مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٢ ٢٢/‏٣ ص ٥-‏٩
  • الكون —‏ كشف بعض الاسرار

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الكون —‏ كشف بعض الاسرار
  • استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • اسرار المجرات
  • غامض جدا،‏ انما رائع جدا
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • ولادة نجوم في «عش» عُقاب
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • كيف ظهر كونُنا؟‏ —‏ الخلاف
    هل يوجد خالق يهتم بامركم؟‏
  • تلسكوپ ڠاليليو —‏ لم يكن سوى البداية!‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٢
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٢
ع٩٢ ٢٢/‏٣ ص ٥-‏٩

الكون —‏ كشف بعض الاسرار

في الرابع من تموز،‏ في السنة ١٠٥٤،‏ حدَّق يانڠ واي تي الى سماء الصباح الباكر.‏ وكعالِم فلك رسمي في البَلاط الامبراطوري في الصين،‏ كان يراقب بدقَّة حركات النجوم عندما لفت انتباهه فجأة نور لامع قرب كوكبة الجبار.‏

كان ‹نجم ضيف› —‏ الاسم الذي منحه الصينيون القدامى لظهور نادر كهذا —‏ قد برز.‏ وبعد ان قدَّم تقريرا بحكم الشعور بالواجب لامبراطوره،‏ ذكر يانڠ ان «النجم الضيف» صار ساطعا جدا بحيث فاق حتى الزهرة بريقا وكان بالامكان رؤيته في ضوء النهار الكامل لعدة اسابيع.‏

تسعمئة سنة كانت ستمضي قبل ان يصير ممكنا تفسير هذا المشهد على نحو كاف.‏ ويُعتقد الآن انَّ عالِم الفلك الصيني كان يشاهد مُستعِرا فائقا supernova،‏ غمرات الموت الجائحي لنجم بالغ الكِبَر.‏ وأسبابُ ظاهرةٍ غير عادية كهذه هي بعض الاسرار التي يحاول عِلم الفلك ان يكشفها.‏ وما يلي هو احد التفاسير التي بذل علماء الفلك جهدا في جمعها معا.‏

على الرغم من ان نجوما كشمسنا يمكن ان تكون لها حياة طويلة جدا وثابتة،‏ فإن تكوُّنها وزوالها يسببان اكثر المشاهد اثارة في السموات.‏ ويعتقد العلماء ان قصة حياة النجم تبدأ داخل سديم nebula.‏

السديم هو الاسم المعطى لسحاب من غاز وغبار واقع بين النجوم.‏ والسُّدُم هي بين الاجسام الاكثر جمالا في سماء الليل.‏ والسديم الذي يُرى على غلاف هذه المجلة يُدعى السديم الثلاثيّ الفصوص (‏او السديم ذا الشقوق الثلاثة)‏.‏ وداخل هذا السديم وُلدت نجوم جديدة،‏ مما يجعل السديم يُطلِق وهجا ضاربا الى الحمرة.‏

وكما يتَّضح،‏ تتشكَّل النجوم داخل السديم عندما تتكاثف المادة المنتشرة بفعل قوة الجاذبية متحوِّلة الى مناطق متقلِّصة من الغاز.‏ وهذه الكرات الهائلة من الغاز تستقر عندما تبلغ درجةَ الحرارة التي عندها تبدأ التفاعلات النووية في الجزء المركزي من السحابة،‏ حائلة دون المزيد من التقلُّص.‏ وهكذا يولد نجم،‏ وغالبا في اقتران بنجوم اخرى،‏ مشكِّلا معها حشدا نجميا Star cluster.‏

الحشود النجمية.‏ في الصورة في الصفحة ٨،‏ نرى حشدا صغيرا يدعى صندوق المجوهرات Jewel Box،‏ يُظنُّ انه تشكَّل قبل ملايين قليلة من السنين.‏ وابتُكر اسمه من الوصف التصويري لعالِم الفلك في القرن الـ‍ ١٩ جون هيرشِل:‏ «علبة من الاحجار الكريمة المتنوعة الالوان.‏» ومجرتنا وحدها يُعرف ان لديها اكثر من ألف حشد مماثل.‏

طاقة النجوم.‏ يستقر النجم الوليد،‏ او المتطوِّر،‏ عندما يشتعل اتون نووي في داخله.‏ فيبدأ بتحويل الهيدروجين الى هِلْيوم بعملية اندماج شبيهة الى حد ما بتلك التي تحدث في قنبلة هيدروجينية.‏ هكذا هي كتلة النجم النموذجية،‏ كالشمس،‏ بحيث يمكنها ان تحرق وقودها النووي طوال بلايين السنين دون ان تستنفد المخزون.‏

ولكن ماذا يحدث عندما يستهلك نجم كهذا اخيرا وقوده من الهيدروجين؟‏ يتقلَّص الجزء المركزي،‏ وترتفع الحرارة فيما يستنفد النجم الهيدروجين في المناطق المركزية.‏ وفي اثناء ذلك،‏ تتمدَّد الطبقات الخارجية بقدر هائل،‏ جاعلةً نصف قطر النجم يزيد ٥٠ مرة او اكثر،‏ فيصير عملاقا احمر.‏

العمالقة الحمر.‏ العملاق الاحمر هو نجم ذو حرارة سطح باردة نسبيا؛‏ لذلك يبدو لونه احمر،‏ بدلا من ابيض او اصفر.‏ وهذه المرحلة في حياة النجم قصيرة نسبيا،‏ وتنتهي —‏ عندما يفرغ معظم مخزون الهِلْيوم —‏ بعَرْض سماوي للالعاب النارية.‏ فالنجم،‏ اذ لا يزال يحرق الهِلْيوم،‏ يقذف طبقاته الخارجية،‏ التي تشكِّل سديما كوكبيا متوهِّجا بسبب الطاقة التي نالها من النجم الام.‏ وأخيرا،‏ يتقلَّص النجم بشكل مثير ليصير قزما ابيض يشعُّ على نحو ضعيف.‏

ولكن،‏ اذا كان النجم الاساسي كبيرا الى الحد الكافي،‏ تكون النتيجة النهائية انَّ النجم نفسه ينفجر.‏ وهذا هو المُستعِر الفائق.‏

المُستعِرات الفائقة.‏ المُستعِر الفائق هو الانفجار الذي ينهي حياة نجم كان اساسا اكبر بكثير من الشمس.‏ فتُقذف كميات هائلة من الغبار والغاز في الفضاء بواسطة موجات صَدم عنيفة بسرعات تبلغ اكثر من ٠٠٠‏,٦ ميل في الثانية (‏٠٠٠‏,١٠ كلم/‏ثا)‏.‏ والضوء الشديد للانفجار ساطع جدا بحيث يفوق بريق بليون شمس،‏ اذ يظهر كماسة متألِّقة في السماء.‏ والطاقة التي تنطلق في انفجار مُستعِر فائق واحد تعادل الطاقة الكاملة التي تُصدرها الشمس في تسعة بلايين سنة.‏

بعد ان شاهد يانڠ مُستعِره الفائق بتسعمئة سنة،‏ لا يزال بإمكان علماء الفلك ان يروا الحطام المبعثر لذلك الانفجار،‏ بنية تُدعى سديم السرطان.‏ لكنَّ شيئا اكثر من السديم جرى تخليفه.‏ ففي مركزه اكتشفوا شيئا آخر —‏ جسما بالغ الصغر،‏ يدور ٣٣ مرة في الثانية،‏ يدعى نجما نابضا.‏

النجوم النابضة والنجوم النيوترونية.‏ يجري الفهم ان النجم النابض هو جزء مركزي كثيف الى حد بعيد يدور بسرعة من مادة تُركت بعد انفجار مُستعِر فائق لنجم لا يبلغ اكثر من ثلاث مرات جسامة الشمس.‏ واذ لها اقطار من اقل من ٢٠ ميلا (‏٣٠ كلم)‏،‏ فهي نادرا ما تُكتشف بواسطة التلسكوپات البصرية.‏ ولكن يمكن تعيينها بواسطة التلسكوپات الراديوية،‏ التي تكشف الاشارات الراديوية التي ينتجها دورانها السريع.‏ فثمة حزمة من الموجات الراديوية تدور مع النجم،‏ مثل حزمة منارة،‏ تظهر كنبضة بالنسبة الى المشاهد،‏ مما ينشئ التسمية النجم النابض.‏ والنجوم النابضة تُدعى ايضا نجوما نيوترونية لانها تتألف بصورة رئيسية من نيوترونات محتشدة على نحو متراصّ.‏ وهذا يفسِّر سبب كثافتها التي لا تُصدَّق —‏ اكثر من بليون طن للإنش المكعَّب (‏اكثر من مئة مليون طن للسنتيمتر المكعَّب)‏.‏

ولكن ماذا يحدث اذا اصبح نجم كبير حقا مُستعِرا فائقا؟‏ طِبقا لحسابات علماء الفلك،‏ يمكن ان يتابع الجزء المركزي تقوُّضه الى ما بعد مرحلة النجم النيوتروني.‏ ونظريا،‏ ستكون قوة الجاذبية التي تضغط الجزء المركزي عظيمة جدا بحيث يَنتج ما يُدعى بالثقب الاسود.‏

الثقوب السوداء.‏ يُقال ان هذه شبيهة بدوَّامات كونية عملاقة لا يمكن ان يفلت منها شيء.‏ والجَذْب الداخلي للجاذبية قوي جدا بحيث ان النور والمادة كليهما اللذين يقتربان منها اكثر من اللازم يجري امتصاصهما الى داخلها لا محالة.‏

لم تجرِ على الاطلاق مراقبة ايّ ثقب اسود مباشرة —‏ فذلك مستحيل بحسب التعريف —‏ على الرغم من ان الفيزيائيين يأملون ان يبرهنوا على وجودها بواسطة التأثير الذي لها في الاجسام المجاورة.‏ وقد تكون تقنيات مراقبة جديدة لازمة لكَشف هذا السر الخصوصي.‏

اسرار المجرات

المجرة هي بنية كونية مؤلَّفة من بلايين النجوم.‏ وفي السنة ١٩٢٠ اكتُشف ان الشمس ليست مركز مجرتنا،‏ كما افتُرض من قبل.‏ وبعد ذلك بوقت قصير،‏ كشفت التلسكوپات القوية حشدا من المجرات الاخرى،‏ فبدأ الانسان يفهم ضخامة الكون.‏

ان البساط غير الجلي الذي ندعوه درب التبَّانة هو حقا منظر طَرَفي لمجرتنا.‏ فلو استطعنا رؤيتها عن بُعد،‏ لَبَدت الى حد بعيد مثل دولاب هوائي عملاق.‏ وقد جرى تشبيه شكلها ببيضتين مقليَّتين موضوعتين ظهرا لظهر،‏ ولكن طبعا،‏ على مقياس اكبر بكثير.‏ وبالسفر بسرعة الضوء،‏ تلزمنا ٠٠٠‏,١٠٠ سنة لنعبر مجرتنا.‏ والشمس،‏ التي تقع عند الطرف الخارجي للمجرة،‏ تلزمها ٢٠٠ مليون سنة لتكمل دورتها حول مركز المجرة.‏

والمجرات،‏ كالنجوم،‏ لا تزال تحتفظ بأسرار كثيرة تثير اهتمام المجتمع العلمي.‏

اشباه النجوم.‏ في ستينات الـ‍ ١٩٠٠،‏ التُقطت اشارات راديوية قوية من اجسام بعيدة،‏ ابعد من نطاق مجموعتنا المحلية من المجرات.‏ فدُعيت اشباه النجوم —‏ مختصر «منابع راديوية شبه نجمية» —‏ بسبب مشابهتها للنجوم.‏ لكنَّ علماءَ الفلك حيَّرتهم الطاقة الهائلة التي تُصدرها اشباه النجوم.‏ فشبه النجم المضيء اكثر ساطع نحو عشرة آلاف مرة سطوع درب التبَّانة،‏ وأشباه النجوم الابعد التي جرى اكتشافها هي على بُعد اكثر من عشرة بلايين سنة ضوئية.‏

بعد عقدين من البحث المكثَّف،‏ وصل علماء الفلك الى الاستنتاج ان اشباه النجوم البعيدة هذه هي نَوًى فعالة جدا لمجرات نائية.‏ ولكن ماذا يحدث في نواة هذه المجرات لتولِّد طاقة هائلة كهذه؟‏ يقترح بعض العلماء ان الطاقة تُطلَق بعمليات تتعلَّق بالجاذبية بدلا من الاندماج النووي كما في النجوم.‏ والنظرية الشائعة تقرن اشباه النجوم بالثقوب السوداء العملاقة.‏ وما اذا كان ذلك صحيحا ام لا فيبقى غير اكيد في الوقت الحاضر.‏

ان اشباه النجوم والثقوب السوداء هي مجرد اثنين من الالغاز التي يجب حلُّها بعدُ.‏ وفي الواقع،‏ ان بعض اسرار الكون يمكن ان تكون دائما خارج نطاق فهمنا.‏ ومع ذلك،‏ يمكن لتلك التي جرى كشفها ان تعلِّمنا دروسا عميقة،‏ دروسا لها معانٍ ضمنية تفوق الى حد بعيد حيِّز عِلم الفلك.‏

‏[الصورة في الصفحة ٧]‏

المجرة اللولبية M83

‏[مصدر الصورة]‏

Photo: D.‎ F.‎ Malin,‎ courtesy of Anglo-Australian Telescope Board

‏[الصور في الصفحة ٨]‏

صندوق المجوهرات

حشد نجمي مفتوح،‏ الثُّرَيَّا في كوكبة الثور،‏ M45

‏[مصدر الصورة]‏

Photo: D.‎ F.‎ Malin,‎ courtesy of Anglo-Australian Telescope Board

‏[الصور في الصفحة ٨]‏

سديم الجبار،‏ بصورة مدرجة تظهر سديم رأس الحصان

‏[مصدر الصورة]‏

Photo: D.‎ F.‎ Malin,‎ courtesy of Anglo-Australian Telescope Board

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة