مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٠ ٨/‏١٢ ص ٤-‏٧
  • ما نعرفه عن العرق

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ما نعرفه عن العرق
  • استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تصنيف الجنس البشري
  • بيانات اليونيسكو
  • بلوى العرقية
  • ما هو العِرق؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • عندما تحيا كل العروق معا بسلام
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • التمييز العنصري
    استيقظ!‏ ٢٠١٤
  • لماذا العِرق قضية مهمة؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٠
ع٩٠ ٨/‏١٢ ص ٤-‏٧

ما نعرفه عن العرق

عندما ابحر الاوروپيون لاستكشاف الارض قبل نحو ٥٠٠ سنة،‏ تساءلوا ايّ نوع من الناس سيُلاقون.‏ فقد كانت هنالك اساطير عن عمالقة يقدرون ان يخوضوا المحيط ويحطِّموا سفينة بيد واحدة.‏ وكانت هنالك حكايات عن رجال برأس كلب ينفثون اللهب.‏ فهل كانوا سيُلاقون «غير الاجتماعيين» الخرافيين الذين يأكلون اللحم النيء والذين تظللهم شفتهم الكبيرة الناتئة من الشمس؟‏ او هل كانوا سيرون رجالا بلا افواه،‏ يعيشون بشم التفاح؟‏ وماذا عن ذوي الآذان الكبيرة كفاية لتخدم كأجنحة او اولئك الذين يقال انهم يستلقون على ظهورهم في ظل قدمهم الواحدة،‏ الكبيرة؟‏

لقد قطع الرجال البحار،‏ تسلَّقوا الجبال،‏ شقّوا طريقهم عبر الادغال،‏ مشوا مجهَدين عبر الصحاري،‏ ولكنهم لم يجدوا في ايّ مكان مخلوقات غريبة كهذه.‏ وعوضا عن ذلك تعجَّب المستكشفون لاكتشاف اناس يشبهونهم كثيرا.‏ كتب كريستوفر كولومبس:‏ «في هذه الجزر [جزر الهند الغربية] لم اجد حتى الآن اية مسوخ بشرية،‏ كما توقع كثيرون،‏ وبعكس ذلك فالجمال يجري تقديره بين كل تلك الشعوب.‏ .‏ .‏ .‏ وبالتالي لم اجد لا مسوخا ولا ايّ تقرير عن ايّ واحد،‏ ما عدا .‏ .‏ .‏ شعبا .‏ .‏ .‏ يأكل اللحم البشري .‏ .‏ .‏ وهم كالآخرين غير مشوَّهين.‏»‏

تصنيف الجنس البشري

وهكذا،‏ مع استكشاف الارض،‏ أُزيل التنوع البشري من حيز الحكاية الخرافية والاسطورة.‏ وكان يمكن ملاحظة الشعوب ودراستهم.‏ وبمرور الوقت حاول العلماء تصنيفهم.‏

في سنة ١٧٣٥ نشر عالم النبات السويدي كارولوس لينّايوس عمله نظام الطبيعة Systema Naturae.‏ وفيه سُمّي الانسان هومو ساپيَنْز Homo sapiens التي تعني «الانسان الحكيم،‏» عبارة قال عنها احد الكتبة انها ربما كانت التعريف الاكثر تكبرا على نحو ساذج الذي أُعطي على الاطلاق لأي نوع!‏ وقسَّم لينّايوس الجنس البشري الى خمس مجموعات،‏ وصفها كما يلي:‏

الافريقي:‏ اسود،‏ رابط الجأش،‏ مرسَل على سجيَّته.‏ الشعر اسود،‏ جَعد؛‏ البشرة ناعمة؛‏ الانف مسطَّح؛‏ الشفتان منتفختان؛‏ داهية،‏ كسلان،‏ مهمِل؛‏ يدهن نفسه بالدهن؛‏ تتحكم فيه النزوة.‏

الاميركي:‏ نحاسي اللون،‏ حاد الطبع،‏ يقظ؛‏ الشعر اسود،‏ مسترسِل،‏ كثيف؛‏ المنخران واسعان؛‏ الوجه قاسٍ؛‏ اللحية خفيفة؛‏ عنيد،‏ عديم الاكتفاء؛‏ يطلي نفسه بخطوط حمراء رفيعة،‏ تضبطه العادات.‏

الآسيوي:‏ كئيب،‏ صارم؛‏ الشعر اسود؛‏ العينان دكناوان؛‏ قاسٍ،‏ متغطرس،‏ طمَّاع؛‏ مُكتسٍ بثياب فضفاضة؛‏ تتحكم فيه الظنون.‏

الاوروپي:‏ اشقر،‏ متورِّد الوجنتين،‏ مفتول العضلات؛‏ الشعر اصفر،‏ بني،‏ منسدِل؛‏ العينان زرقاوان؛‏ لطيف،‏ حاذق،‏ مبدِع؛‏ مُكتَسٍ بألبسة ضيقة؛‏ تتحكم فيه القوانين.‏

الانسان الوحشي:‏ ذو اربع اقدام،‏ اخرس،‏ شَعِر.‏

لاحظوا انه في حين قسَّم لينّايوس الجنس البشري بحسب سمات مكتسبة وراثيا (‏لون البشرة،‏ ملمس الشعر،‏ وهلم جرا)‏،‏ قام ايضا بتقييمات متحيزة للشخصية.‏ فقد اكَّد لينّايوس ان الاوروپيين هم ‹لطفاء،‏ حاذقون،‏ مبدِعون.‏› في حين وصف الآسيويين بأنهم ‹قساة،‏ متغطرسون،‏ طمّاعون› والافريقيين بأنهم ‹دواهٍ،‏ كسالى،‏ مهمِلون›!‏

لكنّ لينّايوس كان مخطئا.‏ فهذه السمات للشخصية لا مكان لها في تصنيفات العرق العصرية،‏ اذ ان البحث العلمي اظهر انه داخل كل جماعة بشرية،‏ هنالك التنوّع نفسه من الطباع اضافة الى مدى مماثل لتفاوت الذكاء.‏ وبكلمات اخرى،‏ نجد الصفات الايجابية والسلبية نفسها في كل عرق من الناس.‏

غالبا ما تصنِّف الانظمة العصرية البشر في ثلاث مجموعات مؤسسة تماما على الفوارق الجسدية:‏ (‏١)‏ القوقازيون،‏ ذوو بشرة شقراء وشعر مسترسِل او متموِّج؛‏ (‏٢)‏ المغوليون،‏ ذوو بشرة ضاربة الى الصفرة وثنايا موقيَّة حول العينَين؛‏ و (‏٣)‏ الزنوج،‏ ذوو بشرة دكناء وشعر صوفي.‏ ولكن لا يقع كل شخص بدقة في واحدة من هذه الفئات.‏

مثلا،‏ السان والكويكوي لجنوبي افريقيا لديهم بشرة نحاسية،‏ شعر صوفي،‏ وملامح وجه مغولية.‏ وبعض الشعوب الهندية لديها بشرة دكناء ولكن ملامح وجه قوقازية.‏ والاوستراليون الاصليون لديهم بشرة دكناء،‏ ولكنّ شعرهم الصوفي هو غالبا اشقر.‏ وبعض المغوليين لديهم عيون قوقازية.‏ فلا يوجد خط فاصل واضح.‏

لقد جعلت هذه المشاكل الكثير من العلماء المتخصصين بعلم الانسان يتخلَّون عن المحاولات لتصنيف الجنس البشري،‏ مؤكدين ان التعبير «عرق» ليس له معنى علمي او قيمة علمية.‏

بيانات اليونيسكو

لعل البيانات العلمية الاكثر جدارة بالثقة عن العرق وضعها فريق من الخبراء جمعتهم معا اليونيسكو (‏منظمة التربية والعلم والثقافة التابعة لهيئة الامم المتحدة)‏.‏ عُقدت الاجتماعات في السنوات ١٩٥٠،‏ ١٩٥١،‏ ١٩٦٤ و ١٩٦٧ وفيها قامت هيئة مستشارين اممية من علماء متخصصين بعلم الانسان،‏ علماء متخصصين بعلم الحيوان،‏ اطباء،‏ علماء تشريح وآخرين معا باصدار اربعة تصاريح عن العرق.‏ وشدَّد التصريح الاخير على النقاط الثلاث التالية:‏

أ ‏«كل الناس العائشين اليوم ينتمون الى النوع نفسه ويتحدَّرون من الاصل نفسه.‏»‏ ويؤكد هذه النقطةَ ايضا مرجع ابرز.‏ يقول الكتاب المقدس:‏ «[اللّٰه] صنع من انسان واحد [آدم] كل امة من الناس،‏ ليسكنوا على كل وجه الارض.‏» —‏ اعمال ١٧:‏٢٦‏،‏ ع‌ج.‏

ويتابع تصريح اليونيسكو:‏

ب ‏«ان تقسيم النوع البشري الى ‹عروق› هو تقليدي بعض الشيء واعتباطي بعض الشيء ولا يدلّ ضمنا على ايّ تسلسل هرمي مهما كان.‏ .‏ .‏ .‏

ج ‏«ان المعرفة البيولوجية الحالية لا تسمح لنا بنسب الانجازات الثقافية الى الاختلافات في الامكانية الوراثية.‏ فالاختلافات في انجازات الشعوب المختلفة يجب عزوها فقط الى تاريخهم الثقافي.‏ ويبدو ان شعوب العالم اليوم يملكون امكانيات بيولوجية متساوية لتحقيق ايّ مستوى من الحضارة.‏»‏

بلوى العرقية

اذًا لا يوجد اساس للاعتقاد ان ايّ عرق هو اسمى فطريا من عرق آخر او له الحق في السيطرة عليه.‏ ولكن لم يتصرف الناس دائما بانسجام مع الوقائع.‏ تأملوا،‏ مثلا،‏ في تجارة الرقيق الافريقية.‏

عندما بدأت الامم الاوروپية ببناء امبراطوريات استعمارية،‏ كان مربحا لها اقتصاديا ان تستغل سكان البلاد الاصليين.‏ ولكن هنا كان التناقض.‏ فملايين من الافريقيين كان يجري جرّهم من بيوتهم،‏ انتزاعهم من احبائهم،‏ تكبيلهم،‏ جلدهم،‏ وسمهم بعلامة تجارية،‏ بيعهم كالحيوانات،‏ واجبارهم على العمل دون اجر الى اليوم الذي يموتون فيه.‏ فكيف يمكن تبرير ذلك ادبيا من قِبل امم تدّعي المسيحية وكان من المفروض ان تحب قريبها كنفسها؟‏ —‏ لوقا ١٠:‏٢٧‏.‏

والحل الذي اختاروه كان تجريد ضحاياهم من الصفات الانسانية.‏ وهذا كان تفكير احد العلماء المتخصصين بعلم الانسان في اربعينات الـ‍ ١٨٠٠:‏

‏«ان لم يكن الزنوج والاوستراليون مخلوقات مماثلة لنا ومن عائلة واحدة معنا وانما كانوا كائنات من رتبة ادنى،‏ وان لم يجرِ التأمل في واجباتنا نحوهم .‏ .‏ .‏ في اية من الوصايا الايجابية التي تتأسس عليها آداب سلوك العالم المسيحي،‏ فإن علاقاتنا بهذه القبائل ستبدو غير مختلفة كثيرا عن تلك التي يمكن تخيّل وجودها بيننا وبين عرق للسِّعلَيات orangutans.‏»‏

واولئك الذين يبحثون عن دعم للفكرة ان الشعب غير الابيض هو دون البشر استغلوا نظرية التطور الداروينية.‏ وزعموا ان شعوب المستعمرات هم في السلّم التطوري على درجة ادنى من البيض.‏ وادّعى آخرون ان غير البيض هم نتاج عملية تطورية مختلفة وليسوا كليا بشرا.‏ واقتبس آخرون من الكتاب المقدس،‏ محرِّفين الآيات لدعم آرائهم العرقية.‏

طبعا،‏ لم يتقبَّل اناس كثيرون بسذاجةٍ هذا التفكير.‏ وأُبطل الرِّقّ في معظم امم العالم.‏ ولكنّ التمييز،‏ التحامل،‏ والعرقية ما زالت موجودة وتجاوزت الى الفِرق السلالية التي كانت عروقا فقط في خيال الناس.‏ قال پروفسور في علم الحيوان:‏ «بما انه يبدو ان ايّ شخص هو اهل لابتداع عروق لارضاء هواه،‏ فإن سياسيين،‏ قادة خصوصيين،‏ ومغامرين عاديين شاركوا في تصنيف العروق.‏ وابتكروا ألقابا عرقية خدَّاعة ليُضفوا على نظرياتهم المفضَّلة وتحاملاتهم هالة من الوقار ‹العلمي›.‏»‏

والسياسات العرقية لالمانيا النازية تظل قائمة كمثال رئيسي.‏ ومع ان ادولف هتلر عظَّم العرق الآري،‏ فمن الناحية البيولوجية لا يوجد شيء كهذا.‏ ولم يوجد قط.‏ فهنالك يهود شُقْر،‏ زُرْق العيون في السويد،‏ يهود سود في اثيوپيا،‏ ويهود مغوليون في الصين.‏ ومع ذلك،‏ كان اليهود وغيرهم ضحايا سياسة عرقية.‏ وتلك السياسة ادَّت الى معسكرات الاعتقال،‏ غرف الغاز،‏ وقتل ستة ملايين يهودي،‏ وآخرين كثيرين،‏ كالشعوب السلاڤية من پولندا والاتحاد السوڤياتي.‏

‏[النبذة في الصفحة ٥]‏

البحث العلمي اظهر انه داخل كل جماعة بشرية،‏ هنالك التنوّع نفسه في الذكاء

‏[النبذة في الصفحة ٦]‏

‏‹سياسيون،‏ قادة خصوصيون،‏ مغامرون عاديون ابتكروا ألقابا عرقية خدَّاعة ليُضفوا على نظرياتهم المفضَّلة وتحاملاتهم هالة من الوقار «العلمي»›‏

‏[الصورتان في الصفحة ٧]‏

كما تُظهر هذه الملاحظات،‏ كان يجري الاعلان عن الافريقيين وبيعهم كما لو انهم ماشية

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة