مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٤ ٨/‏٣ ص ١٠-‏١١
  • كيف سيأتي العصر الجديد الحقيقي؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كيف سيأتي العصر الجديد الحقيقي؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • حل واقعي؟‏
  • الكتاب المقدس —‏ كتاب الاجوبة
  • هل ستكونون هناك؟‏
  • ما هي حركة العصر الجديد؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • حركة العصر الجديد الرائجة
    استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • من قرائنا
    استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • العمر
    بصيرة في الاسفار المقدسة
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٤
ع٩٤ ٨/‏٣ ص ١٠-‏١١

كيف سيأتي العصر الجديد الحقيقي؟‏

عبَّرت المؤلفة شيرلي ماكْلَيْن من حركة العصر الجديد عن شعور شائع جدا عندما كتبت:‏ «وجدتُ نفسي افكر كثيرا في ما يجري على نحو غير صحيح في العالم.‏ فلا يمكنكم ان تتجنبوا ذلك عندما ترون الفقر المدقع،‏ المجاعة،‏ البغض.‏ بدأت اسافر عندما كنت في التاسعة عشرة من العمر،‏ والآن،‏ وأنا في منتصف الاربعينيات،‏ يمكنني ان اقول بموضوعية ان الامور استمرت في التدهور.‏»‏

وبشكل مماثل،‏ سئم الناس في كل مكان من الرياء والكذب الدينيَّين.‏ ويحبطهم اهمال الحكومات وعدم اهليتها.‏ وتزعجهم مواقف اللامبالاة والاخطاء الفادحة التي تُلاحَظ في المؤسسة الطبية.‏ ويقع كثيرون ضحية التحيُّز والتعصُّب العنصري او الجنسي.‏

حل واقعي؟‏

نحن بحاجة ماسة الى عالم جديد،‏ ولا شك في ذلك ابدا.‏ لكن هل آمال حركة العصر الجديد واقعية؟‏ ام ان وصْفها للمستقبل اقرب الى افلام الخيال العلمي لهوليوود؟‏ هل يبدو انه من الحكمة تصديق النبوات المؤسسة على تقاليد منسية،‏ اساطير قديمة،‏ وتكهنات؟‏

من المسلم به ان الكثير من المفاهيم التي تتبناها حركة العصر الجديد قد يعزِّز الخير العقلي والجسدي بطريقة محدودة.‏ فالتغذية الجيدة،‏ التمرين،‏ الاسترخاء،‏ والاهتمام البيئي هي جميعها اوجه حساسة من الحياة.‏ وربما يلاقي مزاولو المهنة الطبية نجاحا افضل اذا انتبهوا اكثر لحاجات المرضى العاطفية فيما يهتمون بأمر امراضهم الجسدية.‏ لكنَّ كل شخص سيمرض عاجلا او آجلا،‏ وحتى الذين يتمتعون بأفضل صحة يموتون اخيرا.‏ فلا يمكننا ان نتمتع بالحياة كاملا وتوقُّع المرض والموت يحوم فوق رؤوسنا.‏ فهل يقدِّم مرشدو العصر الجديد حلا فعَّالا لهذه المشاكل؟‏

يتزايد عدد الحزانى والمكتئبين يوما بعد يوم،‏ ولا يمكن لحركة العصر الجديد ان تفعل الا القليل القليل حيال ذلك.‏ لاحظت صحيفة انترناشونال هيرالد تريبيون اللندنية:‏ «اذا كان القرن الـ‍ ٢٠ قد ادخل عصرَ القلق،‏ فانقضاؤه يشهد فجرَ عصر السوداوية.‏» وأضافت الصحيفة ان «الدراسة العالمية الاولى للكآ‌بة الشديدة تكشف ارتفاعا مطَّردا للاضطراب في كل العالم.‏»‏

ان حركة العصر الجديد،‏ بِهالتها شبه الدينية،‏ لا تسدُّ حقا الفراغ الروحي في المجتمع الحديث.‏ فحتى في افضل الاحوال،‏ لا تكون الإعانة الروحية المدرَكة التي تقدِّمها الا وقتية.‏ ولا يُنكر ان الدين التقليدي،‏ وخصوصا العالم المسيحي،‏ لم يخفِّف وطأة الجوع الروحي العام.‏ وقد شهَّرت احدى الصحف علنا «فشل الكنيسة في بذل الجهد لمساعدة الذين يشعرون بالوحدة،‏ بأنهم منبوذون،‏ وغير محبوبين.‏» ووصفت الصحيفة الدين العصري بأنه غير مثير للاهتمام،‏ «اذ يسلب الفرد ايّ احساس بالمواجهة المباشرة مع اللّٰه.‏»‏

الكتاب المقدس —‏ كتاب الاجوبة

لقد غشَّ العالم المسيحي حقائق الكتاب المقدس وأضعف تأثيرها.‏ وبشكل مماثل،‏ تُناقض عقائد كثيرة للعصر الجديد تعاليمَ الكتاب المقدس.‏ خذوا،‏ على سبيل المثال،‏ فكرة حركة العصر الجديد القائلة انه بإمكان البشر جلب حل لمشاكل الارض.‏ يذكر الكتاب المقدس بوضوح في ارميا ١٠:‏٢٣‏:‏ «ليس للانسان طريقه.‏ ليس لانسان يمشي ان يهدي خطواته.‏» وتقول آية اخرى:‏ «للرب الخلاص.‏» —‏ مزمور ٣:‏٨‏.‏

ولا يعلِّم الكتاب المقدس ان البشر يملكون نفسا خالدة تعيش ككيان مستقل،‏ منفصلة عن الجسد.‏ فوفقا للاسفار المقدسة،‏ النفس تموت،‏ ويسم الموت نهاية كل تفكير ونشاط.‏ (‏عدد ٢٣:‏١٠؛‏ ٣٥:‏١١؛‏ جامعة ٩:‏٥،‏ ١٠‏)‏ وهذا يجعل بوضوح مفهوم التقمص عند حركة العصر الجديد امرا مستحيلا.‏

وعلاوة على ذلك،‏ فإن الاتصال بالموتى مستحيل.‏ ووفقا للكتاب المقدس،‏ ان ايّ اتصال مزعوم بالموتى هو في الواقع اتصال بالابالسة —‏ اعداء روحانيون للّٰه والبشر.‏ لذلك اعتبر ناموس اللّٰه ممارسة الارواحية،‏ بما فيها كل شكل من العرافة،‏ التنجيم،‏ والوساطة الارواحية،‏ خطيةً عقوبتها الموت.‏ —‏ لاويين ١٩:‏٣١؛‏ ٢٠:‏٦،‏ ٢٧؛‏ تثنية ١٨:‏١٠-‏١٢‏.‏

والكتاب المقدس هو مصدر الشفاء الروحي الحقيقي.‏ ففيه مجموعة من التعاليم التي تساعد المسيحيين على فهم ذاتهم الداخلية وتغيير شخصيتهم.‏ (‏رومية ١٢:‏٢؛‏ ٢ كورنثوس ١٣:‏٥؛‏ افسس ٤:‏٢١-‏٢٤‏)‏ وهو يعلِّم تأديب الذات،‏ التعقُّل،‏ احترام الذات والآخرين.‏

يجعلنا الكتاب المقدس على اتصال بأسمى سلطة في الكون،‏ خالقنا.‏ (‏اعمال ١٧:‏٢٤-‏٢٨‏)‏ وهو يظهر انه بممارسة الايمان بذبيحة ابنه الفدائية يمكن للجنس البشري ان يبلغ الحياة الابدية في ارض فردوسية.‏ (‏رومية ٦:‏٢٣‏)‏ ويزوِّد اجوبة تمنح الاكتفاء عن اسئلة مثل:‏ لماذا سمح اللّٰه بالكثير جدا من الالم؟‏ من هي الكيانات القوية في الحيِّز غير المنظور؟‏ هل هي مسؤولة عن الكثير مما يدعى الظواهر الخارقة؟‏

وللمستقبل،‏ يعد الكتاب المقدس بصحة كاملة وحياة ابدية وعالم جديد من السلام والانسجام،‏ مع بيئة نظيفة،‏ هنا على الارض.‏ (‏اشعياء ٣٣:‏٢٤؛‏ ٢ بطرس ٣:‏١٣‏)‏ وفي ذلك العالم الجديد،‏ سيزيد البشر معرفتهم دون شك،‏ وتحت توجيه اللّٰه،‏ سيكشفون النقاب عن اسرار كثيرة تتعلق بجسم الانسان،‏ كوكبنا،‏ وباقي الكون.‏ وسيُنجَز كل ذلك بقوة يهوه،‏ اله يحب الجنس البشري.‏

هل ستكونون هناك؟‏

لكنَّ الكتاب المقدس يعلِّم ايضا ان هذه البركات متوافرة فقط للذين يعيشون بانسجام مع شرائع اللّٰه.‏ وهذه الشرائع ليست جائرة.‏ انما يجب ان تُطاع.‏ (‏امثال ٤:‏١٨،‏ ١٩؛‏ ١ يوحنا ٥:‏٣‏)‏ ومن غير الممكن تأييد فكر حركة العصر الجديد غير المؤسس على الاسفار المقدسة والايمان بالكتاب المقدس في الوقت نفسه.‏ —‏ ١ كورنثوس ٣:‏١٨-‏٢٠؛‏ ١٠:‏١٨-‏٢٢؛‏ يعقوب ٤:‏٤‏.‏

لذلك يتجنب المسيحيون الحقيقيون الوقوع في شرك فكر حركة العصر الجديد غير المؤسس على الاسفار المقدسة.‏ والتفكير السليم والحصافة ضروريان.‏ والجدير بالملاحظة هو ان الاسم «العصر الجديد» صار يُستعمل بشكل واسع للامور التي لم تبدأ مع حركة العصر الجديد والتي قد لا تكون بالضرورة غير مؤسسة على الاسفار المقدسة.‏ ويصح ذلك خصوصا في مجالات الصحة،‏ التغذية،‏ الفن،‏ والموسيقى.‏ لذلك يجب ان يمارس المسيحيون التمييز والاتزان الفطين فيما يتأكدون انهم بمنأى عن ايّ شيء يدينه الكتاب المقدس.‏ وبشكل ملائم،‏ تنصح امثال ١٤:‏١٥ بحكمة:‏ «الغبي يصدِّق كل كلمة والذكي ينتبه الى خطواته.‏»‏

نعم،‏ الكتاب المقدس هو مفتاح التنوُّر الحقيقي.‏ والتجاهل العام للاسفار المقدسة عند العصريين الجدد لا يمكن ان يجلب للعالم إلَّا المزيد من الظلمة.‏ لكنَّ الكتاب المقدس يزوِّد النور الروحي والرجاء بعالم جديد كما وعد به اللّٰه:‏ «هوذا مسكن اللّٰه مع الناس وهو سيسكن معهم وهم يكونون له شعبا واللّٰه نفسه يكون معهم الها لهم.‏ وسيمسح اللّٰه كل دمعة من عيونهم والموت لا يكون في ما بعد ولا يكون حزن ولا صراخ ولا وجع في ما بعد لأن الامور الاولى قد مضت.‏ وقال الجالس على العرش ها انا اصنع كل شيء جديدا.‏ وقال لي اكتب فإن هذه الاقوال صادقة وأمينة.‏» —‏ رؤيا ٢١:‏ ٣-‏٥‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة