مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٣ ٨/‏١١ ص ٢٠-‏٢١
  • هل يهوه اله حرب؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل يهوه اله حرب؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الأحكام الماضية
  • حروب اللّٰه التي كانت لازمة للسلام
  • مقاييس يهوه تعزِّز السلام
  • هل احكام اللّٰه شاهد على قسوته؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٣
  • استعدوا للانقاذ الى عالم جديد
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
  • لماذا شنَّ اللّٰه حربا على الكنعانيين؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٠
  • اسئلة من القراء
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٨
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٣
ع٩٣ ٨/‏١١ ص ٢٠-‏٢١

وجهة نظر الكتاب المقدس

هل يهوه اله حرب؟‏

طالما اتهم بعض قرّاء الكتاب المقدس يهوه بأنه اله حرب،‏ واله متعطش الى الدم ايضا.‏ على سبيل المثال،‏ يدَّعي جورج أ.‏ دورسي،‏ في كتابه قصة الحضارة —‏ عرض انجازات الانسان،‏ ان اله الكتاب المقدس،‏ يهوه،‏ «هو اله الناهبين،‏ المعذِّبين،‏ المحاربين،‏ الغزو،‏ كل انفعال وحشي.‏» وناقد الكتاب المقدس رونالد ه‍.‏ باينتون يقول بصراحة جارحة:‏ «تكون الحرب انسانية اكثر عندما لا يكون للّٰه دور فيها.‏»‏

فهل يهوه هو حقا اله حرب؟‏ هل يتمتع في الواقع،‏ كما يدَّعي البعض،‏ بقتل الناس الابرياء؟‏

الأحكام الماضية

صحيح ان الكتاب المقدس يروي بصراحة أحكام يهوه اللّٰه المضادة الماضية.‏ ولكنها كانت دائما ضد عالم الفجَّار.‏ مثلا،‏ ليس حتى «امتلأت الارض (‏عنفا)‏» في زمن نوح كان ان يهوه قال:‏ «ها انا آتٍ بطوفان الماء على الارض لأهلك كل جسد فيه روح حياة.‏» (‏تكوين ٦:‏١١،‏ ١٧‏)‏ وفي ما يتعلق بحكم آخر،‏ فقط لأن مدينتي سدوم وعمورة «انغمستا في الفساد الادبي الجنسي وعقدتا العزم على الانهماك في الشهوات الحسّية المنحرفة» كان ان اللّٰه جعل السماء ‹تمطر كبريتا ونارا.‏› —‏ يهوذا ٧‏،‏ ترجمة بيركلي الجديدة؛‏ تكوين ١٩:‏٢٤‏.‏

فهل استمتع اللّٰه بإهلاك كل جسد في زمن نوح؟‏ او هل استمد متعة شيطانية من إهلاك سكان سدوم وعمورة؟‏ من اجل الجواب،‏ دعونا نلقي نظرة على الحوادث التي احاطت بالطوفان في زمن نوح.‏ بعد ذكره ان اللّٰه سيمحو الجنس البشري الشرير عن وجه الارض لكي يطهِّر الارض من العنف،‏ يقول الكتاب المقدس:‏ «(‏يهوه)‏ .‏ .‏ .‏ تأسَّف في قلبه.‏» نعم،‏ لقد احزن اللّٰه ان «كل تصوُّر افكار قلب [الانسان] إنما هو شرير كل يوم.‏» ولذلك،‏ لكي ينقذ اكبر عدد ممكن من الطوفان الوشيك،‏ ارسل اللّٰه نوحا،‏ «كارزا للبر،‏» لإعلان رسالة تحذيرية ولبناء فلك من اجل النجاة.‏ —‏ تكوين ٦:‏٣-‏١٨؛‏ ٢ بطرس ٢:‏٥‏.‏

وبطريقة مماثلة،‏ قبل ان يرسل ملاكين لتدمير سدوم وعمورة،‏ قال اللّٰه:‏ «أعتزم ان أنزل وأرى ما إذا فعلوا او لا كلَّ ما يُدَّعى في الشكوى ضدهم .‏ .‏ .‏ انا مصمِّم ان أعرف.‏» (‏تكوين ١٨:‏٢٠-‏٣٢‏،‏ الكتاب المقدس الاورشليمي‏)‏ واكّد يهوه لإبرهيم (‏الذي عاش ابن اخيه،‏ لوط،‏ في سدوم)‏ انه اذا كشف بحثه عن وجود عشرة رجال ابرار فقط،‏ فسيُصفَح عن المدينتين.‏ فهل يكون لإله يبتهج بإراقة الدماء اهتمام رحيم كهذا؟‏ وعلى الضد من ذلك،‏ ألا يمكننا ان نقول ان احدى الصفات الغالبة لشخصية يهوه هي الرحمة؟‏ (‏خروج ٣٤:‏٦‏)‏ وهو نفسه يقول:‏ «انّي لا أُسرُّ بموت الشرير بل بأن يرجع الشرير عن طريقه ويحيا.‏» —‏ حزقيال ٣٣:‏١١‏.‏

والأحكام المضادة من اللّٰه كانت تَنتج دائما لأن الناس الاشرار يرفضون بعناد ترك المسلك الرديء،‏ لا لأن يهوه يتمتع بقتل الناس.‏ ولكن قد تتساءلون،‏ ‹ألم يشجِّع يهوه الاسرائيليين على محاربة الكنعانيين وإبادتهم؟‏›‏

حروب اللّٰه التي كانت لازمة للسلام

يرسم التاريخ صورة بشعة عن حياة الكنعانيين —‏ فقد كانوا اشرارا للغاية.‏ فالارواحية،‏ تقديم الاولاد ذبيحة،‏ العنف السادي،‏ وأشكال مختلفة من العبادة الجنسية المنحرفة كانت سائدة.‏ وبصفته اله العدل الذي يتطلب التعبد المطلق،‏ لم يتمكن يهوه من السماح لهذه الممارسات التي تثير الاشمئزاز بأن تحطِّم سلام وأمن الناس الابرياء،‏ وخصوصا اسرائيل.‏ (‏تثنية ٥:‏٩‏)‏ على سبيل المثال،‏ تخيَّلوا لو كان المجتمع الذي تحيون فيه دون شرطة او ميليشيا يُعتمد عليها تفرض اطاعة قوانين البلد —‏ أفلا يقود ذلك الى اسوإ انواع الفوضى والعنف؟‏ وعلى نحو مماثل،‏ كان يهوه مضطرا الى العمل ضد الكنعانيين بسبب فسقهم والخطر الحقيقي الذي يشكِّلونه على العبادة النقية.‏ لذلك اصدر حكما:‏ «الارض منجَّسة،‏ وسأجلب عقابا على اثمها.‏» —‏ لاويين ١٨:‏٢٥‏،‏ ع‌ج.‏

ونُفِّذ العدل الالهي عندما دمَّرت قوات يهوه التنفيذية —‏ الجيوش الاسرائيلية —‏ الكنعانيين.‏ وواقع اختيار اللّٰه ان يستخدم البشر لتنفيذ هذا الحكم،‏ بدلا من النار او الطوفان،‏ لم يخفِّف من العقوبة.‏ وهكذا عند محاربة الامم الكنعانية السبع،‏ أُمرت الجيوش الاسرائيلية:‏ «لا تستبقِ منها نسمة ما.‏» —‏ تثنية ٢٠:‏١٦‏.‏

ولكنَّ اللّٰه،‏ كشخص يحترم الحياة،‏ لم يوافق على القتل دون تمييز.‏ مثلا،‏ عندما طلب سكان احدى المدن الكنعانية،‏ جبعون،‏ الرحمة،‏ منحها يهوه.‏ (‏يشوع ٩:‏٣-‏٢٧‏)‏ فهل كان اله حرب قاس سيفعل ذلك؟‏ كلا،‏ ولكنَّ الاله الذي يحب السلام والعدل يفعل ذلك.‏ —‏ مزمور ٣٣:‏٥؛‏ ٣٧:‏٢٨‏.‏

مقاييس يهوه تعزِّز السلام

مرارا وتكرارا يربط الكتاب المقدس بركة اللّٰه بالسلام.‏ ذلك لأن يهوه يحب السلام،‏ لا الحرب.‏ (‏عدد ٦:‏٢٤-‏٢٦؛‏ مزمور ٢٩:‏١١؛‏ ١٤٧:‏١٢-‏١٤‏)‏ ولذلك،‏ عندما رغب الملك داود في بناء هيكل لعبادة يهوه،‏ قال له اللّٰه:‏ «لا تبني بيتا لاسمي لانك سفكت دماء كثيرة على الارض امامي.‏» —‏ ١ أخبار الايام ٢٢:‏٨؛‏ اعمال ١٣:‏٢٢‏.‏

وعندما كان على الارض،‏ تكلَّم داود الاعظم،‏ يسوع المسيح،‏ عن وقت لا تعود فيه محبة اللّٰه للعدل تسمح له باحتمال الشر الحالي الذي نراه.‏ (‏متى ٢٤:‏٣،‏ ٣٦-‏٣٩‏)‏ وكما فعل في الطوفان في زمن نوح وفي دمار سدوم وعمورة،‏ سيتخذ اللّٰه قريبا اجراء قضائيا لتخليص الارض من الناس الانانيين والاشرار،‏ ممهِّدا بالتالي الطريق لتسود الاحوال السلمية في ظل حكم ملكوته السماوي.‏ —‏ مزمور ٣٧:‏١٠،‏ ١١،‏ ٢٩؛‏ دانيال ٢:‏٤٤‏.‏

من الواضح ان يهوه ليس اله حرب يتوق الى الدم.‏ ومن ناحية اخرى،‏ لا يحجم عن فرض عقاب قضائي عندما يكون مناسبا.‏ ومحبة اللّٰه للصلاح تستلزم ان يعمل لمصلحة اولئك الذين يحبونه بتدمير النظام الشرير الذي يظلمهم.‏ وعندما يفعل ذلك،‏ سيزدهر السلام الحقيقي في كل الارض اذ يعبد الودعاء حقا باتحاد يهوه «اله السلام.‏» —‏ فيلبي ٤:‏٩‏.‏

‏[مصدر الصورة في الصفحة ٢٠]‏

Dover Publications,‎ Inc.‎/‏The Doré Bible Illustrations‏/David and Goliath

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة