مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٢ ٨/‏١ ص ٦-‏٨
  • في جذر الهموم المالية

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • في جذر الهموم المالية
  • استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • مواد مشابهة
  • الحياة في زمن الكتاب المقدس —‏ المال
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١١
  • المال:‏ غاية ام وسيلة؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠١٥
  • المال
    استيقظ!‏ ٢٠١٤
  • الجزء ٣:‏ التجارة الجشعة تُظهر ألوانها الحقيقية
    استيقظ!‏ ١٩٩٢
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٢
ع٩٢ ٨/‏١ ص ٦-‏٨

ارتفاع وسقوط عالم التجارة

في جذر الهموم المالية

ثمة عناصر دينية وسياسية معيَّنة للمجتمع البشري تعود الى ايام نمرود،‏ الذي اسس بابل منذ آلاف السنين.‏ ويصح ذلك ايضا،‏ مع انه ربما معروف اقل،‏ في عناصر معيَّنة في عالم العمل التجاري والتجارة.‏ —‏ تكوين ١٠:‏٨-‏١٢‏.‏

وخالق الجنس البشري،‏ الشخص الذي يقرر على نحو صائب مقاييس الخير والشر،‏ كان يمكنه بسهولة ان يبتكر نظاما اقتصاديا قادرا بعدل على تزويد حاجات العائلة البشرية الكبيرة التي تصوَّرها.‏ ولكن ما ان رفض الزوجان الاولان التوجيه الالهي وطُردا من الفردوس حتى صار البشر مستقلين.‏ (‏تكوين ٣:‏١-‏٢٤‏)‏ وباستقلال عن الارشاد الالهي،‏ طوَّر الناس في ما بعد سمة دينهم الخاصة ونوع حكومتهم الخاص.‏ وحالما صار ظاهرا ان نظاما من ادارة الأسرة ضروري لتزويد الحاجات المادية لعائلتهم المتوسِّعة،‏ بدأوا يطوِّرون ما ندعوه النظام الاقتصادي.‏ وهذا ما فعلوه ايضا باستقلال عن الارشاد الالهي.‏

وكما يظهر،‏ بحلول زمن نمرود (‏نحو ٢٢٧٠ ق‌م)‏،‏ كان اساس مثل هذا النظام مناسبا الى حد بعيد.‏ يشرح اطلس كولنز لتاريخ العالم انه «من الالف الثالث فصاعدا طوَّرت ما بين النهرين [بابل] مؤسسات قوية لرجال اعمال.‏ فقد خزنت السلع،‏ ضاربت في الاسواق،‏ استعملت انواعا متعدِّدة من السلع كعملة،‏ واستعملت السبائك،‏ وخصوصا الفضة،‏ منحوتة بأوزان وحجوم معيَّنة وأحيانا حاملة ماركات مصدَّقة.‏» وتقول دائرة المعارف الاميركية ان السكان القدماء في شنعار —‏ الاسم الاصلي لِما دُعي في ما بعد الامبراطورية البابلية —‏ مارسوا «نظاما معقَّدا على نحو مدهش من الإقراض،‏ الاقتراض،‏ الاحتفاظ بالمال كوديعة،‏ وتزويد كتب اعتماد.‏»‏

والممارسة الخاصة على ما يظهر بما بين النهرين كانت تلك التي لاستعمال رأس المال كبضاعة وفرض فائدة على استعماله.‏ وهكذا صار المال وسيلة لممارسة الضغط الاقتصادي.‏ والسجلات المكتشفة في خرائب بابل تكشف عن الصفقات التجارية التي استغلَّت الظروف غير المؤاتية لبعض مواطنيها.‏ وحتى آنذاك،‏ كانت الممارسة الحديثة للربح غير العادل على حساب الآخرين رائجة.‏ فلا عجب انه جرى التحدث غالبا عن تجَّار بابل ونينوى بكره واحتقار.‏

والنشاطات التجارية في ايام نمرود لا تجري الاشارة اليها مباشرة في الكتاب المقدس.‏ ولكنَّ التعابير الموجودة في سفره الاول،‏ مثل ‹يشتري،‏› ‹يبيع،‏› و‹يتَّجر،‏› تشير الى ان النشاطات التجارية كانت شائعة على الاقل بعد عدة مئات من السنين.‏ —‏ انظروا تكوين ٢٥:‏٣١؛‏ ٣٤:‏١٠،‏ ٢١؛‏ ٣٩:‏١؛‏ ٤١:‏٥٦،‏ ٥٧‏.‏

وصحيح ايضا انه،‏ لفترة طويلة من الزمن،‏ لا تذكر النصوص المسمارية شيئا عن النشاطات التجارية في المجتمع البابلي.‏ واذ يعترف بأن ذلك صعب التوضيح،‏ يستنتج مع ذلك كتاب ما بين النهرين القديمة ان «الفرد لا يمكنه ان يفترض ان علاقات المتاجرة توقفت خلال تلك الالف السنة،‏ وخصوصا لانه من المعروف انها ازدهرت الى حد كبير في الفترة اللاحقة.‏» وهذه المطبوعة تقترح ان المتاجرة ربما استقرت في ذلك الوقت في الايدي الآرامية وأن البردي والجلد استُعملا كمواد للكتابة.‏

اشتهرت ما بين النهرين ومصر على السواء بقوافلها التجارية.‏ وفي ما بعد،‏ الى حد كبير،‏ استبدل الفينيقيون المتاجرة البرية بالتجارة عن طريق البحر.‏ فمرافئ قرطاجة،‏ صور،‏ وصيدا صارت مراكز تجارية شهيرة.‏ وكانت المتاجرة تجري على اساس مبادلة السلع بالسلع حتى القرن الثامن ق‌م تقريبا،‏ عندما ابتدأ اليونان باستعمال مال معدني كوسيط للمبادلة.‏ وبحسب اطلس كولنز لتاريخ العالم،‏ «تميَّزت القرون التي تلت [٥٠٠ ق‌م] الى حد بعيد بتطور المتاجرة،‏ المال،‏ المصارف،‏ النقل،‏ بحيث شبَّهها عدَّة مؤرخين بالعصر الرأسمالي،‏ رأي يمكن فهمه وإن كان مبالغا فيه.‏»‏

وفي الواقع،‏ منذ وقت باكر،‏ تتأسس الانظمة الاقتصادية على المال.‏ وفي حين يسمح اللّٰه باستعماله اللائق،‏ فان استعماله غير اللائق لا يسمح به.‏ (‏جامعة ٧:‏١٢؛‏ لوقا ١٦:‏١-‏٩‏)‏ فالرغبة الجامحة في امتلاك المال سبَّبت ان يحرِّف الناس العدل،‏ ان يخونوا الاصدقاء،‏ ان يزوِّروا الحقيقة،‏ وأيضا ان يرتكبوا القتل.‏ ولكن لاحظوا ان ذلك ليس خطأ المال نفسه بل وجهة النظر الجشعة للناس الذين يطلبونه.‏ وعلى ايّ حال،‏ ليس مبالغا القول ان ‹المال هو ما ينجز الامور في العالم،‏› او انه فعل ذلك بأشكال متنوعة طوال آلاف السنين.‏ —‏ انظروا الاطار،‏ الصفحة ٧.‏

وهكذا،‏ خلال قرونِ ما قبل المسيحية،‏ وُضع اساس للكثير من المقوِّمات التجارية والاقتصادية التي نعرفها اليوم.‏ ولكن،‏ على الرغم من تاريخه الطويل،‏ لم يتمكن عالم التجارة من تطوير انظمة اقتصادية مضمونة قادرة على منع القلق.‏ ومع ذلك لا يلزم ان نيأس.‏ فنهاية الهموم المالية قريبة.‏ وفي اعدادنا الخمسة التالية سنشرح المزيد.‏

‏[النبذة في الصفحة ٨]‏

الرغبة الجامحة في المال سبَّبت ان يحرِّف الناس العدل،‏ ان يخونوا الاصدقاء،‏ ان يزوِّروا الحقيقة،‏ وأن يرتكبوا القتل

‏[الاطار/‏الصورة في الصفحة ٧]‏

من الملح الى الپلاستيك

الملح:‏

كانت حصص الملح تُقدَّم للجنود الرومان،‏ ولكنَّ هذه الحصص استُبدلت في ما بعد بالمال،‏ او سالاريوم.‏ والماشية (‏ پيكاس‏)‏ كانت وسيلة المبادلة في روما القديمة.‏ ومن هاتين الكلمتين اللاتينيتين يجري اشتقاق التعبيرين «راتب salary،‏» و«مالي pecuniary».‏

المعادن:‏

في ما بين النهرين القديمة (‏القرن الـ‍ ١٨ الى الـ‍ ١٦ ق‌م)‏،‏ استُعملت الفضة بانتظام في الصفقات التجارية.‏ وفي مصر القديمة،‏ استُعمل النحاس،‏ الفضة،‏ والذهب.‏ وخلال حكم سلالة مينڠ للصين (‏١٣٦٨-‏١٦٤٤ ب‌م)‏،‏ يكتب الپروفسور في التاريخ الصيني هانز بيلنْستاين،‏ «بقي النحاس المقياس للفئات الادنى [من المال]،‏ فيما استُعملت الفضة على نحو متزايد للفئات الاعلى.‏»‏

النقود المعدنية:‏

ثمة اقراص ذات وزن وقيمة قياسيين،‏ مصنوعة من خليط طبيعي من الذهب والفضة معروف بالالكتروم،‏ انتجها اللِّيديون في الاناضول خلال القرن السابع ق‌م وكانت على الارجح اولى النقود المعدنية الحقيقية؛‏ وبعد نحو قرن تطوَّر سكُّ النقود المعدنية في اليونان.‏

الورق:‏

اول عملة ورقية في العالم ظهرت في سنة ١٠٢٤ في الصين،‏ عندما قاد التوسُّع التجاري الذي لم يسبق له مثيل الى نقص في النقود المعدنية.‏ يقول الپروفسور بيلنْستاين:‏ «ان التجارب في ما يدعى النقود الطائرة جرى القيام بها باكرا في سنة ٨١١،‏ في زمن اسرة تانڠ.‏ وأصدرت الحكومة آنذاك حوالات مالية كان يمكن ان تُستعمل في الصفقات وأخيرا ان تُستبدل بالنقود.‏» وابتداء من انكلترا في السنة ١٨٢١،‏ تبنَّت امم كثيرة قاعدة الذهب،‏ وذلك يعني ان المواطنين كان يمكنهم في ايّ وقت ان يحوِّلوا النقود الورقية الى ذهب حقيقي تدَّخره حكوماتهم.‏ ولكن منذ التخلي عن قاعدة الذهب،‏ تعلن الحكومات اليوم ببساطة ان مالها ذو قيمة،‏ دون ان يكون لديها شيء ملموس لتدعم ذلك.‏

الشيكات:‏

اذ طوَّرها اصحاب المصارف الانكليز خلال القرن الـ‍ ١٧،‏ فان الشيكات اوامر مكتوبة من اجل دفع المال بواسطة مصرف؛‏ وطريقة العمل التجاري هذه،‏ اذ هي آمنة ومريحة على حد سواء،‏ صارت شائعة جدا وواسعة الانتشار.‏

الپلاستيك:‏

أُدخلت بطائق الائتمان،‏ التي يدعوها البعض نقودا پلاستيكية،‏ الى الولايات المتحدة في عشرينات الـ‍ ١٩٠٠ وسرعان ما استأسرت اهتمام الناس في كل انحاء العالم.‏ ولكنَّ الراحة والفوائد الاخرى التي تقدمها توازن جزئيا مخاطر الشراء دون تروٍّ وانفاق المرء اكثر من موارده المالية.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة