مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٤ ٢٢/‏٦ ص ١٢-‏١٤
  • تنشُّق الغراء —‏ هل يمكن ان يؤذيني حقا؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • تنشُّق الغراء —‏ هل يمكن ان يؤذيني حقا؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • موت فجائي
  • تلويث الجسم ومخاطر اخرى
  • لا تجربوا ذلك‏!‏
  • الاحداث والمخدِّرات
    استيقظ!‏ ٢٠٠٣
  • الجروح المخفية للاساءة الى الاولاد
    استيقظ!‏ ١٩٩١
  • ‏«للشفاء وقت»‏
    استيقظ!‏ ١٩٩١
  • كيف تحمي اولادك
    استيقظ!‏ ٢٠٠٣
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٤
ع٩٤ ٢٢/‏٦ ص ١٢-‏١٤

الاحداث يسألون .‏ .‏ .‏

تنشُّق الغراء —‏ هل يمكن ان يؤذيني حقا؟‏

‏«انه رائع —‏ تماما كمشاهدة الرسوم المتحركة.‏» هذا ما تقوله سْفيتا،‏ البالغة من العمر ١٣ سنة من موسكو،‏ روسيا.‏a لكنَّ سْفيتا لا تتكلم بحماسة بالغة عن آخر فيلم سينمائي او فيلم ڤيديو.‏ انها تصف اختبارها مع نوع من اساءة استعمال المخدِّرات شائع بين آلاف الاحداث حول العالم —‏ تنشُّق الغراء.‏

لكنَّ الغراء هو مجرد مادة واحدة من المواد الكثيرة التي يتنشَّقها بعض الاحداث.‏ في بريطانيا،‏ مثلا،‏ ان معطرات الجو،‏ غاز القدّاحات،‏ و «٢٠ الى ٣٠ منتوجا من المنتوجات المنزلية الشائعة الاخرى .‏ .‏ .‏ تجري اساءة استعمالها،‏» استنادا الى مجلة الاحداث الآن.‏ ويشمل ذلك «رشاش تخفيف الالم،‏ مواد تلميع الاثاث،‏ ومعدَّات تصليح ثقوب الدواليب.‏» وبعض الاحداث يتنشَّقون حتى أبخرة مطافئ الحريق!‏ لذلك يكون دقيقا اكثر ان ندعو هذه العادة المضرة لكن الشائعة «اساءة استعمال المذيبات» او «اساءة استعمال المواد المتطايرة،‏» كما يفعل بعض الخبراء.‏

سواء كانوا يسيئون استعمال الغراء او مادة تلميع الاثاث،‏ يسعى المتنشِّقون الى النتائج نفسها.‏ واستنادا الى احد المصادر،‏ انهم يريدون ان «يصيروا في حالة ‹الاثارة› او ‹النشوة› المماثلة لحالة السكر التي تنتج من الكحول.‏» والمذيبات رخيصة ومتوافرة اكثر من المخدِّرات التي تسبب ادمانا اكثر مثل الكوكائين.‏ لذلك ذكرت مجلة العالِم الجديد البريطانية:‏ «المذيبات هي من جديد مخدِّر الفقراء،‏ الاحداث والمشرَّدين:‏ اولاد الشارع في ڠواتيمالا والسكان الاميركيين الاصليين في شمالي اميركا،‏ بالاضافة الى الاحداث في الأنزال والملاجئ الليلية في بريطانيا.‏» ويعتقد بعض الخبراء انه في بريطانيا،‏ ١ من ١٠ مراهقات ومراهقين يتنشق المذيبات.‏ والتأثيرات مؤذية بكل تأكيد.‏

ويوضح كتيِّب اساءة استعمال المخدِّرات ان «ابخرة المذيب المستنشقة تُمتَص عبر الرئتين وتصل بسرعة الى الدماغ.‏» وتؤثر المذيبات في الجهاز العصبي المركزي،‏ ومثل الكحول،‏ يمكن ان تنتج احساسا مؤقتا بالنشوة.‏ وعند بعض المستعملين،‏ تنتج ايضا تنوُّعا من الهلوسات القصيرة الامد —‏ ولا تكون كلها سارَّة كتلك التي وصفتها سْفيتا في البداية.‏ «رأيت جرذانا كثيرة،‏» يقول حدث اسمه دايڤيد تنشَّق الغراء وهو بعمر ١٤ سنة.‏ «كان هنالك الآلاف منها —‏ الصغيرة تخرج من الاكبر منها.‏ واعتقدت انها تأكل صديقي.‏» ويتذكر حدث ياباني اسمه كازوهيكو،‏ ابتدأ بتنشُّق الغراء وهو بعمر ١٧ سنة:‏ «رأيت الارض تتصدع ووحوشا تهاجمني.‏»‏

اذًا،‏ لماذا يروق تنشُّق المذيبات بعض الاحداث؟‏ يقول لي،‏ الذي ابتدأ بتنشُّق الغراء عندما كان بعمر ١٣ سنة:‏ «من حيث الاساس،‏ ان سبب فعل الناس ذلك هو محاولة الهروب من الواقع.‏» نعم،‏ بالنسبة الى بعض الاحداث،‏ إن الشعور بالاثارة من جراء المذيبات هو طريقة لنسيان المشاكل.‏ وآخرون يلتمسون الاثارة؛‏ انهم يعتقدون ان الهلوسة المخيفة هي مثل فيلم مرعب مسلٍّ.‏ و«الاسباب الاخرى،‏» تقول وزارة الصحة في ايرلندا،‏ «تشمل الفضول،‏ التجاوب مع ضغط النظير،‏ محاولات لنيل مركز،‏ للتعويض عن احترام ضئيل للنفس ومشاعر عدم الكفاءة.‏»‏

موت فجائي

مهما كان الاغراء الذي يقدِّمه،‏ فإن تنشُّق المذيب هو ممارسة مميتة!‏ فقد سبَّب موت ١٤٩ ضحية في بريطانيا في السنة ١٩٩٠،‏ وهو احيانا يقتل في غضون دقائق فقط‍.‏ ويُدعى «الموت الفجائي من التنشُّق.‏» راشيل،‏ على سبيل المثال،‏ اعتادت ان تسكب سائل التصحيح للآلة الكاتبة على كُمها وتتنشَّقه في المدرسة.‏ وذات يوم تنشَّقته وهي تتنقَّل بالباص.‏ وترجَّلت من الباص ووقعت ارضا.‏ ثم نهضت لحظة وانهارت من جديد —‏ ميتة!‏ كانت راشيل بعمر ١٥ سنة.‏

ومريع خصوصا هو واقع ان المذيبات يمكن ان تقتلكم في المرة الاولى التي فيها تسيئون استعمالها!‏ تخبر ري-‏سولڤ،‏ مؤسسة خيرية بريطانية أُنشئت لمحاربة اساءة استعمال المذيبات،‏ ان «١٨٪ من كل الميتات الناتجة من اساءة استعمال المذيبات ما بين السنتين ١٩٧١ و ١٩٨٩ كانوا ‹متنشِّقين› للمرة الاولى.‏» وأصغر مَن مات كان بعمر تسع سنوات فقط‍.‏ وكإساءة استعمال الكحول،‏ يمكن ان يقال عن اساءة استعمال المذيبات انها تلسع «كالحية وتلدغ كالافعوان.‏» —‏ امثال ٢٣:‏٣٢‏.‏

والمتنشِّقون يمكن ايضا ان يموتوا نتيجة حوادث تحصل وهم تحت تأثير المذيبات.‏ فالبعض سقطوا من الابنية او غرقوا.‏ وآخرون فقدوا الوعي واختنقوا من قيئهم.‏ والبعض ماتوا ايضا نتيجة التنشُّق وهم يضعون كيسا پلاستيكيا فوق رأسهم؛‏ فقد صاروا مخدَّرين اكثر من ان ينزعوا الكيس،‏ واختنقوا.‏ لكنَّ آخرين احترقوا حتى الموت عندما التقطت المذيبات النار.‏

تلويث الجسم ومخاطر اخرى

على الرغم من انه لا يختبر الجميع مثل هذه العواقب الشديدة،‏ يكتب احد الخبراء:‏ «المسيء القانوني يعرف انه ‹يلوِّث› جهازه ويختبر ألما في الصدر،‏ نقصا في التوازن،‏ صداعا،‏ فقدانا للذاكرة وأعراضا كثيرة اخرى نادرا ما يعترف بها.‏» ويتذكر لي (‏المقتبس قوله آنفا)‏:‏ «عانيت اسوأ صداع اختبرته في حياتي على الاطلاق.‏» وتقول مؤسسة ري-‏سولڤ ان تنشُّق المذيبات يمكن ايضا ان يؤذي الكليتين والكبد،‏ يمكن ان يؤدي الى اضعاف العقل،‏ ويمكن ان يسبِّب الكآ‌بة.‏

ثم هنالك مخاطر ادبية.‏ فبعض المتنشِّقين صاروا لصوصا لدعم عادتهم.‏ او تأملوا في ما ذكرته دايلي يوميوري اليابانية:‏ «احد الاحداث الثلاثة الذين اتُّهموا بقتل مراهقة [قال] انه لم يشعر بأي احساس بالذنب وهو يقتل الفتاة لانه كان آنذاك تحت تأثير [المذيبات].‏»‏

وأخيرا،‏ يمكن ان تؤدِّي اساءة استعمال المذيبات الى الاعتماد العاطفي على المذيبات —‏ الادمان.‏ «نحو ١٠٪ من الذين اساءوا استعمال المذيبات صاروا متنشِّقين مدمنين،‏» تقول ڠلاسكو هيرالد الاسكتلندية.‏ وهذا لا يمكن إلا ان يعيق نمو المرء العاطفي والروحي.‏ تأملوا في كلمات الكتاب المقدس في ١ كورنثوس ١٤:‏٢٠‏:‏ «لا تكونوا اولادا في اذهانكم بل .‏ .‏ .‏ في الاذهان .‏ .‏ .‏ كونوا كاملين.‏» فكيف ينمو المرء في هذا الخصوص؟‏ يوضح الكتاب المقدس في عبرانيين ٥:‏١٤‏:‏ «الطعام القوي .‏ .‏ .‏ للبالغين الذين قد صارت (‏قوى ادراكهم)‏ مدرَّبة على التمييز بين الخير والشر.‏» فالمدمن يفشل في تطوير قوى ادراكه.‏ وعوضا عن مواجهة المشاكل،‏ يحاول ان يهرب منها باللجوء الى الذهول الذي يسبِّبه المخدِّر.‏ وقالت مجلة الاحداث الآن ان المتنشِّقين المدمنين «علقوا في المراهقة —‏ عاجزين عن الانتقال الى سن الرشد.‏»‏

لا تجربوا ذلك‏!‏

ربما تعرفون بعض النظراء الذين حاولوا تنشق المذيبات،‏ ومن الطبيعي جدا ان تكونوا فضوليين.‏ لكنَّ الكتاب المقدس يقول:‏ «لنطهر ذواتنا من كل دنس الجسد والروح مكملين القداسة في خوف اللّٰه.‏» (‏٢ كورنثوس ٧:‏١‏)‏ فلماذا تجربون شيئا يلوِّث جسدكم او يجعلكم تفقدون السيطرة على عقلكم،‏ ولو وقتيا؟‏ مشورة كلمة اللّٰه لنا هي ان ‹نصحو.‏› (‏١ تسالونيكي ٥:‏٦‏)‏ وبدلا من تلويث قوى ادراكه الثمينة،‏ يحميها المسيحي بحكمة.‏ —‏ امثال ٢:‏١١؛‏ ٥:‏٢‏.‏

يقول كازوهيكو:‏ «اندم لانني ابتدأت ذات يوم بالعادة.‏» ويوافق لي قائلا:‏ «انها حماقة.‏ والقيام بذلك امر خطير وخطير جدا.‏» وفِّروا على نفسكم الكثير من الالم والاسى،‏ ولا تحاولوا ان تتنشَّقوا المذيبات من البداية.‏ اعملوا كما يقول الكتاب المقدس:‏ «الذكي يبصر الشر فيتوارى والحمقى يعبرون فيعاقبون.‏» —‏ امثال ٢٢:‏٣‏.‏

ولكن قد لا يكون سهلا تطبيق هذه النصيحة.‏ ويقال ان «ضغط النظير» هو احد الاسباب الاكثر شيوعا لوقوع الاحداث في شرك اساءة استعمال المذيبات.‏ يقول الحدث دايڤيد:‏ «اخي اثار اهتمامي بتنشُّق الغراء.‏» ويضيف كازوهيكو:‏ «اصدقائي عرضوه عليَّ اولا.‏» نعم،‏ كما تقول ١ كورنثوس ١٥:‏٣٣‏:‏ «المعاشرات الردية تفسد الاخلاق الجيدة.‏» فلماذا تجعلون النظراء يدمرون حياتكم؟‏ يحضُّ يهوه اللّٰه،‏ ابونا السماوي:‏ «يا ابني ان تملَّقك الخطاة فلا ترضَ.‏» —‏ امثال ١:‏١٠‏.‏

ومن الحكمة ان تجعلوا والديكم يعرفون اذا كان الآخرون يضغطون عليكم لتتعاطوا المخدِّرات.‏ فيمكنهم ان يساعدوا على تقوية عزمكم على القول لا.‏ ومن ناحية اخرى،‏ ربما يجري اغواؤكم لمحاولة تنشُّق المذيبات لانكم تشعرون بأن المشاكل تسحقكم او تضغط عليكم.‏ وما يريحكم من الاجهاد اكثر بكثير هو ان تناقشوا مشاكلكم مع والديكم او راشد آخر ناضج ومتعاطف.‏ فأنتم تحتاجون الى الارشاد،‏ لا الى الهرب عن طريق المخدِّرات.‏ ويمكنكم ايضا ان تستفيدوا من تدبير الصلاة لمساعدتكم على التغلب على ذلك.‏ «توكَّلوا عليه [اللّٰه] في كل حين،‏» يقول صاحب المزمور.‏ «اسكبوا قدامه قلوبكم.‏» —‏ مزمور ٦٢:‏٨‏.‏

قد يبدو تنشُّق المذيبات مثيرا،‏ لكنه لن يحلَّ مشاكلكم.‏ وهو فعلا يمكن ان يدمر حياتكم.‏ فكونوا فطنين.‏ ولا تحاولوا ابدا ان تجربوه.‏

‏[الحاشية]‏

a بعض الاسماء جرى تغييرها.‏

‏[الصورة في الصفحة ١٣]‏

لا تسمحوا لضغط النظير بأن يغويكم ويوقعكم في ممارسة مميتة

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة