مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٠ ٢٢/‏٩ ص ١٨-‏٢٠
  • برلين —‏ مرآة عالمنا؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • برلين —‏ مرآة عالمنا؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الحرب الباردة تبتدئ
  • جدار «سلام» و «خزي»‏
  • السلام والامن الحقيقيان قريبان
  • الجزء ٢ —‏ يهوه اعتنى بنا تحت الحظر
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٢
  • التحدّيات التي تواجهها المانيا المتحدة
    استيقظ!‏ ٢٠٠١
  • ‏‹وسقط الجدار›‏
    استيقظ!‏ ١٩٩١
  • شهود يهوه في اوروپا الشرقية
    استيقظ!‏ ١٩٩١
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٠
ع٩٠ ٢٢/‏٩ ص ١٨-‏٢٠

برلين —‏ مرآة عالمنا؟‏

بواسطة مراسل استيقظ!‏ في المانيا

شهد ٩ تشرين الثاني ١٩٨٩ حشودا فرحين يتسلَّقون جدار برلين وعددا لا يحصى من سكان برلين الشرقية يعبرون نقاط التفتيش —‏ امر لا يصدَّق بالنسبة الى معظم الالمان ومشاهدي التلفزيون حول العالم.‏

منذ سنة ١٩٤٥ عكست برلين،‏ من بعض النواحي،‏ المنافسة بين القوتين العظميين،‏ الممثلتين بِـ‍ «ملك الشمال» و «ملك الجنوب.‏» (‏دانيال ١١:‏٣٦-‏٤٥‏)‏ فكيف تطوَّرت هذه المنافسة في برلين،‏ ولماذا الحدود الآن مفتوحة؟‏ هل سيتغير ايضا عالمنا المقسَّم؟‏

خلال الحرب العالمية الثانية اتحد الاتحاد السوڤياتي،‏ الولايات المتحدة،‏ وبريطانيا في محاربة المانيا النازية.‏ وادَّعت الدول الحليفة ان هذا التعاون سيستمر الى ما بعد الحرب.‏ لذلك اتفقوا على تقسيم المانيا المهزومة الى مناطق احتلال وعلى مقاسمة عاصمتها،‏ برلين،‏ التى كانت ستتمتع بوضع خصوصي.‏ وهكذا في سنة ١٩٤٥ جرى تقسيم المانيا وبرلين لتسيطر عليهما الحكومات العسكرية السوڤياتية،‏ الاميركية،‏ البريطانية والفرنسية.‏

وبسرعة صار واضحا ان الدول ترى وتقوم بالأمور على نحو مختلف.‏ فالاتحاد السوڤياتي اراد حكومة شيوعية لكل برلين،‏ ولكنّ الدول الغربية عزَّزت نظاما تعدُّديا في قطاعها.‏ وفي الانتخاب في تشرين الاول ١٩٤٦ صوَّت اربعة من كل خمسة من سكان برلين ضد الشيوعيين.‏

وفي سنة ١٩٤٨،‏ عندما اتخذت الدول الغربية قرارا لمصلحة اعادة بناء الاقتصاد وحيازة دولة ديموقراطية مستقلة في مناطق احتلالها في المانيا الغربية،‏ ترك السوڤيات مجلس المراقبة المتحالف.‏ وهكذا انهوا ادارة الدول الاربع المشتركة.‏ والامل في حكم المانيا باتحاد من برلين برهن انه قصير الامد.‏

الحرب الباردة تبتدئ

حافظت برلين،‏ التي احاطت بها المنطقة السوڤياتية،‏ على وضعها للسيطرة الرباعية.‏ وبالنسبة الى السوڤيات،‏ الذين يسيطرون على قطاع المدينة الشرقي،‏ كانت المقاطعة الغربية «عنصرا اجنبيا» خطيرا.‏ وفي حزيران ١٩٤٨ شرعوا في حصار ارضي شامل للقطاعات الغربية لكي يقطعوا خطوط امداد برلين الغربية ويجبروا الغرب على التنازل عن حقوقه في برلين.‏ فكيف كان ردّ فعل الغرب؟‏

في ٢٦ حزيران ١٩٤٨ بدأ اضخم نقل جوي في التاريخ.‏ ففي حوالي سنة واحدة نظمت الولايات المتحدة وبريطانيا ١١٤‏,٢٧٩ رحلة جوية،‏ تنقل حوالي ٣‏,٢ مليون طن من الطعام،‏ الفحم،‏ وسلع اخرى الى المدينة.‏ «كان حصار برلين تمهيدا للحرب الباردة،‏» يعلِّق نورمان ڠلب في كتابه جدار برلين.‏ «وفي الوقت نفسه،‏ اكَّد التجاوبُ مع الحصار على نحو مثير قيادة اميركا للغرب.‏»‏

ويتابع:‏ «بالنسبة الى موسكو،‏ ان قدرة المتحالفين على مقاومة الجهود السوڤياتية لحملهم على الخروج من مقاطعتهم المنعزلة في وسط الاقليم الشيوعي اكَّدت الاقتناع الراسخ بأن الغرب كان مصمما على تدمير النظام السوڤياتي.‏ فلم يعد هنالك ايّ شك عند الكرملن في انه لكي ينجو الاتحاد السوڤياتي يجب ان يصير قوة عسكرية عظمى.‏ والصراع من اجل برلين هيَّأ المسرح للمنافسة القوية بين روسيا وأميركا التي كانت ستصير الوجه السائد في الشؤون الدولية خلال النصف الثاني من القرن العشرين.‏»‏

عندما توقَّف الحصار قررت الدول الغربية البقاء في برلين،‏ مما يحمي وضعها.‏ وبدا ان الثغرة بين الشرق والغرب لم تُسدّ عندما جرى،‏ في سنة ١٩٤٩،‏ تأسيس دولتين ألمانيتين:‏ جمهورية المانيا الاتحادية (‏الغرب)‏ وجمهورية المانيا الديموقراطية (‏الشرق)‏.‏ فلدى برلين الآن حكومتان مدنيتان وعملتان.‏ وخلال ١٩٥٢ و ١٩٥٣ فصلت دولة المانيا الشرقية الوصائل الهاتفية وقطعت مواصلات الشوارع وطرق الباصات بين برلين الغربية والشرقية.‏

وفي حين ان المواطنين في الغرب اختبروا Wirtschaftswunder،‏ ازدهارا اقتصاديا يقدِّم للمستهلكين مجموعة كبيرة مختارة من السلع،‏ تُرك كثيرون في الشرق غير مكتفين.‏ وصار هذا واضحا في حزيران ١٩٥٣،‏ عندما اضرب سكان برلين الشرقية،‏ وانتشرت المظاهرات في كل انحاء المانيا الشرقية.‏ وأدَّى التصعيد الى ثورة عنيفة ضد النظام الشيوعي.‏ فطلبت حكومة المانيا الشرقية المساعدة من القوات السوڤياتية.‏ وقمعت الدبابات الثوران.‏

فعلت الدول الغربية اكثر قليلا من التفرُّج،‏ معطية ضمانات لقطاعات برلين الخاصة بها فقط.‏ والآمال بأن يكون انقسام المانيا وقتيا انهارت.‏ والحدود بين المناطق السوڤياتية والغربية السابقة صارت خطّا فاصلا بين الشرق والغرب.‏

جدار «سلام» و «خزي»‏

جعل «ملك الجنوب» برلين الغربية «واجهة عرض غربية» مغرية،‏ والناس من الشرق،‏ الذين تمكنوا بسهولة من زيارة الاصدقاء والاقرباء في برلين الغربية،‏ رأوا كم كانت الحياة مختلفة هناك.‏ وفي سنة ١٩٦٠ هرب حوالي ٠٠٠‏,٢٠٠ الماني من الشرق الى الغرب،‏ ومعظمهم اتوا عبر برلين الغربية.‏ فكيف سيوقف «ملك الشمال» «النزف»؟‏ شهد صباح ١٣ آب ١٩٦١ حراسا مسلَّحين من المانيا الشرقية وعمالا يشيِّدون «ما جرى التصميم له بسرعة إما ‹جدار الخزي› او ‹جدار السلام› —‏ اذ يعتمد ذلك على مكان وقوفكم ايديولوجيا،‏» كما عبَّر نورمان ڠلب عن ذلك.‏ وأوضح احد شيوعيي المانيا الشرقية:‏ «لم يكن لدينا خيار،‏ فكنا نخسر الكثير جدا من شعبنا الافضل.‏»‏

ان جدار برلين لم يُوقِف تدفق اللاجئين فحسب بل ايضا فرَّق الاقرباء والاصدقاء بعضهم عن بعض.‏ وبعد ثمانية وعشرين شهرا من بنائه جرى منح سكان برلين الغربية اذنا بالدخول لرؤية الاقرباء في برلين الشرقية على اساس يوم واحد.‏ وبعد اتفاق الدول الاربع شهدت سبعينات الـ‍ ١٩٠٠ تراخيا اضافيا،‏ اذ جرى السماح بالمكالمات الهاتفية والزيارات بين الشرق والغرب.‏ ومع ذلك،‏ خسر حوالي ٨٠ شخصا حياتهم في محاولة لعبور جدار برلين.‏

قبل ان جرى فتح ثغرة في الجدار،‏ اعلن شانسلور كول:‏ «ان سياسة اعادة التنظيم للسكرتير العام ڠورباتشوڤ تجلب معها،‏ للمرة الاولى منذ نهاية الحرب العالمية الثانية،‏ املا يمكن تبريره بالتغلب على الصراع الشرقي الغربي.‏» فكيف ظهر ذلك في برلين؟‏

سمحت الاصلاحات ضمن مملكة «ملك الشمال» لآلاف الالمان الشرقيين بالهروب الى سفارات المانيا الغربية في بلدان اوروپية شرقية عديدة في اواسط سنة ١٩٨٩.‏ وصارت السفارات مكتظة،‏ والحالة لا تحتمل.‏ وقدَّمت سنة ١٩٨٩ مشهد موكب اللاجئين المنهكين المحررين من الشرق والمزينين بأكاليل من الزهور عند وصولهم الى الغرب.‏ فالحماسة لا تعرف حدودا،‏ والعاطفة لا تعرف قيودا.‏

اثارت هذه الهجرة مناقشات في المانيا الشرقية.‏ فماذا كان سبب التدفق؟‏ جرى رفض الاصلاحات الجذرية،‏ وفي تشرين الاول وتشرين الثاني سنة ١٩٨٩ قام اكثر من مليون من الالمان الشرقيين بمظاهرة سلمية في لَيْبتزيڠ،‏ برلين الشرقية،‏ ومدن اخرى،‏ صارخين:‏ «نحن الشعب.‏» فاستسلمت حكومة المانيا الشرقية وبعد ٢٨ سنة فتحت جدار برلين والابواب للتغيير السياسي والاقتصادي.‏ وكما علَّقت الصحيفة الالمانية Die Zeit:‏ «في سنة ١٩٨٩ كان تاريخ العالم متزعزعا حتى اساساته نفسها،‏ متأثرا بالشعب اكثر من الدول.‏»‏

وبما ان الحدود فُتحت،‏ فإن سكان برلين «لم يعودوا يعيشون في جزيرة،‏» تقول الصحيفة الالمانية Süddeutsche Zeitung.‏ وبدأ هدم الجدار في سنة ١٩٩٠.‏

السلام والامن الحقيقيان قريبان

لمدة طويلة،‏ بدا ان برلين الغربية والشرقية تعكسان ليس فقط عالمنا المقسَّم بل ايضا مشاكله.‏ مثلا،‏ على الرغم من ان الكثير من الالمان الشرقيين تمتعوا بفوائد اجتماعية معيَّنة،‏ عانى الشرق نقصا اقتصاديا وتلوثا واسع الانتشار.‏ وواجهت برلين الغربية مشاكلها الخاصة،‏ كثورة التلامذة،‏ الارهاب،‏ الفضيحة السياسية.‏ لذلك،‏ لا الغرب ولا الشرق لديهما الايديولوجية التي يمكن ان تحل مشاكل الجنس البشري العالمية.‏ —‏ امثال ١٤:‏١٢‏.‏

ومهما كانت الامم قادرة ان تنجز فإن الجهود البشرية في توحيد عالمنا المقسَّم لا يمكن ان تزيل الانانية او تجعل الارض فردوسا.‏ فقوة الهية فقط يمكن ان تجلب الوحدة الحقيقية وتزيل الموت والمرض ايضا.‏ وملكوت اللّٰه سينجز هذه المهمة العظيمة.‏ —‏ متى ٦:‏١٠؛‏ رؤيا ٢١:‏١-‏٥‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة