مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٢ ٢٢/‏٩ ص ٢٢-‏٢٤
  • خنزير الماء —‏ خطأ خلقي ام اعجوبة خلقية؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • خنزير الماء —‏ خطأ خلقي ام اعجوبة خلقية؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الاكبر في العالم
  • ‏«سيد الاعشاب»‏
  • خنزير بزعانف للسباحة؟‏
  • سر الدهن
  • ‏«الاتحاد في الارضاع»‏
  • الكلمة الاخيرة
  • سائل ثمين داعم للحياة —‏ الماء
    استيقظ!‏ ٢٠٠٣
  • ماء يمنح حياة ابدية
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٨
  • هل ينفد الماء من العالم؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠١
  • حيث تكون الازمة اشدّ
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٢
ع٩٢ ٢٢/‏٩ ص ٢٢-‏٢٤

خنزير الماء —‏ خطأ خلقي ام اعجوبة خلقية؟‏

كيف تشعرون اذا دعاكم شخص ما بالغريب او الاحمق؟‏ بالإهانة ربما؟‏ حسنا،‏ هذا ما دعاني به مؤيِّد التطور تشارلز داروين وغيره.‏ تصوَّروا،‏ ان احدهم قال ايضا انني «خطأ خلقي»!‏ ومع انني بالطبيعة مسالم،‏ فإن ذلك يزعجني حقا.‏ ولذلك اريد ان ابرِّئ ساحتي.‏ فسأخبركم عن هيئتي،‏ الاشياء التي احبها،‏ ومخاوفي —‏ النواحي الجيدة والنواحي السيئة فيَّ.‏ عندئذ يمكنكم ان تقرروا ما اذا كنت خطأ خلقيا ام اعجوبة خلقية.‏

الاكبر في العالم

اعذروني.‏ فأنا مضطرب جدا حتى انني نسيت ان اعرِّف بنفسي.‏ اسمي السيد خنزير الماء،‏ من اميركا الجنوبية الاستوائيةa‏.‏ ويدعوني المتكلمون الاسپانية بـ‍ كارپنتْشو او تْشيڠْوِيرو.‏ وهذان هما ٢ فقط من الاسماء الـ‍ ١٩٠ التي أُعطيت لي.‏ لكنني معروف على نحو افضل بصفتي «اكبر قارض في العالم.‏»‏

يبدو ذلك تباهيا،‏ لكنه في الواقع ليس كذلك.‏ فكما ترون،‏ انا بحجم الخروف تقريبا.‏ ضعوني على الميزان،‏ فيدور المؤشِّر الى مئة پاوند (‏٤٥ كلغ)‏.‏ وتسجل اختي التوأم ١٣٠ پاوندا (‏٦٠ كلغ)‏ او اكثر.‏ لكنها نحيفة بالمقارنة مع خنزيرة ماء في البرازيل تسجل الرقم القياسي —‏ بوزن ٢٠٠ پاوند (‏٩٠ كلغ)‏.‏

‏«سيد الاعشاب»‏

كل هذا الوزن ليس نتيجة للاتِّخام من الطعام التافه،‏ لاننا نباتيون كليا،‏ اذ نأكل العشب بصورة رئيسية.‏ وأحيانا نرعى ايضا الى جانب الماشية الاليفة.‏ وباحترام،‏ دعانا الهنود الاميركيون القدامى «سيد الاعشاب.‏» وهذا طبعا وصف معقول اكثر من الوصف «غريب.‏»‏

ونحن نأكل ايضا النباتات المائية،‏ وفيما انتم نائمون،‏ لا يمكننا مقاومة غرز قواطعنا الازميلية الشكل في بطيخة كثيرة العصارة،‏ ساق حلو لقصب السكر،‏ او نبتة ارز صغيرة.‏

وفي الواقع،‏ كلما رأيتمونا وجدتمونا نلوك —‏ ليس لاننا نهمون،‏ بل لاننا قوارض.‏ فأضراسنا لا تتوقف عن النمو،‏ ولذلك فان الطريقة الوحيدة لجعلها تتحاتّ هي بالمضغ والقضم الى ان نموت.‏

لكننا،‏ كما سجَّل علماء الاحياء،‏ نعرف ماذا نمضغ.‏ فنحن ننتقي فقط «النباتات ذات المحتوى الاعلى من الپروتين،‏» ويقولون اننا «فعالون في تحويل العشب الى پروتين اكثر من الخراف او الارانب.‏» فمن قال اننا حمقى؟‏

خنزير بزعانف للسباحة؟‏

أعترف بأن هيئتي،‏ لِنقُل،‏ هي مميزةٍ.‏ عينان ناتئتان؛‏ اذنان صغيرتان،‏ مستديرتان؛‏ منخران قابلان للانقباض —‏ كلها موضوعة عاليا فوق في رأسي الكبير،‏ معطية وجهي تعبير اندهاش دائم.‏ ويقول البعض انني ابدو مثل «خنزير غينيا ولكن ضخم جدا مع شبه طفيف فقط من فرس النهر فيه.‏» يمكنني ان احتمل هذا.‏ ولكنني اخالف الكاتب الذي قال ان خطمي المربع يبدو وكأن «شخصا مبتدئا نحته من جذع شجرة مائل.‏» وأنا شخصيا افضِّل الوصف:‏ «وجه هزلي [و] عينان صغيرتان ثاقبتان كالخنزير.‏»‏

طبعا،‏ لست نسيبا للخنازير،‏ ولكن بقوائمي القصيرة وجسمي الضخم الذي يشبه البرميل،‏ ابدو مثلها.‏ وبالاضافة الى ذلك،‏ منذ ٢٠٠ سنة،‏ صنَّفني عالِم النبات السويدي كارولوس لينييوس خطأً كخنزير.‏ فهل رأيتم مرةً خنزيرا بزعانف للسباحة؟‏ طبعا لا!‏ ومع ذلك،‏ هذا هو تماما ما اعطاني اياه الخالق،‏ وصدِّقوني،‏ ان هذه الاقدام ذات الوترات ملائمة لانني احب الماء.‏ وفي الواقع،‏ ان جسمي الذي له شكل خنزير وحبي للماء اكسباني الاسم خنزير الماء.‏

سر الدهن

ان المناطق المجاورة للبرك،‏ البحيرات،‏ الانهار،‏ والمستنقعات —‏ التي من المفضل ان تكون محاطة بغابات ذات نبتات حرجية —‏ تلائمني كموطن لي.‏ فأنا لا احب الماء فحسب ولكنني احتاج اليه من اجل البقاء.‏

إلا ان حبنا للماء جلب لنا المشاكل منذ ثلاثمئة سنة تقريبا في ڤنزويلا.‏ فكان الكاثوليك الرومان هناك يُمنعون من اكل اللحم خلال الصوم الكبير.‏ ولكنَّ السمك كان طعاما محلَّلا.‏ لذلك اعلنت الكنيسة الكاثوليكية بطريقة تلائم الغرض ان اسلافي هم سمك!‏ وحتى هذا اليوم يأكلنا المؤمنون في ڤنزويلا دون الشعور بوخز الضمير خلال الصوم الكبير.‏

من حسن التوفيق،‏ ان بعض اسلافي نجوا.‏ كيف؟‏ ليس بحفر جُحور للاختباء فيها كالقوارض الاخرى.‏ وبالاحرى،‏ عندما نُنَبَّه الى الخطر نتَّجه الى الماء،‏ نغطس فيه،‏ ونسبح مبتعدين بسهولة.‏ وعلى الرغم من ان جسمي يفتقر الى الميزات الانسيابية للمخلوقات المائية الاخرى،‏ فإنني سابح بارع.‏ والسبب؟‏ ها هو سري.‏

بسبب طبقات الدهن التي لي،‏ عند مقارنة حجم دهني بحجم الماء الذي أُزيح،‏ اكون اثقل بقليل فقط من الماء.‏ تصوَّروا،‏ كتب باحث انه عندما اكون في الماء تكون لي رشاقة راقص باليه وحركاتي،‏ قال،‏ فيها جمال!‏ وشتان ما بين ذلك والكينونة «خطأ خلقيا.‏»‏

عندما اكون ملاحَقا بشدة،‏ تدفعني اقدامي ذات الوترات بسرعة الى الامام —‏ بعيدا عن الاعداء.‏ فأسبح مسافة كبيرة تحت الماء وأبقى مغمورا لعدة دقائق.‏ ثم اظهر بحذر،‏ اذ ابقى منخفضا في الماء،‏ كاشفا عن منخريَّ،‏ عينيَّ،‏ وأذنيَّ فقط —‏ تماما كما يفعل فرس النهر.‏ والاعداء،‏ مثل الكلاب المتوحشة،‏ الجكوار،‏ الكيمن،‏ الاناكندات،‏ والبشر،‏ لديهم صعوبة في اكتشاف منخريَّ بين النباتات المائية.‏ ولكن بواسطة حاسة شمي المتطورة جدا،‏ يكتشف انفي المفترسين بسهولة.‏

وبما ان التعرُّض المستمر للشمس الحارة يشقق جلدي بسرعة ويقرِّحه،‏ فان الكينونة في الماء تمنع ايضا لذعة الشمس.‏ وبما ان شعري البني المائل الى الاحمر والضارب الى الرمادي منتشر على نحو خفيف،‏ فان جلدي يظهر من تحته.‏ ولذلك،‏ لضبط حرارة جسمي،‏ ابقى مغمورا بالماء او اتمرَّغ في الوحل،‏ مغطيا جسمي بطبقة من الطين.‏

‏«الاتحاد في الارضاع»‏

ألا نخرج على الاطلاق الى اليابسة؟‏ على الاقل ينبغي ان تكون الام هناك لتولد.‏ فبعد حمل لاربعة اشهر تقريبا،‏ يولد من اثنين الى ثمانية اطفال،‏ كل منها يزن اكثر من پاوندين (‏١ كلغ)‏.‏ و «فروها الناعم ذو اللون البني الافتح،‏» يلاحظ مشاهد،‏ يجعلها تبدو «لابسة بأناقة اكثر» من الوالدين.‏ وتبدأ خنزيرة الماء بالإيلاد عندما تكون في الشهر الـ‍ ١٥.‏ وقد تعيش عشر سنين وقد تنتج حدا ادنى من ٣٦ طفلا في مدى حياتها.‏

في غضون ساعات تسير الاطفال وراء امها على نحو ملتزّ.‏ ولكنَّ السباحة اصعب لأن الطفل يتردد في البداية ان يدخل الماء.‏ وبعد انطلاقة قسرية،‏ فإن الطفل الذي يحرك اطرافه باهتياج سيحاول اللحاق بالام،‏ او بأنثى اخرى،‏ ويصعد على ظهرها.‏ وعندئذ تخدم الام طوعا كطوق نجاة.‏ ولكن،‏ كلما صار الطفل اكبر حجما،‏ صار من الصعب عليه ان يحافظ على توازنه.‏ فيتدحرج سريعا عن ظهر الام،‏ سابحا وحده.‏

تتعاون الاناث البالغات ايضا في الارضاع.‏ فالأمَّات لا يطعمن صغارهن فقط بل ايضا الذرية العطشانة للاناث الأُخر.‏ ولماذا؟‏ «الاتحاد في الارضاع،‏» يشرح منتج الافلام حول الحيوانات البرية أدريان وارن،‏ «قد يزيد فرص [الصغار] للبقاء احياء.‏»‏

الكلمة الاخيرة

كوننا ودعاء بالطبيعة،‏ نحن حيوانات مدللة يسهل تدجينها.‏ حتى ان مُزارعا اعمى في سورينام استخدم خنزير ماء ك‍ «كلب مرشِد.‏» ولكن يجري اقتناؤنا في الاغلب من اجل لحمنا،‏ الذي يقول البعض انه لذيذ.‏ فلدى ڤنزويلا،‏ مثلا،‏ مزارع كبيرة حيث تجري تربية الآلاف منا من اجل الطعام —‏ شرف مشكوك فيه.‏ على اية حال،‏ ارجو ان تكونوا حتى الآن معجبين بي ليس لمجرد طعمي بل لما انا عليه.‏

حسنا،‏ ماذا تظنون؟‏ هل انا خطأ خلقي ام اعجوبة خلقية؟‏ هل توافقون داروين في الرأي ام توافقونني انا؟‏ طبعا،‏ لا اريد ان اقرِّر بدلا منكم ولكن تذكَّروا:‏ لقد كان داروين مخطئا من قبل!‏

‏[الحاشية]‏

a ان الحيوان الموصوف هنا يعرف بـ‍ hydrochaeris Hydrochoerus‏.‏ وثمة نوع اصغر يعيش في پاناما.‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٣]‏

غريبان؟‏ احمقان؟‏ حقا!‏ ألسنا زوجا بهيّ الطلعة؟‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٤]‏

تجري تربية الآلاف منا من اجل الطعام —‏ شرف مشكوك فيه

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة