مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٢ ٢٢/‏١٢ ص ١٠-‏١٢
  • شيء افضل من عطاء عيد الميلاد

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • شيء افضل من عطاء عيد الميلاد
  • استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الهدية ذات القيمة الفائقة
  • العطاء المفرح الذي يجلب الاكتفاء
  • بركات العطاء المفرح
  • هل عطاء عيد الميلاد معقول؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • العطاء —‏ هل هو امر منتظر؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
  • العطاء —‏ مصدر فرح
    استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • هل لديكم روح العطاء؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٢
ع٩٢ ٢٢/‏١٢ ص ١٠-‏١٢

شيء افضل من عطاء عيد الميلاد

‏«اخبرني كريستوفر البالغ ست سنوات من العمر،‏ وكأنما ذلك اكثر الامور طبيعيةً في العالم،‏ انه لا يحصل ‹على شيء اطلاقا› في عيد الميلاد.‏ لكنه تكلَّم دون ايّ اثر للخيبة.‏ وعبَّر الكسندر (‏٨)‏ عن نفسه على نحو مماثل،‏ قائلا:‏ ‹نحن من شهود يهوه.‏›»‏

هكذا افتتحت الصحيفة الالمانية كولنِر ستاتانْتْسايڠِر مقالة عن عائلة تقول الصحيفة انها «تتجاهل عيد الميلاد لانه ليس تاريخ ميلاد يسوع ولأن له اصولا وثنية.‏» ولكن ألا يثير كريستوفر والكسندر الشفقة؟‏ كلا على الاطلاق،‏ لأنَّ رفوف لُعَب الصبيَّيْن،‏ كما اوضحت المقالة،‏ لا تحمل دليلا على الاهمال الابوي.‏

لكنَّ بعض الوالدين الذين حضروا مناقشة الوالدين-‏المعلمين في جنوب المانيا اكَّدوا ان فشل شهود يهوه في تقديم هدايا عيد الميلاد لاولادهم يجعلهم يشعرون بعدم الاطمئنان.‏ إلا ان ذلك غير صحيح،‏ كما ذكرت معلِّمتهم.‏ فقد قالت ان «اولاد شهود يهوه يعبِّرون عن انفسهم بحرية،‏ وهم متَّزنون جدا،‏ وقادرون على ايضاح ايمانهم كاملا،‏ الامر الذي لا يستطيع الاولاد الآخرون ان يفعلوه.‏»‏

حقا،‏ استبدلت عشرات الآلاف من العائلات في كل انحاء العالم عطاء عيد الميلاد بشيء افضل،‏ جاعلينه هدفا ان يجلبوا هدايا لاولادهم على مدار السنة.‏ وبرهن ذلك انه مصدر فرح للجميع.‏

واحدى الحسنات هي ان ذلك يؤدي الى مناسبات سعيدة عديدة في السنة،‏ ويمكن ان يقدِّر الاولاد اكثر كل هدية على حِدَة.‏ والحسنة الاخرى هي ان الاولاد يعرفون ان والديهم هم الذين يقدِّمون الهدايا بدافع المحبة،‏ فيعود تقديرهم اليهم.‏ فلا ينفق الوالدون المال والجهد بسخاء لمجرد ان يعود شكر اولادهم الى سانتا كلوز خيالي او ليصيِّروهم جاحدين،‏ اذ يشعرون بأنها مسؤولية سانتا ان يجلب الهدايا وأنه ما من شكر واجب.‏

الهدية ذات القيمة الفائقة

كثيرا ما يجد دومينيك،‏ في العاشرة من العمر،‏ وتينا،‏ في السادسة،‏ مفاجآ‌ت صغيرة من والديهما —‏ قطعة شوكولاتة على الوسادة،‏ قلمًا او مفكِّرة يمكنهما استعماله في المدرسة،‏ او لعبة ملائمة لابقائهما منشغلَيْن خلال اشهر الشتاء.‏ ولكن ماذا يقدِّرانه اكثر؟‏ يجيب والداهما:‏ «عندما نقضي وقتا معهما مثلا،‏ لاعبين بالثلج.‏»‏

ويتفق في الرأي والدون آخرون كثيرون من شهود يهوه.‏ «في هذا العالم المضطرب،‏» توضح ايديلڠارت،‏ «الوقت هو الشيء الاهمّ الذي يمكنني ان اقدِّمه لاولادي.‏» ويوافق الاحداث على ذلك!‏ وتقول أُورسولا ان اولادها يعتبرون الوقت الذي يقضونه معا في النزه العائلية «افضل هدية على الاطلاق.‏» وحتى رئيس مجلس نقابة المعلمين في المانيا قال مؤخرا ان افضل هدايا عيد الميلاد التي يمكن ان يقدِّمها الوالدون لاولادهم هي الوقت والصبر.‏

ولا شك في ذلك،‏ فالعطاء من الذات —‏ وقت المرء،‏ اهتمامه،‏ وانتباهه —‏ سواء كان لعائلة المرء او اصدقائه،‏ هو هدية ذات قيمة فائقة حقا.‏ ويجب ان يكون واضحا ان هدايا كهذه لا يلزم ان تقتصر على ايام معيَّنة من السنة.‏

العطاء المفرح الذي يجلب الاكتفاء

تأملوا في امثلة شهود يهوه الذين يشتركون في شيء افضل من عطاء عيد الميلاد.‏ قال ڤِلفريت وإنڠي في المانيا:‏ «نحن عموما نقدِّم الهدايا تلقائيا،‏ مع اننا نخطط للهدايا الاكبر.‏» وعلى نحو مماثل،‏ يبذل ديتِر ودايبورا جهدا واعيا لتزويد ابنهما الصغير بالهدايا على مدار السنة.‏ ويوضحان ان «حجم او قيمة الهدية هو ثانوي،‏ والهدايا الكبيرة او الغالية هي نادرة.‏»‏

يتوقع اولاد كثيرون الهدايا في وقت عيد الميلاد،‏ ولذلك يُفقَد عنصر المفاجأة.‏ تقول هِلڠا ان «اولادها يفرحون عندما يحصلون على هدايا غير متوقَّعة اكثر منه عندما يحصلون على اشياء في مناسبات تكون فيها الهدايا متوقَّعة.‏» وناتاشا،‏ البالغة من العمر ١٥ سنة،‏ توافق ان «تلقِّي هدية مفاجئة تأتي من القلب سارٌّ اكثر من تلقِّي هدية تُقدَّم في وقت محدَّد لأن العادة تقتضي ذلك.‏»‏

وعلى نحو مماثل،‏ من المهمّ الانتباه لنوع الهدايا الذي يتمتع به الاولاد.‏ وفي ما يتعلق بذلك،‏ يخبر فورتوناتو،‏ الذي يعيش ايضا في المانيا:‏ «ان الهدايا التي نزوِّدها هي في الاغلب اشياء اشار الاولاد الى انهم يرغبون في امتلاكها.‏ لكننا نحاول ان نزوِّدهم اياها في وقت غير متوقَّع.‏ ويا ليتكم ترون فرحهم!‏»‏

ويجد الوالدون ايضا ان تقديم هدية للاولاد عندما يكونون في البيت مرضى في الفراش انما يُبهجهم.‏ ويزوِّد آخرون الهدايا قبل عطلة المدرسة لمساعدة الاولاد على البقاء منشغلين.‏ مثلا،‏ قبل العطلة،‏ قُدِّم لشتِفان ميكروسكوپ.‏ «كان ذلك مفاجأة تامة،‏» يخبر والده،‏ «وقفز حرفيا من الفرح.‏» حقا،‏ يجلب العطاء التلقائي وغير الالزامي سعادة عظيمة للمعطي وللمتلقِّي كليهما.‏

حقا،‏ ان للاولاد رغبات خاصة بهم.‏ يوضح يورڠ وأُورسولا:‏ «عندما تخبرنا ابنتنا بما ترغب فيه،‏ نتحدث اليها عنه.‏ هل رغبتها معقولة؟‏ هل الشيء ملائم لعمرها؟‏ هل في بيتنا مكان له؟‏ وإن لم نتمكن من إشباع رغبتها على الفور،‏ نبقي ذلك في الذهن على الاقل ونحاول ان نستجيب في مناسبة ملائمة لاحقا.‏» طبعا،‏ من الحكمة ألا ندلِّل الاولاد بإشباع كل نزوة من نزواتهم،‏ الامر الذي يحرمهم الفرح الذي يمكن ان يجلبه تلقِّي الهدايا.‏

والوالدون الذين يمارسون العطاء ينقلون الى اولادهم روحا ستنعكس على نحو مفرح.‏ يقول زايباستيان البالغ من العمر عشر سنوات:‏ «ليس عليَّ ان انتظر حتى الاعياد لاجعل والدَيَّ او أخواتي سعداء.‏ فيلزمني فقط ان اكون جيد المزاج وأملك نقودا قليلة في جيبي.‏»‏

تجد عائلات من شهود يهوه ان هدايا من نوع آخر ايضا هي افضل بكثير من عطاء عيد الميلاد.‏ وهذه هي الرحلات او النزه المخطَّط لها،‏ مثلا،‏ الى حديقة للحيوانات،‏ مُتحف،‏ معرض،‏ او مكان ما في الجبل.‏ وهذه الهدايا هي حقا مثقِّفة وممتعة على السواء للاحداث.‏

بركات العطاء المفرح

بتطبيق مبادئ الكتاب المقدس في العطاء،‏ سنتجنب الضغط والخيبة اللذين يرافقان عطاء عيد الميلاد.‏ واذكروا ان العطاء من وقتنا ومقدراتنا لتنوير وبناء الآخرين فكريا وروحيا هو هدية ذات قيمة اكبر من الهدايا المادية.‏ وهذا العطاء الاهم يقوِّي رُبُط العائلة،‏ يعزِّز الصداقات،‏ ويجلب فرحا حقيقيا على مدار السنة ليس فقط للمتلقِّي بل بشكل خاص للمعطي.‏ —‏ اعمال ٢٠:‏٣٥‏.‏

ولذلك عوضا عن العطاء القسري الذي يجري وفقا للعادة في وقت عيد الميلاد هذه السنة،‏ لِمَ لا تجرِّبون اقترابا مختلفا؟‏ لِمَ لا تجرِّبون طريقة افضل؟‏

‏[الاطار/‏الصورة في الصفحة ١٢]‏

لكن ألَن يفتقده الاولاد؟‏

رايبِكا،‏ ١٦ سنة:‏ «لا افتقد عيد الميلاد،‏ لأنني احصل على الهدايا على مدار السنة.‏ وأنا اتمتع بهدية مفاجئة اكثر بكثير منه بهدية قسرية.‏»‏

تينا،‏ ١٢ سنة:‏ «اتمتع حقا بالحصول على هدايا ملائمة،‏ لا في وقت محدَّد،‏ بل في ايّ وقت خلال السنة —‏ وليس على هدايا يجب ان اشكر عليها ولكنني لا اريدها حقا.‏»‏

بيرڠيت،‏ ١٥ سنة:‏ «كل الهدايا في العالم عديمة القيمة اذا كانت هنالك مشاكل في العائلة.‏ ولهذا السبب نقوم بأشياء عديدة معا كعائلة.‏»‏

يانوش،‏ ١٢ سنة:‏ «نحن الاولاد نحبّ والدَينا حتى عندما لا يقدِّمان لنا اية هدية.‏ فمحبتهما هي هدية عظيمة بحدّ ذاتها.‏»‏

‏[الصورة في الصفحة ١٠]‏

هدية جميلة —‏ وقتكم!‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة