مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩١ ٢٢/‏٥ ص ٢٣-‏٢٦
  • قالوا ذلك بالازهار في اليابان

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • قالوا ذلك بالازهار في اليابان
  • استيقظ!‏ ١٩٩١
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • اجنحة التكنولوجيا المتطوِّرة
  • ازهار نادرة وعروض فريدة
  • تحذير من أزمات بيئية
  • منزل عالمي شبيه بجنة —‏ كيف؟‏
  • زيارة لبعض الحدائق المشهورة
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • ‏«حكمة الطبيعة»‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٧
  • ‏«عصر الاكتشافات» —‏ بأي ثمن؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • حُبُّنا للحدائق
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩١
ع٩١ ٢٢/‏٥ ص ٢٣-‏٢٦

قالوا ذلك بالازهار في اليابان

بواسطة مراسل استيقظ!‏ في اليابان

منذ ذلك المعرض العظيم لسنة ١٨٥١ في لندن،‏ ابرزت اسواق العالم العامة دائما تقدُّم الصناعة والتكنولوجيا.‏ ولكن،‏ كانت الطبيعة هي الامر الاكثر اهمية في المعرض الذي أُقيم في اوساكا،‏ اليابان،‏ خلال اشهر الصيف الماضي.‏ فقد عكس الاتجاه الشائع واتى بالازهار والنباتات الخضراء الى المقدِّمة.‏

اذ تُبرز موضوع «تعايش الطبيعة والجنس البشري،‏» تشهد الحدائق الجميلة في اراضي ما يُدعى معرض الازهار لامكانية عيش الجنس البشري بانسجام مع الطبيعة.‏ وفي الوقت نفسه،‏ كانت تدوّي انذارات عن ازمات بيئية عالمية.‏

غطَّت الاراضي ٣٥٠ أكرًا (‏١٤٠ هكتارًا)‏ وكانت مقسَّمة الى اربعة اقسام حول تجمُّع للماء في الوسط يُدعى بحر الحياة.‏ الى يمين البوابة الرئيسية كانت منطقة الجبل بتلالها المتموِّجة.‏ والى اليسار بدت للعيان منطقة الحقل.‏ ووراء منطقة الحقل،‏ قادت الطرقات الى منطقة المدينة،‏ الموضع لاجنحة متنوِّعة.‏ ويقع مفترق الطرق السحري،‏ حديقة ملاهٍ،‏ في النهاية الأبعد للاراضي.‏

السير على مهل عبر منطقة الحقل،‏ منطقة الجبل،‏ والحدائق الأممية جعلنا نشعر بأننا غارقون كليًّا في منظر الازهار الذي للمعرض.‏ فحقول من الازهار ذات اللون الاصفر،‏ الارجواني،‏ الارجواني الشاحب،‏ والوان اخرى كثيرة،‏ انعشت العينين والروح على السواء.‏ والنسمات اللطيفة المعطَّرة بالورود المنوِّرة باللون الاحمر،‏ الابيض،‏ والاصفر،‏ ساهمت في الجو المطمئن.‏ فوادي الازهار الجذّاب بصفته اليابانية المميِّزة اضفى طابعه الخصوصي.‏ كل هذا يشير الى ان الانسان صُنع ليعيش في بيئة شبيهة بجنة.‏

اذ كنا نجول في الحدائق الأممية،‏ جرى لفت انتباهنا الى بستان اسرائيل في الكتاب المقدس،‏ الذي ركّز على اشجار الزيتون القديمة والجدران الحجرية.‏ وعروض الاقتباسات من نشيد الانشاد ومن اسفار اخرى في الكتاب المقدس ساعدت على اعادة خلق جوّ بستان في ازمنة الكتاب المقدس.‏

والعرض الآخر الذي ذكَّر برواية في الكتاب المقدس،‏ كان العرض المؤثِّر لشقّ مياه بحر الحياة.‏ «ان ضخّ ٦٠٠ طن من الماء في اربع دقائق يجعل ذلك ممكنا،‏» شرح موظف في الموقع.‏ وفيما انفتح البحر تدريجيا،‏ رقصت ستة ينابيع ذات تصاميم مختلفة على الموسيقى المرافقة للموكب.‏ إن استطاعت التكنولوجيا البشرية ان تنجز هذا،‏ فبكل تأكيد كان يمكن للخالق الكلي القدرة ان يشقّ البحر الاحمر.‏ —‏ خروج ١٤:‏٢١-‏٢٨‏.‏

اجنحة التكنولوجيا المتطوِّرة

بالرغم من وقت الانتظار الطويل،‏ جُذبت جموع كبيرة الى العروض في الاجنحة الكثيرة.‏ وقد اظهر احد الاجنحة «بساطا سحريا» أُعطينا عليه ان نرى بعين الفراشة طريق مهاجرة فراشة ملكة.‏ واذ كنا نجلس على «البساط السحري،‏» صفيحة شفافة من الزجاج المقسّى،‏ انكشف تحتنا منظر جميل.‏ لقد شعرنا كما لو اننا نطير مع الملكة.‏ وعندما اطبق تمساح امريكي فجأة على الفراشة،‏ اختبرنا نحن ايضا رعب النجاة في اللحظة الاخيرة.‏

واذ دخلنا جناحا آخر،‏ مُنحنا نظّارة خاصة لرؤية فيلم ثلاثي الابعاد بعنوان الجاموس الاخير.‏ ولولا قليل لاستطعنا مدّ ايدينا ولمس دب اشمط يمسك سمكة سَلْمون،‏ اسد امريكي يقفز نحو صخرة،‏ وزوج من الجواميس يحاولان حماية عجلهما من الاعداء!‏

ازهار نادرة وعروض فريدة

الاجنحة التي تظهر البساتين والنباتات الخضراء جذبت ايضا زوّارًا كثيرين.‏ وكانت اكبر ازهار العالم،‏ الرفليزية من اندونيسيا،‏ ذات جاذبية عظيمة.‏ يبلغ قطرها نحو ٤٠ إنشًا (‏متر واحد)‏ وتزن حوالي ١٥ پاوندًا (‏٧ كلغ)‏،‏ وهذه النبتة الطفيلية تزدهر دون جذور او اوراق.‏ وبعدما تنمو على مضيفتها طوال نحو ٣٠ شهرا،‏ تتفتح زهرة غريبة وتدوم اربعة ايام فقط.‏

وفي الدفيئة العظيمة،‏ خيمة ضخمة،‏ كانت تُعرض ٠٠٠‏,١٥ نبتة من ٦٠٠‏,٢ نوع،‏ مَنْبِتها في تُرَب من المناطق المدارية الى القطبية.‏ كانت شبكة من الانابيب،‏ التي تدفئ وتبرِّد التراب،‏ والستائر الهوائية،‏ التي تقسِّم المساحة،‏ تتَّحد لحفظ ثمانية اقاليم ذات مناخ مختلف داخل الدفيئة.‏ ومع تكنولوجيا كهذه،‏ يمكن للنباتات المدارية وصبّاريات الصحراء،‏ بالاضافة الى النباتات الجبلية مثل الخشخاشيات الزرقاء النادرة من الهملايا،‏ ان تزهر،‏ هادئة ومكرَّمة.‏

تحذير من أزمات بيئية

كما لو انه بتعمد لافساد كل السلام والجمال،‏ كانت تُرى في كل مكان من الاراضي تحذيرات من أزمات بيئية تواجه الجنس البشري اليوم.‏ مثلا،‏ نُشرت على نحو جليّ رسائل وصُوَر بعناوين كهذه «اتلاف طبقة الاوزون،‏» «دفء عالمي،‏» «مطر حمضي/‏ضباب حمضي،‏» «زوال الغابات المدارية،‏» و «الارض تصبح أشبه بصحراء» في اجنحة وحدائق حديقة الحكومة اليابانية.‏

ولكن ما هو سبب اهلاك كهذا؟‏ «البشر —‏ ضحايا تدميرنا،‏» عرض عند مخرج الدفيئة العظيمة اتَّهم المجرم.‏ «لقد ضحّى الانسان بالكثير من موارد الارض الطبيعية من اجل منفعته الخاصة.‏ .‏ .‏ .‏ وكنتيجة،‏ نحن الآن نواجه عواقب اعمالنا.‏»‏

وحتى وراء الازمات البيئية التي يُعتقد انها من عمل الطبيعة،‏ نرى ظِل أيدٍ بشرية.‏ وثمة لوحة منقوشة في حديقة السلام للامم المتحدة نبهتنا الى واقع كون التصحُّر يهدد ثلث مناطق الارض،‏ اذ يؤثر في مئة بلد تقريبا.‏ «قد يزيد الجفاف من سرعة التصحُّر،‏ لكنه نادرًا ما يكون سببًا له،‏» شرحت.‏ «الاسباب الرئيسية هي من صُنع الانسان ويمكن لعمل الانسان ان يضبطها ويعالجها.‏»‏

منزل عالمي شبيه بجنة —‏ كيف؟‏

ان الاراضي التي أُقيمت عليها حدائق معرض الازهار ومغارِس الازهار كانت ذات مرة مُلقى نفايات لاوساكا.‏ يشهد هذا لقدرة الانسان على تغيير الارض القاحلة الى فردوس.‏ ولكن،‏ بالرغم من ان شركات كبيرة كثيرة تنظِّم هذه المشاريع الجميلة،‏ فهي «تُنتقد بسبب سجلها البيئي في اجزاء اخرى من اليابان وباقي العالم،‏» قالت ربع سنوية اليابان‏.‏ وفي الواقع،‏ بدلا من استعمال مواهبه وقدراته لتحويل الارض الى فردوس،‏ يدمر الانسان —‏ من خلال جشعه وانانيته —‏ توازن الارض البيئي.‏

فهل هنالك اي رجاء لتحويل الارض المهلَكة الى فردوس؟‏ يزوِّد الكتاب المقدس الرجاء بهذه الكلمات:‏ «تفرح البرية والارض اليابسة ويبتهج القفر ويزهر كالنرجس.‏» ولكن كيف سيحدث هذا؟‏ يزوِّد اشعياء الجواب:‏ «هم يرون مجد الرب بهاءَ إلهنا.‏» (‏اشعياء ٣٥:‏١،‏ ٢‏)‏ نعم،‏ تحت حكم ملكوت اللّٰه بواسطة المسيح،‏ ستلاقي الجهود البشرية،‏ لجعل تقدُّم الانسان ينسجم مع الطبيعة،‏ نجاحا مؤكدا.‏ وسيجري تحويل الارض الى فردوس شامل،‏ من اجل بركة الانسان الابدية ولمجد وتسبيح اللّٰه.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة