مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩١ ٨/‏١٠ ص ١٢-‏١٣
  • لماذا درس الكتاب المقدس؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • لماذا درس الكتاب المقدس؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩١
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • يفتح آفاق الفهم
  • مصدر القيم الحقيقية والنبوة
  • ‏«حاجَّهم منطقيا من الاسفار المقدسة»‏
    اشهدوا كاملا عن ملكوت اللّٰه
  • اقرأوا كلمة اللّٰه واخدموه بالحق
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
  • الاستفادة من قراءة الكتاب المقدس يوميا
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
  • بِيرِيَة
    بصيرة في الاسفار المقدسة
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩١
ع٩١ ٨/‏١٠ ص ١٢-‏١٣

وجهة نظر الكتاب المقدس

لماذا درس الكتاب المقدس؟‏

ان قراءة الكتاب المقدس كله من اوله الى آخره ليست بالعمل الصغير.‏ فهل فعلتم ذلك مرة او ربما عدة مرات؟‏ اناس كثيرون يعتزّون على نحو ملائم بفعلهم ذلك.‏ فايجاد الوقت لقراءة الكتاب المقدس يجب ان يُدرج قرب قمة —‏ إن لم يكن في طليعة —‏ قائمة أولوياتنا للحياة.‏ ولأي سبب؟‏ لمعرفة المحتويات الاساسية للكتاب الاوسع انتشارا في كل التاريخ،‏ الكتاب الوحيد الذي يدّعي بحق انه موحى به من اللّٰه.‏ —‏ ٢ تيموثاوس ٣:‏١٦‏.‏

ولكن،‏ يمكن للشخص ان يفعل اكثر من مجرد قراءة الكتاب المقدس ومعرفة مجمله العام.‏ فهل ترغبون ان تسرّوا اللّٰه وتتمتعوا بالفوائد الكاملة لتعاليم الكتاب المقدس هذا؟‏ اذًا اتبعوا النصيحة التي اعطاها الرسول بولس للحدث تيموثاوس:‏ «اعكف على القراءة والوعظ والتعليم.‏ اهتم بهذا.‏ كن فيه لكي يكون تقدُّمك ظاهرا في كل شيء.‏ لاحظ نفسك والتعليم وداوم على ذلك.‏ لانك اذا فعلت هذا تخلص نفسك والذين يسمعونك ايضا.‏» —‏ ١ تيموثاوس ٤:‏١٣،‏ ١٥،‏ ١٦‏.‏

وتأمُّل كهذا في تعاليم الكتاب المقدس والصيرورة مستغرقين فيها يشمل اكثر من قراءة الآيات فقط.‏ وقراءة الكتاب المقدس لا تضمن في حد ذاتها ان يتمكن الشخص من ان يستعمل على نحو ملائم المعلومات المكتسبة اكثر مما تؤهله قراءة كتاب عن الدماغ البشري ليكون جرّاح دماغ.‏ لذلك أصغوا الى نصيحة بولس الاضافية لتيموثاوس:‏ «اجتهد ان تقيم نفسك للّٰه مزكّى عاملا لا يخزى مفصِّلا كلمة الحق بالاستقامة.‏» —‏ ٢ تيموثاوس ٢:‏١٥‏.‏

يفتح آفاق الفهم

ان تعلّم استعمال كلمة اللّٰه بمهارة يتطلب الدرس.‏ وعندما يدرس الشخص الكتاب المقدس باعتناء،‏ متأملا في ما يقوله،‏ فاهما اياه،‏ قارئا العبارات في القرينة،‏ فاهما تاريخه،‏ حينئذ يمكن ان تنفتح له آفاق غير متوقعة من البصيرة.‏ ويبدأ الآن بالاستفادة شخصيا من كلمة اللّٰه.‏

دعونا نأخذ مثلا يظهر انه بمجرد قراءة جزء من مقطع من الكتاب المقدس ربما لا نفهم معنى ما يُقال إن لم نقرأ القرينة.‏ ففي الاعمال ١٧:‏١١ نقرأ عن شعب المدينة اليونانية بيريّة الواقعة ليس بعيدا عن تسالونيكي:‏ «وكان هؤلاء اشرف من الذين في تسالونيكي فقبلوا الكلمة بكل نشاط فاحصين الكتب كل يوم هل هذه الامور هكذا.‏»‏

عند النظرة الاولى قد نستنتج ان المسيحيين في بيريّة كانوا اكثر اجتهادا من اولئك الذين في تسالونيكي.‏ ولكن،‏ لاحظوا في العدد ١٠ من الاعمال الاصحاح ١٧ ان بولس وسيلا لما وصلا الى بيريّة مضيا الى «مجمع اليهود» ليكرزا بكلمة اللّٰه.‏ والعدد ١٢ يقول «آمن منهم [اليهود] كثيرون.‏» ان هذا العدد يساعدنا على الوصول الى استنتاج مختلف.‏ فالرواية المقدسة تخبرنا ان المسيحيين ليسوا الذين جرت مقارنتهم واحدهم بالآخر في هاتين المدينتين بل،‏ على العكس،‏ اليهود في ذينك المكانين.‏

وبالاضافة الى ذلك،‏ هل لاحظتم ما الذي جعل البيريّين أشرف في صفاتهم؟‏ لقد فحصوا بشوق الاسفار المقدسة.‏ والپروفسور آرتشِبولد تومَس روبرتسون،‏ اذ علَّق على هذه الكلمات في صور الكلام في العهد الجديد،‏ كتب:‏ «شرح بولس بتفصيل الاسفار المقدسة يوميا كما في تسالونيكي،‏ ولكنّ البيريّين،‏ بدلا من الاستياء من تفسيره الجديد،‏ فحصوا (‏أناكرينو التي تعني ان ينخلوا الى اعلى والى اسفل،‏ يقوموا ببحث يتصف بالاعتناء والدقة كما في الاجراءات القانونية .‏ .‏ .‏)‏ الاسفار المقدسة لانفسهم.‏» وفحصهم لم يكن سطحيا.‏ فهؤلاء اليهود البيريّون استقصوا باعتناء من اجل الاثبات ان ما كان يعلِّمه بولس وسيلا من الاسفار المقدسة عن يسوع بصفته المسيّا الموعود به منذ زمن طويل هو صحيح.‏

ولذلك،‏ اذ نتبع مثال البيريّين القدامى،‏ من المهم ان لا نقرأ كلمة اللّٰه فحسب بل ايضا ان ندرسها —‏ «فاحصين الكتب (‏باعتناء)‏» —‏ بغية نيل معنى ما يُقال.‏ وبهذه الطريقة يمكننا ان نعمِّق تقديرنا للكتاب المقدس،‏ ونصبح نحن ايضا،‏ مثل تيموثاوس،‏ اشخاصا قادرين ان ‹نخلِّص انفسنا والذين يسمعوننا.‏› ولماذا؟‏ لاننا علاوة على قراءة الاسفار المقدسة،‏ ندرسها لكي نعمل بطاعة وفق ما نتعلَّمه.‏ —‏ امثال ٣:‏١-‏٦‏.‏

مصدر القيم الحقيقية والنبوة

دعونا نتأمل في سببين آخرين لدرس الكتاب المقدس.‏ ان الكتاب المقدس لا يعلو عليه كتاب آخر في تزويد القيم الادبية والاخلاقية.‏ ومنذ سنوات كثيرة،‏ قدَّم اختصاصي اميركي في التربية هذا التعليق:‏ «اعتقد ان معرفة الكتاب المقدس بدون منهج كلّية هي اكثر قيمة من منهج كلّية بدون الكتاب المقدس.‏» ولكي تصير معرفة الكتاب المقدس كنزكم،‏ يلزم ان يكون دافعكم لدرس الاسفار المقدسة تطبيق قواعدها للسلوك وتعاليمها في حياتكم اليومية بحيث تستطيع ان تجعلكم شخصا افضل،‏ ‹شخصا يمكن ان يفصِّل كلمة الحق بالاستقامة.‏› —‏ ٢ تيموثاوس ٢:‏١٥؛‏ امثال ٢:‏١-‏٢٢‏.‏

وعلاوة على ذلك،‏ توجد ضمن صفحاته نبوات موحى بها من اللّٰه جرى اتمامها سابقا في التاريخ واخرى يجري اتمامها في قرننا.‏ ودرس نبوات الكتاب المقدس يساعد الشخص على فهم معنى احوال العالم الحاضرة —‏ الحروب،‏ المجاعات،‏ تفكك العائلات،‏ جرائم العنف —‏ وكيفية تجنب الوقوع في شرك القلق بسببها.‏ (‏لوقا ٢١:‏١٠،‏ ١١،‏ ٢٥-‏٢٨‏)‏ وهكذا،‏ نستنير بأجوبة اللّٰه عن مشاكل الوقت الحاضر،‏ الاجوبة التي تكشف اين نحن في مجرى الزمن وكيف يمكننا ان نخطط بنجاح للمستقبل.‏ وهذه الاجوبة تأتينا بواسطة قناة صف ‹العبد الامين الحكيم الممسوح› الذي يستخدم جمعية برج المراقبة كوكالته للنشر.‏ —‏ متى ٢٤:‏٤٥-‏٤٧؛‏ ٢ بطرس ١:‏١٩‏.‏

يقول المزمور ١١٩:‏١٠٥‏:‏ «سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي.‏» لذلك فان الناس الذين يدرسون قانونيا كلمات الحكمة الموجودة في الكتاب المقدس والذين يطبقونها سيكونون بين اولئك الذين يفهمون مشيئة اللّٰه وقصده،‏ وفي الواقع،‏ بين الذين لديهم طريق مستنير يرشد حياتهم اليومية عبر المأزق الادبي للوقت الحاضر.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة