مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٣ ٨/‏٦ ص ٢٦-‏٢٧
  • التبرعات الخيرية التزام مسيحي؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • التبرعات الخيرية التزام مسيحي؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • العطاء —‏ نعم ولا
  • نظرة متزنة
  • ماذا يحلّ بعمل الخير؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٣
  • العطاء الذي يسرّ اللّٰه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٣
  • مساعدة المحتاجين
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٢
  • المال:‏ غاية ام وسيلة؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠١٥
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٣
ع٩٣ ٨/‏٦ ص ٢٦-‏٢٧

وجهة نظر الكتاب المقدس

التبرعات الخيرية التزام مسيحي؟‏

منذ اقل من عشر سنوات،‏ قام نادي PTL (‏سبِّحوا الرب)‏،‏ الذي يقع مركزه الرئيسي في جنوبي شرقي الولايات المتحدة،‏ بالتماس الهبات كمؤسسة خيرية دينية.‏ وباستخدام شبكة تلفزيون القمر الصناعي والنظام البريدي،‏ جمعوا مئات الملايين من الدولارات،‏ التي تدفقت لتملأ خزائنهم —‏ ظاهريا لنشر الانجيل.‏

تصوروا كيف شعر الآلاف الذين ارسلوا الاموال الى نادي PTL عندما قرأوا التقارير الاخبارية كرسالة الأسّوشيايتد پرِس التي قالت ان جيم بايكر،‏ الرئيس السابق للـ‍ PTL،‏ مع زوجته،‏ تامي،‏ «قبضا كما يُقال ٦‏,١ مليون دولار اميركي كراتب وعلاوات في سنة ١٩٨٦.‏» والاسوأ ايضا،‏ يضيف التقرير:‏ «ان هذه الدفعات أُنفقت على الرغم من ان الادارة هي تحت دَين لا يقل عن ٥٠ مليون دولار .‏ .‏ .‏ وخُصِّص نحو ٠٠٠‏,٢٦٥ دولار من اموال الـ‍ PTL لـ‍ [جسيكا] هون لضمان سكوتها عن العلاقة [الجنسية] مع بايكر.‏»‏

قبل اصدار الحكم بالسجن على بايكر بسبب خدع أتباعه،‏ قال القاضي اثناء محاكمته:‏ «المتدينون منا يشمئزون من كونهم سذَّجا بالنسبة الى المبشرين والكهنة الذين يقتنصون المال.‏»‏

ليس الدين هو الوحيد الذي يستميل بحماس عواطف المتبرعين ثم يضع معظم المال في الجيب.‏ وليس غير عادي ان يحتفظ بعض جامعي الاموال بأكثر من ٩٠ في المئة من الهبات التي يلتمسونها.‏

فهل من المدهش ان يسأم الناس من مؤسسات خيرية كهذه؟‏ ولكن ماذا يجب ان يفعل المسيحيون؟‏ هل هم ملزَمون بتقديم هبات للمؤسسات الخيرية المنظَّمة؟‏ اية ارشادات يعطيها الكتاب المقدس لضمان الاستعمال الحكيم للاموال عند مساعدة الآخرين؟‏ وما هي الطريقة الفضلى والعملية اكثر لمساعدة الآخرين؟‏

العطاء —‏ نعم ولا

بالتأكيد،‏ ان مشورة الكتاب المقدس هي ان نكون لطفاء وأسخياء نحو المحتاجين.‏ ومنذ الازمنة القديمة،‏ جرى تشجيع شعب اللّٰه «ان يكونوا اسخياء في العطاء كرماء في التوزيع.‏» (‏١ تيموثاوس ٦:‏١٨؛‏ تثنية ١٥:‏٧،‏ ١٠،‏ ١١‏)‏ وفي الواقع،‏ يقال للمسيحيين في ١ يوحنا ٣:‏١٧‏:‏ «من كان له معيشة العالم ونظر اخاه محتاجا وأغلق احشاءه عنه .‏ .‏ .‏ كيف تثبت محبة اللّٰه فيه.‏»‏

العطاء،‏ نعم؛‏ ولكن احترزوا!‏ فالمؤسسات الخيرية،‏ الاديان،‏ وحملات الخدمات الاجتماعية السنوية تمطرنا على نحو قانوني بوابل من المطالب؛‏ ومعظمها يصنع مناشدات ملزِمة.‏ ولكن،‏ عند تقييمها،‏ يحسن تذكُّر مثل الكتاب المقدس:‏ «الغبي يصدق كل كلمة والذكي ينتبه الى خطواته.‏» (‏امثال ١٤:‏١٥‏)‏ وبكلمات اخرى،‏ احترزوا من قبول ادعاءات او وعود المؤسسات الخيرية ذات القيمة الظاهرية.‏ فكيف يُستعمَل حقا المال المجموع؟‏ هل المنظمات المموَّلة هي التي يجب ان يدعمها المسيحيون؟‏ هل نشاطاتها سياسية،‏ قومية،‏ او مرتبطة بالدين الباطل؟‏ وهل القصد المُعلَن عملي ولا يتعارض مع مبادئ الاسفار المقدسة؟‏

بعض المؤسسات الخيرية قادر على صنع الكثير من الخير للمحتاجين.‏ وفي كثير من الاحيان،‏ عندما تنزل بهم الكوارث الطبيعية او يصابون بمرض مفجع،‏ يتلقى المسيحيون انفسهم مساعدات من امثال هذه المؤسسات الخيرية.‏ ومع ذلك،‏ لدى مؤسسات خيرية اخرى تكاليف ادارية باهظة او تكاليف باهظة لجمع الاموال،‏ والنتيجة هي ان مجرد جزء صغير من الاموال المجموعة يستعمل في الواقع من اجل القصد المُعلَن.‏ مثلا،‏ وجد استطلاع حديث لـ‍ ١١٧ من اكبر المنظمات غير النفعية في الولايات المتحدة،‏ بما فيها المؤسسات الخيرية،‏ ان اكثر من ربعها يدفع لكبار موظفيها راتبا سنويا يبلغ ٠٠٠‏,٢٠٠ دولار اميركي او اكثر.‏ وكثيرا ما يكشف التدقيق في الحسابات عن مصاريف تُنفَق على وسائل الرفاهية وتمويل نمط حياة مُترَف.‏ وبصرف النظر عن اسم المؤسسة الخيرية،‏ سيكون غير قابل للتصديق ان التبرع لمشاريع كهذه يتمِّم وصية الكتاب المقدس بمساعدة المحتاجين.‏

نظرة متزنة

على الرغم من ان لا احد يريد ان يبدِّد امواله —‏ وأسوأ من ذلك،‏ ان يراها تُستعمَل لملءِ جيوب الرجال الذين يخدمون مصالحهم الخاصة —‏ هنالك ايضا حاجة الى الاحتراز من الصيرورة متهكِّمين في مسألة العطاء.‏ فلا تستعملوا تهاوُن او حتى عدم امانة بعض «المؤسسات الخيرية» كعذر للاستخفاف بالفقراء او اخماد مشاعر الرأفة.‏ تنصح الامثال ٣:‏٢٧،‏ ٢٨‏:‏ «لا تمنع الخير عن اهله حين يكون في طاقة يدك ان تفعله.‏ لا تقل لصاحبك اذهب وعُدْ فأُعطيك غدا وموجود عندك.‏» (‏قارنوا ١ يوحنا ٣:‏١٨‏.‏)‏ ولا تفترضوا ان كل المؤسسات الخيرية هي إمّا مبذِّرة او مخادعة.‏ امتحنوا الوقائع،‏ ثم اتخذوا قرارا شخصيا في ما اذا كنتم ستقدِّمون هبة ام لا.‏

ويفضِّل كثيرون ان يساعدوا بتقديم عطايا شخصية ومباشرة للمحتاجين من الافراد او العائلات.‏ وهكذا،‏ يتأكد الواهبون ان تبرعاتهم يمكن ان توضع موضع الاستعمال العملي والمباشر.‏ وهذا يزوِّد ايضا فرصة لتنمية اللطف والتعبير عنه بالكلمات والاعمال ايضا.‏ وحتى لو لم تملكوا الكثير لتعطوا ماديا،‏ فلا يزال بامكانكم ان تفرحوا بالعطاء.‏ وفي المرة القادمة عندما تسمعون بحاجة حقيقية الى مساعدة كهذه،‏ أَعطوا ما تستطيعون بروح ٢ كورنثوس ٨:‏١٢‏:‏ «ان كان النشاط موجودا فهو مقبول على حسب ما للإنسان لا على حسب ما ليس له.‏»‏

وتذكَّروا ايضا ان ما يمكن ان يأتي احيانا بالنفع الاعظم هو شيء غير المال.‏ لقد قال يسوع لأتباعه ان ‹يذهبوا ويكرزوا قائلين انه قد اقترب ملكوت السموات.‏ .‏ .‏ .‏ مجانا اخذتم مجانا أَعطوا.‏› (‏متى ١٠:‏٧،‏ ٨‏)‏ وكذلك اليوم،‏ يدرك المسيحيون ان ما يُصرَف من الوقت،‏ الطاقة،‏ والمال في دعم شهادة الملكوت —‏ التي تحسِّن الحياة وتعطي رجاء —‏ هو عطاء خيري من النوع الافضل.‏

ان نظرة الكتاب المقدس،‏ اذًا،‏ هي ان نكون لطفاء،‏ اسخياء،‏ وعمليين.‏ ويذكِّرنا ذلك بأن المساعدة المادية غالبا ما تكون ضرورية،‏ والحاجة لا يجب تجاهلها.‏ وفي الوقت نفسه،‏ لا تشعروا بأنكم ملزَمون بالعطاء لكل مَن يمكن ان يلتمس اموالكم.‏ تأملوا في الطريقة الفضلى لاستعمال المال الذي تملكونه كي ترضوا اللّٰه وتقدموا اعظم مساعدة عملية لعائلتكم ورفيقكم الانسان.‏ (‏١ تيموثاوس ٥:‏٨؛‏ يعقوب ٢:‏١٥،‏ ١٦‏)‏ تمثلوا بيسوع في تمييز حاجات الآخرين والاستجابة لها —‏ روحيا وماديا.‏ وبكلمات العبرانيين ١٣:‏١٦‏:‏ «لا تنسوا فعل الخير والتوزيع لانه بذبائح مثل هذه يُسَرُّ اللّٰه.‏»‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة