مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩١ ٢٢/‏٥ ص ١٠-‏١١
  • سيطروا على التلفزيون قبل ان يسيطر عليكم

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • سيطروا على التلفزيون قبل ان يسيطر عليكم
  • استيقظ!‏ ١٩٩١
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تولّي السيطرة
  • من هو معلِّمكم؟‏
  • هل غيَّركم التلفزيون؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩١
  • اقتراحات للتحكُّم في مشاهدة التلفزيون
    استيقظ!‏ ٢٠٠٦
  • استخدموا التلفزيون بحرص
    استيقظ!‏ ٢٠٠٠
  • هل التلفزيون سارق للوقت؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٦
استيقظ!‏ ١٩٩١
ع٩١ ٢٢/‏٥ ص ١٠-‏١١

سيطروا على التلفزيون قبل ان يسيطر عليكم

لدى التلفزيون امكانية مذهلة.‏ عندما كانت صناعة التلفزيون الاميركية تقنع الدول النامية ان تتبنى التلفزيون،‏ قدَّمت تصوُّرات لمثوى كمال التلفزيون.‏ فتحولت بلدان بكاملها الى غرف تدريس،‏ وحتى المناطق النائية عدّلت اجهزتها لتلتقط برامج تثقيفية حول مواضيع حيوية مثل الاساليب التقنية للزراعة،‏ حفظ التربة،‏ والتخطيط العائلي.‏ وتمكن الاولاد من تعلم الفيزياء والكيمياء والاستفادة من التبادل الثقافي الواسع.‏

طبعا،‏ زالت مثل هذه التصوُّرات الى حد بعيد في الواقع الذي تلا للتلفزيون التجاري —‏ ولكن ليس كاملا.‏ وحتى نيوتن مينو،‏ رئيس لجنة الاتصالات الفدرالية الذي لقَّب التلفزيون بأنه «ارض قاحلة واسعة،‏» اعترف في الخطاب نفسه لسنة ١٩٦١ بأن التلفزيون لديه انجازات عظيمة وتسليات سارّة مفخرة له.‏

وبالتأكيد يصح ذلك اليوم ايضا.‏ فنشرات الاخبار التلفزيونية تبقينا على علم بالاحداث العالمية.‏ والبرامج الطبيعية التلفزيونية تعطينا نظرة خاطفة الى اشياء لا يمكن ان نراها ابدا بطريقة اخرى:‏ رشاقة الحركات الدقيقة للطائر الطنان المعروض بحركة بطيئة،‏ اذ يبدو انه يسبح في الهواء؛‏ او الرقصة الغريبة لحوض زهور في تصوير بفارق زمني،‏ اذ تبرز خارج التربة بعرض زاه للَّون.‏ ثم هنالك الاحداث الثقافية،‏ كرقص الباليه،‏ السيمفونيات،‏ والمسرحيات الموسيقية.‏ وهنالك مسرحيات،‏ افلام سينمائية،‏ وبرامج اخرى —‏ بعضها عميق ويمنح بصيرة،‏ والاخرى مجرد تسلية مفيدة.‏

وهنالك برامج تثقيفية للاولاد.‏ تخبر «المؤسسة القومية للصحة العقلية» انه كما يمكن للاولاد ان يتعلموا العداء من عنف التلفزيون،‏ يمكنهم ايضا ان يتعلموا الكينونة محبين للغير،‏ وديين،‏ وذوي ضبط نفس من الامثلة الجيدة في التلفزيون.‏ والبرامج عن كيفية التجاوب في حالات الطوارئ انقذت ايضا حياة الاولاد.‏ لذلك،‏ يكتب ڤنس پاكرد في اولادنا المعرضون للخطر:‏ «الآباء المشمئزون او المنزعجون الذين يضعون اجهزة تلفزيونهم في العلية ينفعلون على الارجح على نحو مفرط،‏ إلاّ اذا كانوا يعانون من حالة عدم السيطرة على اولادهم.‏»‏

تولّي السيطرة

على نحو واضح،‏ سواء كنا نتكلم عن الراشدين او الاولاد،‏ ان المفتاح هو مجرد تلك السيطرة.‏ فهل نسيطر على التلفزيون،‏ او هل يسيطر التلفزيون علينا؟‏ وكما يقترح الاستاذ پاكرد،‏ بالنسبة الى البعض تكون الطريقة الوحيدة للسيطرة على التلفزيون هي التخلص منه.‏ ولكنَّ آخرين كثيرين وجدوا طرائق للسيطرة على التلفزيون فيما لا يزالون يستعملون فوائده.‏ وما يلي هو بعض الاقتراحات.‏

✔ لمدة اسبوع او اثنين،‏ احفظوا سجلا دقيقا بمشاهدة عائلتكم للتلفزيون.‏ اجمعوا الساعات في نهاية الفترة واسألوا نفسكم ما اذا كان يستحق التلفزيون الوقت الذي اتخذه.‏

✔ شاهدوا برامج التلفزيون —‏ لا مجرد التلفزيون.‏ افحصوا قائمات التلفزيون لتروا ما اذا كان هنالك اي شيء يستحق المشاهدة.‏

✔ أبقوا واحفظوا اوقاتا معينة للمحادثة العائلية والكينونة معا.‏

✔ يحذر بعض الخبراء من السماح للاولاد او المراهقين بامتلاك جهاز للتلفزيون في غرفتهم الخاصة.‏ فقد يجد الوالدون انه من الصعب مراقبة ما يشاهده ولدهم.‏

✔ يمكن لـ‍ VCR (‏جهاز تسجيل كسيتات الڤيديو)‏،‏ اذا استطعتم شراءه بسهولة،‏ ان يكون مساعدا.‏ وباستئجار شرط ڤيديو جيدة او بتسجيل برامج خاصة ومشاهدتها عندما يكون مناسبا،‏ يمكنكم ان تستعملوا الـ‍ VCR لتسيطروا على ما يكون موجودا في تلفزيونكم —‏ وعندما يكون تلفزيونكم دائرا.‏ ولكن،‏ هنالك كلمة تحذير.‏ فبدون السيطرة،‏ لا يمكن للـ‍ VCR إلاّ ان يزيد الوقت المصروف امام التلفزيون او يفتح الطريق لشرط ڤيديو فاسدة ادبيا.‏

من هو معلِّمكم؟‏

ان الكائن البشري هو آلة تعلُّم فعلية.‏ فحواسنا تمتص دائما المعلومات،‏ اذ ترسل الى دماغنا فيضا من اكثر من ٠٠٠‏,٠٠٠‏,١٠٠ جزء من المعطيات كل ثانية.‏ ويمكننا الى حد ما ان نؤثر في محتوى هذا الفيض اذ نقرر ما سنغذي به حواسنا.‏ وكما توضح على نحو حيوي قصة التلفزيون،‏ فإن العقل والروح البشريين يمكن ان يتلوثا بما نشاهده بسهولة كما يمكن ان يتلوث الجسم بما نأكله او نشربه.‏

كيف سنتعلم عن العالم حولنا؟‏ اية مصادر للمعلومات سنختار؟‏ من او ماذا سيكون معلِّمنا؟‏ تقدم كلمات يسوع المسيح فكرة متزنة تتعلق بهذا الامر:‏ «ليس التلميذ افضل من معلِّمه.‏ بل كل من صار كاملا يكون مثل معلِّمه.‏» (‏لوقا ٦:‏٤٠‏)‏ فإذا قضينا وقتا كثيرا جدا مع التلفزيون بصفته معلِّمنا،‏ يمكن ان نبتدئ بالاقتداء به —‏ بتبني القيم والمقاييس التي يمثِّلها.‏ وكما تعبِّر عن ذلك امثال ١٣:‏٢٠‏:‏ «المساير الحكماء يصير حكيما ورفيق الجهال يُضر.‏»‏

وحتى عندما لا يجلب التلفزيون شخصيات تافهة او فاسدة ادبيا الى بيوتنا،‏ لا يزال يفقد شيئا مهما.‏ فلا شيء مما يظهر على التلفزيون يبتدئ حتى بمعالجة حاجة مشتركة لكل كائن بشري:‏ الحاجة الروحية.‏ فيمكن ان يكون التلفزيون مفيدا جدا باظهار الفوضى المحزنة التي يوجد فيها العالم،‏ لكنه ماذا يفعل ليخبرنا لماذا يبدو الانسان غير قادر على حكم نفسه؟‏ ويمكن ان يكون مفيدا باظهاره لنا جمال الخليقة،‏ لكنه ماذا يفعل ليقرِّبنا الى خالقنا؟‏ قد يأخذنا الى اربع زوايا الارض،‏ ولكن هل يمكن ان يخبرنا عما اذا كان الانسان سيعيش هناك يوما ما في سلام؟‏

ما من «نافذة الى العالم» هي كاملة بدون الاجابة عن مثل هذه الاسئلة الروحية الحيوية.‏ وهذا بالتدقيق ما يجعل الكتاب المقدس قيِّما جدا.‏ فهو يقدِّم «نافذة الى العالم» من وجهة نظر خالقنا.‏ وقد صُمِّم لمساعدتنا على فهم قصدنا في الحياة ومنحنا رجاء راسخا للمستقبل.‏ والاجوبة المانحة الاكتفاء عن الاسئلة المقلقة اكثر المتعلقة بالحياة متوافرة بسهولة.‏ فهي منتظرة هناك لتُقرأ في صفحات الكتاب المقدس الجذابة على الدوام.‏

ولكن إن لم نسيطر على التلفزيون،‏ فأين سنجد الوقت؟‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة