مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٦ ٢٢/‏٣ ص ٨-‏١٠
  • ايها المشترون احذروا!‏ قد يكلِّفكم التزييف حياتكم

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ايها المشترون احذروا!‏ قد يكلِّفكم التزييف حياتكم
  • استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • بضائع مزيَّفة يمكن ان تتسبَّب بالموت
  • ولكن هل هو اصلي؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • التزييف —‏ مشكلة عالمية النطاق
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • بطاقات الائتمان وشيكات الراتب —‏ اصلية أم مزيفة؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • كيف تطوَّرت الطائرة؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٦
ع٩٦ ٢٢/‏٣ ص ٨-‏١٠

ايها المشترون احذروا!‏ قد يكلِّفكم التزييف حياتكم

يسهل خداع الضحايا غير المدرَّبين والغافلين.‏ فالساعة التي تبدو غالية الثمن والتي يعرضها عليكم بائع في الشارع بسعر ادنى من سعرها الحقيقي —‏ هل هي اصلية أم مزيَّفة؟‏ هل تشترونها؟‏ ومعطف الفرو الفاخر الذي يُعرض عليكم من نافذة سيارة في شارع فرعي —‏ فالبائع يؤكد انه من فرو المِنْك الغالي الثمن.‏ هل يمنعكم جماله وسعره المنخفض من ممارسة التمييز؟‏ والخاتم الماسيّ في اصبع الزوجة المطلَّقة حديثا —‏ التي صارت بلا مال ولا بيت،‏ وتنتظر وصول القطار في محطة المترو في نيويورك —‏ بإمكانكم الحصول عليه مقابل القليل من المال.‏ فهل تعتقدون انه من المؤسف ان لا تتمّ الصفقة؟‏ بما ان هذه الاسئلة تُطرح في هذه المقالة التي تعالج موضوع التزييف،‏ ونظرا الى الظروف المستعرَضة،‏ فمن المرجح ان يكون جوابكم هو ‏«كلا!‏»‏

ولكن دعونا نغيِّر الاماكن والظروف،‏ ولنرَ ماذا سيكون جوابكم.‏ ماذا عن حقيبة اليد الغالية الثمن التي تحمل اسم مصمِّم شهير والمعروضة للبيع في متجر شرعي بسعر مخفَّض ومغرٍ؟‏ وماذا عن الويسكي الشهيرة التي تُباع في محل قريب للمشروبات الكحولية؟‏ هنا لا توجد مشكلة بالتأكيد.‏ تأملوا ايضا في الفيلم ذي الماركة التجارية المعروفة الذي يُباع بسعر مخفَّض في متجر او في محل للتصوير.‏ ولنقل هذه المرة ان الساعة الثمينة التي تساوي آلاف الدولارات يعرضها عليكم متجر محترم لا بائع في الشارع.‏ وقد خُفض سعرها كثيرا.‏ فإذا كنتم مهتمين بشراء ساعة ثمينة،‏ فهل تشترون هذه الساعة؟‏ وهنالك ايضا ماركات الاحذية الشهيرة التي تُباع بأسعار مغرية جدا في متجر دلَّكم عليه اصدقاؤكم.‏ هل انتم متأكدون انها ليست بضاعة رخيصة تقلِّد البضاعة الاصلية؟‏

وفي عالم الفن،‏ في معارض الرسم الراقية،‏ يشتري جامعو التحف الفنية الثمينة رسوما كثيرة بواسطة البيع بالمزاد.‏ ولكن يحذِّر خبير فني:‏ «احترزوا.‏ فحتى الخبراء الذين لديهم سنوات طويلة من الخبرة يُخدعون.‏ وهذا ما يحدث مع البائعين،‏ وكذلك امناء المتاحف.‏» وهل لديكم معرفة واسعة جدا بحيث لا يفوقكم المزيِّفون المحتمَلون دهاءً؟‏ احذروا!‏ فكل السلع المصوَّرة هنا قد تكون مزيَّفة.‏ وغالبا ما تكون كذلك.‏ وتذكروا انه اذا كانت السلعة نادرة وذات قيمة كبيرة،‏ فسيحاول شخص ما في مكان ما ان يزيِّفها.‏

ان تزوير السلع مشروع تجاري عالمي يكلِّف ٢٠٠ بليون دولار اميركي،‏ و «نموّه اسرع من كثير من الصناعات التي يزوِّرها،‏» كما كتبت مجلة فوربْز.‏ وتزييف قطع السيارات يحرم صانعي السيارات والمورِّدين الاميركيين مداخيل سنوية تبلغ ١٢ بليون دولار حول العالم.‏ ذكرت المجلة:‏ «تقول شركات السيارات الاميركية انه اذا تمكنَت من اخراج مورِّدي القطع المزيَّفة من السوق،‏ فبإمكانها ان تستخدم ٠٠٠‏,٢١٠ شخص.‏» وتذكر التقارير ان نحو نصف المصانع المزيِّفة تقع خارج الولايات المتحدة —‏ في كل انحاء العالم تقريبا.‏

بضائع مزيَّفة يمكن ان تتسبَّب بالموت

هنالك بعض انواع المنتجات المزيَّفة التي تسبب اضرارا جمة.‏ فالعزقات والبراغي المستوردة تشكِّل ٨٧ في المئة من الـ‍ ٦ بلايين دولار للسوق الاميركية.‏ ولكنَّ الادلة الحالية تشير الى ان ٦٢ في المئة من كل هذه المثبِّتات تحمل اسماء ماركات تجارية ملفَّقة او اختاما تصنيفية غير شرعية.‏ ووجد تقرير وضعه مكتب المحاسبة العام GAO سنة ١٩٩٠ ان ما لا يقلّ عن ٧٢ «محطة نووية [اميركية] لتوليد الطاقة استخدمت مثبِّتات لا تفي بالشروط القانونية،‏ وبعضها استُعمل في انظمة لاغلاق المفاعل في حال وقوع حادث نووي.‏ والمشكلة تزداد سوءا،‏ كما يقول GAO.‏ .‏ .‏ .‏ ولا يُعرف حجم المشكلة ولا الكلفة التي يتحملها دافعو الضرائب او الاخطار المحتملة الناتجة من استعمال منتجات [رديئة] كهذه،‏» كما اخبرت فوربْز.‏

وقام مقاولون عديمو الضمير بتزييف براغيّ فولاذية وتهريبها الى الولايات المتحدة،‏ علما بأن قوة هذه البراغي لا تفي بالغرض الذي تُستعمل من اجله.‏ وبحسب مجلة الطريقة الاميركية،‏ «يمكن ان تهدِّد سلامة ابنية المكاتب،‏ محطات توليد الطاقة،‏ الجسور والمعدات العسكرية.‏»‏

وقد نُسب الى بطائن المكابح المزيَّفة تحطُّم باص في كندا قبل بضع سنوات،‏ مما اودى بحياة ١٥ شخصا.‏ وذكرت التقارير ان قطعا مزيَّفة وُجدت في اماكن لا يُحتمل وجودها فيها،‏ كما في طائرات عسكرية مروحية ومكوك فضائي اميركي.‏ قال محقق بارز في قضايا التزييف:‏ «عندما تتحدثون عن ساعة كارتييه او رولكس مزيَّفة،‏ يكون موقف المستهلك العادي مختلفا كثيرا عن موقفه عندما تكون الصحة والسلامة في خطر.‏»‏

ان قائمة السلع المزيَّفة التي يُحتمل ان تشكِّل خطرا على المرء تضمّ آلات ضبط نبض القلب التي بيعت لـ‍ ٢٦٦ مستشفى اميركيا،‏ حبوبا مقلَّدة لتحديد النسل أُنزلت الى السوق الاميركية سنة ١٩٨٤،‏ ومبيدات فطر يتألف معظمها من الطباشير اتلفت محصول البن في كينيا سنة ١٩٧٩.‏ وهنالك ايضا انتشار العقاقير المقلَّدة التي تهدد حياة المستهلكين.‏ وقد يذهلكم عدد الوفيات الناتجة من ادوية مزيَّفة في العالم.‏

ويتزايد القلق بشأن الاجهزة الكهربائية المنزلية الصغيرة المزيَّفة.‏ ذكرت مجلة الطريقة الاميركية:‏ «يحمل بعض هذه المنتجات اسماء تجارية مزيَّفة او تراخيص مزوَّرة من منظمة ‹أندِرّايترز لابوراتوريز› [التي تختبر مثل هذه المنتجات للتأكد من سلامتها].‏» وقال احد مهندسي السلامة:‏ «لكنها لا تفي بشروط السلامة نفسها،‏ ولذلك تنفجر،‏ تسبب حرائق منزلية وتجعل كامل التمديدات الكهربائية خطرة.‏»‏

وفي الولايات المتحدة وأوروپا تتنبه شركات الطيران للخطر ايضا.‏ ففي المانيا،‏ مثلا،‏ وجدت شركات الطيران قطع غيار مزيَّفة للمحركات والمكابح في مخزونها.‏ وقال احد مسؤولي النقل ان التحقيقات «جارية في اوروپا وكندا والمملكة المتحدة،‏ حيث وُجدت علاقة بين استعمال قطع غير موافَق عليها (‏عزقات عمود ادارة مروحة الذيل)‏ ووقوع حادث مميت تحطمت فيه طائرة مروحية مؤخرا.‏» وأخبر ملخص سلامة الطيران ان «الموظفين الحكوميين صادروا كميات كبيرة من قطع المحرِّكات النفّاثة المزيَّفة،‏ مجموعات قطع المكابح المقلَّدة،‏ البراغي والمثبِّتات الرديئة النوعية،‏ قطع الغيار الرديئة التي تُستعمل في نظامَي الوقود والطيران،‏ قطع غير موافَق عليها لاجهزة القياس المستخدَمة في مقصورة القيادة ولمكوِّنات كمپيوتر التحكم في الطيران،‏ وهي قطع ضرورية جدا لضمان سلامة الطيران.‏»‏

في سنة ١٩٨٩ كانت هنالك طائرة مستأجَرة تقوم برحلة من النروج الى المانيا،‏ فأخذت فجأة بالانحدار بسرعة من ارتفاعها البالغ ٠٠٠‏,٢٢ قدم (‏٦٠٠‏,٦ م)‏.‏ فتمزق الذيل اربا اربا،‏ مما جعل الطائرة تهوي بقوة حتى ان جناحَيها انفصلا.‏ وقُتل الـ‍ ٥٥ شخصا الذين كانوا على متنها.‏ وبعد ثلاث سنين من التحقيقات،‏ اكتشف خبراء الطيران النروجيون ان هذا التحطم ناتج من النوعية الرديئة لبراغيّ تدعى مسامير تثبيت،‏ مهمتها تثبيت ذيل الطائرة بجسمها.‏ وأظهر تحليل الاجهاد ان البراغي كانت مصنوعة من معدن اضعف من ان يتحمل قوى الارتجاج الناتجة من الطيران.‏ كانت مسامير التثبيت الرديئة مزيَّفة —‏ كلمة يعرفها جيدا خبراء سلامة الطيران في كل مكان،‏ لأن التزييف مشكلة متفاقمة تعرِّض حياة طواقم الطائرات وركابها للخطر.‏

عندما قابل التلفزيون الوطني المراقِبة العامة لوزارة النقل في الولايات المتحدة،‏ قالت:‏ «جميع شركات الطيران تلقَّت قطع غيار مزيَّفة.‏ انها متوفرة عندها كلها.‏ وكلها واقعة في مشكلة.‏» وتعترف الشركات،‏ كما اضافت،‏ «انه لديها على الارجح ما تُقدَّر قيمته ببليونَي دولار الى ثلاثة بلايين دولار من القطع غير الصالحة للاستعمال في مخزونها.‏»‏

وفي المقابلة نفسها كان هنالك مستشار في سلامة الطيران قدَّم آراءه لمكتب التحقيقات الفدرالي FBI بشأن العمليات السرية المختلفة التي تشمل قطع الغيار المزيَّفة،‏ وحذَّر ان القطع المزيَّفة تمثِّل خطرا حقيقيا.‏ قال:‏ «اعتقد انه من المتوقع رؤية كارثة كبيرة في الطيران يوما ما في المستقبل القريب نتيجة لذلك.‏»‏

ان يوم الحساب قريب للذين يسمح لهم جشعهم بأن يضعوا مصلحتهم الانانية قبل حياة الآخرين.‏ فكلمة اللّٰه الموحى بها تذكر بشكل قاطع ان الجشعين لن يرثوا ملكوت اللّٰه.‏ —‏ ١ كورنثوس ٦:‏٩،‏ ١٠‏،‏ ع‌ج‏.‏

‏[الصور في الصفحة ٩]‏

الثياب،‏ الجواهر،‏ الرسوم،‏ العقاقير،‏ قطع الطائرات —‏ كل شيء له قيمة كبيرة يستغله المزيِّفون لمصلحتهم

‏[الصورتان في الصفحة ١٠]‏

قطع المحرِّكات المزيَّفة،‏ البراغي الرديئة،‏ اجهزة القياس المستخدمة في مقصورة القيادة،‏ مكوِّنات الكمپيوتر،‏ وغيرها من القطع المزيَّفة تسببت بحوادث تحطُّم اودت بحياة كثيرين

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة