مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٢ ٢٢/‏٥ ص ٢٠
  • ولكن هل هو اصلي؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ولكن هل هو اصلي؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • اشياء مقلَّدة تهدِّد الحياة
  • بطاقات الائتمان وشيكات الراتب —‏ اصلية أم مزيفة؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • ايها المشترون احذروا!‏ قد يكلِّفكم التزييف حياتكم
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • التزييف —‏ مشكلة عالمية النطاق
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • استعملوا الادوية بحكمة
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٢
ع٩٢ ٢٢/‏٥ ص ٢٠

ولكن هل هو اصلي؟‏

ما يستطيع انسان ان يصنعه،‏ يستطيع آخر ان يقلِّده.‏ ما ترونه معروضا قد يبدو انه تماما ما تريدون،‏ ولكن هل هو اصلي؟‏ من حين الى آخر،‏ استُعملت وسائل قانونية بالغة القساوة لردع التزييف.‏ فقد شُنق صاحب نُزُل ألماني في القرن الـ‍ ١٤ بسبب بيعه خمرا من نوعية ادنى بصفتها خمر رودِشَيْمر الاصلية.‏ وفي بريطانيا،‏ خلال ١٤٠ سنة قبل سنة ١٨٣٢،‏ شُنق اكثر من ٣٠٠ شخص بسبب التزوير.‏ وفي سنة ١٥٩٧ سُمِّر صائغان من الآذان على كمّاشة التعذيب بسبب وسمهما زورا اواني ذهبية من نوعية ادنى.‏

‏«لقد خلق هَوَس الجَمْع نعيما للتجَّار العديمي الاستقامة،‏» يقول مارك جونز،‏ الذي عمل مع معرض المتحف البريطاني التقليد؟‏ فن الخداع.‏ وحتى الناس الاكثر اطِّلاعا صاروا ضحايا.‏ لقد جرى اختلاق انسان پِلْتْداون «الاحفوري» فخدع المؤسسة العلمية لسنين.‏ وتقدِّم «يوميات» هتلر شهادة بليغة على مقدرة المزيِّفين على خداع حتى اولئك الذين يجب ان لا يخفى عليهم ذلك.‏

‏«ان مجال الازدياد الكبير للتقليد اليوم،‏» يقول مارك جونز،‏ «هو .‏ .‏ .‏ التزييف الهائل للسلع ذات الاسم التجاري.‏» فقد قُدِّر،‏ على سبيل المثال،‏ انه جرى بيع ٠٠٠‏,١٠ الى ٠٠٠‏,١٥ جهاز كمپيوتر أپّل Apple مزيَّف كل شهر في الولايات المتحدة في سنة ١٩٨٧.‏ ومؤخرا جرى الكشف عن غش بقيمة ٣٣ مليون دولار في بلّور crystal وُترفورد المقلَّد.‏ «كان يجري انتاج نسخ مطابقة للاصل لأشهَر البلّور في العالم في مصنع في قرية فرنسية نائية،‏» قالت ذا صنداي تايمز في بريطانيا.‏

يشتهي هذا الجيل سلع الرفاهية.‏ «اليوم،‏» يقول ڤنسنت كارّاتو،‏ متمرِّس بالحرب ضد المزيِّفين،‏ ان المزيِّف التجاري «سينتج عطور شانيل غير الاصلية،‏ وغدًا سينتقل الى تزييف اقمصة فيلا الرياضية،‏ ثم في ما بعد سيستورد مضارب التِّنس دَنلوپ المقلَّدة.‏» فكل ما يريده المستهلك،‏ يصنعه المزيِّف.‏ ولكن،‏ تحذِّر شعبة مكافحة التزييف البريطانية،‏ «في كثير من الاحيان .‏ .‏ .‏ ان ‹صفقة› الساعة التي تحمل توقيع المصمِّم التي تباع بـ‍ ٥٠ جنيها استرلينيا لا تساوي في الواقع سوى ٥ جنيهات استرلينية.‏»‏

اشياء مقلَّدة تهدِّد الحياة

تشير ايضا انباء مكافحة التزييف الى مشكلة اخرى،‏ خطر السِّلع ذات النوعية الادنى:‏ «تشكِّل المنتجات الخطرة والتي هي دون النوعية المطلوبة تهديدا حقيقيا لسلامة المستهلِك.‏» فما هو مدى خطورة هذا التهديد؟‏ تعطي ترايدمارك وورلد هذه الامثلة:‏ «اربعة عشر تحطُّم طائرة وميتتان على الاقل نُسبت الى قطع طيران مزيَّفة.‏» وكشف مجلس المستهلِك القومي في بريطانيا كيف شقَّت طريقها الى السوق آلافُ القوابس الكهربائية التي هي دون المستوى المطلوب واسطوانات مكابح السيارات المقلَّدة ذات سدادات الإحكام المطاطية الادنى في النوعية.‏ «كل هذه،‏» قال،‏ «يمكن ان تشكِّل خطرا على المستهلِك.‏»‏

ومتحجِّرو المشاعر على نحو خصوصي هم الذين يُنتجون العقاقير المقلَّدة.‏ «حتى ٧٠٪ من كل العقاقير التي تباع في انحاء من افريقيا هي مزيَّفة،‏» تقول شعبة مكافحة التزييف في بريطانيا.‏ فالقطرات العينيَّة التي وجدت في نَيجيريا،‏ على سبيل المثال،‏ هي بلا عناصر فعَّالة ومصنوعة من الماء الملوَّث.‏ ويمكن ان تسبب العمى.‏ «لو كان على الناس ان يعتمدوا على ‹المضادات الحيوية› antibiotics التي لا تحتوي على مضادات حيوية،‏» قالت منظمة الصحة العالمية في سنة ١٩٨٧،‏ «لكانت ستحدث على نحو اكيد وفيات ولذلك فإن التزييف قتل جماعي.‏»‏

وحتى الاوراق النقدية التي تستعملونها يمكن ان تكون مزيَّفة.‏ ومؤخرا،‏ في سنة واحدة فقط،‏ فإن ١١٠ ملايين دولار اميركي من اوراق الدولار المزيَّفة جرت مصادرتها حول العالم.‏ واوراق الـ‍ ١٠٠ دولار اميركي المزوَّرة التي جرى تداولها في ايرلندا كانت ذات نوعية متقنة جدا «بحيث انَّ ١٥٥ منها شقَّت طريقها دون اعتراض الى كل المصارف الرئيسية،‏» تقول ذي أَيرِش تايمز.‏

فماذا يمكنكم ان تفعلوا لكي تحموا نفسكم من الاشياء المقلَّدة؟‏ تقول احدى الخبيرات بشؤون المستهلِك انَّ «الحماية الافضل ضد الغش هي مستهلِك ذو اطِّلاع.‏» وتضيف:‏ «اذا بدا الشيء جيدا بشكل لا يُصدَّق،‏ فعندئذ يكون كذلك على الارجح.‏»‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٠]‏

‏«احفورة» پِلْتْداون كانت تقليدا خدع العلماء لسنين

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة