مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٣ ٨/‏٧ ص ١٥-‏١٩
  • سباق الدراجات —‏ اوقاته الطيبة والسيئة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • سباق الدراجات —‏ اوقاته الطيبة والسيئة
  • استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • كيف نمت رغبتي
  • تقدم سريع
  • الابطال العظماء .‏ .‏ .‏ والآخرون
  • التضامن بين المتسابقين
  • الاتصالات الاولى بالكتاب المقدس
  • دورة فرنسا —‏ مئوية اهم سباق للدراجات
    استيقظ!‏ ٢٠٠٣
  • من قرائنا
    استيقظ!‏ ٢٠٠٤
  • الكتاب المقدس يغيِّر حياة الناس
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١١
  • تسلية صحية على عجلتَين
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٣
ع٩٣ ٨/‏٧ ص ١٥-‏١٩

سباق الدراجات —‏ اوقاته الطيبة والسيئة

كنت أتقدم بصعوبة،‏ ألهث،‏ اضغط على الدوَّاستَين،‏ ومع اني لم اكن اشعر بالتعب حقا،‏ فقد كنت متأكدا ان الامر يستحق كل هذا العناء.‏ وبعد التسلق مسافة ١٥ ميلا (‏٢٥ كلم)‏،‏ عند قمة ممر سان برنار الكبير،‏ بين سويسرا وايطاليا،‏ كنت في المقدمة.‏ وأبلغني مدربي بالاشارة من سيارته اني كنت اتقدم الآخرين بدقائق قليلة.‏ فكان بإمكاني من الآن ان اتصور نفسي فائزا في المرحلة وحتى مرتديا قميص الـ‍ jersey الاصفر الذي يُعطى للمتصدِّر.‏

قدتُ نزولا في الجانب الآخر بسرعة متهورة امام الدراجات النارية الصغيرة والسيارات.‏ وعند منتصف الطريق،‏ اجتزت احد المنعطفات بأسرع مما ينبغي.‏ فانزلقت عجلتي الخلفية من تحتي،‏ واندفعتُ خارجا عن الطريق.‏ انهيت المرحلة بمشقة،‏ ولكن وداعا للقميص الاصفر والمجد.‏ فلم اربح دورة المستقبل Tour de l’Avenir للسنة ١٩٦٦.‏

كيف نمت رغبتي

ولدت في بريتانيا في نهاية الحرب العالمية الثانية.‏ وسباق الدراجات رائج جدا في فرنسا الغربية،‏ وقد انجبت المنطقة ابطالا كثيرين.‏ عندما كنت ولدا،‏ كنت اشاهد السباقات المحلية ولم افوِّت قط دورة فرنسا Tour de France عبر شاشة التلفزيون.‏ واذ كنت ارى المتسابقين يجاهدون في صعودهم الممرات الجبلية التي تقطع الانفاس ويندفعون نزولا بسرعة في اشد المنحدرات،‏ كنت اعتقد انهم يبدون كآ‌لهة.‏

في سن الـ‍ ١٧،‏ قررت ان اجرب ذلك.‏ وبمساعدة تاجر دراجات،‏ اشتريت لنفسي اول دراجة سباق مستعملة.‏ وكان برنامجي حافلا:‏ تمرينٌ صباح كل احد وقبل وبعد العمل خلال الاسبوع.‏ وبعد شهرين فقط،‏ وقفتُ،‏ وقلبي يخفق بقوة،‏ عند نقطة الانطلاق في اول سباق لي.‏ وكنت سأربح لو لم تُدركْني مجموعة المتسابقين قبل خط النهاية بـ‍ ٣٠ قدما (‏١٠ م)‏ فقط!‏ وطوال ما تبقى من تلك السنة،‏ كنت انتهي بين الـ‍ ١٥ الاوائل في كل سباقاتي تقريبا.‏

كان موسم السنة ١٩٦٢ قصير الاجل بالنسبة اليَّ.‏ فبعد ثلاثة اشهر من المنافسة وبضعة انتصارات،‏ استُدعيت الى الخدمة العسكرية في الجزائر لـ‍ ١٨ شهرا.‏ وبعد عودتي الى فرنسا،‏ قضيت السنة ١٩٦٥ اتكيَّف من جديد مع سباق الدراجات.‏ لكني كنت في الموسم التالي عاقدا العزمَ على اختبار فرح تسلُّم باقة الازهار المقدَّمة للفائز مرة اخرى.‏

ومن آذار ١٩٦٦ فصاعدا،‏ تلاحقت الانتصارات الواحد تلو الآخر.‏ وكلما حللت في المرتبة الاولى او الثانية في سباق ما،‏ كنت افوز بنقاط ترفعني في النهاية الى فئة اعلى،‏ حيث المنافسة اشد.‏ لكني كنت اعمل في ذلك الوقت مع والدي في صقل الارضيات الخشبية.‏ وكان العمل متعبا جدا ومنعني من تكريس الوقت لسباق الدراجات كما كنت اريد.‏ لذلك عندما كنت ابلغ عدد النقاط المطلوب للبقاء في فئتي،‏ كنت اكتفي بالمكافأة المالية التي اكسبها خلال السباقات الباقية،‏ لكني كنت اسمح لنفسي بأن أُهزم لكيلا انتقل الى فئة اعلى.‏

تقدم سريع

نظرا الى نتائجي،‏ عرضت ثلاث فرق عليَّ عقود سباق.‏ فرفضت كيلا اترك والدي.‏ لكنَّ احد المدربين الاكثر لجاجة اقنع والدي ان يمنحني اجازة لاسبوع لكي اشترك في سباق صعب في سلسلة جبال الپيرينيه على طول الحدود الفرنسية الاسپانية.‏ فحللت في مرتبة عالية محترمة،‏ ولذلك تابعنا طريقنا الى اسپانيا حيث فزت في دورة قطلونيا للهواة.‏ وبعد ايام قليلة،‏ اشتركت في دورة جزر البَليار،‏ ففزت في المرحلة الاولى،‏ وارتديت قميص المتصدِّر،‏ انما لأخسره في اليوم الاخير في مرحلة قصيرة ضد الساعة لأن فريقي انسحب.‏

ثم جاء سباق Route de France في منطقة نيس.‏ فتفوَّقت في كثير من المراحل وفزت بجائزة افضل محترف في المرتفعات.‏ وبسبب هذه النتائج الجيدة،‏ جرى اختياري لأكون واحدا من المتسابقين العشرة الاوائل ودعيت الى تمثيل فرنسا في دورة المستقبل،‏ صيغة لدورة فرنسا لكن للهواة.‏

خلال هذين الشهرين،‏ كانت الاخبار الوحيدة التي تصل الى عائلتي من الصفحات الرياضية في الصحف.‏ وإذ كنت افكر في والدي وفي واقع انه منحني اجازة لاسبوع فقط،‏ رفضت العرض وعدت الى المنزل.‏ لكنَّ مدربي وصحافيا رياضيا اقنعا والدي انني كنت احد آمال فرنسا في سباق الدراجات،‏ فسمح لي بأن اذهب.‏ خلت نفسي احلم!‏ فقبل اشهر قليلة فقط،‏ كنت هاويا من الفئة الثالثة او الرابعة،‏ وها قد جرى اختياري الآن لأهم سباق دراجات للهواة في العالم!‏ وكما ذكرت في البداية،‏ أحبطتْ سقطة فرصي في دورة السنة ١٩٦٦ تلك.‏

في السنة ١٩٦٧،‏ فزت في عشر مباريات تقريبا،‏ اشتركت في سباق پاريس-‏نيس،‏ وحللت في المرتبة الرابعة في دورة موربِيان Tour du Morbihan،‏ في بريتانيا.‏ وفي السنة ١٩٦٨،‏ في الـ‍ ٢٤ من العمر،‏ وقَّعت اول عقد احترافي لي،‏ منضما الى فريق المتسابق الهولندي يان يانسن.‏ واشتركنا في دورة فرنسا،‏ وفاز يان في تلك السنة.‏ وخلال ذلك الوقت،‏ بعد مرحلة قصيرة ضد الساعة في رين،‏ بريتانيا،‏ التقيت دانيال التي اتت الى هناك لمشاهدة اول سباق دراجات لها.‏ لكنه لم يكن الاخير،‏ لأننا تزوجنا في السنة التالية.‏

كم احببت تلك الايام —‏ روح العمل الجماعي،‏ حياة الجوَّاب،‏ رؤية مدن ومناظر جديدة كل يوم!‏ لم اكن اكسب الكثير من المال،‏ لكنَّ ذلك لم يكن مهما لأن متعة التسابق كانت مرضية جدا.‏ وقد احسنت في مراحل قصيرة متنوعة وأملت ان اربح في احد السباقات الكبيرة.‏ لكني بدأت ادرك ان هوة هائلة تفصل بين الدرَّاجين الهواة والمحترفين.‏

الابطال العظماء .‏ .‏ .‏ والآخرون

خلال موسم السنة ١٩٦٩،‏ انضممت الى الدرَّاج الفرنسي الشهير ريمون پُوليدور.‏ واشتركت في السباقات الكلاسيكية الكبيرة التي يدوم كلّ منها يوما واحدا —‏ پاريس-‏روبيه والفلاش والون Flèche Wallonne،‏ في بلجيكا.‏ وكنت اجاري افضل الدرَّاجين في الممرات الجبلية،‏ مُحتلًّا مرتبة جيدة الى حد معقول في مراحل عدة.‏ لكني كنت اتمتع اكثر من ايّ شيء آخر بالفوز في المباريات المحلية في بريتانيا امام جماهير المتفرجين الذين احبُّهم.‏

لكن خلافا لآمالي،‏ وكما هي الحال مع آخرين كثيرين،‏ لم يُنعَم عليَّ بالمقدرات الجسدية التي يتمتع بها البطل العظيم.‏ ففي مرحلة شاقة من دورة اسپانيا،‏ اضطررت الى الانسحاب بسبب الثلج والمطر.‏ وهناك ادركت ان الابطال العظماء لديهم الكثير من ذلك الشيء،‏ ذلك الشيء المميز الذي يم‍كِّ‍نهم من تحمل الحر اللاذع والبرد القارس على السواء.‏ فلم اكن في الفئة نفسها مع إيدي مركْس،‏ مثلا،‏ البطل البلجيكي الذي هيمن على سباق الدراجات في ذلك الوقت.‏ فقد تفوَّق تفوُّقا عظيما على الباقين منا.‏ وفي الواقع،‏ كنت لا ارى إلا ظهره اثناء السباقات التي اشتركَ فيها.‏

التضامن بين المتسابقين

كان التضامن موجودا حتى بين الفرق المتنافسة.‏ وقد اختبرت ذلك شخصيا خلال احدى اصعب المراحل من دورة فرنسا لعام ١٩٦٩.‏ في الليلة السابقة،‏ كنا قد وصلنا الى فندقنا متعبين بعد سلسلة من المراحل الجبلية الشاقة.‏ ورنَّ جرس المنبِّه في الساعة السابعة من الصباح التالي.‏ وكالعادة،‏ كان فطور غني ينتظرنا قبل ثلاث ساعات من السباق.‏

عند الانطلاق،‏ كنا ١٥٠ تقريبا،‏ كل يروي اوقاته الطيبة والسيئة في الايام القليلة الماضية،‏ منتبها الّا يكشف استراتيجية الفريق للسباق الذي هو امامنا.‏ كان ذلك اليوم سيصير قاسيا.‏ فكان انطلاق هذه المرحلة من شاموني،‏ عند سفح مون بلان،‏ الى بْرِيانْسون،‏ مع اجتياز ١٤٠ ميلا (‏٢٢٠ كلم)‏ من الطرق الالپية وثلاثة ممرات رئيسية.‏

من البداية عينها،‏ كانت السرعة عالية جدا.‏ وبينما كنت اصعد ممر مادلين الذي يبلغ ٥٠٩‏,٦ اقدام (‏٩٨٤‏,١ م)‏،‏ علمت ان هذا اليوم لن يكون يوما جيدا بالنسبة اليَّ.‏ فكانت السماء تمطر،‏ واذ كنا نرتفع اكثر،‏ كان المطر يتحول الى ثلج.‏ وعند القمة،‏ كان ستة منا من فرق مختلفة وراء المتصدِّرين ببضع دقائق.‏ وبدأنا الانحدار ونحن متجمدون من البرد،‏ وكانت اصابعنا متصلِّبة الى حد اننا كدنا لا نقوى على استعمال المكابح دون وضع قدم على الارض.‏ وفي الاسفل،‏ ابلغَنا رسمي بالاشارة من سيارة ان وصولنا المتأخر سيقصينا عن السباق بالتأكيد.‏ فكنت مثبَّط العزم كاملا بالتفكير في رؤية دورة فرنسا التي انا فيها تنتهي في اكثر مكان احببته،‏ الجبال.‏

على الرغم من ان جهودنا بدت كأنه حُكِم عليها بالفشل،‏ شجعَنا الدرَّاج الاكثر خبرة بيننا على عدم الانسحاب.‏ فرفع معنوياتنا،‏ نظَّم المجموعة في تشكيل،‏ واقترح ان نتناوب على قيادة الدراجة امام المجموعة.‏ فثابرنا.‏ وعندما وصلنا الى مركز للمؤن،‏ كان مقفلا،‏ ولكننا لم نجد مانعا من الاشتراك معا في الطعام القليل الذي كنا قد ابقيناه.‏

وعندما صرنا في الوادي من جديد،‏ منحَنا الطقس الحار قوة متجددة.‏ وكان الوقت يمر بسرعة،‏ وهناك امامنا يكمن العائقان العظيمان الآخران لذلك اليوم —‏ ممرا تلڠراف وڠاليبييه اللذان يرتفعان ٤٧٩‏,٥ قدما (‏٦٧٠‏,١ م)‏ و ٦٧٨‏,٨ قدما (‏٦٤٥‏,٢ م)‏ على التوالي.‏ وفي المرتقى،‏ كانت مفاجأة مذهلة تنتظرنا.‏ فعند منعطف في الطريق،‏ بين المتفرجين،‏ كان بإمكاننا ان نميِّز جمعا متعدد الالوان.‏ نعم،‏ لقد ادركْنا الآخرين.‏ وتجاوزنا بعض الذين انسحبوا والآخرين الذين بدوا كأنهم مثبَّتون في الارض.‏ ورأيت احد آمال بلجيكا الشابة وهو يسير على قدميه ويدفع دراجته بإعياء.‏ ادركت متصدِّر فريقي وأنهيت المرحلة في مرتبة جيدة الى حد معقول.‏

كل ذلك علمني درسا مهما لم انسَه قط:‏ طالما لم يقطع احد خط النهاية،‏ فالسباق لم يخسره ولم يربحه احد.‏ وعلاوة على ذلك،‏ لن انسى ابدا روح الدعم المتبادل التي كانت موجودة،‏ حتى بين الفرق المتنافسة.‏

الاتصالات الاولى بالكتاب المقدس

كان اتصالي الاول برسالة الكتاب المقدس في السنة ١٩٧٢.‏ فقد قام درَّاج يدعى ڠي،‏ كان قد ترك مؤخرا السباق الاحترافي،‏ بزيارة غير متوقعة لي وتكلم عن ايمانه الجديد.‏ فقلت له اني لست مهتما وإن كل واحد يعتقد ان دينه الخاص هو الافضل.‏ فأراني ڠي آيات قليلة من الكتاب المقدس وأجاب عن اعتراضاتي بالقول انه طالما تقول اديان كثيرة ان معتقداتها تأتي من الكتاب المقدس،‏ يجب ان يكون من السهل فحص معتقداتها على ضوء حق كلمة اللّٰه.‏

كنت اسمع بالكتاب المقدس،‏ ولكن بما اني كنت كاثوليكيا غير ممارس،‏ لم اكن اعتقد ان للكتاب المقدس علاقة بديني.‏ ومع ذلك،‏ شعرت بأن محادثتنا كانت تجري في وقت مناسب لأن احد اقرباء زوجتي،‏ مرسَل كاثوليكي،‏ كان سيأتي لزيارتنا،‏ وكان بإمكاننا ان نناقشه في كل ذلك.‏

اكد قريب زوجتي ان الكتاب المقدس هو حقا كلمة اللّٰه.‏ لكنه قال لنا ان نكون حذرَين لأن شهود يهوه،‏ بحسب قوله،‏ هم اناس طيبون،‏ لكنهم يضلون الآخرين.‏ وعندما رأيت ڠي ثانية،‏ سألته عن ذلك.‏ فأوضح لي انه خلافا لِما جرى تعليمي اياه في الكنيسة،‏ فإن عقيدة خلود النفس البشرية ليست في الكتاب المقدس.‏ (‏حزقيال ١٨:‏٤‏)‏ وسألني ايضا لماذا لم يستعمل القريب اسم اللّٰه،‏ يهوه.‏ —‏ مزمور ٨٣:‏١٨‏.‏

ذهلت حين علمت ان للّٰه اسما.‏ وعندما ارينا قريبَ زوجتي هاتين الآيتين،‏ قال انه لا يجب اخذ الكتاب المقدس بطريقة حرفية الى هذا الحد.‏ ولم تتقدم مناقشاتنا معه اكثر،‏ وعاد ڠي الى پاريس حيث كان يعمل.‏

رجع ڠي الى بريتانيا بعد سنة وقام بزيارتنا.‏ وجدد النقاش معنا بإظهاره لنا ان الكتاب المقدس هو ايضا كتاب نبوي.‏ فشجعَنا ذلك على درسه بإمعان اكثر.‏ وكانت مناقشاتنا قد بدأت تصير اكثر انتظاما.‏ ولكن كان على ڠي ان يكون صبورا جدا معي،‏ لأن حياتي كانت لا تزال تدور حول سباق الدراجات وما يرافقه —‏ الاصدقاء،‏ الداعمين،‏ وهلم جرا.‏ وأيضا،‏ بما اني من بريتانيا،‏ منطقة متمسكة بشدة بالتقاليد الدينية،‏ كانت عائلتانا معارضتين لاهتمامنا الجديد بالكتاب المقدس.‏

في السنة ١٩٧٤ انتهت مهنتي في السباق فجأة بسبب حادث سير.‏ فجعلَنا ذلك نفكر في ما هو حقا مهم في حياتنا.‏ فقررتُ وزوجتي الابتعاد عن مكان اقامتنا وعن تأثير عائلتينا.‏ عندئذٍ بدأنا نحضر الاجتماعات قانونيا في قاعة ملكوت جماعة دِينان.‏ وتقدمنا كلانا في الحق واعتمدنا في السنة ١٩٧٦.‏

ومنذ ذلك الحين تسنح لي الفرصة للتكلم عن الكتاب المقدس الى عدة متسابقين بالدراجات من جيلي.‏ وعندما اذهب من بيت الى بيت،‏ يعرفني اناس كثيرون ويتمتعون بالتكلم عن مهنتي في سباق الدراجات.‏ لكنَّ البعض لا يكونون حماسيين كذلك عندما اتكلم عن رسالة الملكوت.‏

واليوم،‏ عندما اشعر بالحاجة الى تمرين جيد،‏ اركب الدراجة مع عائلتي.‏ وخلال تلك اللحظات،‏ اقدِّر صدق كلمات بولس عندما قال:‏ «الرياضة الجسدية نافعة لقليل ولكنَّ التقوى نافعة لكل شيء اذ لها موعد الحياة الحاضرة والعتيدة.‏» —‏ ١ تيموثاوس ٤:‏٨‏.‏ —‏ كما رواها جان ڤيدامان.‏

‏[الاطار/‏الخريطة في الصفحتين ١٦،‏ ١٧]‏

دورة فرنسا

دورة فرنسا هي اشهَر سباقات الدراجات للطرق في العالم،‏ وقد بدأت في السنة ١٩٠٣.‏ وهي تغطي من ٥٠٠‏,٢ الى ٠٠٠‏,٣ ميل (‏٠٠٠‏,٤ الى ٨٠٠‏,٤ كلم)‏ وتستغرق نحو ثلاثة اسابيع،‏ وتنتهي الآن في پاريس.‏ ويشترك نحو ٢٠٠ متبارٍ محترف في هذا السباق،‏ الذي يمر عبر الريف الفرنسي مع اختراق قصير للبلدان المجاورة.‏ وتهتف حشود من المتفرجين على طول الطريق للمتسابقين.‏

كل يوم يرتدي المتسابق ذو الوقت الاجمالي الاقصر القميصَ الاصفر.‏ والمتصدِّر الاجمالي في اليوم الاخير هو الرابح.‏

بعض المراحل الاقصر هو ضد الساعة،‏ وفيه يتسابق الافراد او الفرق لإنهاء السباق في اقصر وقت.‏ وفي قسم المراحل القصيرة ضد الساعة للفرق،‏ يجب ان ينهي عددٌ محدد من المتسابقين الذين ينتمون الى الفريق نفسه المرحلةَ كمجموعة،‏ جميعهم في الوقت نفسه.‏

‏[الخريطة]‏

سباق دورة فرنسا للدراجات

فرنسا

روبيه (‏الانطلاق)‏

پاريس

‏[الصورة في الصفحة ١٧]‏

في السنة ١٩٦٨،‏ في الـ‍ ٢٤ من العمر،‏ اشترك جان ڤيدامان في دورة فرنسا

‏[مصدر الصورة في الصفحة ١٥]‏

Mike Lichter/International Stock

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة