مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٠ ٨/‏١١ ص ٢-‏٤
  • الاجسام الطائرة المجهولة الهوية —‏ ما هي؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الاجسام الطائرة المجهولة الهوية —‏ ما هي؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • هل يؤمن الناس بالاجسام الطائرة المجهولة الهوية؟‏
  • الاجسام الطائرة المجهولة الهوية —‏ هل يمكن تحديد هويتها؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • الاجسام الطائرة المجهولة —‏ الهوية القديمة والحديثة
    استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • الصحون الطائرة —‏ رُسُل من عند اللّٰه؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • من قرائنا
    استيقظ!‏ ١٩٩١
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٠
ع٩٠ ٨/‏١١ ص ٢-‏٤

الاجسام الطائرة المجهولة الهوية —‏ ما هي؟‏

بيتي كاش وڤيكي لاندْرم،‏ مع ابنها كولبي،‏ ادعوا انهم تعرضوا في ٢٩ كانون الاول ١٩٨٠ لحرارة،‏ دخان،‏ ولُهُب UFO (‏جسم طائر مجهول الهوية)‏.‏ وقال احد التقارير انهم وصفوه بأنه ‹جسم ضخم ماسي الشكل،‏ يسبح في السماء امام سيارتهم في طريق مزرعة مهجورة قرب هوفمان،‏ شمالي شرقي هيوستن،‏ تكساس.‏› ونتيجة لهذا اللقاء ادعوا انهم عانوا مشاكل صحية عديدة.‏ —‏ ميامي هيرالد،‏ ٤ ايلول ١٩٨٥.‏

ظنت المرأتان ان حكومة الولايات المتحدة متورطة لأن «الجسم سرعان ما طار باتجاه الشمال،‏ يرافقه نحو ٢٣ طائرة مروحية من طراز عسكري.‏» وفي هذا التقرير قالت احدى المرأتين،‏ ڤيكي لاندْرم،‏ ان «الثلاثة جميعا عانوا البثور،‏ فقدان الشعر،‏ الدوار وأوجاع الرأس.‏ وتعتقد لاندْرم ان الجهاز اصدر نوعا من الاشعاع جعل الثلاثة ايضا حساسين لنور الشمس.‏» وقد رفعوا دعوى على الحكومة بسبب الاهمال.‏

بما تقدَّم وبقصص إخبارية اخرى،‏ تسترعي الاجسام الطائرة المجهولة الهوية الانتباه العام تكرارا.‏ وكما كتب فيليپ ج.‏ كلاس في الاجسام الطائرة المجهولة الهوية —‏ تضليل عامة الناس:‏ «ان توقُّع ايجاد حياة ذكية في مكان آخر يروق عالميا،‏ والبحث عنها اجتذب انتباه،‏ وجهود،‏ علماء مقتدرين كثيرين.‏» ‹ولكن لمَ الآن؟‏› سأل ادْوَرْد دولنيك في ذا نيو ريپَبليك،‏ عدد آب ١٩٨٧،‏ تحت عنوان «لقاءات عن كثب.‏» وكانت اجابته:‏ «ان للتفسير الرئيسي اليوم علاقة بمخاوف رؤيوية عميقة الجذور ترتبط بالاقتراب من العصر الالفي،‏» اي فيما نقترب من العام ٢٠٠٠.‏

هل يؤمن الناس بالاجسام الطائرة المجهولة الهوية؟‏

هل تؤمنون بالاجسام الطائرة المجهولة الهوية؟‏ هل شاهدتم يوما ما شيئا في سماء الليل أربككم؟‏ سواء كانوا مسوقين من مخاوف رؤيوية او مقتنعين باختبارات اخرى،‏ فإن كثيرين اليوم يؤمنون بالاجسام الطائرة المجهولة الهوية.‏ وفي روايته ذكر دولنيك ان استفتاء ڠالوپ اشار الى ان «٥٧ في المئة من الاميركيين المثقَّفين في الكليات يؤمنون بوجود كائنات من خارج الارض extraterrestrials.‏» ويضيف:‏ «بالنسبة الى الاميركيين الذين هم دون ثقافة في الكلية،‏ ينخفض الرقم الى ٤٦ في المئة.‏»‏

في الماضي وصفت التقارير عن الاجسام الطائرة المجهولة الهوية عموما مشاهد غريبة وغير عادية في السموات او احيانا على مدى قريب.‏ ولكن،‏ مؤخرا،‏ يبدو انها تدور حول الاتصال الفعلي بالبشر.‏ ويقال احيانا ان هذه الاتصالات تكون مع «غرباء» يُزعم انهم يخطفون البشر.‏ وتدل الروايات ان قصد «الغرباء» يشمل احيانا اجراء التجارب الاحيائية او حتى الوراثية على البشر.‏ وقد عملت هذه التوكيدات على توجيه انتباه العامة ثانية الى موضوع الاجسام الطائرة المجهولة الهوية.‏

ان هذه المشاهدات واللقاءات المزعومة عالمية المدى.‏ على سبيل المثال،‏ شملت احداها رجلا في سويسرا.‏ ويُزعم انه،‏ طوال فترة خمس سنوات،‏ «انتج مئات الصور الفوتوغرافية النيِّرة المفصَّلة.‏ وقد سجَّل ايضا اصوات ‹السفن الشعاعية،‏› جمع عيِّنات معدنية عديدة،‏ وأعدّ افلاما للسفينة وهي تطير.‏» ويستمر الوصف:‏ «عشرات الشهود رأوا السفن الشعاعية وأيدوا قصة [الرجل] الخيالية.‏ ودلائله،‏ التي حقَّق فيها فريق امن محترف يرأسه كولونيل متقاعد في سلاح الجو الاميركي،‏ فحصها علماء في الـ‍ IBM،‏ مختبر ناسا NASA للدفع النفّاث،‏ جامعة ولاية آريزونا،‏ وشركة ماكدونل دوڠلاس لعلم الطيران.‏»‏

ولا تزال هذه القصص تُسمع.‏ وإحدى القصص الاكثر اثارة للاهتمام ظهرت في ذا تامپا تريبيون،‏ ٣٠ كانون الثاني ١٩٨٩.‏ وقد ابرزت صورة ايضاحية ملوَّنة لِـ‍ «مركبة فضائية» صُوِّرت فوتوغرافيا في جوار ڠَلف بريز،‏ فلوريدا.‏ وتشمل الرواية اختبارات رجل يدعى إد.‏ ووصْفُ الاتصال الاول الذي حدث هو كما يلي:‏ «عندما حدَّق الى الخارج من الابواب الزجاجية لغرفة نومه،‏ يقول إد،‏ كان وجها لوجه مع مخلوق شبيه بطفل مكسو باللون الرمادي.‏» حدثت هذه الاتصالات الظاهرية طوال فترة من الزمن،‏ وإد يأخذ الكثير من الصور الفوتوغرافية.‏ ولكن،‏ لم تجرِ اعادة عرض اية صور فوتوغرافية في الصحيفة.‏

وبظهور التقارير المثيرة عن اللقاءات في الصحف،‏ المجلات الدورية،‏ والكتب التي في قوائم المطبوعات الاكثر رواجا،‏ يسأل الناس،‏ ماذا بشأن هذا كله؟‏ هل الاجسام الطائرة المجهولة الهوية حقيقية،‏ ام هي مجرد اشياء من نسج الخيال؟‏ هل هنالك ايّ سجل عن امور كهذه في التاريخ؟‏ وهل يمكن ان تكون هنالك تفسيرات تتجاوز علم الوقت الحاضر؟‏ ان هذه وغيرها من الاسئلة سيجري التأمل فيها في المقالتين التاليتين.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة