مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٠ ٨/‏١١ ص ٧-‏١١
  • الاجسام الطائرة المجهولة الهوية —‏ هل يمكن تحديد هويتها؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الاجسام الطائرة المجهولة الهوية —‏ هل يمكن تحديد هويتها؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الاجسام الطائرة المجهولة الهوية —‏تقودها كائنات من الفضاء؟‏
  • الاجسام الطائرة المجهولة الهوية —‏هل يمكننا تحديد هويتها؟‏
  • هل هنالك تأثير خفي؟‏
  • الاجسام الطائرة المجهولة —‏ الهوية القديمة والحديثة
    استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • الاجسام الطائرة المجهولة الهوية —‏ ما هي؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • الصحون الطائرة —‏ رُسُل من عند اللّٰه؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • من قرائنا
    استيقظ!‏ ١٩٩١
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٠
ع٩٠ ٨/‏١١ ص ٧-‏١١

الاجسام الطائرة المجهولة الهوية —‏ هل يمكن تحديد هويتها؟‏

كيف يفسِّر العلماء الاجسام الطائرة المجهولة الهوية؟‏ ان الدكتور الراحل دونالد ه‍.‏ مينزل،‏ عالِم فلك من هارڤرد،‏ وفيليپ كلاس،‏ المحرر العالي الرتبة السابق لـ‍ اسبوع الطيران،‏ هما بين اولئك الذين درسوا موضوع مشاهدات الاجسام الطائرة المجهولة الهوية.‏ وهما يؤكدان ان الاجسام الطائرة المجهولة الهوية هي في الواقع اجسام طائرة محدَّدة الهوية.‏ فعندما جرى التحقيق حولها ثبت ان الاجسام الطائرة المجهولة الهوية هي اشياء او تأثيرات يمكن تحديد هويتها كمناطيد للرصد الجوي،‏ طائرات وطائرات مروحية اعلانية ليلية،‏ شُهُب،‏ او شُمَيْسات.‏a

وفسَّر فيليپ كلاس الاجسام الطائرة المجهولة الهوية بأنها ظواهر طبيعية او تحديدات للهوية غير صحيحة.‏ على سبيل المثال،‏ استنادا اليه،‏ جرى الظن ان يكون بعض الاجسام الطائرة المجهولة الهوية نوعا من البرق الكروي،‏ او الپلازما.‏ لكنّ نقّاده اسرعوا الى القول ان الپلازمات،‏ او الغازات المشَرَّدَة ionized gases بدرجة عالية،‏ يمكن ان تكون لها اعمار قصيرة جدا وهي لا تفسر المشكلة على نحو ملائم.‏ وهو يقول ان بعض الاجسام الطائرة المجهولة الهوية التي تُشاهد على الرادار هو نتاج ظواهر جوية.‏ ولكن،‏ بحسب بعض عمّال الرادار،‏ لا يعلِّل هذا التفسير السلوك الذكي على ما يظهر الذي يلاحَظ احيانا.‏ وفكرة كلاس هي ان الاشخاص الذين يتعرضون فجأة لحدث غير متوقع قصير الامد «يمكن ان يكونوا على نحو جسيم غير متصفين بالدقة في محاولة وصف ما شاهدوه بالضبط.‏»‏

في كتابه العلم الزائف وما يتعذر تعليله علميا،‏ يذكر تيرينس هاينز ان «التحقيق الدقيق انتج تفاسير طبيعية صريحة حتى لتقارير تبدو مؤثِّرة جدا عن الاجسام الطائرة المجهولة الهوية.‏ .‏ .‏ .‏ وتوضح كل هذه الحالات عدم امكانية الاعتماد على تقارير شهود العيان كليا تقريبا.‏ ففي كل حالة تقريبا كانت تقارير الشهود تختلف جوهريا عن الحافز الفعلي،‏ ولكن في حالات قليلة جدا فقط كان الشهود يكذبون عمدا.‏ ومعرفتهم حول كيف ‹ينبغي› ان تبدو الاجسام الطائرة المجهولة الهوية اثَّرت في تقاريرهم،‏ بالاضافة الى تأثيرات الاوهام البصرية.‏»‏

الاجسام الطائرة المجهولة الهوية —‏تقودها كائنات من الفضاء؟‏

النظرية الشعبية هي ان الاجسام الطائرة المجهولة الهوية يمكن ان تكون مقترنة بكائنات ذكية من الفضاء الخارجي.‏ وكان الدكتور الراحل جيمس مكامبل في مقدمة اولئك الذين وصلوا الى هذا الاستنتاج.‏ وحذَّر:‏ «يَظهر ان جنسا غريبا خارق الذكاء يصير فعلا جزءا حميما اكثر من محيط ارضنا.‏» والرائد دونالد إ.‏ كيهو،‏ «ضابط متقاعد في السلك البحري تحوَّل الى كاتب مستقل .‏ .‏ .‏ جعل اولا الاجسام الطائرة المجهولة الهوية شعبية وادَّعى انها مركبات فضائية من خارج الارض،‏» بحسب فيليپ كلاس،‏ كاتب الاجسام الطائرة المجهولة الهوية —‏ تضليل عامة الناس.‏ وقدَّم كيهو ايضا نظرية «الكائنات من الفضاء» وحذَّر:‏ «اذا كان قصد الغرباء المهاجرة الى الارض فسيطلق ذلك موجة من الخوف والهستيريا.‏»‏

والمفهوم الآخر الذي استحوذ على اهتمام بعض المحققين هو ان الاجسام الطائرة المجهولة الهوية كائنات متفوقة تسكن «كونا موازيا.‏» وبحسب هذه النظرية،‏ قد تكون هذه الكائنات «قادرة على التلاعب بدارات العقل البشري الكهربائية.‏» وبهذه القدرة،‏ يمكنهم على نحو محتمل ان يسيطروا على الحكومات البشرية.‏ ويقول البعض انها قد تكون مرتبطة بِـ‍ «مخلوقات ذكية [تشمل] حركات العالم الدينية الرئيسية،‏ العجائب،‏ الملائكة،‏ الاشباح،‏ الجنّ،‏ العفاريت،‏ وما شابه ذلك.‏» —‏ الجسم الطائر المجهول الهوية وحدود العلم،‏ بواسطة رونالد د.‏ ستوري.‏

الاجسام الطائرة المجهولة الهوية —‏هل يمكننا تحديد هويتها؟‏

كما لاحظنا،‏ ان بعض المحققين متاكدون تماما انه يمكنهم تحديد هوية كل الاجسام الطائرة المجهولة الهوية بأنها اشياء طبيعية او ظواهر معروفة.‏ ولكنّ آخرين يقدِّمون نظرياتهم المميزة الخاصة.‏

عندما كان تقرير كوندن وموضوع الاجسام الطائرة المجهولة الهوية لا يزالان مسألة اهتمام عام حدث أنّ استيقظ!‏ زوَّدت مراجعة للموضوع مع مناقشة لبعض الحالات الاكثر اثارة.‏b ووصلت استيقظ!‏ الى الاستنتاج ان «الاغلبية العظمى لكل التقارير [عن الاجسام الطائرة المجهولة الهوية] لها اصلها في انواع الامور نفسها التي حدَّدها مشروع بلو بوك [دراسة حكومية سابقة]:‏ الكواكب،‏ الطائرات،‏ المناطيد،‏ الشُّهُب،‏ السراب.‏»‏

وتابعت المقالة:‏ «ان التحقيق الاشمل [الملخَّص في تقرير كوندن] اوضح الدور الذي تقوم به التشويهات الجسدية والنفسية.‏ وقد فسَّر كيف ان الاجسام الطبيعية،‏ التي يراها في السماء اشخاص لا يعرفونها ربما في الظروف غير العادية،‏ يمكن ان يُساء تفسيرها عند ملاحظتها،‏ تُضخَّم عند الاخبار بها،‏ يُبالغ فيها على نحو اضافي في الصحف،‏ وينتهي بها الامر الى سفن فضائية تُنزل رجالا خضرا صغارا من المريخ.‏»‏

ان تقرير كوندن الرسمي واستنتاجات كالمذكورة آنفا،‏ الى جانب التقارير المتناقصة عن الاجسام الطائرة المجهولة الهوية،‏ بدا انها تنهي المسألة بالنسبة الى كثيرين.‏ ومع ذلك،‏ بعد عقدين،‏ نجد ان الاجسام الطائرة المجهولة الهوية لا تزال تحصل على الانتباه العام.‏ وكما ذُكر في مقالتنا الاولى،‏ لاحظ كاتب لإحدى الصحف البارزة ان عنصرا جديدا أُضيف.‏ فنحن نحيا بخلفية «مخاوف رؤيوية عميقة الجذور» فيما نقترب من العام ٢٠٠٠.‏

وتطورت ايضا شكوك اضافية من ادعاءات اخيرة بأنه في الماضي ربما تجاهلت او اخفت الولايات المتحدة وحكومات اخرى ايضا بعض الادلَّة على الاجسام الطائرة المجهولة الهوية.‏ وقد استغل مؤلف مطبوعة لسنة ١٩٨٨ قانون حرية الاعلام،‏ الذي أُقرّ سنة ١٩٦٦ في الولايات المتحدة،‏ بالاضافة الى مصادر في بلدان اخرى،‏ ليجمع المعلومات التي استنادا اليه «تبرهن على نحو لا يقبل الشك انه كان هنالك اخفاء ضخم لموضوع الاجسام الطائرة المجهولة الهوية.‏» —‏ اكثر من سرِّي للغاية،‏ بواسطة تيموثي ڠود.‏

وڠاري كيندر،‏ في كتابه السنوات الضوئية،‏ يثير اسئلة في ما يتعلق بالبرهان اللازم لإقناع السلطات بوجود اجسام طائرة مجهولة الهوية.‏ ويذكر ان احد المراقبين يسأل:‏ «ما الذي يشكِّل برهانا [على الاجسام الطائرة المجهولة الهوية]؟‏ هل يجب ان يحطّ الجسم الطائر المجهول الهوية عند مدخل النهر الى الپنتاڠون،‏ قرب مكاتب هيئة الاركان المشتركة؟‏ ام هل هو برهان عندما تكشف محطة رادار ارضية جسما طائرا مجهول الهوية،‏ وترسل نفاثة لتعترض سبيله،‏ فيراه طيّار النفاثة،‏ ويُجري عملية إطباق بواسطة راداره،‏ إلا ان الجسم الطائر المجهول الهوية يندفع بعيدا بسرعة خارقة؟‏»‏

ومن ناحية اخرى،‏ يحاجّ الپروفسور هاينز ان الوثائق المؤلفة من ٩٩٧ صفحة التي أُذن في نشرها،‏ التي تغطي الفترة من ١٩٤٩ الى ١٩٧٩،‏ لا تكشف عن محاولة لإخفاء حكومي.‏ وهو يذكر:‏ «ان فحصا للاوراق والوثائق السرية لوكالة الاستخبارات المركزية CIA حول الاجسام الطائرة المجهولة الهوية يكشف عن وكالة مهتمة بالظاهرة باعتدال ولكن متشكِّكة في فرضية الكائنات من خارج الارض.‏ وهذه الوثائق .‏ .‏ .‏ تناقض ايضا الادعاءات المتكررة غالبا بإخفاء حكومي ‹للحقيقة› عن الاجسام الطائرة المجهولة الهوية.‏»‏

ان احد الاسباب الرئيسية للنقص في البرهان هو انه ما من جسم طائر مجهول الهوية عُرض علانية على الاطلاق،‏ ولا قدَّمت اية كائنات من خارج الارض نفسها رسميا للتعرُّف العام.‏ وفضلا عن ذلك،‏ يزعم الپروفسور هاينز انه «ليست هنالك صورة لجسم طائر مجهول الهوية يمكن اعتبارها اصيلة تُظهر ايّ شيء سوى اشكال مبهمة او نقاط من نور.‏» ومرة بعد اخرى،‏ حدَّد الخبراء هوية الاجسام الطائرة المجهولة الهوية بأنها مشاهدات مُساء تفسيرها للزُّهرة او لأجرام سماوية اخرى.‏ فمن الواضح انه ما من حلّ لمشكلة الاجسام الطائرة المجهولة الهوية كان مرضيا للجميع.‏

وفي الوقت الذي كان فيه تقرير كوندن في الاخبار ناقش مراسل لِـ‍ استيقظ!‏ على انفراد بعض النتائج مع احد العلماء المساعدين العاملين في بولدر،‏ كولورادو.‏ وبدا ان العالِم يظن انه في الحالات غير القابلة للتفسير شملت اختباراتُ الاجسام الطائرة المجهولة الهوية «ادراكات عقلية» من نوع ما.‏ وهكذا،‏ على الرغم من ان مشاهدات كثيرة للاجسام الطائرة المجهولة الهوية يمكن تفسيرها علميا بأنها اشياء طبيعية او تحديدات خاطئة للهوية،‏ فقد يشمل البعض اختبارات او ادراكات عقلية او نفسية.‏

هل هنالك تأثير خفي؟‏

عند مراجعة الاختبارات العقلية او النفسية لبعض الذين اخبروا عن اتصالات بأجسام طائرة مجهولة الهوية يكون ممكنا ايضا تمييز تشابهات مع ظواهر ارواحية او ظواهر اخرى يتعذَّر تعليلها علميا.‏ وأحد الامثلة لذلك هو شهادة جون ه‍.‏ أندروز في كتابه الكائنات التي من خارج الارض وحقيقتها.‏ ففي اعرابه عن الشكر على المساعدة في انتاج الكتاب يذكر:‏ «التقدير العظيم يعود ايضا الى اربعة من اهل الفضاء [«كائنات من خارج الارض في اجساد بشرية مادية يتنقلون بيننا دون ان يلاحَظوا»] اخبروني قصصهم ورغبوا في البقاء مجهولي الاسم،‏ الى الوسطاء الارواحيين وقنوات الاتصال العديدين الذين ساعدوني في تجاربي الكثيرة،‏ والى الكائنات التي من خارج الارض من اجل رسائلهم المثقِّفة العديدة.‏» وبالنسبة الى «اهل الفضاء» هؤلاء يذكر:‏ «كانوا جميعا اذكياء للغاية؛‏ كلهم كانوا قنوات اتصال لكائنات غير منظورة.‏» —‏ قارنوا ١ صموئيل ٢٨:‏٧،‏ ٨؛‏ افسس ٦:‏١٢‏.‏

يدَّعي أندروز ايضا انه تسلَّم رسائل من كائنات من خارج الارض.‏ وهو يدرج بعضا من هذه على سبيل المثال:‏ «ليس هنالك امر كالموت.‏ .‏ .‏ .‏ ليس هنالك امر كالخير او الشر.‏ [قارنوا تكوين ٣:‏٣،‏ ٤‏.‏] .‏ .‏ .‏ الخلق،‏ التطور،‏ والتقمص هي عمليات فعّالة ذات اثر في الكون.‏ .‏ .‏ .‏ ونحن (‏الكائنات التي من خارج الارض)‏ لسنا هنا لنسيطر عليكم او نحكمكم،‏ بل لنرشدكم.‏ .‏ .‏ .‏ ستخضع الارض قريبا لتغييرات مفاجئة عنيفة وهائلة.‏ وعندما تكون هذه التغييرات قد كملت سيبقى اقل من ١⁄‏٠٠٠‏,١ من السكان الحاضرين احياء!‏»‏

يتكلم الكتاب المقدس ايضا عن كائنات من خارج الارض،‏ مخلوقات روحانية،‏ كالملائكة الطائعين والملائكة العصاة المتمردين الذين صاروا أبالسة.‏ وخلال تاريخ الكتاب المقدس استخدم اللّٰه في مناسبات كثيرة ملائكة امناء للتكلم مع الناس.‏ (‏تكوين ٢٢:‏٩-‏١٨؛‏ اشعياء ٦:‏١-‏٧‏)‏ ولا يزال الشيطان يستخدم أتباعه الابالسة ليضل الجنس البشري بكل انواع الفلسفات،‏ البِدَع،‏ الرسائل،‏ الاتصالات،‏ والعبادات التي تحوِّل الانتباه عن الرسالة بأن ملكوت اللّٰه،‏ حكومته السماوية،‏ سيحكم قريبا على ارض مستردة.‏ —‏ قارنوا لوقا ٤:‏٣٣،‏ ٣٤؛‏ يعقوب ٢:‏١٩؛‏ رؤيا ١٢:‏٩؛‏ ٢١:‏١-‏٤‏.‏

وأعطى الرسول المسيحي بولس تحذيرا مناسبا من التأثير الابليسي في الايام الاخيرة عندما كتب:‏ «الروح يقول صريحا انه في الازمنة الاخيرة يرتد قوم عن الايمان تابعين ارواحا مضلة وتعاليم شياطين.‏» —‏ ١ تيموثاوس ٤:‏١‏.‏

واذ نذكر كم توغَّلنا عميقا في هذه الايام الرؤيوية،‏ لا يكون مستحسنا ان يصرف المسيحيون وقتهم الثمين باحثين في العمق في امور من هذا النوع.‏ وبالاحرى،‏ يجب ان ننشغل بالتحدّي الاكثر اهمية امامنا،‏ اي اطاعة امر الملاك القدوس من خارج الارض الذي اعلن:‏ «خافوا اللّٰه وأعطوه مجدا لأنه قد جاءت ساعة دينونته واسجدوا لصانع السماء والارض والبحر وينابيع المياه.‏» —‏ رؤيا ١٤:‏٦،‏ ٧‏.‏

‏[الحاشيتان]‏

a الشُمَيْسة،‏ او الشمس الزائفة،‏ هي بقعة مشرقة تَظهر على جانبي الشمس كليهما،‏ وتُعرف ايضا بالشمس الكاذبة.‏

b انظروا استيقظ!‏،‏ ٨ شباط ١٩٧٠،‏ الصفحات ٥-‏٩،‏ بالانكليزية.‏

‏[الاطار في الصفحة ١٠]‏

الاجسام الطائرة المجهولة الهوية —‏ وجهة النظر العلمية

«علم الفلك والاجسام الطائرة المجهولة الهوية مرتبطان:‏ لو عرف الناس اكثر عن علم الفلك لكانت هنالك مشاهدات اقل بكثير للاجسام الطائرة المجهولة الهوية.‏» —‏ علم الفلك،‏ كانون الاول ١٩٨٨.‏

«الزُّهرة هو الالمع من بين كل الكواكب في سماء الليل وهو مسؤول عن تقارير الاجسام الطائرة المجهولة الهوية اكثر من ايّ جسم مفرد آخر.‏ .‏ .‏ .‏

‏«تحدِّد رادارات المطارات العصرية الآن آليا هوية كل طائرة في محيطها .‏ .‏ .‏ واذ صارت الرادارات اكثر تطوُّرا من حيث تحديد هوية الطائرة على نحو صحيح وتصفية مصادر الخطإ،‏ فقد هبط عدد تقارير الرادار عن الاجسام الطائرة المجهولة الهوية تقريبا الى الصفر.‏ وبالتأكيد،‏ اذا كانت الاجسام الطائرة المجهولة الهوية حقيقية فسيتوقع المرء .‏ .‏ .‏ ان يزيد الرادار العصري عدد الاجسام الطائرة المجهولة الهوية التي تشاهَد على الرادار.‏ .‏ .‏ .‏

«في نحو اربعين سنة من التحقيق لم تؤخذ صورة حقيقية واحدة لجسم طائر مجهول الهوية ولا وُجدت قطعة واحدة من حُطام اصيل او دليل مادي آخر.‏ ويجري الإخبار عن مشاهدات تبدو مؤثِّرة سنة بعد سنة،‏ وسنة بعد سنة حينما تُفحص بعناية تختفي في ضباب سوء الملاحظات،‏ سوء تحديد الهوية،‏ والخدَع.‏» —‏ العلم الزائف وما يتعذر تعليله علميا،‏ بواسطة تيرينس هاينز.‏

«ينشأ الكثير من المشاكل من واقع ان السماء تقدِّم تنوعا لامتناهيا تقريبا من المشاهد والاجسام الغريبة،‏ والقليل منها فقط من المرجح ان يصادفه شخص واحد في مدى العمر.‏ وعندما يحدث ذلك يمكن ان يضلَّل الى التفكير بأنه رأى شيئا خارقا —‏ بدلا من مجرد غير مألوف.‏ .‏ .‏ .‏

«نادرا ما كان ايّ موضوع مغلَّفا الى هذا الحد بالخداع،‏ الهستيريا،‏ السذاجة،‏ الهوس الديني،‏ العجز،‏ ومعظم الخصائص البشرية المخزية الاخرى.‏» —‏ وعد الفضاء،‏ بواسطة آرثر ك.‏ كلارك.‏

«اودّ ان ارى تلك الكلمات العميقة المدوَّنة على عتبة كل صروح العلم:‏ ‏‹ان اعظم خبل للعقل هو ان يؤمن المرء بشيء لأنه يرغب ان يكون ذلك هكذا.‏›»‏ —‏ لويس پاستور،‏ عالِم فرنسي للقرن الـ‍ ١٩.‏

‏[الصورة في الصفحة ٨]‏

وفقا لزاوية الرؤية،‏ ان المناطيد،‏ الطائرات والطائرات المروحية الاعلانية الليلية يمكن ان تُساء ملاحظتها بأنها اجسام طائرة مجهولة الهوية

‏[مصدر الصورة]‏

Nite Sign,‎ Inc.‎

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة