مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩١ ٨/‏٨ ص ٢٤-‏٢٥
  • عملاقة صغيرة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • عملاقة صغيرة
  • استيقظ!‏ ١٩٩١
  • مواد مشابهة
  • كوننا المَهيب
    الحياة —‏ كيف وصلت الى هنا؟‏ بالتطوّر ام بالخلق؟‏
  • القدرة على الخلق —‏ «صانع السموات والارض»‏
    اقترب الى يهوه
  • كيف ظهر كونُنا؟‏ —‏ الخلاف
    هل يوجد خالق يهتم بامركم؟‏
  • غامض جدا،‏ انما رائع جدا
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩١
ع٩١ ٨/‏٨ ص ٢٤-‏٢٥

عملاقة صغيرة

الشمس هي عملاقة في نظامنا الشمسي.‏ وهي هائلة جدا بحيث يمكن وضع ٠٠٠‏,٣٠٠‏,١ ارض في داخلها.‏ ولكن قارنوا الشمس ببعض النجوم فوق العملاقة supergiant في مجرتنا،‏ فتبدو فجأة صغيرة حقا.‏

مثلا،‏ تخيَّلوا ان توضع شتى النجوم فوق العملاقة حيث تقع شمسنا تماما.‏ ان بعضها ضخم جدا بحيث يبتلع كامل مدار الارض.‏ فنصير نحن داخل النجم!‏ والنجم المدعو مِنكَب الجوزاء Betelgeuse يمتد تقريبا الى المشتري.‏ واذا جلس النجم ميوسِفي Mu Cephei مكان الشمس،‏ فانه يبلع زحل —‏ مع ان زحل بعيد جدا بحيث احتاجت السفينة الفضائية فويجر ٢ الى اربع سنوات لتصل من الارض الى هناك،‏ سائرة بسرعة تبلغ نحو ٢٠ ضعف سرعة رصاصة مسرعة.‏

ان مجرتنا،‏ درب التبانة،‏ دُعيت مجرة لولبية عملاقة.‏ وهي هكذا على نحو ملائم.‏ فالضخامة المطلَقة لهذا الدولاب الكبير المتوهِّج المؤلف من اكثر من ٠٠٠‏,٠٠٠‏,٠٠٠‏,١٠٠ نجم،‏ اذ يدور على نحو مهيب في عتمة الفضاء،‏ انما تربِك العقل البشري.‏ واذا امكننا ان نقف في احد اطراف مجرتنا ونرسل حزمة ضوء نحو الطرف المقابل،‏ يلزم هذا الضوء اكثر من ٠٠٠‏,١٠٠ سنة كي يقطع المجرة مع ان هذه الحزمة تندفع نحو هدفها بسرعة رهيبة:‏ ٠٠٠‏,١٨٦ ميل (‏٠٠٠‏,٣٠٠ كلم)‏ في كل ثانية.‏ وبكلمات اخرى،‏ ان درب التبانة له قطر يبلغ ٠٠٠‏,١٠٠ سنة ضوئية.‏

ولكنّ المجرة اللولبية جارتنا،‏ المرأة المسلسَلة Andromeda،‏ تبلغ اكثر من ضعف حجم مجرتنا ويمكن ان تحتوي على حوالي ٠٠٠‏,٠٠٠‏,٠٠٠‏,٦٠٠ نجم.‏ والاكثر من ذلك ان علماء الفلك اكتشفوا مجرة ضخمة جدا سمّوها مَركَريان ٣٤٨.‏ وقطرها اكبر بحوالي ١٣ مرة من قطر مجرتنا درب التبانة،‏ اذ يبلغ قياسه حوالي ٠٠٠‏,٣٠٠‏,١ سنة ضوئية عرضا!‏

وحتى مَركَريان ٣٤٨ الهائلة جدا تبدو صغيرة ازاء المجرة المكتَشفة حديثا في وسط عنقود من المجرات يُدعى آبل ٢٠٢٩.‏ ويعتقد العلماء ان هذه هي اكبر مجرة رأوها على الاطلاق.‏ وهي اكبر بأكثر من ٦٠ مرة من مجرتنا.‏ انها نحو ٠٠٠‏,٠٠٠‏,٦ سنة ضوئية عرضا وهي مأوى حشد يخدِّر الذهن من حوالي ٠٠٠‏,٠٠٠‏,٠٠٠‏,٠٠٠‏,١٠٠ نجم.‏ واستنادا الى ذا نيويورك تايمز،‏ انها ايضا واحدة من أسطع المجرات التي شوهدت على الاطلاق.‏ وهي ليست نتاجا فوضويا لقوى عشوائية.‏ «هذه كتلة منظَّمة من الضوء والطاقة،‏» قال عنها احد مكتشفيها.‏ «انها مجرة كبيرة ومنظَّمة جدا.‏»‏

لا يمكن لادمغتنا حتى ان تبدأ بفهم ضخامة هذه المجموعات من النجوم او المسافات الشاسعة ذات العلاقة.‏ لذلك،‏ ماذا عن القوة الخالقة والمنظِّمة وراءها كلها؟‏ «ارفعوا الى العلاء عيونكم وانظروا من خلق هذه.‏ من الذي يُخرج بعدد جندها يدعو كلها بأسماء.‏» (‏اشعياء ٤٠:‏٢٦‏)‏ اذا كانت الخليقة رهيبة،‏ فكم يكون الخالق بالاحرى رهيبا اكثر!‏

‏[مصدر الصورة في الصفحة ٢٤]‏

U.‎S.‎ Naval Observatory photo

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة