مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب١٠ ١/‏١ ص ١٣-‏١٥
  • لماذا شنَّ اللّٰه حربا على الكنعانيين؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • لماذا شنَّ اللّٰه حربا على الكنعانيين؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٠
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الفائدة التي نستمدها
  • هل احكام اللّٰه شاهد على قسوته؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٣
  • كَنْعان
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • رأي اللّٰه في الحرب قديما
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٥
  • لا يتباطأ اللّٰه عن وعده
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٩
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٠
ب١٠ ١/‏١ ص ١٣-‏١٥

لماذا شنَّ اللّٰه حربا على الكنعانيين؟‏

‏«تحلِّلون ابادتهم،‏ وهم الحثيون والاموريون والكنعانيون والفرزيون والحوِّيون واليبوسيون،‏ كما امركم الرب الهكم».‏ —‏ تثنية ٢٠:‏١٧‏،‏ الترجمة العربية الجديدة‏.‏

‏«سالِموا جميع الناس».‏ —‏ روما ١٢:‏١٨‏.‏

هل تبدو لك هاتان الآيتان متضاربتين؟‏ يسعى كثيرون جاهدين للتوفيق بين امر اللّٰه بإبادة الكنعانيين وحضّ الكتاب المقدس على المسالمة.‏a (‏اشعيا ٢:‏٤؛‏ ٢ كورنثوس ١٣:‏١١‏)‏ فهذان المطلبان متناقضان في نظرهم.‏

لو كان بإمكانك التكلم مع اللّٰه حول هذا الموضوع،‏ فماذا تسأله؟‏ اليك خمسة اسئلة شائعة مع اجوبة الكتاب المقدس عنها.‏

١-‏ لماذا طُرد الكنعانيون؟‏ يمكن القول ان الكنعانيين كانوا يحتلون ارضا ليست ملكا لهم.‏ وكيف ذلك؟‏ قبل ٤٠٠ سنة،‏ وعد اللّٰه الرجل الامين ابراهيم بأنه سيعطي نسله ارض كنعان.‏ (‏تكوين ١٥:‏١٨‏)‏ وقد وفى بوعده حين جعل امة اسرائيل التي تحدرت من ابراهيم تسكن في تلك المنطقة.‏ طبعا،‏ قد يعترض البعض قائلين ان الكنعانيين عاشوا هناك اولا ولذلك لهم الحق في امتلاك الارض.‏ ولكن بما ان اللّٰه هو المتسلط الكوني،‏ فلديه كل الحق في تقرير مكان سكنى ايٍّ كان.‏ —‏ اعمال ١٧:‏٢٦؛‏ ١ كورنثوس ١٠:‏٢٦‏.‏

٢-‏ لماذا لم يسمح اللّٰه للكنعانيين بأن يعيشوا مع الاسرائيليين؟‏ حذّر اللّٰه بشأن الكنعانيين:‏ «لا يسكنوا في ارضك،‏ لئلا يجعلوك تخطئ إليّ.‏ اذا خدمت آلهتهم،‏ يكون ذلك لك شركا».‏ (‏خروج ٢٣:‏٣٣‏)‏ وقال النبي موسى لإسرائيل لاحقا:‏ «من اجل شرّ تلك الامم يطردهم يهوه الهك».‏ (‏تثنية ٩:‏٥‏)‏ فإلى اي حد اوغلت تلك الامم في ارتكاب الشر؟‏

كان الفساد الادبي وعبادة الاوثان وتقديم الاولاد ذبائح ممارسات شائعة في كنعان.‏ يذكر مؤرخ الكتاب المقدس هنري ه‍.‏ هالي ان علماء الآثار الذين كانوا ينقّبون في تلك المنطقة وجدوا «جرارا كثيرة تحتوي على بقايا رُضَّع قُدِّموا ذبيحة لبعل [إله بارز عند الكنعانيين]».‏ ويضيف:‏ «تبين ان المنطقة بكاملها هي مقبرة للرُّضَّع.‏ .‏ .‏ .‏ مارس الكنعانيون عبادتهم بالانغماس امام آلهتهم في الفساد الادبي،‏ معتبرينه طقسا دينيا؛‏ ثم بتقديم ابكارهم ذبيحة لهذه الآلهة نفسها.‏ ويبدو ان ارض كنعان صارت،‏ الى درجة كبيرة،‏ اشبه بسدوم وعمورة على نطاق قومي.‏ .‏ .‏ .‏ ان علماء الآثار الذين ينقِّبون في خرائب المدن الكنعانية يتعجبون كيف ان اللّٰه لم يهلكهم في وقت ابكر من ذلك».‏

٣-‏ ألم يكن هنالك آنذاك شعوب اخرى شريرة؟‏ فلماذا امر اللّٰه بقتل الكنعانيين فقط؟‏ في مناسبات عديدة،‏ نفَّذ اللّٰه احكامه في الخطاة بشكل انتقائي.‏ فحين «امتلأت الارض عنفا» في زمن نوح،‏ جلب اللّٰه طوفانا جرف الجميع ما عدا عائلة واحدة —‏ عائلة نوح.‏ (‏تكوين ٦:‏١١؛‏ ٢ بطرس ٢:‏٥‏)‏ وقد دمَّر مدينتَي سدوم وعمورة عندما «ثقُلت جدا» خطية سكانهما.‏ (‏تكوين ١٨:‏٢٠؛‏ ٢ بطرس ٢:‏٦‏)‏ كما انه دان العاصمة الاشورية نينوى،‏ «مدينة الدماء»،‏ رغم انه كان قد عفا عن تلك المدينة في وقت سابق حين رجع سكانها عن طرقهم الرديئة.‏ (‏ناحوم ٣:‏١؛‏ يونان ١:‏١،‏ ٢؛‏ ٣:‏٢،‏ ٥-‏١٠‏)‏ اما الكنعانيون فأبادهم كي يحمي امة اسرائيل،‏ الامة التي كان المسيا سيأتي منها.‏ —‏ مزمور ١٣٢:‏١١،‏ ١٢‏.‏

٤-‏ ألم تتعارض ابادة الكنعانيين مع محبة اللّٰه؟‏ ظاهريا،‏ قد يبدو اهلاك اللّٰه للكنعانيين متنافيا مع محبته.‏ (‏١ يوحنا ٤:‏٨‏)‏ إلا ان محبته هذه تتجلى لنا حين نتأمل في المسألة عن كثب.‏

لقد علِم اللّٰه قبل زمن طويل ان سكان كنعان يسلكون في الطريق الخاطئ.‏ لكن عوض محوهم على الفور،‏ صبر عليهم طوال ٤٠٠ سنة حتى «يكمل» ذنبهم.‏ —‏ تكوين ١٥:‏١٦‏.‏

وهكذا،‏ افنى يهوه الكنعانيين بعدما تبين انه لم يعد هنالك اي أمل بأن يغيِّروا طرقهم.‏ مع ذلك،‏ لم يقتلهم جميعا بشكل عشوائي.‏ لماذا؟‏ لأن بعضا منهم اعربوا عن استعداد لإصلاح طرقهم.‏ فقد رحم اللّٰه الذين ابدوا رغبة في التغيير،‏ مثل راحاب والجبعونيين.‏ —‏ يشوع ٩:‏٣-‏١١،‏ ١٦-‏٢٧؛‏ عبرانيين ١١:‏٣١‏.‏

٥-‏ كيف امكن للّٰه،‏ اله المحبة،‏ ان يقتل مطلق انسان؟‏ هذا سؤال طبيعي لأن فكرة انهاء حياة اي انسان هي بحد ذاتها امر بغيض.‏ لكن في الواقع،‏ المحبة هي التي دفعت اللّٰه الى اتخاذ هذا الاجراء الحاسم ضد الاشرار.‏ للايضاح:‏ حين يُصاب مريض بالغنغرينا،‏ غالبا ما يكون بتر العضو المخموج الخيار الوحيد امام الاطباء.‏ صحيح ان عملية جراحية كهذه ليست امرا سارًّا،‏ لكن الطبيب الذي يهتم بصحة مريضه يقوم بهذا الاجراء المزعج لأنه يعلم ان انتشار الخمج يزيد الوضع سوءا.‏

بصورة مماثلة،‏ لم يسرّ يهوه بقتل الكنعانيين.‏ فهو يقول:‏ «ليست مسرتي بموت الشرير».‏ (‏حزقيال ٣٣:‏١١‏)‏ لكنه كان قد اختار امة اسرائيل لكي يأتي منها المسيا الذي كان سيفتح باب الخلاص امام كل من يمارسون الايمان.‏ (‏يوحنا ٣:‏١٦‏)‏ ولم يُعقل ان يسمح بأن تنتقل الى الاسرائيليين عدوى الممارسات الكنعانية المقيتة.‏ لذلك امر بإزالة الكنعانيين من الارض.‏ وهكذا،‏ اعرب اللّٰه عن محبة فائقة،‏ محبة حملته على اتخاذ اجراء بغيض لصالح عباده الامناء.‏

الفائدة التي نستمدها

هل نستمد اليوم اية فائدة من قصة اهلاك الكنعانيين؟‏ نعم،‏ اذ ان روما ١٥:‏٤ تقول:‏ «كل ما كُتب من قبل كتب لإرشادنا،‏ حتى باحتمالنا وبالتعزية من الاسفار المقدسة يكون لنا رجاء».‏ فكيف يمنحنا ما حدث في كنعان الارشاد والرجاء؟‏

تعلِّمنا هذه الرواية الكثير.‏ مثلا،‏ ان إعراب اللّٰه عن الرحمة لراحاب والجبعونيين الذين آمنوا به يُظهر ان كل شخص بإمكانه ارضاؤه اذا رغب في ذلك،‏ بغض النظر عن خلفيته او اخطائه السابقة.‏ —‏ اعمال ١٧:‏٣٠‏.‏

كما انها تمنحنا رجاء اذ تعطينا لمحة عما سيفعله اللّٰه في المستقبل القريب.‏ فهي تطمئننا ان اللّٰه لن يسمح للشر بأن ينتصر على الخير.‏ فالكتاب المقدس يؤكد لنا انه سيهلك كل الاشرار عما قريب،‏ اما الذين يحبونه فسينقذهم ويدخلهم الى عالم جديد بار.‏ (‏٢ بطرس ٢:‏٩؛‏ رؤيا ٢١:‏٣،‏ ٤‏)‏ وآنذاك،‏ ستتم هذه الكلمات المعزية:‏ «ارجُ يهوه واحفظ طريقه،‏ فيرفعك لترث الارض.‏ الى انقراض الاشرار تنظر».‏ —‏ مزمور ٣٧:‏٣٤‏.‏

‏[الحاشية]‏

a في هذه المقالة،‏ تشير كلمة «الكنعانيين» الى كل الامم التي أمر اللّٰه الاسرائيليين بطردهم.‏

‏[الاطار في الصفحة ١٤]‏

هل يجيز الكتاب المقدس الحروب البشرية؟‏

هل اعطاء اللّٰه الامر لإسرائيل بإبادة الكنعانيين يبرر الحروب اليوم؟‏ كلا،‏ وذلك لثلاثة اسباب على الاقل:‏

▪ ما من امة لها حظوة خصوصية عند اللّٰه اليوم.‏ فحين رفض الاسرائيليون يسوع بصفته المسيا،‏ لم يعودوا يمثلون اللّٰه بأي صفة رسمية،‏ بما في ذلك تنفيذ أحكامه.‏ (‏متى ٢١:‏٤٢،‏ ٤٣‏)‏ فصاروا في نظر يهوه مثلهم مثل سائر الامم.‏ (‏لاويين ١٨:‏٢٤-‏٢٨‏)‏ ومذاك،‏ لم يعد بإمكان اية امة الادعاء بحق انها تحظى بدعم اللّٰه في الحروب.‏

▪ لم يعد يهوه يخصص لعباده اية بقعة او منطقة جغرافية محددة.‏ فخدامه ينتمون الى «كل الامم والقبائل والشعوب» على الارض.‏ —‏ رؤيا ٧:‏٩؛‏ اعمال ١٠:‏٣٤،‏ ٣٥‏.‏

▪ قال يسوع بكل وضوح ان اتباعه لن يخوضوا اية حروب.‏ فحين حذَّر من الهجوم الوشيك على اورشليم،‏ لم يوصِ تلاميذه بالبقاء للقتال،‏ بل بالهرب.‏ وقد اطاع التلاميذ امره هذا.‏ (‏متى ٢٤:‏١٥،‏ ١٦‏)‏ لذلك عوض ان يحمل المسيحيون الحقيقيون السلاح،‏ يضعون كامل ثقتهم في ملكوت اللّٰه الذي سيزيل قريبا كل الشر من الارض.‏ —‏ دانيال ٢:‏٤٤؛‏ يوحنا ١٨:‏٣٦‏.‏

‏[الصورة في الصفحة ١٥]‏

يُظهر مثال راحاب ان كل شخص بإمكانه ارضاء اللّٰه اذا رغب في ذلك

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة