مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٢ ٨/‏١٢ ص ١٦-‏١٨
  • تلك السحلبيات الرائعة!‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • تلك السحلبيات الرائعة!‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • يجذبها الجمال
  • عبير لا يقاوم
  • مشابهة ذكية
  • إشادة بخالق
  • السحلبيات في ابهى حُللها
    استيقظ!‏ ٢٠٠٣
  • في البحث عن السحلبيات في اوروپا
    استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • متى لا تكون النحلةُ نحلةً؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • هل السَّحلبيات معرّضة لخطر الانقراض؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٢
ع٩٢ ٨/‏١٢ ص ١٦-‏١٨

تلك السحلبيات الرائعة!‏

‏«ارسم خيزرانا عندما تكون غضبانا؛‏ سحلبيات عندما تكون سعيدا.‏» يعكس هذا القول الصيني المأثور علاقة حب دامت ألفي سنة بين السحلبيات والجنائنيين والفنانين الشرقيين الذين خلَّدوها.‏

من الواضح ان السحلبيات زهور تلهب الاحاسيس.‏ لكنَّ سحرها الخصوصي لم يجرِ تقديره في الغرب حتى عهد قريب جدا.‏ وفي الواقع،‏ بدأت زراعتها بالصدفة تقريبا.‏

ففي وقت باكر من القرن الـ‍ ١٩،‏ لاحظ وليَم كاتْلي،‏ مستورد للنباتات الاستوائية،‏ بعض السويقات ذات البصلات التي تُستعمل كمواد للحزم.‏ وبدافع الفضول غرسها في جُنَّته.‏ وفي وقت لاحق من تلك السنة كوفئ بزهرة رائعة بلون الخزامى.‏ ورأى اصحاب مشاتل اوروپيون آخرون سريعا الامكانيات التجارية لزهور اخَّاذة كهذه.‏

وقبل مرور وقت طويل بدأ التفتيش عن هذه الكنوز الاستوائية على نحو جدي.‏ وجرى التجوال في الادغال بحثا عن سحلبيات نادرة،‏ والكثير منها لم ينجُ من الرحلة البحرية الطويلة الى اوروپا.‏ وتلك التي نجت بيعت بأسعار مرتفعة.‏ فدُفع مبلغٌ من ١٥٠‏,١ جنيها (‏نحو ٠٠٠‏,١٠٠ دولار اميركي بأسعار اليوم)‏ في مزاد علني في لندن في السنة ١٩٠٦ مقابل عيِّنة واحدة فقط.‏ وهبطت الاسعار كثيرا بوصول هجائن منتَجة اصطناعيا.‏ ولكن حتى اليوم قد يدفع هاوي جمْعٍ ما قدره ٠٠٠‏,٢٥ دولار اميركي مقابل هجين جديد.‏

فماذا يجعل السحلبيات مميَّزة جدا؟‏ ربما هو تنوُّع اشكالها وألوانها الذي لا ينتهي.‏ او هل هو جمالها الرقيق؟‏ او ذاك الجاذب الغريب الذي يصعب جدا تحديده؟‏ مهما تكن الاسباب،‏ فهي قوية الى حد يكفي لدعم تجارة عالمية نامية في السحلبيات.‏

يفضل الجنائنيون عادة زراعة الانواع الاكثر روعة من المناطق الاستوائية،‏ ولكنَّ معظم السحلبيات هي زهور وضيعة تمضي دون ان تلاحَظ.‏ والبعض صغير جدا بحيث يبلغ قياس قُطر الزهرة ١‏,.‏ انش (‏٢ مم)‏ فقط.‏

توجد السحلبيات البرية في الصحاري،‏ في المستنقعات،‏ وعلى قمم الجبال،‏ من الغابات الاستوائية الرطبة الى القِفار المجدِبة للقطب الشمالي.‏ وينمو الكثير منها على الاشجار،‏ مع ان البعض قد يختار نبتة صُبَّير او جذر قَرَام كعائل host.‏ لكنَّ السحلبيات ليست طفيليات؛‏ فهي تحتاج فقط الى شجرة للاستناد اليها كي تتمكن جذورها الهوائية من امتصاص الرطوبة الجوية.‏

وفضلا عن تنوُّعها،‏ تتميز السحلبيات ايضا بطرائق تكاثرها الفريدة.‏ فجِرْوُ بذار سحلبيات واحد —‏ احدى عجائب التغليف —‏ قد يحتوي على ما يبلغ مليوني بذرة صغيرة جدا،‏ يمكن ان تحملها الريح الى كل مكان.‏ وخلافا لمعظم البذور،‏ لا تملك مورد غذاء داخليا،‏ ولكي تنبت بنجاح تعتمد على ايجاد فطر يزوِّدها ببعض المواد المغذية الضرورية.‏

لإنتاج البذور،‏ يجب ان تُلقح الزهرة اولا،‏ عادة بواسطة حشرة.‏ فماذا يستدرج الحشرة الى الزهرة؟‏ لا تملك السحلبيات لقاحا تقدمه طعاما للزائر،‏ ولا تملك كل الانواع رحيقا.‏ المغريات المفضلة؟‏ الجمال،‏ العبير،‏ والتنكُّر.‏

يجذبها الجمال

عملَ خبراء البستنة لاكثر من قرن على تطوير هجائن من انواع جذابة توجد في البرية.‏ وهنالك الآن ما يزيد على ٠٠٠‏,٧٥ ضرب مسجَّل.‏

للجمال منفعة عملية بالنسبة الى السحلبية البرية.‏ فالزهرة الجذابة تعمل على استدراج الحشرات الملقِّحة.‏ وتخدم التويجية الوسطى الكبيرة،‏ او الشُفَيَّة —‏ وهي عادة الملوَّنة اكثر —‏ كمنصة هبوط مغرية لضيف مجنَّح.‏

تجذب الزهور الزاهية النحل،‏ الزنبور،‏ الفراش،‏ والطنان،‏ والخطوط المتوازية على تويجيات سحلبيات كثيرة تخدم كإشارات طرق تدل الزائر الى الطريق المؤدي الى الطعام،‏ الرحيق،‏ في بعض الانواع.‏ ولكنَّ الجمال ليس كل شيء في عالم الحشرات.‏

عبير لا يقاوم

ان الحشرة التي لا يكون نظرها الشامل حادا جدا قد تتجاوز الجمال دون ملاحظته.‏ لكنَّ العبير الحاد لا يمكن ان يقاوَم.‏ وقد يشابه العبير ذاك الذي لحشرة انثى.‏ وقيل ان لبعض السحلبيات رائحة تشابه انثى الزنبور اكثر من الزنابير نفسها!‏

لكنَّ العبير ليس دائما لطيفا جدا.‏ فبعض السحلبيات تفوح منه رائحة مادة متحللة.‏ لكنَّ هذه الرائحة فعَّالة ايضا.‏ وهي رائحة لا يمكن لأي حشرة طائرة تحترم نفسها ان تتجاهلها.‏ وان لم يكن العبير وحده كافيا،‏ فقد يُستعمل تنكُّر فعَّال لتعزيز الخداع الشمِّي.‏

مشابهة ذكية

عندما تتمايل السحلبيات من جنس أونسيديُم Oncidium برقة في الريح،‏ تبدو الى حد بعيد وكأنها حشرة خصم بحيث تنقضّ النحلة الغضبانة على السحلبية في محاولة لإبعاد «عدوتها.‏» وفي اثناء ذلك،‏ تجمع دون ان تدري كتلة من اللقاح من السحلبية.‏

ومن ناحية اخرى،‏ تبدو سحلبيات النحل من جنس أوفريس Ophrys كاصدقاء لا كاعداء.‏ فرائحتها كرائحة النحل وهي تبدو كالنحل.‏ فتزور النحلة الذكر زهرة،‏ معتقدة خطأً انها عشير،‏ والى ان يكتشف طالبُ اليد المنكودُ الخدعةَ،‏ تكون كتل صغيرة من اللقاح pollinia قد التصقت بجسمه.‏ والسحلبية التالية التي تخدعه (‏يمكن للنحلة ان تُخدع مرتين)‏ ستُلقَّح عندئذ كما ينبغي.‏

إشادة بخالق

ان تنوُّعا مذهلا وآليَّات معقَّدة كهذه هي شهادة حية لحكمة الخالق.‏ فالصدفة العمياء او مجرد الضرورة لا يمكن طبعا ان تعلل هذه العجائب.‏

تكلم يسوع المسيح عن درس آخر نتعلمه من جمال زهري كهذا:‏ «فكروا في الزهور التي تنمو في الحقول،‏» قال.‏ «اؤكد لكم انه حتى ولا سليمان في كل ثيابه الملكية كان يلبس كواحدة منها.‏ فاذا كان اللّٰه هكذا يُلبِس الزهور البرية .‏ .‏ .‏،‏ أفلا يعتني بكم اكثر بكثير؟‏» —‏ متى ٦:‏٢٨-‏٣٠‏،‏ الكتاب المقدس الاورشليمي الجديد.‏

يمكننا ان نتطلع الى الوقت الذي فيه سيهتم الانسان،‏ بدوره،‏ بسحلبيات كوكبنا التي لا تقدر بثمن.‏ فآ‌لاف الانواع الاستوائية لا تزال تنتظر الاكتشاف،‏ ومَن يدري اية اسرار ومفاجآ‌ت قد تخبئها!‏ ولكن مهما كان لونها او شكلها،‏ فلا شك انها ستعزز اكثر تقديرنا لجمال الخليقة وتنوعها.‏ —‏ قارنوا اشعياء ٣٥:‏١،‏ ٢‏.‏

‏[الصور في الصفحة ١٦]‏

١-‏ كاتْليا (‏هجينة)‏

٢-‏ كاتْليا (‏هجينة)‏

٣-‏ ڤاندا (‏هجينة)‏

٤-‏ فالِناپسِس (‏هجينة)‏

٥-‏ كاتْليا (‏هجينة)‏

٦-‏ فالِناپسِس (‏هجينة)‏

٧-‏ ڤاندا (‏هجينة)‏

٨-‏ فالِناپسِس

٩-‏ فالِناپسِس (‏هجينة)‏

١٠-‏ كاتْليا أورِيَنتياكا

‏[مصدر الصور]‏

Photos 1,‎ 2,‎ 4-6,‎ 8-10: Courtesy of Jardinería Juan Bourguignon,‎ Madrid,‎ Spain

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة