مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٣ ٨/‏١٢ ص ٨-‏١٠
  • عالم بدون مرض

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • عالم بدون مرض
  • استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • اصل المرض
  • العلاج الحقيقي
  • كيف ستزول الاعاقات
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٢
  • حياة دون ألم قريبة!‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • ما يعِد به «الاله الحق الوحيد»‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٥
  • ما سبب عودة «الامراض القابلة للعلاج»؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٣
ع٩٣ ٨/‏١٢ ص ٨-‏١٠

عالم بدون مرض

‏«الملاريا اذكى مما تصوَّره ايّ شخص على الاطلاق،‏» يقول عالِم المناعة الدكتور دان ڠوردن.‏ «فنحن لا نزال نحاول ايجاد حل لها.‏»‏

‏«ما زلنا لا نعرف ما يكفي عن استقلاب metabolism [جرثومة السل]،‏» يقول باري بْلوم من معهد هاورد هيوز الطبي.‏ «ولا نعرف تماما كيف يعمل كل دواء.‏ اننا حقا لا نعرف.‏»‏

‏«المعرفة لا تعني بالضرورة تغييرا سلوكيا،‏» يعبِّر ناطق باسم مراكز مكافحة الامراض عن اسفه،‏ ملاحظا فشل حملات «الجنس الآمن» في تقليص حالات السِّفلس.‏ وكما تشير التصريحات اعلاه،‏ كانت المعارك التي شُنَّت على الملاريا،‏ السل،‏ والسِّفلس مثبِّطة.‏ فهل سيحمل المستقبل علاجات محسَّنة لهذه الامراض؟‏

ربما.‏ ولكن في حين قد يتغلب الانسان على بعض العلل ويجعل العيش مع علل اخرى اسهل،‏ هنالك سبب رئيسي لعدم تمكُّنه كليا من ربح الحرب ضد المرض.‏

اصل المرض

ان المعركة التي تُشَنّ على المرض هي اكثر بكثير من مجرد كفاح للقضاء على الطفيليات والجراثيم.‏ فالكتاب المقدس يوضح ان المرض هو نتيجة للخطية الموروثة عن ابينا البشري الاول.‏ (‏رومية ٥:‏١٢‏)‏ والخطية لم تضرَّ فقط بعلاقة الانسان بخالقه بل قادت ايضا الى تدهور حالته عقليا،‏ عاطفيا،‏ وجسديا.‏ وهكذا،‏ بدلا من البقاء كاملين على ارض فردوسية،‏ صار البشر ناقصين وتدهورت حالتهم الى ان ادركهم الموت.‏ —‏ تكوين ٣:‏١٧-‏١٩‏.‏

وحتى بأفضل ما يقدمه الطب،‏ لا يمكن للانسان ان يعكس حالته الخاطئة او نتائجها.‏ وهذه المعضلة تترك الجنس البشري ‹مخضَعا للبطل [«محدودا جدا،‏» فيلپس‏]‏‏.‏‏› (‏رومية ٨:‏٢٠‏)‏ ويصح ذلك في ما يتعلق بالتغلب على المرض.‏ فالتقدم في حقل الطب من اجل انقاذ الحياة غالبا ما يحبطه انحلال المجتمع المهدِّد للحياة.‏

‏«نجد انفسنا في مأزق،‏» يكتب جيرولد م.‏ لُوِنْستاين في مجلة ديسكوڤر.‏ «فكلما احرزنا نجاحا اكبر في محاربة المرض وإطالة حياة الانسان،‏ لاح اكثر احتمال تعجيل انقراضنا نحن» بسبب فيض السكان وتدهور البيئة.‏

العلاج الحقيقي

ان امر العلاج الحقيقي للمرض ليس متروكا للانسان بل للخالق.‏ لهذا السبب اعلن صاحب المزمور:‏ «لا تتكلوا على الرؤساء ولا على ابن آدم حيث لا خلاص عنده.‏» ويتابع الكتاب المقدس قائلا:‏ «طوبى لمن .‏ .‏ .‏ رجاؤه على (‏يهوه)‏ الهه الصانع السموات والارض.‏» (‏مزمور ١٤٦:‏٣،‏ ٥،‏ ٦‏)‏ فللّه وحده القدرة على استئصال المرض من جذوره.‏ ووفقا للكتاب المقدس،‏ يقصد ان يفعل ذلك.‏ وهذا الوقت قريب.‏

انبأ يسوع المسيح مسبقا بأن ‹الاوبئة› ستكون واحدا من البراهين الكثيرة على اننا نعيش في اختتام نظام الاشياء الحاضر وقبيل مجيء عالم جديد.‏ وتنبأ ايضا عن زيادة في الاوضاع التي تجعل المرض يتفاقم،‏ كالحرب،‏ المجاعة،‏ والاثم.‏ —‏ لوقا ٢١:‏١١؛‏ متى ٢٤:‏٣،‏ ٧،‏ ١٢؛‏ ٢ تيموثاوس ٣:‏١-‏٥،‏ ١٣‏.‏

وعندما كان على الارض،‏ شفى يسوع المرضى بطريقة عجائبية،‏ شارعا بالتالي في اتمام النبوة:‏ «انه اخذ امراضنا وحمل اوجاعنا.‏» (‏اشعياء ٥٣:‏٤‏،‏ ترجمة الشدياق؛‏ متى ٨:‏١٧‏)‏ فأظهر بذلك على نطاق صغير ما يقصد اللّٰه ان يفعله قريبا على نطاق عالمي.‏ يقول الكتاب المقدس عن يسوع:‏ «فجاء اليه جموع كثيرة معهم عُرج وعُمي وخُرس وشُل وآخرون كثيرون.‏ وطرحوهم عند قدمي يسوع.‏ فشفاهم حتى تعجب الجموع اذ رأوا الخُرس يتكلمون والشُّل يصحُّون والعُرج يمشون والعُمي يبصرون.‏» —‏ متى ١٥:‏٣٠،‏ ٣١‏.‏

والناس الذين رأوا تلك العجائب مجَّدوا اللّٰه لأنهم فهموا انه هو الذي اعطى يسوع القوة على صنع تلك العجائب.‏ والقوة التي كانت في متناول يسوع هي القوة نفسها التي استُعملت في خلق كوننا المهيب.‏ لقد كانت روح اللّٰه القدوس،‏ قوته الفعَّالة.‏ —‏ تكوين ١:‏١،‏ ٢؛‏ رؤيا ٤:‏١١‏.‏

كتب النبي اشعياء عن زمن فيه «لا يقول ساكن انا مرضت.‏» (‏اشعياء ٣٣:‏٢٤‏)‏ وتعلن رؤيا ٢١:‏٤،‏ ٥‏:‏ «سيمسح اللّٰه كل دمعة من عيونهم والموت لا يكون في ما بعد ولا يكون حزن ولا صراخ ولا وجع في ما بعد لأن الامور الاولى قد مضت.‏ وقال الجالس على العرش ها انا اصنع كل شيء جديدا.‏»‏

يظهر الكتاب المقدس اننا نعيش في زمن انتقال.‏ (‏١ يوحنا ٢:‏١٥-‏١٧‏)‏ فقريبا سيصير هذا العالم،‏ مع مرضه،‏ حزنه،‏ جريمته،‏ عنفه،‏ وموته جزءا من الماضي.‏ واللّٰه سيزيله مع كل نكباته،‏ ممهِّدا الطريق لعالم جديد هنا على الارض،‏ حيث «يسكن .‏ .‏ .‏ البر.‏» (‏٢ بطرس ٣:‏١١-‏١٣‏)‏ وأشار يسوع الى هذا العالم الجديد القادم بكلمة «الفردوس،‏» لأنه سيكون كجنة عدن الفردوسية الاصلية،‏ انما على نطاق يشمل كل الارض.‏ —‏ لوقا ٢٣:‏٤٣؛‏ تكوين ٢:‏٧،‏ ٨‏.‏

لذلك يملك المسيحيون رجاء،‏ لا في مجرد علاج وقتي،‏ بل في تحرير دائم من النقص،‏ المرض،‏ والموت.‏ وهم يتطلَّعون الى الاتمام الكامل لوعد اللّٰه:‏ «انا (‏يهوه)‏ شافيك.‏» «ازيل المرض من بينكم.‏» —‏ خروج ١٥:‏٢٦؛‏ ٢٣:‏٢٥‏.‏

‏[الصورتان في الصفحة ٩]‏

منح اللّٰه يسوع القوة على اقامة الموتى وشفاء المرضى

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة