مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٢ ٢٢/‏١٢ ص ١٧-‏١٩
  • ‏«عصر الاكتشافات» —‏ بأي ثمن؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ‏«عصر الاكتشافات» —‏ بأي ثمن؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ‏«العالم في جزيرة»‏
  • الاكتشافات في الماضي والحاضر
  • ‏«الاكتشاف الاعظم لوقتنا»‏
  • إشبيلية —‏ نقطة الانطلاق الى الاميركتين
    استيقظ!‏ ٢٠٠٣
  • ‏«حكمة الطبيعة»‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٧
  • قالوا ذلك بالازهار في اليابان
    استيقظ!‏ ١٩٩١
  • اصطدام حضارتين
    استيقظ!‏ ١٩٩٢
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٢
ع٩٢ ٢٢/‏١٢ ص ١٧-‏١٩

‏«عصر الاكتشافات» —‏ بأي ثمن؟‏

بواسطة مراسل استيقظ!‏ في اسپانيا

‏«انظروا ماذا وجدت!‏» تصرخ البنت الصغيرة،‏ ممسكة بيدها فراشة جميلة.‏ والراشدون ايضا يحبون ان يعرضوا بتباهٍ آخر اكتشافاتهم.‏

فأيّ مكان لفعل ذلك هو افضل من معرض عالمي؟‏ من ٢٠ نيسان الى ١٢ تشرين الاول ١٩٩٢،‏ اضافت إشبيلية،‏ في جنوب اسپانيا،‏ آخر وأكبر معرض للعالم في هذا القرن،‏ أُطلق عليه اسم معرض ٩٢.‏

ومحور معرض ٩٢ كان «عصر الاكتشافات،‏» ولذلك سعى المشتركون فيه الى اظهار دورهم في اكتشافات الجنس البشري في الماضي والحاضر على السواء.‏ فمُنح الزائر فرصة فريدة لاكتشاف فن الطهي،‏ الفولكلور،‏ الهندسة المعمارية،‏ والتكنولوجيا لـ‍ ١١١ بلدا في العالم.‏

ولكن،‏ في السنوات الاخيرة،‏ ظهر جانب مظلم اكثر للاكتشاف.‏ فالناتج الجانبي الكريه لاكتشافات كثيرة كان تخريب البيئة الهشّة للارض.‏ وتماما كما يمكن ان تُلحِق بنتٌ صغيرة الضررَ بالاجنحة الرقيقة لفراشة،‏ كذلك يمكن ان يُلحِق استعمالُ التكنولوجيا غير المسؤول ضررا بكوكبنا لا يمكن اصلاحه.‏

وهكذا،‏ كما اوضح الدليل الرسمي لمعرض ٩٢،‏ فإن الغاية لم تكن تقديم «اظهار لمقدرة الجنس البشري على الاكتشاف» فحسب بل ايضا تعزيز التضامن الدولي اللازم من اجل حماية كوكبنا الهشّ.‏

‏«العالم في جزيرة»‏

صارت إشبيلية،‏ المدينة المضيفة،‏ غنية في العصر الذهبي للاكتشاف.‏ فكريستوفر كولومبُس أبحر من إشبيلية في رحلته الكبيرة الثانية للاكتشاف.‏ وخلال القرن الـ‍ ١٦،‏ كان معظم الذهب والفضة من الاميركتين يُشحن بالسفن الشراعية الاسپانية الى إشبيلية.‏ والسبائك —‏ الحافز الرئيسي لكثير من المستكشفين الاولين —‏ كانت تُفرَّغ في تور دِل أورو (‏برج الذهب)‏،‏ احد المعالم الشهيرة للمدينة.‏

ولكن،‏ مؤخرا،‏ كان المال يتدفق الى الخارج بدلا من ان ينسكب الى الداخل.‏ ففي السنوات الخمس الاخيرة،‏ صُرفت عشرة بلايين دولار اميركي في إعداد المدينة الاندلسية المهمة لمعرض ٩٢.‏ فماذا أنشأت كل هذه النقود؟‏

كانت لا كارتوها،‏ جزيرة طَمْيية انشأها نهر ڠوادَلْكْويڤير الواقع في ضواحي إشبيلية،‏ موقعَ دير قديم ومصنعِ پورسلان متهدِّم.‏ فحُوِّلت الى متنزَّه رئيسي ضخم،‏ مجهَّز بشوارع عريضة مشجَّرة على الجانبين،‏ حدائق،‏ قنوات،‏ مماشٍ مغطَّاة،‏ وأجنحة مشرقة،‏ كلها متصلة بالمدينة بواسطة جسور جميلة متعددة.‏ وقد وصف ملك اسپانيا،‏ خوان كارلوس الاول،‏ لا كارتوها الجديدة بأنها «العالم في جزيرة،‏ وجزيرة من اجل العالم.‏» فأيّ نوع من العالم اكتشفه زائرو معرض ٩٢؟‏

بدا ان معرض ٩٢ يشدِّد على الثقافة،‏ فن الطهي،‏ والتسلية بقدر ما يشدِّد على المهارات التكنولوجية.‏ لاحظ الكاتب سِزار آلونسو:‏ «في معرض ٩٢ انتقلنا من الاعجاب التفاؤلي بالتقدم الى الارتياب الحَذِر من الانجازات العلمية او التقنية المحضة.‏» وعلاوة على ذلك،‏ فإن اشتراك رقم قياسي من البلدان الاصغر اعطى المعرض ايضا وجها انسانيا بدلا من وجه تكنولوجي.‏

والاجنحة المختلفة قدمت لاولئك الذين ربما لن يحظوا ابدا بفرصة زيارة البلدان البعيدة لمحةً عن جمال،‏ شعب،‏ وتاريخ بلدان كهذه.‏ فالرقصات القبلية الدرامية من نيوزيلندا وپاپوا غينيا الجديدة تنافست مع الرقص الشعبي الروسي المتسم بالرشاقة،‏ الـ‍ سِڤيياناس الاسپانية،‏ والٕايقاعات الٕاندونيسية الجميلة في جذب انتباه الزائرين.‏ والاداءات الأوپرية،‏ عروض الالعاب النارية،‏ والممثلون الهزليون في الشوارع اضافوا مزيدا من الجو النابض بالحياة.‏

الاكتشافات في الماضي والحاضر

كان يمكن للزائر ان يرى الحد الذي اليه تغيَّر العالم في القرون الخمسة الاخيرة.‏ وفي دير لا كارتوها المرمَّم اظهر عَرْض ما كان عليه شكل الحياة في سنة ١٤٩٢ —‏ ليس فقط في اوروپا بل ايضا في الاميركتين،‏ المشرق،‏ والعالم الاسلامي.‏ ففي ذلك الوقت كانت هذه الاقطار الاربعة مثل جزر ضخمة تفصل المحيطاتُ،‏ الصحاري،‏ او عدم الثقة احداها عن الاخرى.‏

ولكن قبل كل شيء،‏ كان هدف معرض ٩٢ ان يتسم بالصداقة للبيئة.‏ ولاول مرة في معرض دولي،‏ أُعطي الحفاظ على البيئة اهمية كبيرة.‏ فشرح فيلم وثائقي ثلاثي الابعاد كيف ركزت الاكتشافات الاخيرة —‏ كالثقب في طبقة الأوزون —‏ الانتباه على التهديدات التي شكَّلها الانسان لكوكبنا.‏ وحلَّل جناح البيئة مشكلة اقامة التوازن بين النمو الاقتصادي والحفاظ على البيئة،‏ واكَّد جناح الطبيعة،‏ الذي اشتمل على نموذج مصغَّر لغابة الأمازون المطيرة،‏ عدمَ حصانة هذا الميراث الذي لا يقدَّر بثمن.‏

وفي احد مشاريع اوروپا الرئيسية لاقامة البساتين،‏ جرى غرس ٠٠٠‏,٣٠ شجرة و ٠٠٠‏,٣٠٠ جنبة في جزيرة لا كارتوها.‏ والهدف كان تجميل موقع المعرض وابلاغ الرسالة بأن الاكتشاف لا يجب ان يؤدي الى تدمير بيئتنا.‏ فنبات النَّيْلوفر الاحمر والاصفر كان مباشرة قرب قمر الاتصالات الاصطناعي المتطور،‏ فيما أزهرت اشجار جَكَرَنْدة تحت السكة الأُحادية التي لا مفر منها،‏ وحجبت المروجُ الخضراء الفسيحة نظامَ الاتصالات المعقَّد البصري الالياف.‏

والكثير من الاجنحة اعاد الطراز التقليدي للبناء فكان أخَّاذا،‏ إما في الشكل او في مواد البناء.‏ وزُعم ان الجناح الياباني هو اكبر بناء خشبي في العالم،‏ في حين بنى السويسريون برجا جميلا من الورق.‏ وشيَّدت المملكة المغربية قصرا عربيا،‏ والامارات العربية المتحدة قصرا صغيرا.‏ وكانت واجهة جناح نيوزيلندا جرفا صخريا مزوَّدا بشلال ومجموعة بدت حقيقية من الطيور البحرية المُوَقوِقة،‏ في حين كان الجناح الخشبي للهند متوَّجا بذيل ضخم لطاووس.‏

والمحافظة على برودة معتدلة هي دائما مشكلة خلال صيف إشبيلية الشديد الحرارة والرطوبة.‏ فسعى منظِّمو المعرض الى معالجة المشكلة بالطريقة الطبيعية،‏ مستعملين الطرائق القديمة للمغاربة الذين سكنوا إشبيلية قبل قرون.‏ فأُضيفت نوافير عديدة وغيوم اصطناعية من قطيرات ماء الى الاشجار،‏ الجُنُب،‏ والمماشي المظلَّلة لجعل الحرارة محتمَلة اكثر.‏

‏«الاكتشاف الاعظم لوقتنا»‏

قبل ان يبدأ كولومبُس برحلته الاولى،‏ مكث بالدير القديم في لا كارتوها.‏ ورحلته بشَّرت بعصر الاكتشاف الذي احتفل به المعرض.‏ ولكن على الرغم من خمسة قرون من التقدم في حقول كثيرة،‏ يتطلَّع الجنس البشري الى المستقبل بقلق متزايد.‏ وأظهر الملك خوان كارلوس الاول ان «المطامح الجماعية والتفاؤل تعتمد في الاساس على الحوار بين الامم،‏ الفهم المتبادل.‏»‏

لهذا السبب سعى معرض ٩٢ الى «تقديم رسالة سلام،‏ حسن جوار وتضامن لكل سكان .‏ .‏ .‏ كوكبنا الارض» —‏ غاية غير سهلة نظرا الى العالم المنقسم على نحو مزمن.‏ وكما اعترف الدليل الرسمي،‏ «ان نظاما عالميا جديدا مؤسسا على هذه المبادئ يكون،‏ فعلا،‏ الاكتشاف الاعظم لوقتنا.‏»‏

‏[الصورة في الصفحة ١٧]‏

تور دِل أورو (‏برج الذهب)‏ الشهير للقرن الثالث عشر في إشبيلية

‏[الصورة في الصفحة ١٨]‏

نبات النَّيْلوفر مباشرة قرب قمر الاتصالات الاصطناعي

‏[الصورة في الصفحة ١٨]‏

جناح المغاربة يكرِّر طراز قصر مغربي

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة