مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٦ ٢٢/‏٧ ص ٩-‏١١
  • حرية القول في البيت —‏ هل هي قنبلة موقوتة على وشك الانفجار؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • حرية القول في البيت —‏ هل هي قنبلة موقوتة على وشك الانفجار؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ما يمكن ان يفعله الوالدون
  • التلفزيون «معلِّم خفيّ»‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٦
  • هل غيَّركم التلفزيون؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩١
  • استخدموا التلفزيون بحرص
    استيقظ!‏ ٢٠٠٠
  • حرية القول —‏ هل يُساء استعمالها؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٦
ع٩٦ ٢٢/‏٧ ص ٩-‏١١

حرية القول في البيت —‏ هل هي قنبلة موقوتة على وشك الانفجار؟‏

عندما يصرخ شخص كذبا «حريق!‏» في مسرح مكتظ ويموت البعض دوسا تحت الاقدام فيما الناس يفرّون مذعورين،‏ ألا يجب ان يتحمل الصارخ المسؤولية عن الوفيات والحوادث الناتجة من عمله؟‏ وعندما يقول شخص:‏ «انا لا اوافق على ما تقوله،‏ ولكني سأدافع عن حقك في قوله،‏» هل يعطيكم ذلك ملء الحرية لتقولوا علانية كل ما تشاؤون،‏ بصرف النظر عن العواقب؟‏ ثمة مَن يعتقد ذلك.‏

ففي فرنسا،‏ مثلا،‏ عندما شجَّع مغنّو الراپ على قتْل الشرطة،‏ وقَتَل بعض الذين سمعوا هذه الموسيقى رجالا من الشرطة،‏ هل كان يلزم تحميل مغنّي الراپ تبعة التحريض على العنف،‏ ام تلزم حمايتهم في ظل ميثاق حقوق؟‏ وعندما يعرض مقدِّمو البرامج في الاذاعة والتلفزيون بالاضافة الى شبكات الكمپيوتر مشاهد حية من العنف والاباحية بحيث تكون في متناول الاولاد الذين يؤدّي بعضهم هذه المشاهد ويعرِّضون انفسهم والآخرين للاذى،‏ هل يجب ان يتحمل مُعدُّوها المسؤولية ايضا؟‏

ذكرت دراسة قامت بها الجمعية النفسية الاميركية ان «الولد العادي الذي يشاهد ٢٧ ساعة من البرامج التلفزيونية في الاسبوع،‏ يرى ٠٠٠‏,٨ جريمة قتل و ٠٠٠‏,١٠٠ عمل عنف من عمر ٣ سنوات حتى ١٢ سنة،‏» نقلا عن مجلة اخبار الولايات المتحدة والتقرير العالمي.‏ فهل يمكن ان يدَّعي الوالدون بضمير مرتاح ان لذلك تأثيرا لا يُذكر في اولادهم؟‏ ام انه يشكِّل «خطرا محدقا واضحا؟‏» هل هنالك حدود يجب رسمها او قيود يجب وضعها على القول الحر؟‏

كشفت دراسة اجراها علماء نفس جامعيون انه عندما عُرضت بانتظام رسوم متحركة عن «ابطال خارقين مستعدين دائما للقتال» امام مجموعة من الاولاد في الرابعة من العمر وعُرضت رسوم متحركة «غير محمِّسة» امام مجموعة اخرى،‏ كان الاولاد الذين شاهدوا الابطال في الرسوم المتحركة المليئة بالحركة ميالين اكثر الى الضرب ورمي الاشياء لاحقا.‏ حتى ان تأثيرات العنف التلفزيوني لا تزول بعد فترة الطفولة.‏ فقد وجدت دراسة جامعية اخرى بعد مراقبة سلوك ٦٥٠ ولدا وعاداتهم في مشاهدة التلفزيون من سنة ١٩٦٠ حتى سنة ١٩٩٥ ان الذين شاهدوا اعنف البرامج التلفزيونية وهم صغار صاروا يعربون عن سلوك عدائي جدا عندما اصبحوا راشدين،‏ بما في ذلك الاساءة الى رفيق الزواج وقيادة السيارات في حالة سكر.‏

وفي حين لا يعترف بعض الاولاد بتأثير التلفزيون والافلام فيهم،‏ لا ينكر آخرون ذلك.‏ ففي سنة ١٩٩٥ استفتت «الاولاد الآن،‏» وهي من جماعات الدعم في كاليفورنيا،‏ ٧٥٠ ولدا تتراوح اعمارهم بين ١٠ و ١٦ سنة.‏ وأظهرت الدراسة ان ستة من عشرة قالوا ان الجنس في التلفزيون يحمل الاولاد على ممارسة الجنس في سنّ مبكرة جدا.‏

وقد يقول البعض ان الاولاد لا يحملون العنف في التلفزيون والافلام محمل الجد،‏ وإنه ليس لأفلام الرعب تأثير فيهم.‏ «فاذا كان ذلك صحيحا،‏» وفقا لتعليق صحيفة بريطانية،‏ «فلماذا اضطرت احدى الهيئات المدرسية في وسط الولايات المتحدة الى إخبار آلاف التلاميذ انه لا وجود لسلاحف النينجا Teenage Mutant Ninja Turtles في المجاري المحلية لصرف مياه الامطار؟‏ السبب هو ان هؤلاء الصغار المعجبين بالسلاحف كانوا يزحفون الى داخل المجاري بحثا عنهم.‏»‏

واليوم يدور نقاش حامٍ حول ما يعتبره البعض خطًّا رفيعا بين القول الحر والعنف الناتج من التعابير التي يستخدمها معارضو الاجهاض في اماكن كثيرة في الولايات المتحدة.‏ فمعارضو الاجهاض يصرِّحون علانية ان الاطباء والمستخدَمين في العيادات الذين يجرون عمليات الاجهاض هم قتلة وليس لهم الحق في العيش.‏ ويطالب بعض المتحمسين بقتل هؤلاء الاطباء ومساعديهم.‏ ويُبَثُّ الجواسيس للحصول على ارقام لوحات سيارات هؤلاء الاشخاص،‏ وتُوَزَّع اسماؤهم وعناوينهم.‏ ونتيجةً لذلك صار الاطباء والمستخدَمون في العيادات يُقتلون بإطلاق النار عليهم.‏

عن هذا الامر اندفعت رئيسة الاتحاد الاميركي لتنظيم النسل الى القول:‏ «ليست المسألة هنا مسألة قول حر.‏ فهذا معادل للصراخ ‹حريق!‏› في مسرح مكتظ.‏ وعندنا هنا مسرح مكتظ؛‏ انظروا الى الاعداد الكبيرة لجرائم القتل في العيادات خلال السنوات الاخيرة القليلة.‏» ويقول مؤيدو هذا العنف انهم يمارسون حقهم الذي يضمنه التعديل الاول الاميركي —‏ حرية القول.‏ وهكذا يتوالى الاخذ والردّ.‏ وسيستمر خوض المعارك حول هذا الحق من على المنابر العامة،‏ وستضطر المحاكم الى البت في الامر،‏ لكنَّ القرار لن يرضي الجميع،‏ مع الاسف.‏

ما يمكن ان يفعله الوالدون

يجب ان تكون البيوت ملاذا للاولاد لا مكانا يقعون فيه فريسة سهلة للذين يستغلونهم ويسيئون اليهم،‏ ولا مكانا تُحمل فيه الشخصيات الهادئة على الاعراب عن مزاج متقلِّب وعنيف احيانا.‏ قال استاذ جامعي اميركي مخاطبا الوالدين:‏ «قد تشعرون بأن ولدكم لن يصير بالتأكيد عنيفا رغم الجرعات المنتظمة من العنف التلفزيوني التي يتناولها.‏ ولكن لا يمكنكم ان تجزموا ان ولدكم لن يقتله او يشوِّهه ولدٌ آخر نشأ وهو يتناول هذه الجرعات.‏» ثم حثَّ قائلا:‏ «يجب ان يصير تقليص مشاهدة الاولاد للتلفزيون جزءا من جدول اعمال الصحة العامة،‏ كما هي الحال مع استعمال كراسي الامان المخصصة للاولاد في السيارات،‏ وضع الخوذة عند ركوب الدراجات،‏ الطعوم والتغذية الجيدة.‏»‏

اذا كنتم لا تسمحون لغريب بدخول بيتكم والتلفظ بالشتائم والتحدث بشكل بذيء عن الجنس والعنف الى ولدكم،‏ فلا تدعوا الراديو والتلفزيون يكونان ذلك الغريب.‏ اعرفوا متى تطفئونه او تغيِّرون القناة.‏ اعرفوا ماذا يشاهد ولدكم على التلفزيون وعلى الكمپيوتر،‏ حتى عندما يكون وحده في غرفته.‏ وإذا كان ماهرا في استعمال الكمپيوتر ويعرف كيف يدخل الى الشبكات التي في متناوله،‏ فقد تصدمون عندما تعرفون مكوِّنات الجرعات المسائية التي يتناولها.‏ وإذا كنتم لا توافقون على ما يشاهده ولدكم،‏ فقولوا لا وأوضحوا السبب.‏ فلن يموت اذا مُنع منها.‏

وأخيرا علِّموا اولادكم العيش وفق المبادئ الالهية وليس وفق عادات نظام الاشياء الشرير هذا —‏ بكلامه وأفعاله العنيفة والفاحشة.‏ (‏امثال ٢٢:‏٦؛‏ افسس ٦:‏٤‏)‏ وقد اعطى الرسول بولس للمسيحيين مشورة في حينها يجب علينا جميعا ان نتَّبعها.‏ «أما الزنا وكل نجاسة او طمع فلا يُسَمَّ بينكم كما يليق بقديسين ولا القباحة ولا كلام السفاهة والهزل التي لا تليق بل بالحري الشكر.‏» —‏ افسس ٥:‏٣،‏ ٤‏.‏

‏[الصور في الصفحة ١٠]‏

يمكن ان تؤدي بعض البرامج التلفزيونية الى ارتكاب الجرائم والفساد الادبي

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة