مراقبين العالم
ايتام الأيدز
تصير المياتم في مقاطعة مانيكالاند، زمبابوي، مكتظة بسبب العدد الكبير من ايتام الأيدز. ففي هذه المقاطعة وحدها، هنالك ‹نحو ٠٠٠,٤٧ ولد تحت سن الـ ١٤ تيتَّموا نتيجة لموت والديهم من امراض تتعلَّق بالأيدز،› تخبر ذا ستار لجوهانسبورڠ، جنوب افريقيا. ومن هؤلاء الاولاد، فقد نحو ١٠ في المئة كلا الوالدين. وأخبرت الصحيفة انه استنادا الى دراسة اجرتها وزارة الصحة، ‹من بين ٢٩٤ اسرة اختيرت عشوائيا في المقاطعة، كان لـ ٩,٢٩ في المئة ايتام للأيدز.›
سئمون من الوقت الحُرّ
استنادا الى دراسة بواسطة معهد BAT للابحاث المتعلقة بوقت الفراغ، يجد بعض الناس في المانيا انه من الصعب اكثر فأكثر ان يقرِّروا ماذا يفعلون بوقت فراغهم. وقد وجدت الدراسة ان كثيرين ممن يعيشون في رخاء ولديهم الكثير من الوقت الحُرّ ينسون كيفية التمتع بالحياة. فكثيرون يسأمون او يصيرون مولَعين بالمغامرة. والبعض يصيرون عدائيين جدا، او حتى عنفاء. ونوع الشخص هذا غالبا ما يعرِّض نفسه لمخاطر غير ضرورية في بحثه عن التهيُّج والاثارة. وقد لاحظ الباحثون ان قضية كيفية استعمال الوقت الحُرّ بلياقة ستصير احدى المشاكل الرئيسية للعقد التالي.
تأخير خطِر
ان عمال المكاتب الذين يقضون يوميا عدة ساعات يحدِّقون الى شاشات الكمپيوتر هم «خطَر على انفسهم والآخرين عندما يقودون ليلا،» يدَّعي الپروفسور پول كوك من جامعة برونل في لندن. وتخبر ذا دايلي تلڠراف اللندنية انه بعد بحث دام عشر سنوات للعمى اللَّيلي، وجد الپروفسور كوك ان اعين الناس الذين ينظرون الى وحدات عرض الكمپيوتر لساعات طويلة على التوالي تتطلَّب ١٢٠ جزءا من ألف من الثانية لنقل المعلومات الى الدماغ. وهذا هو تسع مرات اطول من المعدَّل! وعلى الرغم من ان هذا التأخير المتزايد يحمي الدماغ من ايّ حِمل زائد من المعلومات التي تعرضها شاشات الكمپيوتر، فليلا، في الضوء الخافت، يمكن ان يؤخر ذلك ردّات فعل السائق.
انتصار على الحشرات
طوال سبعة اشهر، طارت طائرة بعد طائرة فوق ليبيا، فتحت مقاصير حمولتها، وأطلقت سلاحا حيويا فعالا: ذباب اللحم الذكر العقيم. لقد كانت «حملة طارئة لابادة يرقة ذباب اللحم التي للعالم الجديد، حشرة مؤذية تهدد الحيوانات والبشر في افريقيا والمناطق الابعد،» تقول مجلة نيو افريكان. والآن، بعد اطلاق ٣,١ بليون ذبابة، اعلنت منظمة الاغذية والزراعة التابعة لهيئة الامم المتحدة الانتصار، بكلفة ٦٥ مليون دولار اميركي — اكثر بقليل من نصف ما كان مقدَّرا في الاصل. فعندما تتزاوج الاناث مع الذباب الذكر العقيم الذي جرى اطلاقه، يجري انتاج ذرية. ونتيجة لذلك، ينقرض الذباب اخيرا. وستستمر المراقبة حتى صيف ١٩٩٢.
عائلة مستأجَرة
ثمة مصلحة تزوِّد عائلات مستعارة من اجل الاشخاص المسنّين المتوحِّدين متوافرة الآن في اليابان. وتخبر صحيفة اساهي شيمبون عن وكالة ترفيهية تبعث ممثِّلين يقومون، مقابل ثمن، بدور اعضاء العائلة. ويجري تصنيف الممثِّلين من الدرجة السابعة الى الاولى، بحسب قدرتهم على التمثيل. وهنالك طلب لممثِّلات يقمن بدور البنات اعظم مما لممثِّلين يتظاهرون بأنهم الابناء. وتشرح الصحيفة ان سبب ذلك هو ان المسنّين يريدون «شخصا يدلِّلهم ويصغي الى تذمّراتهم.» والزيارة التي تدوم ثلاث ساعات من اعضاء العائلة المزعومين، بمن فيهم حفيدة عمرها ثلاث سنوات، يمكن ان تكلِّف حتى ٠٠٠,١٥٠ ين (٢٠٠,١ دولار اميركي).
ضجر المدرسة
تخبر ذا تورونتو ستار انه في استطلاع في جميع انحاء البلد لنحو ٠٠٠,٩ طالب في المدرسة الثانوية تركوا المدرسة في كندا، «ثلاثة من كل ١٠ طلاب تركوا المدرسة يتركونها بسبب الضجر.» والعلامات الجيدة ليست مؤشِّرا ان التلاميذ سيبقون في المدرسة، اذ ان اكثر من ٣٠ في المئة من اولئك الذين جرى استطلاعهم كانت لديهم علامات عالية. وجيم لِڤرمور، نائب رئيس اتحاد معلِّمي المدارس الثانوية في اونتاريو، لم يكن مدهوشا. فقد ذكر: «الضجر هو اليوم عامل اكثر مما كان قبل ٢٠ سنة بسبب التلفزيون. فلإثارة اهتمام الاولاد يجب ان يكون كل شيء اليوم متألِّقا، ذا تقنية متطوِّرة ولافتا للنظر.» ويشعر السيِّد لِڤرمور ان بعض العقول الاكثر ذكاء لا تجري اثارتها في المدرسة. وأضاف ان «طريقة التعليم القديمة لم تعد تنجح. وبدلا من التعليم بأسلوب المحاضرة، يجب ان نجعل التلاميذ يشتركون اكثر في التعلُّم.»
الاولاد في الحوادث
للمرة الاولى، جمع الباحثون في الارجنتين معلومات عن الحوادث بين الاولاد في ذلك البلد. وكشفت الدراسة ان ٤١ في المئة من كل الاولاد الذين أُدخلوا المستشفى في الارجنتين عانوا حوادث في بيوتهم. وكثيرون عانوا سقطات عَرَضية. وبعد وصف المحيط المنطوي على مخاطر الموجود في كثير من البيوت، اشارت صحيفة بوانس أيرس كلارين الى البيت الارجنتيني النموذجي بصفته «شرك صيد للاولاد.» والمكان الآخر حيث يحدث الكثير من هذه النكبات هو في السيارة. وأضافت الصحيفة انه في معظم الحالات يتحمَّل الراشدون مسؤولية هذه الحوادث المأساوية، والمميتة في كثير من الحالات.
تجنّب الحوادث بواسطة النور
في فنلندا، الدنمارك، والسويد، يُتطلَّب من كل السائقين ان يستعملوا مصابيح اضافية خصوصية للنهار في سياراتهم كإجراء لتجنُّب الحوادث. وهذا التدبير الوقائي فعَّال خصوصا في البلدان حيث يكون ظلام معظم النهار خلال اشهر الشتاء. وكشفت دراسة حديثة في فنلندا انه خلال ستة فصول شتاء، خفَّضت القيادة والمصابيح مضاءة خلال النهار اصطدامات النهار بنسبة ٢١ في المئة. وقد تبنَّت بعض الولايات في الولايات المتحدة قوانين تتطلَّب استعمال المصابيح الامامية عندما تكون الرؤية ضعيفة، كما قبل الغروب مباشرة وبعد الشروق مباشرة، وعندما يكون هنالك ايّ تساقط. وخلال سنة ١٩٩٠ كان هنالك اكثر من ٠٠٠,٤٤ وفاة و ٠٠٠,٠٠٠,٥ اصابة متعلقة باصطدامات السيارات في الولايات المتحدة وحدها.
دم خطِر
في اليابان، لن يكون الاشخاص الذين حصلوا على نقل دم في الماضي مؤهَّلين في ما بعد للتبرُّع بالدم من اجل نقل الدم. ولماذا؟ ذكرت جمعية الصليب الاحمر الياباني «نسبةً مئوية عالية من الخمج بواسطة ڤيروس التهاب الكبد C» بصفتها السبب، تخبر ذا دايلي يوميوري. واستنادا الى الصحيفة، ان نسبة عدوى التهاب الكبد C من الاشخاص الذين اجري لهم نقل دم ٣١,٨ في المئة، نحو ١٢ مرة اعلى مما من الذين لم ينالوا دما على الاطلاق. وهكذا صارت اليابان البلد الاول الذي يتبنَّى سياسة رفض الدم بصفته خطِرا لمجرد انه يأتي من اشخاص أُعطوا دما في السابق.
سنغافورة تتشدَّد في الحدّ من العِلك
يجب ان يصرِّح زائرو جمهورية جزيرة سنغافورة الآن في استماراتهم الجمركية بأية علكة يملكونها. وفي حين يُسمح ببعض اصابع العلكة للاستعمال الشخصي، فإن الكميات الاكبر تصادَر. ومنذ بداية السنة، حظرت الحكومة صناعة العِلك، بيعه، واستيراده. ويواجه البائعون غرامة تبلغ حتى ٢٠٠,١ دولار اميركي، فيما يمكن ان يُلقى المستورِدون في السجن لمدة سنة ويغرَّموا ١٠٠,٦ دولار اميركي. وحتى الآن، ليس الامتلاك جرما. العِلك «يسبب القذارة لتسهيلاتنا العامة،» قال ناطق بلسان الحكومة. فقد توقفت القطارات النفقية عدة مرات السنة الماضية عندما جعلت قطعُ العلكة الابوابَ تعلق وحالت دون اغلاقها. ومبيعات العِلك كانت ٥ ملايين دولار اميركي في السنة، على الرغم من ان اعلانات العلكة حُظرت في سنغافورة منذ السنة ١٩٨٤. ووفقا لـ اسبوع آسيا، اعلنت الحكومة ايضا عن خطط «لتشريع يقتضي من مبعثري المهملات المُدانين ان ينظفوا الاماكن العامة.»
فن الطبخ البابلي المتقَن
تذكر المجلة الفرنسية العلم المصوَّر انه بعد عشر سنوات من العمل، حلَّ فريق من الباحثين من جامعة يَيْل رموز ما يبدو انه بعض وصفات الطعام الاقدم في العالم. والوصفات هي جزء من نص مسماري نُقش على عدة ألواح صلصالية اكتُشفت عند موقع مدينة بابل القديمة. وتتضمَّن الالواح قوائم طعام و ٢٥ وصفة لالوان طعام كانت كما يبدو مخصَّصة للولائم والمناسبات الخصوصية. وعلى الرغم من ان الغذاء اليومي كان الى حد ما طعاما بسيطا، تكشف الوصفات ان اذواق البابليين القدامى المتعلقة بالطبخ تضمنت احيانا كل انواع اللحوم والتوابل واحتوت «اطايب» مثل لحم الحمل المطيَّب بالثوم والبصل، المقدَّم مع الشحم، اللبن الرائب، والدم.
مقامرو الشارع في المانيا
بدأت سيارات الشرطة مؤخَّرا تقوم بدوريات في شوارع برلين، المانيا، معلنةً رسالة غير عادية من مكبِّرات الصوت: «لا تشتركوا في الـ هوتخِنسپيل. لا يمكنكم ان تربحوا. فهي لا يُلعَب بها باستقامة.» ففي الـ هوتخِنسپيل، التي تعني حرفيا «لعبة القبَّعة الصغيرة» (المعروفة ايضا منذ زمن بعيد بـ لعبة الصَّدَفة،) يحاول اللاعب ان يحزر ايٌّ من الاكواب الصغيرة الثلاثة يحجب زَهْرَ النرد، فيما يحرك الاكوابَ بسرعة شخصٌ خبير بالمخادعة ذو اصابع رشيقة. وعادة يحث شريك سريٌّ الجموع بالبروز والتظاهر بالربح، فيما يترصَّد زملاء آخرون في الفرقة للشرطة. وتعتقد الشرطة ان فِرَقا كهذه يمكن ان تجني ما يُقدَّر بـ ٠٠٠,١٠ مارك الماني (٠٠٠,٦ دولار اميركي) في اليوم. وحتى الآن لم ينجح القانون في وضع حد لهم. وتخبر صحيفة نورْنْبرڠر نَخرِخْتن انه في النصف الاول من سنة ١٩٩١، أُلقي القبض على ٥٠٠,١ من مقامري الشارع، ولكن بسبب عدم وجود دليل قطعي، حوكم فقط ٢٥ بتهمة الاحتيال.