مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩١ ٨/‏١٠ ص ٢٦-‏٢٧
  • القوة من المدّ

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • القوة من المدّ
  • استيقظ!‏ ١٩٩١
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • نموذج مصنع
  • كيف تعمل
  • مستقبل قوة المدّ
  • تِدْعال
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • تسخير قوة الريح
    استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • عندما تصبح المياه حمراء
    استيقظ!‏ ٢٠٠١
  • حركة المياه الغامضة في اوريپوس
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩١
ع٩١ ٨/‏١٠ ص ٢٦-‏٢٧

القوة من المدّ

بواسطة مراسل استيقظ!‏ في كندا

الطاقة!‏ لدى المجتمع العصري عطش لها لا يرتوي.‏ ومنذ الحظر النفطي في سنة ١٩٧٣،‏ الذي ادّى الى زيادة هائلة في اسعار النفط،‏ بحث العلماء عن بدائل للوقود الأحفوري.‏ واظهرت حرب الخليج العربي الاخيرة الى اي حدّ اعتبرت الامم انقطاع امدادات النفط من الشرق الاوسط خطيرا.‏

ان الخطط التجريبية التي جرى اقتراحها ذات مرة ولكنها طُرحت جانبا في اوقات اقل حرجا تجري الآن اعادة فحصها.‏ مثلا،‏ ماذا عن المدّ والجزر القويين للمحيط؟‏ هل يمكن استخدامهما اقتصاديا لتوليد الكهرباء؟‏

منذ سنوات قليلة بدأ مهندسون كنديّون يلاحظون حركة مدّ وجزر غير اعتيادية في خليج فاندي.‏ ويقع الخليج بين اثنتين من مقاطعات كندا الساحلية الاطلسية،‏ نوڤا سكوشيا ونيو برونزويك،‏ وهو شهير بمدّه وجزره —‏ من اعلى ما في العالم،‏ بارتفاع يبلغ ٥٣ قدما (‏١٦ م)‏.‏ ومعامل قوة المدّ كانت تعمل الآن في فرنسا والاتحاد السوڤياتي،‏ فلِم لا تعمل في كندا؟‏

وهكذا جرى عرض مشروع مكتمل يولّد ٨٠٠‏,٤ ميڠاواط —‏ ٥‏,٦ ملايين حصان بخاري —‏ من الطاقة الكهربائية.‏ (‏وعلى سبيل المقارنة،‏ ان معملا نوويا كاملا في نيو برونزويك المجاورة يولّد فقط ٦٠٠ ميڠاواط.‏)‏ ولكنّ كلفة مشروع قوة المدّ هائلة —‏ اذ جرى تقديرها في سنة ١٩٨١ بنحو ٠٠٠‏,٠٠٠‏,٠٠٠‏,٥ دولار كندي!‏

نموذج مصنع

اولا،‏ موّلت الحكومة بحذر نموذج مصنع لاختبار التصميم والفعّالية.‏ واذ يُدعى مشروع آناپوليس لقوة المدّ،‏ يقع في سدّ عبر نهر آناپوليس،‏ الذي يصب في حوض آناپوليس،‏ حوض نهري مدِّي يصب في خليج فاندي،‏ قرب بلدة آناپوليس رويال،‏ نوڤا سكوشيا.‏ واذ جرى اكماله بكلفة ٥٥ مليون دولار،‏ بدأ المعمل بتوليد الكهرباء في سنة ١٩٨٤.‏

اكثر من ٠٠٠‏,٤٠ شخص زاروا موقع مشروع آناپوليس لقوة المدّ في احدى السنوات الاخيرة،‏ البعض من مكان بعيد جدا مثل سَيبيريا والصين.‏ ولكن،‏ من النظرة الاولى،‏ قد يبدو المعمل مخيِّبا للأمل لأن كل ما ترونه هو غرفة محصَّنة اسمنتية من طبقتين على جسر قصير —‏ دليل ضعيف على ان هذه هي محطة قوة المدّ الاولى لأميركا الشمالية.‏

وعلاوة على ذلك،‏ لا ترون مجموعة كبيرة من المهندسين المشغولين هناك.‏ فالمصنع يجري تشغيله بواسطة اجهزة كومپيوتر تقع على بُعد نحو ٦٠ ميلا (‏١٠٠ كلم)‏ ويتطلب عمل اشخاص قليلين للصيانة.‏ ومع ذلك تولِّد المحطة نحو ٣٠ مليون كيلوواط-‏ساعة من الطاقة في السنة —‏ كافية لسدّ حاجة ٠٠٠‏,٨ منزل.‏ فكيف تعمل؟‏

كيف تعمل

داخل حفرة تحت السطح بأكثر من مئة قدم (‏٣٠ م)‏ يكمن مخبَّأً سرّ نجاح المصنع:‏ العَنَفة turbine التي تُدار بقوة الماء.‏ والطريقة التي تعمل بها هي بسيطة على نحو مدهش.‏ ان العَنَفة موضوعة في جزيرة صغيرة متصلة بالشاطئ عند كل طرف بواسطة جسر يشبه السدّ.‏ وإذ ترتفع حركة المدّ في فاندي،‏ يتدفق الماء من حوض آناپوليس عبر بوَّابات في السدّ الى بركة تخزين كبيرة الى جانب السدّ الاعلى للنهر.‏ وعندما يصل المدّ الى ارتفاعه الاقصى،‏ تُغلق كل البوابات.‏

واذ ينحسر المدّ في جانب السدّ الذي في جهة مصبّ النهر (‏بقدر ١٥ قدما [٦‏,٤ م])‏،‏ تنفتح البوابات وتُفرِغ بركة التخزين الماء مرة اخرى في حوض آناپوليس عبر العَنَفة.‏ وقوة الماء المندفعة تدير العَنَفة وبالتالي تولِّد الكهرباء.‏ وبما ان المصنع يعمل فيما يتدفق الماء،‏ فهو يولِّد القوة طوال نحو ١١ او ١٢ ساعة في اليوم فقط.‏

ولبلوغ هذه الشروط،‏ جرى انشاء عَنَفة تجريبية،‏ بقُطر يبلغ ٢٥ قدما (‏٦‏,٧ م)‏.‏ والقطبان المغنطيسيان للمولِّد الكهربائي،‏ الذي يُنتج الكهرباء فيما تدور العَنَفة،‏ متصلان بطرف العَنَفة ويدوران معها.‏ (‏العَنَفات العادية تُدير عادة عمود الادارة الذي يقود مولِّد الكهرباء.‏)‏ والنتيجة هي عَنَفة مدمَّجة compact اكثر تعمل بفعالية عندما تكون سرعة الماء منخفضة نسبيا.‏

ألن يسبِّب المحتوى الملحي للماء المشاكل لهذه المعدَّات؟‏ لقد كان التأثير الاكّال للمياه الملحية مشكلة رئيسية،‏ ولكنّ المهندسين عالجوها بوضع تيار كهربائي صغير جدا في قناة المياه لتلافي التآ‌كل.‏

مستقبل قوة المدّ

اذا تحقَّق المصنع المدِّي الاكبر المخطّط له لخليج فاندي،‏ فسيدمج اكثر من مئة عَنَفة من الحجم العام للتي في آناپوليس.‏ وهذه ستُوضع على جسر يبلغ طوله خمسة اميال (‏٨ كلم)‏ عبر الامتداد الشرقي للخليج.‏

ولكنّ بناء سدّ جزئيا في خليج فاندي من اجل القوة الكهربائية يمكن ان يسبّب مشاكل خطيرة.‏ فمن جهة اولى،‏ ان الكلفة الضخمة للبناء هي سبب للقلق.‏ وبالاضافة الى ذلك،‏ هنالك قلق بشأن الضرر البيئي.‏ فالتغيير المحتمل لحركة مدّ وجزر فاندي بإنشات عديدة يمكن ان يؤدي الى غمر مناطق كبيرة على خط الساحل بالماء المالح.‏ والطريقة الطبيعية لهجرة السمك يمكن ان تتغير ايضا،‏ معترضة سبيل عودة سمك الصابوغة shad الى الماء العذب.‏

وبالرغم من ذلك،‏ ان مصنع قوة المدّ الاول لأميركا الشمالية،‏ نموذج المصنع في آناپوليس،‏ يستمر في توليد القوة للشبكة الكهربائية في كندا الشرقية.‏ ولكنّ ذلك نقطة صغيرة جدا نحو ارواء عطش الامة الكبير للطاقة.‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٦]‏

بركة تخزين

محطة قوة المدّ تسمح للماء بالتدفق رجوعا الى الوراء فيما ينحسر المدّ

بوابات التحكم تنفتح لتُدخل المدّ وتنغلق لابقاء بركة التخزين ملآنة

خليج فاندي

‏[مصدر الصورة]‏

Courtesy of Nova Scotia Power Corporation

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة