مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٢ ٢٢/‏٣ ص ١٣-‏١٥
  • الجزء ٦:‏ القلق الاقتصادي —‏ متى سينتهي؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الجزء ٦:‏ القلق الاقتصادي —‏ متى سينتهي؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الاداة الاكثر فعالية
  • هل التنافس الاقتصادي ضروري؟‏
  • التحرُّر لاجل شيء افضل!‏
  • مشكلة تعلُّم الانتظار
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
  • الجزء ٥:‏ العمل التجاري الكبير يضيِّق قبضته
    استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • هل المنافسة مفتاح النجاح؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
  • سلام العقل في مجتمع تنافسي
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٢
ع٩٢ ٢٢/‏٣ ص ١٣-‏١٥

ارتفاع وسقوط عالم التجارة

الجزء ٦:‏ القلق الاقتصادي —‏ متى سينتهي؟‏

ما دامت التجارة الجشعة تُبقي قبضتها الضيِّقة على الشعب،‏ سيستمر القلق الاقتصادي.‏ هذه هي الاخبار المزعجة.‏ والاخبار المفرحة هي ان قبضتها ستُسحَق قريبا،‏ مما يضع نهاية للقلق الاقتصادي مرة والى الابد.‏ والآن يجعل اكثر من اربعة ملايين من شهود يهوه هذه الاخبار المفرحة معروفة عند الآخرين في كل انحاء العالم.‏ —‏ انظروا الاطار في الصفحة ١٤.‏

الاداة الاكثر فعالية

ان هدف الاعلان —‏ عندما يطبَّق على الاقتصاديات —‏ هو بيع المنتوجات والخدمات.‏ ولترويج المبيعات،‏ يجب ان يتأثر الناس لكي يشتروا.‏ ولوحات الاعلانات،‏ الصحف،‏ المجلات،‏ الراديو،‏ والتلفزيون،‏ هذا إن لم نذكر ذلك المسخط المعروف ببريد الدرجة الثالثة،‏ تهدف الى انجاز ذلك.‏

والاعلانات المتطوِّرة للتلفزيون العصري مختلفة عن رسائل المنادين العامين في اليونان القديمة.‏ ولكنَّ هدف الاعلان —‏ ان يؤثر في الناس —‏ لم يتغير.‏ واختراع جوهان ڠوتنبرڠ للطباعة من الحرف المتحرِّك اتاح آفاقا جديدة للاعلان العام حتى انه بحلول سنة ١٧٥٨ تمكن الاديب الانكليزي العملاق صموئيل جونسون من الكتابة:‏ «الاعلانات الآن كثيرة جدا حتى انها تُقرأ بإهمال كبير،‏ ولذلك يصير ضروريا لفت الانتباه بتضخيم الوعد وبالبلاغة التي تكون احيانا رفيعة وأحيانا مثيرة للمشاعر.‏» ولولا الكتابة الاملائية القديمة،‏ لاستطعنا الافتراض ان جونسون كتب هذه الكلمات اليوم،‏ في سنة ١٩٩٢.‏

اعطت الثورة الصناعية الاعلان زخما جديدا.‏ فالعدد الكبير من المنتوجات التي جعلتها متوافرة احتاج الى الشراة،‏ الذين يمكن الوصول اليهم الآن بواسطة الشبكة النامية للصحف والمجلات.‏ وعلى مر الوقت،‏ شمل الراديو والتلفزيون جمهورا اكبر ايضا.‏ وصار الاعلان عملا تجاريا بما له من حق خاص.‏ وجرى انشاء وكالات للاعلان باكرا في سنة ١٨١٢،‏ عند افتتاح Reynell and Son في لندن.‏

اذا كان الاعلان صادقا،‏ مخبرا ايانا عن المنتوجات والخدمات المتوافرة لاشباع الحاجات الحقيقية،‏ فهو يخدم قصدا جيدا.‏ ولكنه لا يكون كذلك عندما يتجاوز الحدود الملائمة،‏ مغريا ايانا بشراء ما لسنا بحاجة اليه وبقبول ديون ثقيلة من اجل الارضاء الفوري.‏ «انه يتملق،‏ يتوسل،‏ يُقنع،‏ يصيح،‏» هي الطريقة التي بها وصفه احد الكتَّاب،‏ مضيفا:‏ «سواء بادراك او عدم ادراك،‏ كلنا نتأثر،‏ ايجابيا او سلبيا،‏ بالاعلان.‏»‏

والشراة المحتمَلون كثيرا ما يتأثرون بعوامل ليست لها ايضا علاقة بالموضوع.‏ فالمعلنون يلجأون الى الأنا؛‏ انهم يثيرون العواطف.‏ وقد يقدِّمون انصاف الحقائق.‏ واسوأ من ذلك،‏ قد يخفون النواحي السلبية او الخطيرة لانتاجهم،‏ مظهرين بالتالي نقصا خطيرا في الاهتمام بخير الآخرين —‏ كل ذلك باسم التنافس الاقتصادي.‏

هل التنافس الاقتصادي ضروري؟‏

قد تشعرون،‏ كما يشعر كثيرون،‏ بأن التنافس ضروري من اجل التقدم.‏ وفعلا،‏ يمكن اليوم ان يحمي التنافسُ الاقتصادي المستقيم المستهلكَ ببعض الطرائق.‏ ولكنَّ الكتاب التعليمي علم النفس والحياة يسأل عما اذا كان التنافس «ميزة ضرورية للطبيعة البشرية،‏» قائلا:‏ «هل يجب ان نقف بقدم واحدة على عنق المهزوم لكي نكون سعداء؟‏»‏

وفيما يذكر ان الناس الذين نشأوا في مجتمع تنافسي من الواضح انهم «يتجاوبون مع تحدّي التغلب على الشخص الآخر،‏» يؤكد هذا الكتاب الدراسي ان صفة التنافس ليست صفة نفسية فطرية.‏ وفي الواقع،‏ يعطي التنافس في آخر الامر ثمارا مضادة.‏ وتظهر الاختبارات انه «ينتج موقف الربح بأية كلفة الذي لا يؤدي غالبا الى النوع الافضل من العمل.‏»‏

والتنافس،‏ على سبيل المثال،‏ يمكن ان يسبب الخوف من الفشل.‏ ولكنَّ الخوف،‏ سواء كان في المدرسة،‏ في مكان العمل،‏ او في مكان آخر،‏ لا يؤدي حقا الى انجاز جيد.‏ وبالاضافة الى ذلك،‏ قد يقود التنافس الى الخداع او الى الغش.‏ والتلامذة المتنافسون بافراط في الحصول على علامات جيدة قد يغيب عن اذهانهم الهدف الحقيقي من التعليم:‏ تهيئتهم ليصيروا افضل وأعضاء مثمرين اكثر في المجتمع.‏

في وقت كتابته في ثلاثينات الـ‍ ١٩٠٠،‏ اشار علم النفس والحياة الى سامْوا كمثال للمجتمع غير التنافسي الى حد بعيد.‏ «الناس يعملون ويخزنون منتوجات عملهم في مستودع عام يستطيع الجميع ان يأخذوا منه بحسب حاجاتهم،‏» يوضح،‏ مضيفا:‏ «يخبر علماء علم الانسان ان مثل هؤلاء الناس هم سعداء كاملا كرفقائهم البشر المستقلين اكثر بأنفسهم في الاجزاء الاخرى من العالم.‏»‏

وهكذا فان النظام الاقتصادي المكافئ والناجح لا يلزم بالضرورة ان يكون مؤسسا على التنافس.‏ ويؤكد رجل اعمال بارز انه فيما يمكن ان يكون التنافس ضروريا ليدفع الناس غير الناضجين،‏ لا يجب ان تكون لدى الافراد الناضجين صعوبة في ايجاد الدافع في النشاط نفسه.‏ فالفرح يجب ان يوجد في التعلُّم،‏ في الكينونة مبدعين،‏ في جعل الآخرين سعداء،‏ في القيام بالتحسينات والاكتشافات الجديدة.‏

اذًا،‏ مفهومة هي المشورة الحكيمة للكتاب المقدس:‏ «لا نصر متبجحين،‏ محرضين بعضنا بعضا على المنافسة وحاسدين بعضنا بعضا.‏» —‏ غلاطية ٥:‏٢٦‏،‏ ع‌ج‏؛‏ جامعة ٤:‏٤‏.‏

التحرُّر لاجل شيء افضل!‏

من الواضح ان الشيطان يستعمل التجارة الجشعة كأداة في السعي الى غاياته الخاصة.‏ واذ يسبِّب القلق الاقتصادي،‏ يضيِّق قبضته اكثر فأكثر على الجنس البشري.‏ والقلق بشأن اشباع الرغبات المادية الملحَّة يحول دون اشباع الحاجات الروحية الاساسية.‏ وفكرة الرمي-‏بعد-‏الاستعمال التي تشجع عليها التجارة تؤثر سلبيا في البيئة.‏ وموقف الحصول على ذلك كله والحصول على ذلك الآن الذي لها يدمر الاكتفاء والسعادة.‏ وفي الواقع،‏ ان المصالح الاقتصادية المشروعة،‏ عندما لا تضبطها المبادئ الالهية،‏ تنحط اخيرا الى المصلحة الشخصية وبدورها الى الجشع.‏

ولكنَّ الجشع والمصلحة الشخصية المفرطة هما شكلان للصنمية،‏ التي لا ترضي اللّٰه.‏ (‏كولوسي ٣:‏٥‏)‏ والناس الذين يسمحون لشخصياتهم بأن تحدِّدها التجارة سلبيا انما يطأون،‏ كمروِّجي الدين الباطل ومؤيدي الحكم البشري،‏ ارضا خطِرة.‏ انهم يعرِّضون انفسهم لخطر الصيرورة اهدافا لعدم الرضى الالهي.‏ حذَّر يسوع:‏ «احترزوا لانفسكم لئلا تثقل قلوبكم في خمار وسكر وهموم الحياة [بما فيها الهموم الاقتصادية] فيصادفكم ذلك اليوم [يوم دينونة يهوه] بغتة.‏» —‏ لوقا ٢١:‏٣٤‏.‏

ان اولئك الذين يرغبون في ان يكونوا مسيحيين يجب ان يتحرروا من قبضة الانظمة الاقتصادية الناقصة برفض الروح التي تشجع عليها وبوضع الاهداف الاقتصادية الانانية جانبا.‏ والشخصيات يجب ان يصوغها الخالق الكلي القدرة،‏ لا المال القوي التأثير.‏ ويجب المجاهدة من اجل الاستقامة في كل الاوقات.‏ والاكتفاء يجب ان يوجد في ما يملكه المرء،‏ لا في الاستيلاء على المزيد دائما.‏ —‏ افسس ٥:‏٥؛‏ ١ تيموثاوس ٦:‏٦-‏١١؛‏ عبرانيين ١٣:‏١٨‏.‏

ولتحديد الاولويات الملائمة،‏ لا بد ان يمتحن المسيحيون دوريا اهدافهم في الحياة.‏ (‏فيلبي ١:‏٩،‏ ١٠‏)‏ وهذا ينعكس في اختيارهم للعمل ولثقافة اولادهم.‏ انهم يتذكرون ان «كل ما في العالم شهوة الجسد وشهوة العيون وتعظُّم المعيشة ليس من الآب بل من العالم.‏ والعالم يمضي وشهوته وأما الذي يصنع مشيئة اللّٰه فيثبت الى الابد.‏» ويذكِّرون انفسهم دائما بأنه عندما يزول العالم،‏ ستختبر التجارة العالمية انهيارا مثل ‹انهيار وول ستريت› لن تخلص منه هي ومؤيدوها ابدا.‏ —‏ ١ يوحنا ٢:‏١٦،‏ ١٧‏.‏

‏[الاطار في الصفحة ١٤]‏

لا قلق اقتصاديا في ظل ملكوت اللّٰه

لا اسعار مرتفعة بسبب النقص في الاغذية:‏ «الارض اعطت غلَّتها.‏ يباركنا اللّٰه الهنا.‏» «تكون حفنة بُرٍّ في الارض في رؤوس الجبال.‏» —‏ مزمور ٦٧:‏٦؛‏ ٧٢:‏١٦‏.‏

لا فواتير للاطباء غير مدفوعة:‏ «لا يقول ساكن انا مرضت.‏» «تتفقَّح عيون العمي وآذان الصمّ تتفتَّح.‏ حينئذ يقفز الاعرج كالأيَّل ويترنم لسان الاخرس.‏» —‏ اشعياء ٣٣:‏٢٤؛‏ ٣٥:‏٥،‏ ٦‏.‏

لا اجور باهظة او دفعات للرهن:‏ «يبنون بيوتا ويسكنون فيها ويغرسون كروما ويأكلون اثمارها.‏ لا يبنون وآخر يسكن ولا يغرسون وآخر يأكل.‏» —‏ اشعياء ٦٥:‏٢١،‏ ٢٢‏.‏

لا تقسيم الى طبقتين غنية وفقيرة:‏ «يقضي بين شعوب كثيرين يُنصف لامم قوية بعيدة .‏ .‏ .‏ يجلسون كل واحد تحت كرمته وتحت تينته ولا يكون مَن يرعب.‏» —‏ ميخا ٤:‏٣،‏ ٤‏.‏

لا حاجات غير مشبَعة من ايّ نوع في ما بعد:‏ «طالبو الرب .‏ .‏ .‏ لا يعوزهم شيء من الخير.‏» «تفتح يدك فتُشبع كل حي رضى.‏» —‏ مزمور ٣٤:‏١٠؛‏ ١٤٥:‏١٦‏.‏

‏[الصورة في الصفحة ١٥]‏

في ظل ملكوت اللّٰه سينتهي اخيرا القلق الاقتصادي

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة