مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٣ ٢٢/‏٨ ص ٣-‏٤
  • ما هو العِرق؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ما هو العِرق؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • المشكلة في تصنيف البشر
  • ‏«خرافة الانسان الاكثر خطورة»‏
  • عندما تحيا كل العروق معا بسلام
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • ما القول في التفاخر العنصري؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • عروق الجنس البشري
    المباحثة من الاسفار المقدسة
  • هل يرفّع اللّٰه عرقا فوق آخر؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١١
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٣
ع٩٣ ٢٢/‏٨ ص ٣-‏٤

ما هو العِرق؟‏

العِرق!‏ بماذا تذكِّركم هذه الكلمة؟‏ بالنسبة الى البعض تعني المحاباة والجَوْر.‏ وبالنسبة الى آخرين تعني البغض،‏ الشغب،‏ وحتى القتل.‏

من الشغب العرقي في الولايات المتحدة الى التفرقة العنصرية في جنوب افريقيا،‏ من الحروب بين الفِرَق العرقية في اوروپا الشرقية الى الصراعات في اماكن مثل سْري لانكا وپاكستان —‏ صار العِرق النقطة المركزية للكثير من الالم البشري والدمار.‏

ولكن لماذا الحال هكذا؟‏ حتى في البلدان حيث يبدو الناس متسامحين في كل شيء آخر تقريبا،‏ لماذا العِرق هو قضية حساسة الى هذا الحد؟‏ ما الذي يجعل العِرق الفتيل الذي يشعل الكثير جدا من الاضطراب والظلم؟‏ وببسيط العبارة،‏ لماذا لا يتمكن الناس من عروق مختلفة ان يكونوا على وفاق؟‏

للاجابة عن هذه الاسئلة،‏ يلزمنا ان نعرف اكثر من ماهية العِرق وبأية طرائق تختلف العروق.‏ ولا بد ان نفهم ايضا الدور الذي لعبه التاريخ في العلاقات العرقية الحالية.‏ ولكن دعونا اولا نلقي نظرة على ما يمكن ان يقوله لنا العلم عن الموضوع.‏

المشكلة في تصنيف البشر

لدى الناس العائشين في اجزاء مختلفة من العالم ميزات جسدية مختلفة.‏ وتشمل هذه لون البشرة،‏ شكل ملامح الوجه،‏ طبيعة الشعر،‏ وهلمَّ جرًّا.‏ واختلافات جسدية كهذه تميِّز عِرقا من آخر.‏

لذلك يتكلم الناس عموما عن البيض والسود،‏ لافتين الانتباه الى لون البشرة.‏ ولكنَّ الناس يتكلمون ايضا عن الهسپانيين،‏ الآسيويين،‏ الٕاسكنديناڤيين،‏ اليهود،‏ والروس.‏ وتحديدات الهوية الاخيرة هذه تشير الى الميزات الجسدية اقل مما تشير الى الاختلافات الجغرافية،‏ القومية،‏ او الثقافية.‏ وهكذا بالنسبة الى معظم الناس،‏ لا يُحدَّد العِرق على اساس الاوجه الجسدية فحسب بل ايضا على اساس العادات،‏ اللغة،‏ الثقافة،‏ الدين،‏ والقومية.‏

ولكنَّ المثير للاهتمام ان بعض الكتَّاب في هذا الموضوع يتردَّدون في استعمال الكلمة «عِرق» بأية حال؛‏ فهم يضعون الكلمة بين علامتي اقتباس كلما ظهرت.‏ ويتجنب آخرون الكلمة بكاملها ويستعملون عوضا عنها تعابير مثل «تصنيفات عرقية،‏» «فِرَق،‏» «شعوب» و«انواع.‏» لماذا؟‏ لأن الكلمة «عِرق،‏» كما تُفهَم عموما،‏ مشحونة بمعانٍ ضمنية ومفاهيم بحيث ان استعمالها،‏ دون ايضاح مناسب،‏ غالبا ما يجعل موضوعَ المناقشة مبهما.‏

وبالنسبة الى العلماء الاحيائيين والاختصاصيين في علم الانسان،‏ غالبا ما يُعرَّف العِرق بأنه مجرد «قسم من البشر يرث ميزات جسدية تميِّزه من شعوب آخرين من البشر.‏» ولكنَّ السؤال هو،‏ اية ميزات يمكن استعمالها لوصف الفِرَق المختلفة ضمن النوع البشري؟‏

اقتُرحت عوامل كلون البشرة،‏ لون الشعر وطبيعته،‏ شكل العينين والانف،‏ حجم الدماغ،‏ وفئة الدم،‏ ولكن لم تبرهن ولا واحدة من هذه انها كافية كاملا كمصنِّفة لتنوُّعات الجنس البشري.‏ ذلك لانه ليس هنالك فريق من الناس موجود طبيعيا يكون فيه كل الاعضاء متشابهين بشكل متساوٍ في اوجه كهذه.‏

تأملوا في لون البشرة.‏ فمعظم الناس يعتقدون ان الجنس البشري يمكن تقسيمه بسهولة الى خمسة عروق على اساس لون البشرة:‏ الابيض،‏ الاسود،‏ البني،‏ الاصفر،‏ والاحمر.‏ ويُلاحَظ عموما ان العِرق الابيض لديه بشرة بيضاء،‏ شعر فاتح اللون،‏ وعينان زرقاوان.‏ ولكن،‏ في الواقع،‏ هنالك تنوُّع كبير في لون الشعر،‏ لون العينين،‏ ولون البشرة بين اعضاء ما يدعى العِرق الابيض.‏ يقول كتاب النوع البشري:‏ «ليس فقط انه ليس هنالك اليوم شعب في اوروپا معظم اعضائه من شكل واحد؛‏ بل لم يكن هنالك شعب كهذا على الاطلاق.‏»‏

حقا،‏ ان تصنيف النوع البشري صعب،‏ كما يذكر كتاب اجناس الجنس البشري:‏ «يبدو اننا جميعا غير قادرين إلا على قول هذا:‏ على الرغم من ان كل الكائنات البشرية لا تشبه الكائنات البشرية الاخرى كلها،‏ وعلى الرغم من انه يمكننا بوضوح ان نرى طرائق كثيرة بها يبدو الناس مختلفين،‏ فالعلماء ليسوا بعدُ متفقين حول كم جنسا بالضبط هنالك في الجنس البشري.‏ ولم يقرِّروا ايضا اية معايير يمكننا استعمالها لتحديد الناس في عِرق او آخر.‏ وبعض العلماء يودّون ان يتوقفوا عن البحث ويقولون ان المشكلة صعبة جدا —‏ انه ليس هنالك ايّ حل!‏»‏

كل ذلك قد يبدو محيِّرا.‏ وفي حين يبدو ان العلماء لا يعانون صعوبة في تصنيف الحيوانات والنباتات الى جنس،‏ نوع،‏ ونُويع subspecies،‏ فلماذا لديهم مشكلة كهذه في تقسيم الجنس البشري الى عروق؟‏

‏«خرافة الانسان الاكثر خطورة»‏

استنادا الى الاختصاصي في علم الانسان أشلي مونتاڠيو،‏ يعتقد اناس كثيرون «ان المميِّزات الجسدية والعقلية مترابطة،‏ ان الاختلافات الجسدية مقترنة باختلافات واضحة الى حد ما في المقدرات العقلية،‏ وأن هذه الاختلافات تُقاس باختبارات حاصل الذكاء IQ والانجازات الثقافية لهذه الشعوب.‏»‏

لذلك يعتقد كثيرون انه بسبب امتلاك العروق ميزات جسدية مختلفة،‏ فإن عروقا معيَّنة هي اسمى فكريا وأخرى هي ادنى.‏ ولكنَّ مونتاڠيو يدعو تفكيرا كهذا «خرافة الانسان الاكثر خطورة.‏» ويوافق خبراء آخرون على ذلك.‏

يوضح مورتن كلاس وهال هلمان في كتاب اجناس الجنس البشري:‏ «الافراد يختلفون حقا؛‏ وفي كل الشعوب هنالك عباقرة وأغبياء.‏ ولكن،‏ بعد كل البحث،‏ لم يرَ العلماء المسؤولون دليلا يمكنهم قبوله على الاختلافات الوراثية بين الشعوب من حيث الذكاء او المقدرة.‏»‏

ولكن لماذا لا يزال كثيرون جدا يعتقدون ان الاختلافات الجسدية الخارجية تعني ان العروق مختلفة من حيث الاساس؟‏ كيف صار العِرق حقا قضية مهمة؟‏ سنتأمل في هاتين المسألتين في المقالة التالية.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة