلقنا.‏ (‏مزمور ٦٥:‏٢‏)‏ والأهم من ذلك هو اننا بواسطة الصلاة نشكر اللّٰه ونسبحه.‏ —‏ فيلبي ٤:‏٦‏.‏

لكنَّ الكلمات «علِّمنا ان نصلّي» تثير بعض الاسئلة المهمة.‏ فأديان مختلفة حول العالم تستعمل طرائق متعددة للاقتراب الى اللّٰه.‏ ولكن هل هنالك طريقة صائبة وطريقة خاطئة للصلاة؟‏ للاجابة عن هذا السؤال،‏ دعونا اولا نلقي نظرة على بعض العادات الدينية الشائعة المتعلقة بالصلاة.‏ وسنركِّز على العادات المتَّبعة في اميركا اللاتينية.‏

الصور و «القديسون الشفعاء»‏

ان بلدان اميركا اللاتينية بشكل عام متدينة جدا.‏ ففي كل انحاء المكسيك مثلا يمكن ان يلاحظ المرء الممارسة الشائعة للصلاة لـ‍ «القديسين الشفعاء.‏» وفي الواقع،‏ من المألوف في البلدات المكسيكية حيازة «قديسين شفعاء» تُقام من اجلهم احتفالات في ايام معيَّنة.‏ ويصلّي الكاثوليك المكسيكيون ايضا لمجموعة كبيرة من التماثيل.‏ لكنَّ اختيار «القديس» الذي يُطلَب منه يعتمد على نوع الطلب الذي يرغب العابد في نيله.‏ فإذا كان احد الاشخاص يبحث عن رفيق زواج،‏ فقد يضيء شمعة للـ‍ «قديس» انطوني.‏ وإذا اراد احد القيام برحلة مستخدما السيارة يمكنه ان يطلب عناية «القديس» كريستوفر،‏ شفيع المسافرين،‏ وخصوصا المسافرين بالسيارة.‏

ولكن من اين نشأت مثل هذه العادات؟‏ يظهر التاريخ ان الاسپان عندما وصلوا الى المكسيك،‏ وجدوا الشعب متعبدا لآلهة وثنية.‏ ويقول ڤيكتور ڤولفڠانڠ ڤون هاڠن في كتابه الازتكيون،‏ الانسان والقبيلة (‏بالاسپانية)‏:‏ «كانت هنالك آلهة شخصية،‏ فكل نبتة لها الهها،‏ كل عمل له إلهه او إلهته،‏ وحتى الانتحار كان له اله.‏ وقد كان ياكاتيكوتلي اله التجار.‏ وفي ذلك العالم المتعدد الآلهة،‏ من الواضح ان كل الآلهة كانت لديها اهداف وأعمال محدَّدة.‏»‏

ان التشابه بين هذه الآلهة و «القديسين» الكاثوليك كان لافتا للنظر،‏ حتى انه عندما حاول الفاتحون الاسپان جعل السكان الاصليين «مسيحيين،‏» استبدل هؤلاء السكان ولاءهم لأصنامهم بالولاء لـ‍ «قديسي» الكنيسة.‏ وقد اعترفت مقالة في ذا وول ستريت جورنال (‏بالانكليزية)‏ بالجذور الوثنية للكثلكة التي تُمارَس في بعض انحاء المكسيك.‏ وذكرت انه في احدى المناطق،‏ معظم «القديسين» الـ‍ ٦٤ الذين يوقرهم الناس لهم مثيل بين «آلهة المايا.‏»‏

وتحاجّ دائرة المعارف الكاثوليكية الجديدة (‏بالانكليزية)‏ انه «بين القديس والناس على الارض يوجد رباط من الالفة المؤسسة على الثقة،‏ .‏ .‏ .‏ رباط،‏ فضلا عن انه لا ينتقص من قدر العلاقة بالمسيح واللّٰه فهو يغنيها ويعمّقها.‏» ولكن كيف يمكن لرباط من الواضح انه اثر للوثنية ان يعمّق علاقة المرء بالاله الحقيقي؟‏ وهل يمكن للصلوات التي تقدَّم لمثل هؤلاء «القديسين» ان ترضي اللّٰه حقا؟‏

اصل السُّبحة

ان استعمال السُّبحة هو عادة شائعة اخرى.‏ يصف القاموس الموسوعي الهسپاني-‏الاميركي (‏بالاسپانية،‏ Hispano-Americano Diccionari Enciclopédico‏)‏ السُّبحة بأنها «سلك من خمسين او مئة وخمسين خرزة تقسمها الى عشرات خرزاتٌ اخرى اكبر حجما،‏ ويضمها عند الطرفين صليب معلَّق عليه المسيح وتُضاف الآن قبله ثلاث خرزات.‏»‏

وتوضح مطبوعة كاثوليكية كيفية استعمال السُّبحة بالقول:‏ «السُّبحة المقدسة هي صلاة شفهية وفكرية تتعلق بأسرار فدائنا.‏ وهي تتألف من خمس عشرة مجموعة من عشر حبات.‏ وكل مجموعة تتألف من تلاوة الصلاة الربانية مرة واحدة‏،‏ السلام عليك يا مريم ١٠ مرات،‏ والمجد للّٰه مرة واحدة.‏ ويجري التأمل في سرّ اثناء كل مجموعة من عشر خرزات.‏» والاسرار هي عقائد،‏ او تعاليم يجب ان يعرفها الكاثوليك،‏ وفي هذه الحالة تشير الى حياة المسيح يسوع،‏ آلامه،‏ وموته.‏

تقول دائرة معارف الكتاب العالمي (‏بالانكليزية)‏:‏ «بدأت الانواع الباكرة من الصلاة بالسُّبحة في العالم المسيحي خلال القرون الوسطى،‏ لكنها لم تنتشر بشكل واسع إلا في القرنين الخامس عشر والسادس عشر.‏» وهل يقتصر استعمال السُّبحة على الكثلكة؟‏ كلا.‏ يقول القاموس الموسوعي الهسپاني-‏الاميركي:‏ «ان سُبَحا كهذه تُستعمل في العبادة الاسلامية،‏ اللامية،‏ والبوذية.‏» وفي الواقع،‏ يذكر قاموس الاديان (‏بالاسپانية،‏ Diccionari deReligiones‏)‏:‏ «يؤكد بعض المؤلِّفين ان المحمديين تبنوا استعمال السُّبحة من البوذيين،‏ والمسيحيين بدورهم من المحمديين خلال الحروب الصليبية.‏»‏

ويحاجّ البعض ان السُّبحة ليست سوى مساعد للذاكرة إذ يُطلب تكرار عدد من الصلوات.‏ ولكن هل يُسر اللّٰه باستعمالها؟‏

لسنا بحاجة الى ان نحزر او نجادل لنعرف ما اذا كانت مثل هذه العادات جيدة او صحيحة.‏ فقد اعطى يسوع جوابا جازما عن السؤال الذي طرحه أتباعه ان يعلِّمهم كيف يصلّون.‏ وما قاله سينوِّر وربما يفاجئ بعض القراء.‏

‏[الصورتان في الصفحة ٣]‏

يستعمل الكاثوليك عموما السُّبَح.‏ فما هو اصلها؟‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة