مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩١ ٢٢/‏٥ ص ١٢-‏١٤
  • كيف يمكنني ان اجعله يتركني وشأني؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كيف يمكنني ان اجعله يتركني وشأني؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩١
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • لماذا من الصعب القول لا
  • اقيمي حدودًا
  • الصيرورة «سورا»‏
  • صدّي ذلك الاقتراب المغري جنسيا!‏
  • مثال يُحتذى به —‏ الشولمية
    اسئلة يطرحها الاحداث —‏ اجوبة تنجح،‏ الجزء ٢
  • نقاط بارزة من سفر نشيد الاناشيد
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٦
  • سفر الكتاب المقدس رقم ٢٢:‏ نشيد الانشاد
    ‏«كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع»‏
  • المحبة الحقيقية ظافرة!‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٨
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩١
ع٩١ ٢٢/‏٥ ص ١٢-‏١٤

الاحداث يسألون .‏ .‏ .‏

كيف يمكنني ان اجعله يتركني وشأني؟‏

دايڤيد هو الصبي المحبوب اكثر في المدرسة.‏ وفجأة،‏ لغيرة كل بنت في المدرسة،‏ صار مهتمًا بكِ!‏ وقد طلب منك مرات عديدة ان تخرجي معه،‏ وكل مرة كنت ترفضين.‏ ولكن دايڤيد يقول لكِ ان لا فتاة اخرى جعلته يشعر بهذه الطريقة وانه لن يقبل جوابا سلبيا.‏ انتِ لا تريدين جرح مشاعره،‏ ولكنك تعرفين ما يفكر فيه على الارجح.‏ فلماذا لا يتركك وشأنك؟‏

الشابات في كل مكان (‏والشبان على نحو مألوف اليوم)‏ يتعرضن للازعاج المستمر من قِبل رفقاء المدرسة ورفقاء العمل الذين يُبدون لهم ملاطفة رومنطيقية غير مرغوب فيها.‏ وكثيرا ما تعادل العروض دعوة واضحة الى الانهماك في الفساد الادبي الجنسي.‏ فكيف يكون رد فعلكِ اذا حصل ذلك لكِ؟‏

ثمة مقالة في علم النفس اليوم تقول:‏ «اذا عرض رجل الجنس،‏ بواسطة التلميح او الايماءة الجسدية،‏ يجب ان تردِّي حالا.‏ واذا لم تفعلي ذلك،‏ فسيشجعه صمتك على المتابعة.‏» اذًا يجب ان تفعلي شيئا —‏ ولكن ماذا؟‏

لماذا من الصعب القول لا

تعترف حدثة اسمها شارن بشكل فظّ نوعا ما:‏ «ليس من الصعب عادة القول لا عندما يكون الصبي بشعًا.‏» فالمشكلة هي،‏ اننا كلنا نرغب في الملاطفة.‏ وعندما تكون آتية من شخص نُعجَب به او نجده جذابا،‏ لا يسهل رفضها.‏ ولكن اسألي نفسكِ:‏ ‹هل يشاركني هذا الشخص اهدافي،‏ وجهة نظري الروحية،‏ اخلاقي؟‏› (‏٢ كورنثوس ٦:‏١٤‏)‏ اذا كان لا،‏ فالاستجابة لعروضه قد تضعك حتمًا في الطريق نحو الكارثة.‏

ومع ذلك،‏ قد تواجهين ايضا ضغط نظير شديدا لمخالفة مقاييسك الدينية.‏ تخبر دانا الحدثة:‏ «تضغط علي الفتيات في العمل لاخرج للرقص معهن؛‏ يسألن لِمَ لا اواعد احدا.‏» واذا كنتِ لا تزالين في المدرسة،‏ فقد يحثك رفقاء المدرسة بشكل مماثل على الخروج مع احد الفتيان هناك.‏ ويمكن لهذا النوع من الضغط ان يضعف بسهولة تصميمك.‏ فماذا يمكنك ان تفعلي لتقويته؟‏

اقيمي حدودًا

يقول المثل القديم،‏ «درهم وقاية خير من قنطار علاج.‏» وماريا توافق.‏ فهي تقول:‏ «أجعله معروفا انني واحدة من شهود يهوه.‏» وعندما يعرف الفتيان ان لديكِ مقاييس ادبية سامية،‏ قد يزعجونك على الارجح اقل.‏

يلعب الهندام اللائق ايضا دورا حيويا في تثبيط الملاطفة غير المرغوب فيها.‏ تعلمت هذا موظفة ادارية في نيويورك عندما بدأت تعاني مشاكل مع الرجال في مكان عملها.‏ تلاحظ:‏ «مع انني كنت جدّية بشأن عملي،‏ لم اظهر هكذا للآخرين.‏ لذلك سرّحت شعري في شكل كعكة وبدأت ارتدي قمصانا قطنية واضع نظارات تجعلني ابدو رزينة وألبس ثيابا معدَّة للعمل.‏ ابدو جدّية،‏ كأنني هنا للعمل لا للتودُّد غير الجدّي.‏» طبعا،‏ ان مظهرا كهذا ربما لا يكون ضروريا لحالتكِ،‏ ولكنه يوضح الحاجة الى التأكُّد من ان لباسك وهندامكِ يعطيان الانطباع اللائق.‏ —‏ ١ تيموثاوس ٢:‏٩‏.‏

اختيارك الاصدقاء هو عامل مهم آخر.‏ يقول الكتاب المقدس:‏ «المساير الحكماء يصير حكيما ورفيق الجهّال [اخلاقيا] يُضَرّ.‏» (‏امثال ١٣:‏٢٠‏)‏ اذًا لا تعاشري —‏ او حتى تستمعي الى —‏ الناس الذين يخبرون النكات التي تميل الى الكينونة غير محتشمة او يتباهون بالاعمال الجنسية الطائشة.‏ اذا فعلتِ ذلك،‏ فقد يأخذ الآخرون الفكرة الخاطئة عنك.‏ تقول إريكا الحدثة انه عندما يصير الحديث خارجا عن السيطرة،‏ تخبرهم،‏ «هذه اشارة لي للمغادرة،‏» فيفهمون القصد.‏

الصيرورة «سورا»‏

لكن،‏ احيانا،‏ لا يكون حتى الاثبات انك مسيحية كافيا لتثبيط بعض الفتيان.‏ (‏«اي فرق يصنعه كونك مسيحية؟‏» احتجَّ شاب مصمِّم.‏ «انت لا تزالين امرأة،‏ وانا لا ازال رجلا.‏»)‏ فكيف تعالجين حالات كهذه؟‏ حسنا،‏ تأملي في مثال الكتاب المقدس للصبية الشولمية.‏ فقد تودَّد اليها احد اغنى،‏ احكم،‏ واقوى الرجال الذين مشوا على الارض على الاطلاق —‏ الملك سليمان.‏ لكنَّها كانت تحب راعيًا متواضعا من منطقتها.‏ فكيف اذًا استطاعت ان تجعل سليمان يتركها وشأنها؟‏

اولا،‏ كان لديها تقييم ملائم لنفسها.‏ فقد قالت «انا نرجس شارون.‏» (‏نشيد الانشاد ٢:‏١‏)‏ ان امتلاك نزعة متواضعة مشابهة حرِجٌ لان الاداة الرئيسية التي يستعملها الفاتن هي الاطراء.‏ لقد كانت الشولمية متواضعة اكثر من ان تقع ضحية له.‏ وعندما استعملت «بنات اورشليم» ضغط النظير لمحاولة اجبارها على ان ترضى بسليمان،‏ حلَّفتهنَّ ‹الا ييقِّظن ولا ينبِّهن (‏الحب)‏ حتى يشاء.‏› (‏نشيد الانشاد ٣:‏٥‏)‏ ان جعل رفقائكِ يعرفون موقفك قد يبطل بطريقة مماثلة بعضًا من ضغطهم.‏

والاهم من ذلك كله،‏ كانت الفتاة الشولمية مصمِّمة على مقاومة كل محاولة صنعها الملك ليغيِّر رأيها.‏ «انا سور،‏» اعلنت بافتخار.‏ (‏نشيد الانشاد ٨:‏١٠‏)‏ فيجب ان تظهري انك تملكين مثل هذا العزم عينه في ما يتعلق بالعروض غير اللائقة.‏ ومثل الشولمية،‏ يجب ان تتعلمي جيدا كيفية القول لا.‏ واذا كان فعل ذلك صعبا عليك،‏ تدرَّبي على القول لا في حالات اقل جدّية.‏ تعوَّدي ان تدافعي عمّا تؤمنين به.‏ ثم عندما تأتي الحالات الجدّية،‏ ستكونين مهيّأة بشكل افضل لمعالجتها.‏

صدّي ذلك الاقتراب المغري جنسيا!‏

لنتأمل الآن في بعض الاغراءات الشائعة التي يستعملها الفتيان وكيف يجب ان تنظري اليها:‏

‏‹الجميع يفعلون ذلك.‏›‏ لا تصدقي ذلك!‏ اظهرت دراسة بواسطة منظمة الابوَّة الموجَّهة ان ٥٣ في المئة من الفتيات اللواتي يبلغن الـ‍ ١٧ سنة من العمر في الولايات المتحدة قد تورطن في الجنس الفاسد ادبيا.‏ ولكن ذلك لا يزال يترك ٤٧ في المئة لم يتورطن —‏ بمن فيهن انت!‏ بالاضافة الى ذلك،‏ فالمسيحيون لا ‹يتبعون الكثيرين› عندما تُنتهك مبادئ الكتاب المقدس.‏ —‏ خروج ٢٣:‏٢‏.‏

‏‹انت تتصرفين بعدم نضج.‏›‏ لا،‏ بالتأكيد!‏ يحدد الكتاب المقدس الاشخاص الناضجين بأنهم «الذين بسبب التمرُّن قد صارت لهم الحواس مدرَّبة على التمييز بين الخير والشر.‏» —‏ عبرانيين ٥:‏١٤‏.‏

‏‹انت مدينة لي بذلك.‏›‏ لست مدينة بالجنس لاي كان —‏ سواء كان رفيق مدرسة،‏ رب عمل،‏ صديقا،‏ او اي شخص آخر!‏ ولا يملك احد حق طلب ذلك.‏

‏‹آه،‏ عيشي للوقت الحاضر.‏ فقد نموت غدًا!‏›‏ كمسيحيين،‏ نحن نتطلَّع الى الحياة الابدية.‏ ولا يمكننا ان نسمح للحظة واحدة من المتعة الجنسية المحرَّمة بأن تدمِّر فترة لا نهاية لها من السعادة.‏ —‏ ١ كورنثوس ١٥:‏٣٢-‏٣٤‏.‏

ان اقترابات ملتوية كهذه تتطلَّب اجوبة مباشرة —‏ احيانا فظَّة.‏ وعندما يكون احد مُصرًّا،‏ فقد تحتاجين الى منح مزيد من التفكير لكيفية اجابتك الشخصَ باكثر فعّالية.‏ (‏امثال ١٥:‏٢٨‏)‏ ومهما قلتِ،‏ فأظهري انكِ جدّية بشأن رفض عروضه؛‏ لا تتظاهري بانك تتسلّين او انك محرَجة.‏

تقترح المؤلفة جويس جِلْسن ايضا:‏ «اذا اردتِ حقا تهدئة الامور بشكل دائم،‏ فادخلي في مناقشة عن الدين.‏» وقد وجدت حدثات مسيحيات كثيرات ان ذلك صحيح.‏ تقول احدى الفتيات:‏ «عندما يحاول احد ان يقترب مني اقترابا مغريا جنسيا،‏ أُخرِج برج المراقبة.‏‏» نعم،‏ ان احد افضل اساليب الحماية هو جعل معتقداتكِ واضحة.‏ دعي الشخص يعرف لماذا ترفضين عروضه.‏ فأنت لا ترفضينه كشخص بقدر ما ترفضين المسلك الذي يريد اتخاذه.‏ ان مجرى تفكير كهذا مساعد خصوصا اذا كان الشخص فردا يجب ان تواجهيه يوميا.‏ واذا اظهر بعض الاهتمام برسالة الكتاب المقدس،‏ يمكن لعضو ذكر من الجماعة المسيحية ان يلاحق اهتمامه.‏

على نحو مؤسف،‏ هنالك بعض الذين لا يمكن ان يُناقَش معهم.‏ فكل ما يمكنكِ فعله هو التصريح بموقفك بوضوح،‏ بدون ابتسام —‏ والانصراف.‏ واذا استمرت المضايقة او كان الوضع صعبا جدا عليك لمعالجته،‏ ناقشي المسألة مع والديك.‏ فقد يكون لديهما بعض الاقتراحات —‏ او قد يقرران ان يتدخَّلا.‏ وفي بعض الحالات،‏ قد تضطرين حتى الى الهرب من حالة ما!‏ —‏ قارنوا تكوين ٣٩:‏١٢‏.‏

والآن،‏ قد تعانين اساءة شفهية او اغاظة كنتيجة لموقفك،‏ ولكن لا تتثبطي.‏ فمثل الشولمية،‏ ستتمتعين بسلام العقل الذي يأتي من فعل ما هو صواب.‏ (‏نشيد الانشاد ٨:‏١٠‏)‏ وبالاضافة الى ذلك،‏ لن يتجاوب كل الفتيان على نحو سيئ.‏ فالملك سليمان،‏ مع ان الصبية نبذته،‏ لم يفكر فيها بشكل رديء.‏ وفي الواقع،‏ لقد كتب احد اجمل انشاد الحب التي جرى تأليفها على الاطلاق،‏ مشيدا بذكرها!‏ وبشكل مماثل،‏ سيأتي معظم الفتيان الى احترام موقفك الشجاع.‏ واذا لم يفعلوا ذلك؟‏ فاستمري في ان تكوني صاحبة تصميم مثل الشولمية.‏ وكوني «سورا» لا «بابا» يسهل فتحه.‏ (‏نشيد الانشاد ٨:‏٩‏)‏ تذكَّري:‏ خيركِ الابدي واحترامكِ لنفسكِ هما في خطر!‏

‏[الصورة في الصفحة ١٣]‏

كيف يمكنكِ ان تتعاملي مع الفتيان الذين لا يقبلون جوابا سلبيا؟‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة