مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٣ ٨/‏٥ ص ٢٢-‏٢٤
  • كيف يمكنني مواجهة علاقة رومنطيقية فاشلة؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كيف يمكنني مواجهة علاقة رومنطيقية فاشلة؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • لماذا هو صعب الى هذا الحد؟‏
  • انتم لا تزالون شخصا محبوبا
  • عندما يكون قطع العلاقة بركة حقا
  • التغلب على المشاعر
  • اوقات اكثر اشراقا امامكم
  • كيف اتخطى ألم الفراق؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠١٥
  • كيف اتخطى حزني بعدما انتهت علاقتنا؟‏
    قضايا الشباب
  • كيف اتخطى حزني بعدما انتهت علاقتنا؟‏
    اسئلة يطرحها الاحداث —‏ اجوبة تنجح،‏ الجزء ١
  • ماذا لو رفض؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٤
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٣
ع٩٣ ٨/‏٥ ص ٢٢-‏٢٤

الاحداث يسألون .‏ .‏ .‏

كيف يمكنني مواجهة علاقة رومنطيقية فاشلة؟‏

‏«جعلني اشعر بأنني مميزة جدا.‏ امتلكت مشاعر لم اشعر بها من قبل قط.‏ ولكنه بعدئذٍ قال انه لا يظن ان العلاقة ستنجح.‏ فحسبت ان حياتي قد انتهت.‏ بكيت طوال النهار وطوال الليل.‏ لم آكل،‏ لم أنَم،‏ خسرت ٣٠ پاوندا [١٥ كلغ] خلال شهرين،‏ حتى انني طورت التهاب القصبات.‏ ولم يعد للحياة معنى بالنسبة إليّ.‏» —‏ رينيه.‏

قد يبدو هذا الرثاء مألوفا،‏ اذا ما جُرحت عواطفكم بسبب علاقة رومنطيقية فاشلة.‏ فأنتم تعرفون جيدا ماذا يعني ان تحبوا بعمق شخصا ما،‏ ثم تجدوا ان آمالكم تحطمت.‏ ان الشعور بأنكم مرفوضون هو امر شديد الإيلام ومذلّ.‏ واذ تكافحون لكي تتغلبوا على الالم،‏ قد تتساءلون،‏ ‹لماذا لا استطيع بسهولة ان اتوقف عن التفكير بهذه العلاقة —‏ انسى الشخص وأتابع حياتي؟‏› قلّما يكون الامر بهذه البساطة.‏

لماذا هو صعب الى هذا الحد؟‏

اظهرت احدى الدراسات ان رباط الشعور الرومنطيقي يمكن ان يكون قويا.‏ وقد قورِن حتى برباط الوالدَين بالولد.‏ وفي حين ان الحب الرومنطيقي يتطلب دون شك وقتا طويلا ليصبح بهذه القوة،‏ مع ذلك،‏ فإن العواطف قد يُشعر بها من البداية.‏ فلا يمكنكم تأجيجها او إخمادها بسهولة كما لو انكم تديرون مفتاحا كهربائيا.‏ واذا كنتم في ما يدعوه الكتاب المقدس «رَيْعان الشباب،‏» فإن استيقاظ الرغبة الجنسية يمكن ان يكون امرا لا يُقاوَم تقريبا.‏ (‏١ كورنثوس ٧:‏٣٦‏،‏ ع‌ج‏)‏ وهذا ما يجعل خسارة صديق او صديقة صعب الاحتمال على نحو خصوصي.‏

وقد يلعب الميل الى إطلاق العنان للأحلام دورا ايضا.‏ تشرح دراسة اجراها باحثون ان المراهقين هم «اكثر تعرُّضا للخيبة لأنهم عندما يدخلون في علاقة رومنطيقية،‏ يميلون الى إطلاق العنان للاحلام حول المستقبل مع رفيقهم.‏ وقد يتضمن هذا الخيال الجامح احلاما بشأن التزوُّج،‏ إنجاب الاولاد،‏ والكينونة معا المدة الباقية من حياتهما.‏» ومن الصعب التخلي عن احلام كهذه،‏ حتى عندما يملكون اساسا واهيا في الواقع.‏

انتم لا تزالون شخصا محبوبا

وهكذا،‏ تظهر الدراسة نفسها ان «خسارة رفيق عاطفي .‏ .‏ .‏ يمكن ان تقود الى الشعور بالفشل الشخصي وعدم الجدارة.‏» تتذكَّر جانيت:‏ «تشعرون بأنكم مكتئبون،‏ وكأن لا احد يمنحكم الدعم العاطفي.‏ لا تعودون تهتمون بشيء.‏ وتشعرون بأنكم منبوذون.‏» وبشكل مماثل،‏ يشعر الكثيرون بأنهم مكتئبون،‏ مذنبون،‏ تافهون،‏ وغير قادرين على التركيز.‏ حتى ان البعض انتحروا.‏

لذلك قد تكون هذه مرحلة خطرة بالنسبة اليكم.‏ ومع ذلك،‏ تذكَّروا نصيحة يسوع ان «تحب قريبك كنفسك.‏»‏ (‏مرقس ١٢:‏٣١‏)‏ ومقدار من محبة الذات ضروري ولائق.‏ ان واقع فشل شخص واحد في مبادلتكم الحب الرومنطيقي لا يعني انكم غير محبوبين،‏ أليس كذلك؟‏ وفي الواقع،‏ لا يمكنكم الافتراض ان لا احد غيره سيجدكم شخصا مرغوبا فيه او جذابا،‏ أليس ذلك صحيحا؟‏ أوَليس لديكم اعضاء عائلة وأصدقاء يحبونكم؟‏

والامر الاكثر اهمية،‏ كيف يشعر اللّٰه تجاهكم؟‏ ليئة،‏ امرأة عاشت في ازمنة الكتاب المقدس،‏ لا بد انها شعرت بشدة بألم الرفض.‏ لقد عرفت جيدا انه جرى الاحتيال على زوجها يعقوب ليتزوجها وأنه يحبّ اختها راحيل اكثر منها.‏ فلا عجب ان تشعر بأنها «مكروهة،‏» كما كانت فعلا،‏ وبائسة.‏ غير ان اللّٰه وجد صلاحا وافرا في ليئة.‏ وقد باركها بعدة اولاد،‏ والسلالة الكهنوتية لإسرائيل والسلالة الملكية —‏ التي انجبت المسيّا —‏ كلتاهما تحدَّرتا بواسطتها،‏ وليس بواسطة راحيل.‏ —‏ تكوين ٢٩:‏٣٠-‏٣٥‏.‏

ان ايّ مقدار من الرفض لا يمكن ان يغيِّر حقيقة بركة اللّٰه ومحبته.‏ وتذكَّروا ان خالق الكون يحبكم الى حد كافٍ ليكون قد سمح بأن يتألم ابنه ويموت من اجلكم.‏ (‏يوحنا ٣:‏١٦‏)‏ فأنتم لستم غير محبوبين،‏ ولستم بالتأكيد تافهين.‏

عندما يكون قطع العلاقة بركة حقا

قد تشعرون بأن قطع العلاقة هذا هو من اسوإ الامور التي حدثت لكم على الاطلاق.‏ ولكن قد يكون العكس تماما هو الصحيح.‏ ومهما كان صعبا تصديق ذلك،‏ يكون هنالك احتمال كبير بأن نهاية علاقتكما بركة.‏ وكيف ذلك؟‏ معظم علاقات المراهقين الرومنطيقية لا تبشر بنجاح حقيقي.‏ فلا يزال الاحداث ينمون ويتغيرون؛‏ وهم عُرضَة للرغبات العابرة ولعلاقات الحب التي هي في غير محلها.‏ ورغم ذلك،‏ كل سنة،‏ يتزوج آلاف المراهقين ليكتشفوا بعد فوات الاوان ان ما فعلوه لم يكن إلّا غلطة.‏ اعلنت المديرة التنفيذية لإحدى الصحف بعد طلاقها:‏ «لقد كانت غلطة حقيقية ان اتزوج صغيرة جدا.‏ وفي الواقع،‏ لم اكن ادرك ان لدينا قيما وخلفيات مختلفة جدا.‏»‏

ان زيجات المراهقين معرضة لنسبة مرتفعة جدا من الفشل.‏ وهكذا،‏ مهما استأتم الآن،‏ فتأكدوا من امر واحد —‏ كنتم ستستاؤون اكثر بكثير لو تورطتم في زواج شقيّ.‏ اسألوا نفسكم ان كنتم مستعدين حقا لزواج يدوم مدى الحياة،‏ مع كل مسؤولياته،‏ بما فيها تربية الاولاد.‏ وهل كان الشخص الذي احببتموه مستعدا فعلا وناضجا؟‏ اذكروا ان قطع تودُّد هو اقل إيلاما الى حد بعيد من تحطم زواج.‏

ان قطع العلاقة هو بشكل واضح بركة اذا اقترفتم خطأ التورط مع شخص لا يحترم المبادئ الالهية والمقاييس الادبية.‏ (‏٢ كورنثوس ٦:‏١٤‏)‏ تتذكَّر شانا الاخطار الادبية الناجمة عن حيازة صديق عالمي:‏ «كان يقول دائما انه يحبني.‏ ولكنه من جهة اخرى كان يطلب مني ان امارس معه الجنس.‏ لكنني كنت اقول لا.‏ لقد ادركت ان ذلك امر خاطئ.‏ وبعد فترة،‏ توقف عن الاتصال بي.‏ بكيت كل ليلة —‏ لقد كان صعبا ان اخسره!‏» ولكن من الواضح ان قطع العلاقة هذا انقذ شانا من كارثة روحية.‏

وهكذا تستطيعون ان تروا ان قطع العلاقة هو بمثابة اختبار فيه عبرة.‏ وكما تقول الامثال ٢٢:‏٣‏،‏ «الذكي يبصر الشرّ فيتوارى و (‏العديمو الخبرة)‏ يعبرون فيعاقَبون.‏» فهل سيجعلكم هذا الاختبار اكثر ذكاء،‏ لتفادي المشكلة في المستقبل؟‏

التغلب على المشاعر

ولكن،‏ حتى لو كان قطع العلاقة هو الأفضل لكم،‏ فلن يصبح الأمر غير مؤلم.‏ فكيف يمكنكم معالجة مشاعركم التي لا يبدو انها تزول تماما؟‏ مثلا،‏ لن يفيدكم الادعاء انكم لا تشعرون بشيء.‏ وكما قالت مجلة المراهق مؤخرا عن هذا الموضوع،‏ «ليست المشاعر امورا يمكنكم الهرب والاختباء منها.‏ ففي آخر الامر،‏ ستجدكم.‏»‏

من الطبيعي فعلا ان تشعروا بالغيظ،‏ بالانزعاج الشديد بسبب ذلك.‏ ولكن،‏ لا تكبتوا مشاعركم بالذهاب الى الفراش منفعلين ليلة بعد اخرى.‏ اتبعوا المشورة الحكيمة للكتاب المقدس:‏ «اغضبوا ولا تخطئوا.‏ لا تغرب الشمس على غيظكم.‏» (‏افسس ٤:‏٢٦‏)‏ عبِّروا عمّا في نفسكم لصديق تثقون به وتأتمنونه.‏ تقول الامثال ١٥:‏٢٢‏:‏ «مقاصد بغير مشورة تبطل.‏» ان والديكم او الشيوخ المسيحيين يمكن ان يكونوا خير معين في هذه الحالات.‏ وستجدون انهم اجتازوا اختبارات مؤلمة مماثلة عندما كانوا احداثا.‏

والعون الآخر للتغلب على مشاعركم هو البقاء منشغلين.‏ فقد تميلون الى الانسحاب،‏ عزل انفسكم،‏ الاستغراق في احلام اليقظة،‏ وفقدان الرغبة في الحياة.‏ تتذكَّر جانيت:‏ «انتم لا ترغبون في فعل شيء.‏ وانما تنامون كثيرا.‏» ولكن كما تحذِّر الامثال ١٨:‏١‏،‏ «المعتزل يطلب شهوته.‏ بكل مشورة يغتاظ.‏» لذا،‏ عوضا عن ذلك،‏ ابقوا منشغلين.‏ عودوا بسرعة الى المعاشرة الجماعية لاولئك الذين سيشجعونكم على المسلك الصحيح.‏ والطريقة الممتازة لاستغلال طاقاتكم هي ان تنهمكوا في الخدمة المسيحية.‏ كتب الرسول بولس:‏ «إذًا يا إخوتي الأحباء كونوا راسخين غير متزعزعين مكثرين في عمل الرب كل حين عالمين ان تعبكم ليس باطلا في الرب.‏» (‏١ كورنثوس ١٥:‏٥٨‏)‏ فلا يجب ان تشعروا بأن حياتكم فارغة او بلا معنى.‏ —‏ اعمال ٢٠:‏٣٥‏.‏

وتذكَّروا ايضا انكم لمدة من الوقت ستختبرون اياما جيدة وأياما رديئة.‏ وفي الايام الرديئة،‏ قد تشعرون بأنكم لن تجتازوا ذلك ابدا.‏ لكنَّ الحقيقة هي انكم ستصبحون افضل حالا.‏ فشفاء الجرح —‏ ايّ جرح —‏ يتطلب وقتا.‏ لا تؤخروا العملية بالانغماس في الموسيقى الرومنطيقية او العاطفية والاستغراق في احلام اليقظة حول حبكم الضائع.‏ واعتمدوا على يهوه من اجل القوة.‏ فهو يعرف تماما ماذا تعانون وكيف تشعرون.‏ «قريب هو (‏يهوه)‏ من المنكسري القلوب ويخلص المنسحقي الروح.‏» —‏ مزمور ٣٤:‏١٨‏.‏

اوقات اكثر اشراقا امامكم

وكحدث،‏ ان احدى اروع البركات التي تتمتعون بها هي الوقت.‏ فأمامكم متسع من الوقت للتعلم واكتساب الخبرة.‏ لذا استخدموا هذا المقتنى الثمين بحكمة؛‏ طوِّروا صفات تساعدكم على الصيرورة راشدا ثابتا وواثقا.‏ وبهذه الطريقة ستكونون قادرين على اتخاذ قرارات حكيمة في ما يتعلق بالتودُّد والزواج في المستقبل.‏

ومهما تكن هذه الفترة المؤلمة صعبة فستنقضي،‏ وستصبحون أحكم في ما بعد.‏ تقول رينيه،‏ المقتبس منها:‏ «انا قادرة الآن على التعامل مع مشاعري بشكل أفضل.‏ فلقد تعلَّمت الكثير جدا.‏ وتعلَّمت انه فقط بفعل الامور بطريقة يهوه،‏ ستجري الامور بشكل صحيح.‏»‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٣]‏

من المؤلم حقا ان تروا الشخص الذي تحبونه يقع في حب شخص آخر

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة