مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٣ ٢٢/‏١٢ ص ٢٨-‏٢٩
  • مراقبين العالم

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مراقبين العالم
  • استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • النساء يُنصَحن بمقاومة المغتصِب
  • الكنيسة في پولندا
  • استعمِله او تخسره
  • سرطانات يسبِّبها الاشعاع
  • دجاج مصاب بـ‍ «الأيدز»‏
  • مشاكل المراهقين
  • مشاهدتها بدون اكلها
  • ‏«هوس الاسلحة»‏
  • النساء السائقات
  • حالة العالم الصحية
  • المقامرة بواسطة آلات الڤيديو
  • مراهقو تسعينيات الـ‍ ١٩٠٠
  • الاعضاء الجدد في مضمار المقامرة —‏ الاحداث!‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • المقامرون القسريون —‏ خاسرون دائما
    استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • ما الخطأ في المقامرة؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • انني مدمن!‏ فكيف يمكنني التوقف عن المقامرة؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٣
ع٩٣ ٢٢/‏١٢ ص ٢٨-‏٢٩

مراقبين العالم

النساء يُنصَحن بمقاومة المغتصِب

اظهرت ابحاث جديدة انه لدى النساء اذا قاومن فرصة للنجاة من الاغتصاب والاذى افضل مما لو توسلن او صرخن.‏ فبفحص سجلات النساء اللواتي هوجمن بدافع جنسي،‏ اكتشف الباحثون في جامعة برانْدايس في وولثام،‏ ماساتشوستس،‏ ان النساء اللواتي قاومن او صرخن وهربن نجحن اكثر بكثير من اللواتي لم يفعلن ذلك.‏ تقول مجلة الصحة الاميركية:‏ «في الواقع،‏ ان النساء المعرَّضات اكثر للاغتصاب او الاذى كنَّ اللواتي لم يقاومن،‏ بل اعتمدن على التوسل ومحاجة مهاجميهن.‏» وتعطي الدكتورة سارة أُلمان،‏ التي اجرت الدراسة،‏ هذه النصيحة:‏ «يجب ألا تتردد المرأة في الصراخ،‏ الكفاح والمقاومة بكل قوتها.‏ فالتوسل لن يجدي على الارجح.‏»‏

الكنيسة في پولندا

بعد نحو اربع سنوات من سقوط الشيوعية في پولندا،‏ تواجه الكنيسة الكاثوليكية صعوبات خطيرة.‏ فاستنادا الى ڠارديان ويكلي اللندنية،‏ تكشف استفتاءات الرأي العام ان «الكهنوت فقدَ قدرا كبيرا من مكانته الرفيعة.‏» وتضيف ان «عدد مقدمي طلبات الدخول الى المعاهد اللاهوتية يتناقص وعدد الحضور في صفوف التعليم الديني يتضاءل.‏» وأغلبية الذين سئلوا يعتقدون ان التأثير الكاثوليكي في الحياة العامة مفرط.‏ وتلاحظ الـ‍ ڠارديان ان «المفكرين [الپولنديين] يعتقدون انه على الرغم من ان پولندا كسبت لنفسها صيتا في الماضي بسبب حماسها الديني،‏ ليست كاثوليكيتها في الواقع إلا سطحية وشعائرية.‏» والبعض مقتنعون بأن الكنيسة كانت بشكل رئيسي اداة لمحاربة الشيوعية وبأنها لم تمنع الكاثوليك الپولنديين من «الطلاق او اجراء الاجهاضات اذ كان القانون لا يزال يسمح لهم بذلك.‏»‏

استعمِله او تخسره

كشف عدد من الدراسات التي اجريت في جميع انحاء العالم انه كلما استعمل الشخص دماغه اكثر،‏ قلَّ اكثر احتمال اختباره اضطرابات دماغية.‏ «ان الحصول على ثقافة اكثر لا يعني فقط انكم تطوِّرون دماغكم اكثر عندما تكونون شبانا،‏ بل انكم تستعملونه اكثر طوال حياتكم،‏ ويُنتج ذلك نوعا من الآلية الواقية» من المرض العقلي.‏ «وقد تكون القراءة،‏ الكتابة والحساب افضل طريقة لتحموا دماغكم من» تدهوُر القدرة العقلية،‏ كما تخبر ذا تورونتو ستار الكندية.‏ وقالت العالمة بعلم النفس العصبي ماريلين البرت:‏ «لقد ثبتت هذه النتائج بشكل كاف حتى اننا نعرف ان الامر حقيقة.‏» وأضافت:‏ «بالنسبة الى الدماغ،‏ يعني ذلك ‹استعمِله او تخسره.‏›»‏

سرطانات يسبِّبها الاشعاع

بعد سبع سنين من حادث تشرنوبيل النووي في اوكرانيا،‏ يخبر الأطباء في بيلاروس (‏بيلوروسيا سابقا)‏ عن ازدياد كبير في عدد سرطانات الغدة الدرقية لدى الأولاد.‏ واستنادا الى المجلة الطبية الفرنسية Le Concours Médical،‏ ارتفعت حالات سرطان الغدة الدرقية المخبر بها لدى الأولاد في بيلاروس من معدل ٤ حالات في السنة بين ١٩٨٦ و ١٩٨٩ الى ١١٤ حالة في السنة من ١٩٩٠ الى حزيران ١٩٩٢.‏ ولأن النظير المشع الذي يسبب سرطان الغدة الدرقية،‏ يود ١٣١،‏ أُطلق في الحادث بكميات اكبر بكثير من العناصر المشعة الأخرى،‏ يأمل العلماء ان تكون الانواع الاخرى من السرطانات التي يسببها الاشعاع محدودة.‏

دجاج مصاب بـ‍ «الأيدز»‏

يبدو ان الأيدز لا يقتصر على البشر وبعض انواع القردة.‏ فقد اخبرت صحيفة إنديان اكسپرس من بومباي،‏ الهند،‏ ان مرضا مشابها للأيدز ضرب طيور البلد الداجنة.‏ واستنادا الى الـ‍ اكسپرس،‏ فإن المرض الڤيروسي ڠومْبارو،‏ الذي يؤدي الى متلازمة عوز مناعي مكتسب،‏ «اتخذ أبعادا وبائية في البلد،‏ مصيبا مئات الآلاف من الطيور.‏» وقد نفق اكثر من ٥‏,١ مليون طير بائض.‏ وادعى التقرير انه سيكون هنالك على الارجح نقص حاد في البيض في الهند.‏

مشاكل المراهقين

‏«يواجه مراهقو اليوم [في الولايات المتحدة] واقعا متجهما وخطرا اكثر بكثير من سني المراهقة التي يتذكرها والدوهم وأجدادهم،‏» كما تخبر انترناشونال هيرالد تريبيون.‏ وإذ تورد احصائيات من الولايات المتحدة،‏ تقول الـ‍ تريبيون ان عدد المراهقين الذين يشربون الكحول ارتفع ٣٠ في المئة خلال خمسينيات الـ‍ ١٩٠٠.‏ ولم يعُد انتحار المراهقين امرا نادر الوقوع للغاية بل ازداد حتى صار المسبِّب الثالث الاكثر شيوعا للوفيات بعد الحوادث وجرائم القتل.‏ وبين الصغيرات من ١٠ الى ١٤ سنة،‏ ازدادت حالات الحبل غير المرغوب فيه ٢٣ في المئة من ١٩٨٣ الى ١٩٨٧،‏ وتضاعف معدل السيلان اربع مرات بين ١٩٦٠ و ١٩٨٨.‏ ويتلمَّس العلماء النفسيون طرائق جديدة لتفهُّم الاحداث ومساعدتهم.‏

مشاهدتها بدون اكلها

صار صيد الحيتان وأكلها مسألة مهمة في السنوات الاخيرة.‏ ففي بعض البلدان،‏ كاليابان،‏ يدَّعي بعض الناس ان لحم الحيتان هو جزء من نظامهم الغذائي التقليدي وأنهم مستاؤون من الحظر الموضوع على صيد الحيتان الذي فرضته اللجنة الدولية لصيد الحيتان.‏ لكنَّ بعض اليابانيين اكتشفوا انه يمكن للحيتان ان تدرَّ ربحا دون ان تُصاد او تؤكل.‏ فسكان جزر بونين،‏ الواقعة جنوبي طوكيو،‏ مشغولون بتوسيع احدث جاذب سياحي لديهم،‏ مشاهدة الحيتان.‏ فعند رؤية الحيتان في موطنها الطبيعي لا في اطباقهم،‏ يطلق مشاهدو الحيتان هتافات حماسية،‏ وخصوصا عندما تنفخ الحيتان وتلعب في الماء.‏

‏«هوس الاسلحة»‏

تحت هذا العنوان،‏ علَّقت افتتاحية في ذا نيويورك تايمز عدد ٢٥ ايار على محاكمة رجل من لويزيانا بُرِّئ من ذنب القتل دون سَبْق الاصرار بعد قتله طالبا تبادليا يابانيا في تشرين الاول ١٩٩٢.‏ فالطالبُ البالغ من العمر ١٦ عاما قرع خطأً جرسَ باب الرجل.‏ وعندما تجاهل الطالب امر الرجل بالتوقف في مكانه،‏ لأنه لم يفهم معنى الكلمة الانكليزية،‏ اطلق النار على المراهق الياباني في صدره.‏ وقال محامي الرجل في دفاعه:‏ «لديكم الحق الشرعي في ان تواجهوا بالسلاح كل شخص يأتي الى بابكم.‏» وهذا يعني،‏ كما قالت الافتتاحية،‏ ان كل شخص يأتي الى بابكم،‏ حتى «رجل الدين المحلي .‏ .‏ .‏ ،‏ يمكن ان يتوقع رصاصة اذا تجرَّأ على قرع جرسكم.‏» وقال مراسل ياباني:‏ «نحن اليابانيين لا نفهم مجتمع الاسلحة الاميركي.‏» أما الافتتاحية فأجابت:‏ «في الواقع،‏ ان الامر سهل.‏» وتابعت:‏ «فكروا فقط في الغباء،‏ في التعصب،‏ في التفسير المحرَّف ‹للحق في حمل الاسلحة› وفي رفض تعلُّم ايّ شيء» من مقتل عدد لا يحصى من الناس بالاسلحة.‏

النساء السائقات

غالبا ما تُكوَّن آراء ثابتة في النساء اللواتي وراء المقود مفادها انهن ادنى من الرجال في ما يتعلق بالمهارات في قيادة السيارات.‏ فهل تدعم الوقائع هذه القاعدة العامة؟‏ ليس بحسب ذا موتورِست،‏ مجلة تنشرها جمعية جنوب افريقيا للسيارات.‏ فبين كل حوادث السير في ذلك البلد في سنة حديثة،‏ اكثر من ٨٣ في المئة من الحوادث شملت السائقين الرجال.‏ ولذلك تقدِّم شركات تأمين كثيرة للنساء السائقات اسعارا افضل مما للرجال.‏ وتوضح المجلة المذكورة اعلاه:‏ «ان الثقة بمهارات النساء في قيادة السيارات» موجودة لأن هذه الشركات «تعتقد ان النساء اقل عدائية وراء المقود،‏ ميَّالات اقل الى المخاطرة،‏ واحتمال تورُّطهنّ في مخالفات السير اقل.‏» وتستنتج المقالة ان الموقف الصائب،‏ بصرف النظر عن جنس السائق،‏ هو ما يضمن عادات جيدة في القيادة.‏

حالة العالم الصحية

ما هو وضع الصحة في العالم؟‏ يكشف تقرير لمنظمة الصحة العالمية WHO عن اخبار سيئة وأخبار سارة.‏ الاخبار السارة هي ان الحصبة،‏ شلل الاطفال،‏ الشاهوق،‏ والتكزُّز الوليدي تأخذ في التناقص بسبب الجهود العالمية لتمنيع الاولاد.‏ وبشكل مماثل،‏ يتضاءل المرض القلبي الوعائي في معظم الدول المتطورة.‏ ومعدلات وفيات الاطفال والاولاد تنخفض عالميا،‏ ومتوسط العمر المتوقع يزداد.‏ والاخبار السيئة،‏ كما تخبر المنظمة،‏ هي ان الامراض المدارية،‏ كالكوليرا،‏ الحمى الصفراء،‏ الضنك،‏ والملاريا،‏ «تنتشر بشكل جامح كما يبدو.‏» والأيدز،‏ السل،‏ والسكري آخذةٌ في الازدياد ايضا.‏

المقامرة بواسطة آلات الڤيديو

ان آلات الڤيديو للعب اليانصيب هي «كوكائين الكراك بالنسبة الى المقامرة» ويجب ألا توجد في الاماكن العامة،‏ كما يقول ڠاري سميث،‏ پروفسور في جامعة البرتا.‏ وإذ اجرت معه صحيفة ادمونتون الكندية مقابلة،‏ لاحظ سميث،‏ الذي الَّف دراسة عن المقامرة القسرية،‏ ان الادمان على المقامرة بواسطة آلات الڤيديو يمكن ان يتم «في فترة قصيرة من ستة اشهر.‏» وذكر ان توسُّع المقامرة يسبِّب زيادة في الجريمة والمشاكل الخطرة الاخرى.‏ فثلثا المقامرين القسريين يختلسون،‏ يزوِّرون،‏ يغشون،‏ ويسرقون ليستمروا في عادتهم.‏ ويُحدث الادمان كآ‌بة وأفكارا انتحارية تؤدي الى القيادة المتهورة والحوادث،‏ بالاضافة الى التخلُّف عن دفع الديون والى «نفقات يتحملها جهاز العناية الصحية.‏» واستنادا الى سميث،‏ «كل مقامر يكلِّف المجتمع ٠٠٠‏,٥٦ دولار [كندي].‏»‏

مراهقو تسعينيات الـ‍ ١٩٠٠

يخبر ڤيتورينو اندريولي،‏ طبيب نفسي في جامعة ڤيرونا،‏ ايطاليا،‏ ان فتيان اليوم،‏ بالتباين مع الاجيال السابقة،‏ «ينقصهم او لديهم ادراك اقل للمستقبل.‏» ويضيف ان ذلك يجعل «التضحية باليوم من اجل السعادة غدا» امرا صعبا على الاحداث.‏ وينقص كثيرين ايضا «ادراك للخير والشر،‏» مما يعني ان «كل تصرُّف تمليه الحالة وحدها» وليس اية مجموعة قوانين ادبية ثابتة.‏ وكثيرون من فتيان اليوم لا يفهمون تماما ما هو الموت.‏ وأندريولي يلاحظ انهم «لا يعرفون إلا الموت التلفزيوني،‏ من الخيال .‏ .‏ .‏ يعرف الفتيان كيف يجري تسبيب الموت،‏ ولكنهم لا يعرفون ما هو عليه.‏ لذلك يمكن ان يسببوه او حتى ان يجلبوه على انفسهم،‏ متخيلين نتائج مختلفة تماما.‏»‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة