مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩١ ٨/‏٧ ص ٣١
  • اليتامى الافغان الذين ارادوا رؤية مزرعة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • اليتامى الافغان الذين ارادوا رؤية مزرعة
  • استيقظ!‏ ١٩٩١
  • مواد مشابهة
  • اعتنوا باليتامى والارامل في ضيقهم
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
  • الدجاج —‏ طائر مرغوب وكثير العدد
    استيقظ!‏ ٢٠٠١
  • ماذا وراء ازمة الزراعة؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٣
  • فرسان سفر الرؤيا — كيف يؤثر ركوبهم فيكم
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٦
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩١
ع٩١ ٨/‏٧ ص ٣١

اليتامى الافغان الذين ارادوا رؤية مزرعة

فيما يصبح المجتمع العصري متمدِّنا اكثر فاكثر،‏ لا تتسنّى على الاطلاق لملايين الاولاد رؤية مزرعة وحيواناتها.‏ وبالتأكيد،‏ في الاحوال العادية لا تتسنّى على الاطلاق لاولاد من افغانستان رؤية مزرعة اميركية.‏ لذلك تخيَّلوا اثارة فريق صغير من اولاد كهؤلاء،‏ يتامى،‏ آذتهم الحرب وشوَّهتهم،‏ لتمكُّنهم من زيارة مزارع برج المراقبة،‏ الواقعة في والكيل،‏ حوالي ساعتين بالسيارة شمالي مدينة نيويورك.‏

اتى مترجمون افغان مع الفريق لمساعدتهم على فهم كل العمل في مجمَّع الزراعة-‏الطباعة الفريد هذا،‏ الذي يديره شهود يهوه والمزوَّد بقوة من اكثر من ألف عامل متطوع،‏ الذين يؤلفون عائلة مزارع برج المراقبة.‏

ابتدأت الزيارة بدعوة ترحيبية الى الشاي والكعك المحلَّى،‏ وبعد ذلك انتقل الفريق ليرى المطابع الضخمة بالالوان الاربعة المستعملة لانتاج مجلتي برج المراقبة واستيقظ!‏.‏ قال احد المرشدين:‏ «لدهشتي،‏ تمتعوا بفعالية وضخامة العمل،‏ رغم ان قلوبهم كانت مصمِّمة على رؤية حيوانات المزرعة.‏»‏

وتابع:‏ «ثم توجَّهنا نحو العجول حيث حظي الاولاد بفرصة لتدليل الحيوانات وإطعامها.‏ كان مشهدا جديرا بالرؤية —‏ الاولاد يركضون لجلب المزيد من الاوراق الخضراء ليطعموا الحيوانات الصغيرة.‏ وفي مبنى الدجاج،‏ تسنّى لجميعهم ان يحملوا الفراخ الصغيرة.‏ ومن الغريب انه عندما سئلوا عمّا هو طعامهم الاميركي المفضَّل،‏ اجابوا ‹دجاج كنتاكي المقلي!‏›»‏

عندما حان وقت الغداء،‏ اشتركوا في وجبة من الارز والدجاج مع عائلة المزرعة الكبيرة في غرفة الطعام.‏ بعدئذ،‏ احتشد اعضاء من العائلة ليسلِّموا على هؤلاء الاولاد الذين من مكان بعيد جدا.‏ وكان واضحا انهم يحبون الاولاد.‏

وبعد الظهر،‏ تمتع الاولاد بالصعود على الجرّارات وبامساك عجلة القيادة.‏ وطبعا،‏ جميعهم ارادوا ركوب الخيل،‏ فتحقَّقت هذه الرغبة بسرعة.‏ والاثارة الثانية العظيمة؟‏ محطة إطفاء الحريق لمزارع برج المراقبة،‏ مع سيارتها الكبيرة للاطفاء ذات اللون الاحمر الزاهي!‏ يا لها من اثارة!‏ يمكنكم رؤيتها في وجوههم فيما كانوا يتناوبون على ركوب الخيل واطلاق صفّارة الانذار.‏ فالاولاد في كل العالم يحبون من حيث الاساس الاشياء نفسها —‏ الالوان والضجيج!‏

عندما سئلوا عن رد فعلهم تجاه الزيارة،‏ قال احمد،‏ صبي اكبر سنا:‏ «تمتعت بالمطابع،‏ الصلاة قبل وبعد تناول الطعام —‏ وكل شيء في الكفيتيريا!‏» وجميعهم احبوا الحيوانات وركوب الخيل.‏

يوضح هذا الاختبار القصير ان اللطف،‏ نحو اليتامى او نحو اي شخص آخر،‏ يمكن ان يكون بمثابة مدح حسن للايمان المسيحي والاله المحب،‏ يهوه.‏ وكما يذكر الكتاب المقدس:‏ «الديانة الطاهرة النقية عند اللّٰه الآب هي هذه افتقاد اليتامى والارامل في ضيقتهم وحفظ الانسان نفسه بلا دنس من العالم.‏» (‏يعقوب ١:‏٢٧‏)‏ —‏ مقدمة للنشر.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة