مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٣ ٢٢/‏٦ ص ٣-‏٤
  • العمل بكدّ —‏ ما هي العواقب؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • العمل بكدّ —‏ ما هي العواقب؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • مواد مشابهة
  • هل يجلب العمل الشاق السعادة؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
  • العمل بكدّ —‏ متى يكون فضيلة
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • العمل بكدّ —‏ خطِر على صحتكم؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • كيف تجمع بين العمل الشاق والمتعة؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٥
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٣
ع٩٣ ٢٢/‏٦ ص ٣-‏٤

العمل بكدّ —‏ ما هي العواقب؟‏

بواسطة مراسل استيقظ!‏ في اليابان

‏«لقد صارت ‹المشروبات التي تزوِّد طاقة متزايدة› شعبية الى ابعد حد،‏ بأكثر من ٢٠٠ صنف متوافر ومبيعات اجمالية من ٩٠٠ مليون ين [٠٠٠‏,٠٠٠‏,٧ دولار اميركي] في السنة،‏» تخبر ماينيتشي دايلي نيوز،‏ صحيفة اليابان الرئيسية.‏ وشعبية هذه المنتوجات،‏ التي يقال انها تزوِّد تعزيزات فورية للطاقة للعمال المتعبين،‏ «تشهد على الحافز الياباني الى الانجاز في العمل على الرغم من الضغط،‏ قلة النوم وطقس الصيف الخانق،‏» يتابع التقرير.‏

وفي الجهة الاخرى من الپاسيفيكي،‏ «أَخبر اميركي واحد من ثمانية تقريبا انه يعمل ٦٠ ساعة او اكثر في الاسبوع،‏» استنادا الى احصاءات مكتب العمال الاميركي.‏ واولئك الذين يتولَّون مناصب ادارية وسطى يجدون انه من الضروري تخصيص الكثير جدا من وقتهم وطاقتهم للعمل بحيث تصير وظيفتهم احيانا العامل المسيطر في حياتهم.‏

في كل مجتمع تقريبا،‏ يُعظَّم الافراد المجتهدون،‏ ذوو الضمير الحي،‏ والعاملون بكدّ بصفتهم اصحاب فضيلة.‏ وقد قال ايضا كاتب قديم للكتاب المقدس:‏ «ليس للانسان خير من ان يأكل ويشرب ويُري نفسه خيرا في تعبه.‏ رأيت هذا ايضا انه من يد اللّٰه.‏» (‏جامعة ٢:‏٢٤‏)‏ عموما،‏ لا يزال الناس في كل مكان يؤيدون مثل هذه القيم.‏ وسواء اعتبروا ذلك فضيلة ام لا،‏ يعمل معظم الناس من الصباح حتى المساء،‏ خمسة،‏ ستة،‏ او حتى سبعة ايام في الاسبوع.‏

ومع ذلك،‏ ماذا انجز كل هذا العمل بكدّ؟‏ في بلدان مثل اليابان والمانيا،‏ صارت «العجائب» الاقتصادية التي صُنعت منذ نهاية الحرب العالمية الثانية موضع حسد الامم النامية.‏ فكلتا الامتين نهضتا من هزيمة لتصيرا قوتين اقتصاديتين يجب على باقي العالم ان يحسب لهما حسابا.‏ ولكن،‏ ماذا صنع التفاني في العمل لأفراد كثيرين؟‏

على الرغم من ان مستوى المعيشة في اليابان ارتفع الى حد بعيد،‏ تخبر ماينيتشي دايلي نيوز،‏ فإن معظم اليابانيين «لا يزالون يجدون من الصعب الشعور بأي احساس حقيقي بالرفاهية في حياتهم اليومية.‏» والاسوأ ايضا انه في سعيهم الذي لا ينثني وراء ما يُدعى العيش الرغيد،‏ يمرض كثيرون او حتى يموتون من العمل المفرط والضغط‍.‏ وعلى نحو مماثل،‏ في دراسة في الولايات المتحدة،‏ شعر ثلث الثلاثة آلاف مدير الذين جرى استطلاعهم بأنهم يعملون بكدّ اكثر مما ينبغي،‏ بأنهم مجهَدون،‏ ولا يستطيعون ان يجدوا اية حماسة لعملهم.‏

والنساء العاملات يبدين ايضا علامات ضيق.‏ وقد كشف استطلاع ايطالي ان النساء العاملات في ذلك البلد يكدحن ما معدله ٣٠ ساعة اكثر من رفقاء زواجهن كل اسبوع.‏ وبالاضافة الى صرف ساعات طويلة في المكتب او المصنع،‏ عليهن ان يعتنين بالاعمال اليومية المنزلية عندما يعدن الى البيت.‏ واعترفت احدى العاملات لمجلة يوروپِ‍يو:‏ «حياتي الاجتماعية معدومة تقريبا.‏ لا يوجد لديَّ وقت لنفسي.‏ لم اعد استطيع ان اتحمَّل ذلك.‏»‏

وماذا عن الحياة العائلية؟‏ «في ملاحقة الحلم الاميركي للمساواة والازدهار المادي،‏ نحن نضحِّي بالذات والعائلة من اجل المال والسلطة،‏» يقول هربرت فرويدِنْبرڠر،‏ اختصاصي نيويوركي في معالجة الاجهاد في العمل.‏ ونتيجة لاستغراق ازواجهن في العمل،‏ تشعر بعض زوجات رجال الاعمال البريطانيين الذين يعملون خارج البلد،‏ وفقا للتقارير،‏ بأنهن معزولات وكئيبات.‏ ولكنهن في ما يتعلق بهذا الامر لسن وحدهن على الاطلاق.‏

تأملوا في العواقب بالنسبة الى الحياة العائلية في اليابان،‏ حيث اقل من نصف جميع الموظفين المتوسطي الاعمار يعودون الى البيت قبل الثامنة مساء.‏ فبعض الزوجات لم يعدن يعتبرن ازواجهن رفقاء زواج حقيقيين؛‏ ولم يعدن يردنهم في البيت اكثر من وقت وجودهم هناك.‏ وثمة اعلان تلفزيوني يلخِّص خيبة امل الزوجات،‏ اذ يقول:‏ «افضل شيء في الازواج هو ان يكونوا اصحاء وبعيدين عن البيت.‏»‏

مما سبق ذكره يتَّضح ان للعمل بكدّ جانبا ايجابيا وجانبا سلبيا على السواء.‏ وعندما يجري التطرُّف فيه،‏ يمكن ان يصير مضرَّة.‏ فكيف يمكن ان يكون العمل بكدّ،‏ لا عبئا،‏ بل فضيلة حقيقية ومصدرا للسعادة؟‏

ومن جهة اخرى،‏ كم يكون خطيرا عندما يضع الافراد العمل قبل كل شيء آخر او يستمرون في العمل بكدّ مهما كلَّف الامر؟‏ دعونا نلقي نظرة عن كثب الى هذه الاوجه للعمل بكدّ.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة