مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٣ ٨/‏١٢ ص ١١-‏١٣
  • هل الرسوم المتحركة التلفزيونية العنيفة مؤذية؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل الرسوم المتحركة التلفزيونية العنيفة مؤذية؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ايّ اذًى؟‏
  • مخاطر مخفيَّة
  • ابتعدوا عن ‹العنف من اجل اللهو›‏
  • من قرائنا
    استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • حرية القول في البيت —‏ هل هي قنبلة موقوتة على وشك الانفجار؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • ما مدى خطورة التلفزيون؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • مشاهدون معرَّضون للأذى
    استيقظ!‏ ٢٠٠٥
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٣
ع٩٣ ٨/‏١٢ ص ١١-‏١٣

هل الرسوم المتحركة التلفزيونية العنيفة مؤذية؟‏

بواسطة مراسل استيقظ!‏ في بريطانيا

‏«بَڠْز بَني Bugs Bunny مسؤول عن المشاجرات في المدارس،‏» اعلنت ذا تايمز اللندنية في عنوان رئيسي.‏ وأخبرت الصحيفة كيف يشعر بعض المعلِّمين حيال تصرف الصغار الذين يقلِّدون،‏ كما يُقال،‏ مشاهد العنف من الرسوم المتحركة التلفزيونية.‏

‏«معظم الرسوم المتحركة عنيف،‏» اكَّدت نائبة مدير مدرسة ابتدائية،‏ «وحتى اذا انتصر الشخص الصالح في النهاية،‏ فإن طريقة انتصاره غير مرغوب فيها الى حد كبير.‏» فهل تشعرون بالطريقة نفسها بشأن نزعة الرسوم المتحركة التلفزيونية؟‏

اذ تواجههم الشعبية المتزايدة للرسوم المتحركة،‏ المتوافرة كثيرا الآن على شُرُط الڤيديو،‏ يشعر والدون كثيرون بالقلق.‏ والبعض تؤلمهم «عقلية الرسوم المتحركة» لصغارهم وأيضا يتَّهمون الرسوم المتحركة بتعزيز العنف،‏ الخداع،‏ والتمرد.‏

ولكن هل يمكن ان يكون هنالك حقا ايّ اذًى في مشاهدة الرسوم المتحركة،‏ حتى لو كانت تحتوي على شيء من مشاهد العنف؟‏

ايّ اذًى؟‏

استنادا الى ارشادات الـ‍ BBC (‏هيئة الاذاعة البريطانية)‏،‏ يجب على المنتجين التلفزيونيين ان يتأملوا باعتناء في تأثيرات ايّ عنف تصوِّره برامجهم،‏ بما في ذلك الرسوم المتحركة.‏ والنظرة الرسمية هي ان «الاثارة العاطفية نتيجة العنف تزداد مع مقدرة المُشاهد على التعاطف مع الحالة.‏»‏

وبطبيعتها،‏ تعرض الرسوم المتحركة حالات خيالية؛‏ فهل يكون الخطر في حدّه الادنى؟‏ من الواضح ان معظم الاولاد الذين يشاهدون الرسوم المتحركة التلفزيونية بولع يفعلون ذلك من اجل التسلية.‏ والرسوم المتحركة تسلِّي فعلا.‏ ولكن هل يمكن ان تفعل اكثر من ذلك؟‏ في الواقع نعم،‏ لأن كل الرسوم المتحركة يمكن ان تترك انطباعا دائما.‏ اخبر الدكتور ڠريڠوري سْتورْز في جامعة اوكسفورد مجلةَ اوقات التلفزيون التي تزوِّد قائمة بالبرامج التلفزيونية ان الرسوم المتحركة التي يشاهدها الاولاد هي احد مصادر «الوحوش،‏ الاشباح او الحيوانات البرية» التي توجد الى حد كبير في كوابيس الاولاد.‏

وعلى نحو مماثل،‏ تعترف دراسة الحكومة البريطانية عنف الشاشة والرقابة على الافلام ان العشراء الذين يشاهد الولد معهم فيلما يؤثرون في الوَقْع الذي يكون للفيلم فيه.‏ ولذلك يمكن ان يكمن الخطر على الاولاد في المشاهدة غير المراقَبة للرسوم المتحركة.‏

والتقرير نفسه يؤكد ان الاولاد في سن ما قبل المدرسة يقلِّدون بسرعة اعمال العنف التي يشاهدونها،‏ وأنه «بنوع من ‹الحافز› العاطفي» يشترك الاولاد الاكبر سنا بعمر نحو خمس او ست سنوات في الاعمال العدوانية التي تعلَّموها.‏

ونتيجة لذلك يعترف المذيعون بالاحتمال انه،‏ خلال فترة من الوقت،‏ قد يكون لمشاهدة تصوير العنف في التلفزيون تأثير «مبطلٌ للاحساس او مقلِّل للاهمية وخصوصا في الاولاد،‏» مهما كان عمرهم.‏ وهذا قد يجعلهم حساسين اقل للاشتراك في العنف هم انفسهم او يجعلهم قساة عندما يصيب العنف الآخرين.‏

ان المدمن على مشاهدة «بَڠْز بَني» او «توم أند جِري» Tom and Jerry،‏ الذي ربما رأى هذه الشخصيات لأول مرة قبل سنوات على شاشة السينما،‏ قد يكون الآن والدا ويمكنه،‏ بلمسة زرّ،‏ ان يضبط التلفزيون على المحطة المطلوبة لمشاهدة تصرفاتها الحديثة المضحكة.‏ لكنَّ المقاييس تغيَّرت.‏ وإذ يأخذون بعين الاعتبار خير اولادهم،‏ سيسعى الوالدون بالتأكيد الى مراقبة محتوى الرسوم المتحركة التي تُعرض اليوم.‏

خذوا قضية «سلاحف نينْجا المتحوِّلة المراهِقة» Teenage Mutant Ninja Turtles.‏ ان شخصيات الفيلم الاميركي هذه اعتبرها كثيرون من المشاهدين الاوروپيين عنيفة جدا.‏ لذلك،‏ قبل ان تُعرض في بريطانيا سلسلة الرسوم المتحركة المقتَبسة من الاميركية،‏ ازالت الـ‍ BBC بعض المشاهد.‏ وحذفت ايضا الكلمة «نينْجا» لانها تشير الى محاربين يابانيين.‏ وعوضا عن ذلك،‏ سمَّتها «السلاحف البَطَلة المتحوِّلة المراهِقة» Teenage Mutant Hero Turtles.‏

ومع ذلك،‏ عبَّر الوالدون عن بعض الانزعاج.‏ اخبرت احدى الامهات صحيفة الاسكتلندي:‏ «من السهل جدا ان ينخدع الاولاد.‏ لي ولد بعمر خمس سنوات يُجنُّ بالسلاحف.‏ وعندما اذهب لأجلبه من المدرسة،‏ اجد جميع الاولاد في الملعب يحاولون ركل واحدهم الآخر.‏»‏

ان القلق الذي يشعر به الوالدون والمعلِّمون يشترك فيه على نحو غير متوقَّع بعض اصحاب المحلات التجارية لبيع اللُّعب.‏ فأحد المحلات التجارية البريطانية اعلن الحظر على مبيعات المحاربين الزواحف وسط الخوف من ان «يرعب [الاولاد] واحدهم الآخر بركلات الكاراتيه ويعرِّضوا انفسهم لخطر الموت بالاختباء في المجارير.‏» وهل هنالك اية مخاطر اخرى؟‏

مخاطر مخفيَّة

‏«انها ربما،‏ بطريقة ساخرة،‏ انجح خطة صُنعت على الاطلاق لتسويق المنتوجات بين الاولاد،‏» هكذا وصفت احدى الصحف العلاقة بين الرسوم المتحركة «السلاحف» وتسويق المنتوجات المقترنة بها.‏ ومع ان مثل هذه العلاقة ليست جديدة،‏ «‏فالامر الجديد مع السلاحف هو المدى الواسع» لسوق البيع.‏

في هذه الحالة يتوق المرخَّص لهم الى بيع ما يُقدَّر بـ‍ ٤٠٠ منتوج للسلاحف،‏ كالقصص المصوَّرة والقمصان الرياضية،‏ لفتن الصغار.‏ والآن اذا كانت مشاهدة الرسوم المتحركة تغري الاولاد كثيرا ليرغبوا في هذه السلع،‏ فلا بد ان يكون للمَشَاهد التي يرونها في هذه الرسوم المتحركة نفسها بعض التأثير!‏ ومع ذلك،‏ قد يقول البعض ان هذه النزوات الجديدة لا تدوم طويلا.‏

وحتى اذا كانت نزوات كهذه لا تدوم،‏ يحتفظ ما يُفضَّل من الرسوم المتحركة القديمة بجاذبيته.‏ «السلاحف المتحوِّلة قد تكون نزوة عابرة،‏ لكنَّ توم أند جِري يبقيان الى ما لا نهاية،‏» تدَّعي ذا تايمز اللندنية.‏ لذلك ربما يلزم ان تطرحوا على نفسكم بعض الاسئلة.‏ هل مشاهدة مثل هذه الرسوم المتحركة في بيتكم تُظهر لاولادكم انكم توافقون على كل عمل مصوَّر؟‏ ماذا عن مشاهد الوحشية تجاه الحيوانات؟‏ طبعا،‏ قد تفكرون ان الرسوم المتحركة لا يمكن معادلتها بالحياة الحقيقية.‏ ولكن هل تعرفون ماذا يحدث الآن للرسوم المتحركة؟‏ الـ‍ انيماترونيكس!‏

الـ‍ «انيماترونيكس» هي براعة الكترونية تجعل عالم الرسوم المتحركة الخيالي يبدو حقيقيا،‏ وحقيقيا للغاية بحيث يجد المشاهدون صعوبة في التمييز بين الرسوم المتحركة والحقيقة.‏ «ان العالم الانيماترونيكي مُقنع جدا عن كثب،‏» تخبر ذا صنداي تايمز ماڠازين،‏ «حتى ان اكثر المشاهدين تشككا،‏ الذين اعتادوا خدائع الافلام السينمائية الخيالية،‏ لا يلهيهم ثقب مزوَّر او تجعيد مزيَّف.‏» فمَشاهد العنف التي تُعرض بهذه الطريقة لها واقعية صادِمة.‏

تأملوا ايضا في مقاييس التصرف التي تقدمها الرسوم المتحركة الحديثة للجيل التالي.‏ فالشخصيات البارزة في احد الرسوم المتحركة الجديدة الشعبية هي «عائلة بغيضة مؤلَّفة من ‹اشخاص دون مستوى الانجاز› يتصفون بالصخب والكسل،‏» تخبر ذا تايمز اللندنية.‏ وهم يجذبون «لأنهم الى حد ما يعارضون بشدة انظمة المجتمع.‏»‏

نعم،‏ ايها الوالدون،‏ يمكن بحق ان يكون لديكم سبب لتقلقوا عندما تتأملون في مشاهدة اولادكم للرسوم المتحركة.‏ فماذا يمكن ان تفعلوا؟‏

ابتعدوا عن ‹العنف من اجل اللهو›‏

قيِّموا فوائد ومضار التسلية المعدَّة.‏ وإذ يفكِّرون في خير العائلة،‏ يقرِّر بعض الوالدين ان يتسلَّوا بدون التلفزيون.‏ ويساعد الآخرون اولادهم على وزن حسنات وسيِّئات البرامج التي يُسمح لهم بمشاهدتها.‏ «كلما أُعدَّ الولد (‏او حتى الراشد)‏ اكثر للنظر نظرةً انتقادية وتحليلية الى برنامج للرسوم المتحركة،‏ اعلان،‏ او نشرة إخبارية،‏» توضح The Independent اللندنية،‏ «استخلص اكثر هو او هي شيئا من وسائل الاعلام.‏» والوالدون هم بالتأكيد في افضل وضع لمساعدة اولادهم على ذلك.‏

ركَّزت دراسة حديثة حول تدخُّل التلفزيون في الحياة العائلية على طريقتين مختلفتين للتعليم.‏ احداهما تشمل تقديم الحجج والتوضيح،‏ مُقترَنة باللجوء الى شعور الولد بالانجاز.‏ والاخرى تستخدم من حيث الاساس العقوبة والتهديدات.‏ فماذا اظهرت النتائج؟‏

ان الاولاد الذين هدَّدهم والدوهم بالعقوبة اظهروا تفضيلا لـ‍ «المحتوى التلفزيوني المضاد للمجتمع،‏» في حين ان «الاولاد ذوي الامهات اللواتي ادَّبن اولا بتقديم الحجج والتوضيح كانوا متأثرين اقل» بمثل هذه المشاهد.‏ وهكذا،‏ فإن الوالدين المهتمين يوضحون لاولادهم سبب عدم حكمة مشاهدة الرسوم المتحركة العنيفة.‏ ولكن،‏ تذكَّروا ان الصغار يولدون مقلِّدين،‏ وذلك يضع مسؤولية جسيمة على الوالدين لتجنُّب مشاهدة العنف من اجل اللهو.‏ وإذا كنتم تشاهدونه،‏ فلن يرى اولادكم ايّ خطإ في مشاهدته هم انفسهم.‏

‏‹اذًا،‏ كيف يمكن ان أُبقي اولادي متمتعين بالتسلية؟‏› قد تسألون.‏ احد الاقتراحات:‏ لماذا لا تطلبون التسلية بمشاهدة التصرفات المضحكة الحقيقية للحيوانات؟‏ هل تعيشون قرب محمية طبيعية او متنزه للحيوانات يمكنكم ان تزوروه كعائلة؟‏ ان لم يكن الامر كذلك،‏ يمكنكم دائما ان تختاروا شُرُط ڤيديو ملائمة عن الحياة البرية لمشاهدتها في البيت.‏

من المؤسف انه لا احد منا يمكنه في الوقت الحاضر ان يهرب من عنف العالم الذي نعيش فيه.‏ ولكن سواء كنا صغارا او كبارا،‏ يمكننا ان نختار بحكمة،‏ اذا رغبنا في ذلك،‏ تجنُّب مشاهدة ايّ شيء يعزِّز العنف.‏

‏[الصورة في الصفحة ١٢]‏

هل تعزِّز الرسوم المتحركة العنف؟‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة