مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٤ ٨/‏٦ ص ٦-‏١٥
  • تفسير ظواهر التقمُّص

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • تفسير ظواهر التقمُّص
  • استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تأثير التنويم المغنطيسي
  • اختبارات الاقتراب من الموت
  • لا تذكُّر
  • التقمص
    المباحثة من الاسفار المقدسة
  • هل التقمُّص مفتاح اسرار الحياة؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • هل تعلِّم كلمة اللّٰه التقمُّص؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • هل تؤمن انك عشت حياة سابقة؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٢
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٤
ع٩٤ ٨/‏٦ ص ٦-‏١٥

تفسير ظواهر التقمُّص

ان احد الاعتراضات على نظرية التقمُّص هو ان الاغلبية الساحقة من الناس على الارض لا يتذكرون ابدا انهم عاشوا قبلا،‏ حتى انهم لا يعتقدون ان عيشهم حيوات سابقة امر ممكن.‏

صحيح اننا احيانا نشعر شعورا غريبا بأننا نعرف شخصا ما نلتقيه للمرة الاولى.‏ وقد يبدو بيت معين،‏ بلدة معينة،‏ او منطقة معينة ذات مناظر خلابة مألوفة لدينا،‏ مع اننا نعرف اننا نزور هذا المكان للمرة الاولى.‏ لكنَّ هذه الامور يمكن تفسيرها دون اللجوء الى نظرية التقمُّص.‏

مثلا،‏ قد تكون بعض الاماكن في مناطق متباعدة جدا متشابهة نوعا ما،‏ حتى اننا قد نشعر،‏ عندما نزور مكانا جديدا،‏ بأننا كنا هناك قبلا،‏ مع اننا لم نكن.‏ وهنالك بيوت كثيرة،‏ مكاتب،‏ متاجر،‏ بلدات،‏ ومناطق ذات مناظر خلابة في بعض انحاء العالم تشابه الى حد ما نظيراتها في اماكن اخرى.‏ وإذا بدت متشابهة مع ما رأيناه قبلا فذلك لا يبرهن اننا كنا في تلك الاماكن في حياة سابقة.‏ انها فقط شبيهة بالاماكن المألوفة لدينا.‏

ويصح ذلك ايضا في الناس.‏ فالبعض يشبهون اشخاصا آخرين في الشكل الى حد بعيد،‏ حتى انه هنالك مَن نعتبره «صورة طبق الاصل» عن شخص آخر.‏ وقد يكون لدى شخص اسلوب خاص يذكِّركم بشخص آخر لا يزال حيا او حتى بشخص مات.‏ لكننا نعرف هؤلاء الاشخاص في حياتنا الحاضرة،‏ لا في وجود سابق.‏ ولا يعني التشابه في الهيئة او الشخصية اننا عرفنا هؤلاء الاشخاص في حياة سابقة.‏ ولا شك اننا جميعا في وقت من الاوقات حسبنا امرأً شخصا آخر.‏ لكنَّ كلا الشخصين كانا حيَّين مثلكم في الفترة الزمنية نفسها،‏ لا في حياة سابقة.‏ فلا علاقة لذلك بالتقمُّص.‏

تأثير التنويم المغنطيسي

وحتى الاختبارات المرويَّة تحت تأثير التنويم المغنطيسي يمكن ان تُفسَّر دون اللجوء الى نظرية التقمُّص.‏ فعقلنا الباطن يؤلف مخزنا من المعلومات يجمع امورا اكثر بكثير مما يمكن ان نتصور.‏ وتبلغ المعلومات هذا المخزن عن طريق الكتب،‏ المجلات،‏ التلفزيون،‏ الراديو،‏ وبواسطة اختبارات وملاحظات اخرى.‏

ويُخزن الكثير من هذه المعلومات في زاوية مخفية من عقلنا الباطن لأننا لا نستعملها بشكل مباشر او فوري.‏ فعقلنا الباطن هو تقريبا مثل كتب في مكتبة عامة لا يوجد عليها طلب في الوقت الحاضر ولذلك توضع على رف جانبي.‏

ولكن،‏ تحت تأثير التنويم المغنطيسي،‏ يتغير الوعي لدى الشخص فيصير من الممكن للذكريات المنسية ان تظهر على السطح.‏ ويفسرها بعض الاشخاص بأنها ذكريات من حياة سابقة،‏ لكنها ليست اكثر من ذكريات من الحياة الحاضرة انما نُسيت وقتيا.‏

ولكن،‏ هنالك حالات قليلة يصعب اكثر تفسيرها بشكل طبيعي.‏ والمثال على ذلك هو عندما يبتدئ شخص يتكلم «لغة» اخرى تحت تأثير التنويم المغنطيسي.‏ احيانا تكون اللغة مفهومة،‏ ولكن غالبا ما لا تكون كذلك.‏ وقد يقول المؤمنون بالتقمُّص انها اللغة التي كان ينطق بها الشخص في حياة سابقة.‏

ومع ذلك،‏ من المعروف ان التكلم بما يُزعم انه ألسنة يحدث ايضا عندما يكون الناس في حالة من النشوة الصوفية او الدينية.‏ والذين تحصل معهم اختبارات كهذه مقتنعون بأن ذلك لا علاقة له بحياة سابقة انما هم تحت تأثير قوة غير منظورة في الحياة الحاضرة.‏

تختلف الآراء بشأن طبيعة هذه القوة.‏ وفي بيان مشترك من «فاونْتن تراست» والمجمع الانجيلي لكنيسة انكلترا،‏ ذُكر بشأن التكلم بألسنة:‏ «نحن ندرك ايضا ان ظاهرة مماثلة يمكن ان تحدث تحت التأثير السحري/‏الابليسي.‏» لذلك فإن الافتراض ان ظواهر كهذه هي برهان على اننا عشنا حياة سابقة هو استنتاج خاطئ ومتسرِّع.‏

اختبارات الاقتراب من الموت

وماذا عن اختبارات الاقتراب من الموت التي يقول بعض الاشخاص انها حصلت معهم؟‏ لقد فسرها البعض بأنها برهان على ان الشخص يملك نفسا تبقى حية بعد موت الجسد.‏ لكنَّ اختبارات كهذه تُفسَّر افضل بكثير بعدة طرائق طبيعية.‏

ففي عدد آذار ١٩٩١ من المجلة العلمية الفرنسية العلم والحياة Science & Vie،‏ تدعى المراحل المختلفة لاختبارات الاقتراب من الموت «نموذجا عالميا للهلوسة» معروفا منذ زمن طويل.‏ فالاختبارات المشابهة لا تقتصر على الذين عرفوا حالات الاقتراب من الموت.‏ فيمكن ان يرتبط حدوثها ايضا بـ‍ «التعب،‏ الحمى،‏ نوبات الصرع،‏ تعاطي المخدِّرات.‏»‏

وأحد روّاد الجراحة العصبية،‏ وايلْدر پنْفيلْد،‏ الذي اجرى عمليات جراحية لأشخاص مصابين بالصرع فيما هم مبنَّجون موضعيا،‏ اكتشف امرا مثيرا للاهتمام.‏ فبتنبيه اجزاء مختلفة من الدماغ بواسطة مَسْرى كهربائي (‏الكترود)‏،‏ وجد انه بإمكانه جعل المريض يشعر بأنه خارج جسمه،‏ يسافر عبر نفق،‏ ويلتقي اقرباء راحلين.‏

وثمة نقطة مثيرة للاهتمام في هذا الخصوص،‏ وهي ان الاولاد الذين تحصل معهم اختبارات الاقتراب من الموت لا يلتقون اقرباءهم الراحلين بل رفقاء المدرسة والمعلمين —‏ الذين لا يزالون احياء.‏ ويشير ذلك الى ان اختبارات كهذه لها ارتباط ثقافي معين.‏ فما يُختبر يرتبط بالحياة الحاضرة،‏ لا بما بعد الموت.‏

يكتب الدكتور ريتشارد بلاخر في مجلة الجمعية الطبية الاميركية:‏ «الاحتضار،‏ او معاناة وضع جسدي خطر،‏ هو عملية؛‏ والموت هو حالة.‏» وكمثال على ذلك،‏ يتكلم بلاخر عن شخص طار للمرة الاولى من الولايات المتحدة الى اوروپا.‏ يكتب:‏ «التحليق بالطائرة ليس هو نفسه [كوجوده في] اوروپا.‏» فالسائح الذي يسافر قاصدا اوروپا،‏ لكنَّ طائرته تدور وتعود ادراجها بعد دقائق من الاقلاع،‏ لا يمكنه ان يخبر الناس عن اوروپا تماما كما لا يمكن لأيّ شخص عائد من غيبوبة ان يخبر احدا عن الموت.‏

وبكلمات اخرى،‏ ان الذين كانوا قريبين من الموت لم يكونوا في الواقع امواتا على الاطلاق.‏ لقد اختبروا شيئا وهم لا يزالون احياء.‏ والشخص يبقى على قيد الحياة حتى قبل ثوان من موته.‏ لقد كانوا قريبين من الموت ولكنهم لم يكونوا قد صاروا امواتا بعد.‏

حتى الذين توقف قلبهم لوقت قصير ثم أُنعشوا لا يمكنهم في الواقع تذكُّر ايّ شيء من لحظات فقدان الوعي تلك التي ربما اعتُبر خلالها هؤلاء الاشخاص «امواتا.‏» فما يتذكرونه،‏ هذا اذا تذكروا شيئا،‏ يكون ما حدث في وقت اقترابهم من ذلك التوقف القصير،‏ لا خلاله.‏

ان اختبارات الاقتراب من الموت المنشورة توصَف دائما تقريبا بأنها ايجابية،‏ مع انه من المعروف ان الاختبارات السلبية تحدث ايضا.‏ وتوضح المحلِّلة النفسية الفرنسية كاترين لومير ذلك بهذه الطريقة:‏ «ان الذين لم يختبروا [اقترابا من الموت] يتناسب مع النموذج الذي وضعته IANDS [الجمعية الدولية لدراسات الاقتراب من الموت] لا منفعة لهم من سرد قصتهم.‏»‏

لا تذكُّر

الواقع هو اننا لا نملك اختبارا عن اية حياة غير الحياة التي نعيشها الآن،‏ لا عن حياة سابقة ولا عن الحياة ما بعد الموت.‏ لهذا السبب نحن لا نملك ذكريات حقيقية عن اي شيء سوى الحياة التي نعيشها.‏

يقول المؤمنون بالتقمُّص ان القصد من الولادة المتكررة هو الحصول على فرصة جديدة لتحسين وضعنا.‏ فلو عشنا حقا حيوات سابقة،‏ ومع ذلك نسيناها،‏ فسيشكل هذا الفقدان للذاكرة عائقا كبيرا.‏ فبتذكُّر اخطائنا نتمكن من الاستفادة منها.‏

كذلك الذين يؤيدون ما يسمى بالمعالجة التقمُّصية يشعرون انه بإمكانكم التعامل مع المشاكل الحاضرة بشكل افضل اذا تمكنتم،‏ بواسطة التنويم المغنطيسي،‏ من تذكُّر الحيوات السابقة.‏ وتقول النظرية اننا ولدنا من جديد لكي نحسِّن شيئا ما،‏ لكننا نسينا ما هو هذا الشيء.‏

ان فقدان الذاكرة في الحياة الحاضرة يُعتبر عائقا.‏ ولا بد انه كذلك في هذه الحالة.‏ والاعتراض القائل ان نسيانا كهذا ليس مهما،‏ اذ ان الاشخاص الصالحين وحدهم يولدون من جديد كبشر،‏ ليس حجة سليمة في هذا العصر الذي فيه يسيطر الشر على المسرح العالمي اكثر من اي وقت مضى.‏ فلو كان البشر الصالحون وحدهم يولدون من جديد كبشر،‏ فمن اين اتى كل الاشرار؟‏ أفلا يجب ان يستمر عدد الاشرار بالتناقص؟‏ ان الحقيقة هي:‏ لا احد،‏ صالحا كان ام طالحا،‏ تقمَّص ليبدأ حياة اخرى كإنسان او حتى كأيّ شيء آخر.‏

لكن قد يقول البعض:‏ ‹أليس التقمُّص من تعاليم الكتاب المقدس؟‏› دعونا نتأمل في هذا السؤال في المقالة التالية.‏

‏[النبذة في الصفحة ٦]‏

عقلنا الباطن هو اشبه بمكتبة من المعلومات المخزونة التي يمكن مع ذلك تذكُّرها لاحقا

‏[النبذة في الصفحة ٧]‏

‏«الموت هو حالة،‏» لا عملية.‏ —‏ الدكتور ريتشارد بلاخر في مجلة الجمعية الطبية الاميركية

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة