مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٣ ٨/‏٨ ص ١٥-‏١٧
  • انني مدمن!‏ فكيف يمكنني التوقف عن المقامرة؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • انني مدمن!‏ فكيف يمكنني التوقف عن المقامرة؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الادمان على المقامرة —‏ العواقب
  • الارادة للإقلاع عن ذلك
  • الوصول الى كنه المشكلة
  • ‏‹شيء افضل›‏
  • الاعضاء الجدد في مضمار المقامرة —‏ الاحداث!‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • ما الخطأ في المقامرة؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • هل المقامرة للمسيحيين؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • المقامرون القسريون —‏ خاسرون دائما
    استيقظ!‏ ١٩٩٥
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٣
ع٩٣ ٨/‏٨ ص ١٥-‏١٧

الاحداث يسألون .‏ .‏ .‏

انني مدمن!‏ فكيف يمكنني التوقف عن المقامرة؟‏

‏«ابتدأت اللعب بآ‌لات المقامرة الميكانيكية عندما كنت بعمر ١٣ سنة،‏» يعترف دايڤيد.‏ «وبلغتُ مرحلة لم اتمكن فيها من المرور بصالة مَكَنات التسلية دون الدخول للمقامرة بآ‌لات المقامرة الميكانيكية.‏» ويعترف مقامر سابق آخر،‏ اسمه توماس:‏ «حتى انني كنت اسرق من الاصدقاء،‏ العائلة ورفقاء العمل لأدعم عادتي.‏ وكنت اقامر على كل شيء تقريبا.‏»‏

تربَّى دايڤيد وتوماس كلاهما كمسيحيَّين.‏ وكلاهما صارا مدمنَين على المقامرة —‏ واقعَين في فخ الدافع القسري المميت.‏ ويقول الباحثون ان أعدادا هائلة من الاحداث وقعت ضحية الخُدَع النفسية الماكرة التي تغرِّر بالاحداث موقِعةً اياهم في المقامرة.‏ تذكر مجلة تايم:‏ «يقول الباحثون في المقامرة انه مما يُقدَّر بـ‍ ٨ ملايين مقامر قسري في اميركا،‏ هنالك ما لا يقلّ عن مليون من المراهقين.‏» ويعتقد البعض ان ٤ الى ٦ في المئة من كل المراهقين في الولايات المتحدة هم مقامرون مَرَضيون.‏

ويسعى الاحداث الى انواع مختلفة كثيرة من هذه الممارسة الذميمة.‏ وفي اليابان،‏ على الرغم من القوانين الصارمة التي تمنع القاصرين من المراهنة،‏ «صار [الاحداث] بارزين بسبب وجودهم المتزايد كمقامرين في [حلبة السباق] وفي مؤسسات المراهنة البعيدة عن حلبة السباق،‏ وذلك في ميل متزايد مقلق،‏» استنادا الى ماينيتشي دايلي نيوز.‏ ولعب اليانصيب،‏ المراهنة على المباريات الرياضية،‏ ولعب الورق هي ايضا طرائق شائعة بين الاحداث الذين يستسلمون لاغراء المراهنة.‏

الادمان على المقامرة —‏ العواقب

يقول ڠوردن مودي،‏ من جمعية «المقامرون المجهولون»:‏ «في البداية،‏ تكون [المقامرة] اختبارا جديدا رائعا،‏ كالتوصل الى اكتشاف عظيم او كالوقوع في الحب.‏ .‏ .‏ .‏ واللعب الذي يعتمد على الحظ مبهج وفاتن.‏» (‏أقلِعوا عن المقامرة القسرية‏)‏ نعم،‏ بالنسبة الى اناس كثيرين،‏ من المثير ان يختبروا فترة الربح وتدفق الادرينالين المرافق لذلك.‏ ولكن لا يمكنكم ان تربحوا الى الابد لأن فرص الربح ضئيلة.‏ وفي النهاية يخسر المقامر.‏ ويكون الدَّين والإفلاس مجرد بداية لمشاكله.‏

والتسلية المتسمة بالادمان،‏ كمادة الادمان،‏ يمكن ان تسبب ضررا روحيا،‏ عاطفيا،‏ وأدبيا غير محدود.‏ ويمكن ان تجعلكم تطوِّرون ما يدعوه ڠوردن مودي «انحرافا .‏ .‏ .‏ يجعلكم،‏ اخيرا،‏ عبدا.‏» ويجري تذكيرنا بكلمات الرسول بولس:‏ «ألستم تعلمون ان الذي تقدمون ذواتكم له عبيدا للطاعة انتم عبيد للذي تطيعونه.‏» (‏رومية ٦:‏١٦‏)‏ وتنقل ترجمة ج.‏ ب.‏ فيلپس العدد على هذا النحو:‏ «انتم ملْك القوة التي تختارون اطاعتها.‏» فتخيلوا الكينونة تحت الحكم الاستبدادي لعادة لا يمكنكم السيطرة عليها!‏

ولأن الحدث غالبا ما يلجأ الى الكذب،‏ الانحراف والسرقة لدعم عادته،‏ فمن المحتوم ايضا ان تتأذى علاقاته العائلية.‏ وتعلِّق المجلة البريطانية الاحداث الآن:‏ «عندما تدركون انكم تصيرون سارقا،‏ كاذبا،‏ واتِّكاليا،‏ بالنسبة الى الناس الذين تحبونهم ويحبونكم،‏ ينهار احترامكم للذات.‏» وليس مدهشا ان تخبر رسالة هارڤرد في الصحة العقلية ان المقامرين القسريين هم عرضة لِـ‍ «الكآ‌بة الشديدة،‏ والاضطرابات الناتجة من القلق،‏» واضطرابات جسدية جمة،‏ مثل «المشاكل الهضمية،‏ الارق،‏ الصداع،‏ فرط ضغط الدم،‏ الربو،‏ اوجاع الظهر،‏ وآلام الصدر.‏»‏

ولكنَّ العاقبة الاكثر تدميرا على الاطلاق هي الضرر الذي يصيب روحيات المرء.‏ والكتاب المقدس يدين الجشع ومحبة المال.‏ (‏١ كورنثوس ٥:‏١٠،‏ ١١؛‏ ١ تيموثاوس ٦:‏١٠‏)‏ والمراهنة القسرية،‏ كأي ادمان،‏ هي «دنس الجسد والروح.‏» (‏٢ كورنثوس ٧:‏١‏)‏ وكلما راهنتم اكثر،‏ آذيتم ضميركم وعلاقتكم باللّٰه اكثر.‏ —‏ قارنوا ١ تيموثاوس ٤:‏٢‏.‏

الارادة للإقلاع عن ذلك

فكيف يمكنكم تحطيم القبضة المُحكَمة لهذه العادة؟‏ اولا،‏ لا بد ان ترغبوا حقا في الاقلاع عنها.‏ تقول ليز هودجكينسن في كتابها الادمان:‏ «لا يمكن ابدا التغلب على الادمان ما لم يرغب فعلا المدمن في التغيير.‏»‏ ويعني ذلك ان نتعلَّم ‹بغض الشر،‏› مَقْت المقامرة.‏ (‏مزمور ٩٧:‏١٠‏)‏ كيف؟‏ بالتفكير،‏ لا في متعتها،‏ بل في عواقبها.‏ فهل ‹التمتع الوقتي بالخطية› —‏ الاثارة الناتجة من ربح لعبة ما —‏ يستحق خسارة الحياة الابدية؟‏ (‏عبرانيين ١١:‏٢٥‏)‏ ان التفكير على هذا المنوال يمكن ان يساعدكم على تطوير العزيمة للاقلاع عن ذلك.‏

ولكن،‏ تذكر الباحثة ليز هودجكينسن:‏ «ان الادمان من ايّ نوع كان،‏ يمكن ان يصير متأصلا الى حد بعيد بحيث يصير التخلص منه كقطع عضو.‏» ولكنَّ يسوع قال:‏ «فإن كانت عينك اليمنى تعثرك فاقلعها وألقها عنك.‏ لأنه خير لك أن يهلك احد اعضائك ولا يُلقى جسدك كله في جهنم.‏» (‏متى ٥:‏٢٩‏)‏ وأيّ شيء يعرِّض علاقتكم باللّٰه للخطر يجب قطعه من حياتكم!‏

ويعني ذلك تنمية ضبط النفس.‏ والرسول بولس عاودته رغبات كان بإمكانه السماح لها بأن تتغلب عليه،‏ ولكنه رفض ان يكون عبدا لرغباته.‏ وقال،‏ «أقمع جسدي وأستعبده.‏» (‏١ كورنثوس ٩:‏٢٧‏)‏ وأنتم ايضا يجب ان تتعلَّموا ان تكونوا حزماء مع نفسكم،‏ غير سامحين لرغباتكم بأن تسيطر عليكم.‏

الوصول الى كنه المشكلة

ولكنَّ ربح هذه الحرب يتطلب اكثر من قوة الارادة.‏ فالادمان كثيرا ما يعكس مشاكل اعمق ايضا.‏ يقول مقامر قسري اسمه ديك:‏ «كانت طفولتي غريبة جدا.‏ فلم تكن هنالك محبة في عائلتي على الاطلاق.‏ .‏ .‏ .‏ كنت أُذَلّ دائما.‏ وكان لي اعتبار بخس جدا لنفسي.‏» ونتيجةً لضغط كهذا،‏ كان منفذه المقامرة.‏

كثيرون في حقل الصحة العقلية يربطون الآن حالات الادمان المختلفة بالجرح العاطفي للإساءة الى الولد وإهماله.‏ ومهما كانت الحال،‏ فإن الوصول الى كنه مشكلتكم قد يساعدكم على التغلب عليها.‏ صلَّى صاحب المزمور:‏ «اختبرني يا اللّٰه واعرف قلبي امتحني واعرف افكاري.‏ وانظر إن كان فيَّ طريق باطل واهدني طريقا ابديا.‏» (‏مزمور ١٣٩:‏٢٣،‏ ٢٤‏)‏ ومناقشة افكاركم المزعجة مع مسيحي ناضج،‏ ربما شيخ في الجماعة،‏ قد تفعل الكثير لمساعدتكم على فهم السبب الذي من اجله تقامرون وماذا يجب ان تفعلوا لتغيِّروا انماط تفكيركم ومسلككم.‏a

‏‹شيء افضل›‏

استنادا الى كتاب أقلِعوا عن المقامرة القسرية،‏ فان الاقلاع «هو فقط [الخطوة] الاولى في المعركة ضد المشكلة.‏» فيجب القيام ايضا بتغييرات قاسية في نمط حياتكم.‏ ولمنع حدوث نكسة،‏ يجب ان تتجنبوا رفقاء المقامرة السابقين وأن تبقوا بعيدين عن اماكن المقامرة القديمة التي كنتم تترددون اليها،‏ كالمنتديات وصالات البليار وما شابه ذلك.‏ (‏امثال ١٣:‏٢٠‏)‏ وهذا لا يعني ان تعتزلوا.‏ (‏امثال ١٨:‏١‏)‏ اعملوا على تطوير صداقات مفيدة وداعمة ضمن الجماعة المسيحية.‏ أَبقوا انفسكم مشغولين بعمل مثمر،‏ نشاطات روحية،‏ واستجمام مفيد.‏

ولكن تذكِّرنا هودجكينسن بأن المدمن يربح في معركته فقط عندما «يدرك ان هنالك شيئا افضل في الخارج —‏ ان للحياة ما تقدمه اكثر من محاولة ارضاء الادمان.‏» وأيّ شيء يمكن ان يكون افضل من الرجاء الذي يقدمه الكتاب المقدس؟‏

ثمة رجل اسمه رودي وجد ذلك صحيحا.‏ لقد وصف نفسه بأنه «مقامر مدمن الى ابعد حد» طوال ٢٥ سنة،‏ اذ ابتدأ منذ كان مراهقا.‏ وجرَّب رودي كل نوع من المقامرة تقريبا —‏ سباق الخيل،‏ سباق الكلاب،‏ المقامرة على نتائج مباريات كرة القدم،‏ منتديات المقامرة.‏ ولكنه ابتدأ بعد ذلك بتطبيق الحقائق في كلمة اللّٰه التي تعلَّمها من شهود يهوه.‏ «في غضون ثلاثة اشهر فقط،‏» يقول رودي،‏ «حدث تحوُّل جدير بالملاحظة.‏» لقد اقلع عن المقامرة،‏ وهو اليوم يخدم كشيخ في الجماعة المسيحية.‏

ولكن ربما كنتم الآن عارفين ببعض تعاليم الكتاب المقدس.‏ ومثل دايڤيد وتوماس،‏ المذكورَين في البداية،‏ فشلتم حتى الآن في جعل حقائق الكتاب المقدس خاصتكم.‏ اذا كان الامر كذلك،‏ فلِمَ لا ‹تختبرون ما هي إرادة اللّٰه الصالحة المرضية الكاملة› بالقيام بدرس جدّي للكتاب المقدس؟‏ (‏رومية ١٢:‏٢‏)‏ وما ان ابتدأ دايڤيد وتوماس بتطبيق ما تعلَّماه وتنمية الايمان والاقتناع الحقيقيَّين،‏ حتى تمكَّنا من التغلب على المقامرة القسرية.‏ وأنتم ايضا يمكنكم ذلك!‏

وانكبابكم على درس الكتاب المقدس سيجعل رجاء الكتاب المقدس بالمستقبل —‏ وهو شيء افضل من المقامرة —‏ حقيقيا اكثر بالنسبة اليكم.‏ وفي الوقت نفسه،‏ سيساعدكم على تطوير علاقة شخصية باللّٰه.‏ وبالتالي ستشعرون بحرية ‹الصلاة بلا انقطاع› اليه من اجل المساعدة،‏ واثقين بأنه يفهم مشاعركم.‏ (‏١ تسالونيكي ٥:‏١٧؛‏ مزمور ١٠٣:‏١٤‏)‏ وسيكافئ جهودكم الدؤوبة بمنحكم القوة اللازمة لربح الحرب ضد المقامرة القسرية.‏ —‏ غلاطية ٦:‏٩؛‏ فيلبي ٤:‏١٣‏.‏

‏[الحاشية]‏

a يعتقد كثيرون في حقل الصحة العقلية انه تلزم مشورة اختصاصي لإرخاء قبضة المسلك الادماني.‏ وإذا اختار المسيحي معالجة لا تتعارض مع مبادئ الكتاب المقدس،‏ فهذا قرار شخصي بحت.‏

‏[الصورة في الصفحة ١٦]‏

غالبا ما يلجأ المقامرون الى الكذب والسرقة لدعم عادتهم للمقامرة

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة