مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٠ ٢٢/‏١٢ ص ١٤
  • احتفالات عيد الميلاد ورأس السنة في العصور القديمة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • احتفالات عيد الميلاد ورأس السنة في العصور القديمة
  • استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • مواد مشابهة
  • احتفالات وأعياد لا ترضي اللّٰه
    ‏«احفظوا انفسكم في محبة اللّٰه»‏
  • تحدِّي اختلاف الدين
    شهود يهوه والتعليم الدراسي
  • هل يرضى اللّٰه عن كل الاحتفالات؟‏
    عيشوا بفرح الآن وإلى الأبد (‏مناقشة الكتاب المقدس بأسلوب تفاعلي)‏
  • قائمة المحتويات
    استيقظ!‏ ٢٠٠١
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٠
ع٩٠ ٢٢/‏١٢ ص ١٤

احتفالات عيد الميلاد ورأس السنة في العصور القديمة

الكسندر كراوْتشوك،‏ پروفسور في التاريخ ووزير الثقافة السابق في پولندا،‏ كتب مقالة لـ‍ پولِتيكا،‏ مجلة اسبوعية في ذلك البلد.‏ وبعد مناقشة الخلفية التاريخية لاحتفالات رأس السنة،‏ ذكر:‏

‏«هل كان الرومان القُدامى عارفين باحتفالات رأس السنة؟‏ لا يمكن ان يكون هنالك ايّ شك،‏ وخصوصا عندما يتأمل المرء في روما الامبراطورية.‏ .‏ .‏ .‏ فمهرجانات كهذه كانت مناسبات لفرح وتراخ عظيمين.‏ وهذا بدوره اثَّر في الموقف الذي كان للمسيحيين القُدامى من الاحتفال برأس السنة الرسمي.‏ فقد اعتبروا العادة مخزية ووثنية بكل ما في الكلمة من معنى،‏ غريبة في الشكل والروح عن عبّاد الدين المنوَّر.‏ ومع ذلك كله،‏ كانت تقدَّم الذبائح للآلهة.‏ ولهذا السبب حرَّمت الكنيسة بشكل قاطع على عبّادها ان يكون لهم ايّ اشتراك في احتفالات رأس السنة،‏ وبصورة خاصة في المهرجانات.‏»‏

ثم يتابع الپروفسور شارحا تحديد التاريخ لعيد الميلاد:‏

‏«ان العادة الرومانية للاحتفال بـ‍ ٢٥ كانون الاول سادت منذ القرن الرابع فقط.‏ وهكذا كان ممكنا تحويل العيد الشائع للشمس التي لا تُقهر ليصير مسيحيا.‏

‏«وعلى الرغم من سقوط امبراطوريتها،‏ أَجبرت روما ببط‍ء ولكن بثبات اولا الحضارة الغربية وأخيرا العالم كله على قبول تقليدها ومشيئتها في ما يتعلق بتاريخي التقويم على السواء.‏ ولكنّ اعتبار ١ كانون الثاني بداية السنة الجديدة عنى انتصارا لتقليد الحفلات،‏ الولائم،‏ مهرجانات الاعراس،‏ تقديم الهدايا،‏ والتمنيات،‏ وذلك على الرغم من نفور المسيحيين القُدامى الشديد.‏»‏

واذ أَثبت ان احتفالات رأس السنة هي من اصل وثني،‏ كيف يشعر الپروفسور كراوْتشوك بشأن اشتراك المسيحيين في هذه الاعياد؟‏ امنيته الخاصة للمسيحيين هي:‏

‏«ان [المسيحيين] يجب ان يكونوا ادبيا في وضع يسمح لهم بأن يكرِّروا كلمات رفقائهم المؤمنين للعصور القديمة.‏ فعندما سخر منهم الوثنيون الذين قالوا:‏ ‹ايّ نوع من الدين هو هذا،‏ بدون هياكل رائعة تحتوي على صور وتماثيل،‏ بدون ثياب ثمينة او آنية تتعلق بالطقوس الدينية؟‏› اجاب المسيحيون الاوائل:‏ ‹صحيح اننا فقراء.‏ ولكنّ هياكلنا هي قلوب ملآنة بالمحبة للّٰه والقريب؛‏ ثيابنا المتعلقة بالطقوس الدينية هي الاحتشام،‏ الاجتهاد،‏ الاذعان والاتضاع؛‏ والآنية هي اعمالنا الصالحة.‏›»‏

بوضوح،‏ يذكر الكتاب المقدس في ٢ كورنثوس ٦:‏١٤-‏١٨ ان المسيحيين لا يجب ان يكونوا «تحت نير مع غير المؤمنين.‏ لانه اية خلطة للبر والاثم.‏ وأية شركة للنور مع الظلمة.‏ وأي اتفاق للمسيح مع بليعال.‏ وأي نصيب للمؤمن مع غير المؤمن.‏ وأية موافقة لهيكل اللّٰه مع الاوثان.‏ فانكم انتم هيكل اللّٰه الحي.‏ .‏ .‏ .‏ اخرجوا من وسطهم واعتزلوا يقول الرب ولا تمسّوا نجسا.‏»‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة