مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٤ ٨/‏٨ ص ١٦-‏١٨
  • كيف يمكنني ان اتوقَّف عن التفكير في الجنس الآخر؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كيف يمكنني ان اتوقَّف عن التفكير في الجنس الآخر؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • راقبوا رفقتكم
  • التسلية —‏ الحاجة الى ان نكون انتقائيين
  • التخلُّص من هذه الخيالات!‏
  • لماذا من الصعب جدا ان اتوقَّف عن التفكير في الجنس الآخر؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • افكِّر كثيرا في الجنس،‏ فماذا افعل؟‏
    قضايا الشباب
  • كيف اتوقف عن التفكير في الجنس؟‏
    اسئلة يطرحها الاحداث —‏ اجوبة تنجح،‏ الجزء ٢
  • ما الخطأ في كوننا «صديقين»؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٨٦
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٤
ع٩٤ ٨/‏٨ ص ١٦-‏١٨

الاحداث يسألون .‏ .‏ .‏

كيف يمكنني ان اتوقَّف عن التفكير في الجنس الآخر؟‏

‏‹يوما بعد آخر،‏ تساهم وسائل الاعلام في تأكُّل قوة المراهقين الادبية عن طريق التلميحات المشينة الى الجنس والحثّ العابث عليه؛‏ فأغاني الروك تصرخ في آذانهم عن العلاقات الجنسية؛‏ وفيض الروايات الرومانسية الاكثر رواجا تحيط الواقعَ الجنسي بخيالات حلوة الى حد يكفي لالتهامها كالحلوى.‏› هذا ما قالته الكاتبة لِسْلي جاين نونكين.‏ نعم،‏ كمراهق،‏ ينهال عليكم التشجيع من وسائل الاعلام لتفكروا في الجنس الآخر.‏

طبعا،‏ من الطبيعي ان يهتم المرء بعض الشيء بالجنس الآخر.‏a ولكن عندما تسود الافكار الرومنطيقية،‏ احلام اليقظة،‏ والخيالات فكرَكم الى حد بعيد بحيث تعترض نومكم،‏ صلواتكم،‏ فرضكم المنزلي،‏ قراءتكم للكتاب المقدس،‏ او اعمالكم المنزلية،‏ عندئذٍ يشير ذلك الى ان الحالة كانت خطرة لمدة من الوقت.‏ وفي الواقع،‏ ان مثل هذا الانشغال غير السليم للذهن يمكن ان يؤدي الى سلوك خاطئ.‏ —‏ يعقوب ١:‏١٤،‏ ١٥‏.‏

لا يعني ذلك انه يجب ان تتوقفوا عن ملاحظة وجود الفتيات —‏ او الفتيان.‏ ولكن كما تقول الامثال ٢٣:‏١٢‏،‏ يلزم ان ‹توجِّهوا قلبكم الى الادب.‏› وليس هنالك حل سهل،‏ ولا حبة دواء سحرية لمساعدتكم على فعل ذلك.‏ ولكن بالجهد،‏ يمكنكم ان تجعلوا تفكيركم متَّزنا اكثر.‏ دعونا ننظر الى بعض الطرائق العملية التي يمكنكم بها فعل ذلك.‏

راقبوا رفقتكم

أَلقوا نظرة عن كثب الى رفقتكم.‏ يعترف احد الشبان:‏ «كل شخص حولكم يتحدث عن الفساد الادبي الجنسي كما لو انه امر عادي كالذهاب لتناول الطعام.‏» فهل يمكن ان يؤثر فيكم التعرُّض المتواصل لحديث كهذا؟‏ لا شك في ذلك.‏ فاستنادا الى استطلاع للاحداث،‏ اعترف ثلاثة ارباعهم ان «كونهم كنظرائهم (‏او لا)‏ يحدِّد مواقفهم من الجنس.‏»‏

ماذا عن اصدقائكم؟‏ هل تؤول كل محادثة الى مناقشة طويلة عن شخص من الجنس الآخر؟‏ هل من شأن حديث كهذا ان يخرج عن السيطرة ويصير فاسدا او فاحشا؟‏ اذا كان الامر كذلك،‏ فالانضمام اليهم —‏ او مجرد الاصغاء —‏ سيجعل من الصعب ان تبقوا ذهنكم مركِّزا على الامور الطاهرة.‏ يحضّ الكتاب المقدس:‏ «اطرحوا عنكم انتم ايضا الكل الغضب السخط الخبث التجديف الكلام القبيح من افواهكم.‏» —‏ كولوسي ٣:‏٨‏.‏

ولكن،‏ سيكون صعبا تطبيق هذه المشورة اذا لم يكن لرفقائكم تقدير لمبادئ الكتاب المقدس؛‏ وبالتأكيد ستؤثر مواقفهم فيكم مع الوقت.‏ (‏امثال ١٣:‏٢٠‏)‏ تأملوا في اختبار احدى الفتيات المسيحيات،‏ التي قالت:‏ «لم اكن اريد ان اخبر الاولاد في المدرسة انني واحدة من شهود يهوه.‏ لذلك كانوا يتكلمون معي بصراحة عن الجنس كل الوقت.‏» ولم يمضِ وقت طويل حتى تورطتْ في الفساد الادبي الجنسي وصارتْ حبلى.‏ لذلك تحضّ الامثال ٩:‏٦ بحكمة:‏ «اتركوا رفقة الجهَّال،‏ فتحيوا.‏ واتبعوا طريق المعرفة.‏» (‏الترجمة الانكليزية الحديثة‏)‏ نعم،‏ أَحيطوا نفسكم بأصدقاء يشاركونكم في آدابكم ومقاييسكم المسيحية،‏ اصدقاء يبنونكم روحيا —‏ لا يهدمونكم.‏

وطبعا،‏ حتى المسيحيون الاحداث الذين يظهرون عموما موقفا تقويا قد ‹يعثرون في الكلام› من وقت الى آخر.‏ (‏يعقوب ٣:‏٢‏)‏ وعندما يحدث ذلك وتبتدئ المحادثة بالسير في الاتجاه الخاطئ،‏ ماذا يمكنكم ان تفعلوا؟‏ يخبرنا الكتاب المقدس ان الملك سليمان افتُتن براعية شابة.‏ لكنها لم تبادله الاهتمام الرومنطيقي.‏ وعندما حاولت بعض الرفيقات الحدثات اثارة مشاعرها نحو سليمان،‏ لم تسمح بأن ينهال عليها الكلام الرومنطيقي.‏ وصرَّحت قائلة:‏ «أُحلِّفكنَّ .‏ .‏ .‏ ألَّا تُيقِّظن ولا تُنبِّهن (‏الحب فيَّ)‏ حتى يشاء.‏» (‏نشيد الانشاد ٢:‏٧‏)‏ وبطريقة مماثلة،‏ قد يلزم ان تعبِّروا عن مشاعركم بثبات عندما يخرج الحديث عن السيطرة.‏ ولا يلزم بالضرورة ان توبِّخوا اصدقاءكم.‏ ولكن يمكن ان تحاولوا تغيير الموضوع،‏ محوِّلين المحادثة الى اتجاه مفيد اكثر.‏

التسلية —‏ الحاجة الى ان نكون انتقائيين

والمجال المهم الآخر هو التسلية.‏ فآ‌خر فيلم سينمائي،‏ شريط ڤيديو،‏ او اسطوانة متراصة قد يبدو جذَّابا.‏ لكنَّ الكتاب المقدس يذكِّرنا:‏ «كل ما في العالم شهوة الجسد وشهوة العيون وتعظُّم المعيشة ليس من الآب بل من العالم.‏» (‏١ يوحنا ٢:‏١٦‏)‏ وكما ذُكر في البداية،‏ فإن الكثير من تسلية اليوم مصمَّم لإثارة المشاعر الجنسية.‏ فالاغاني والافلام الشعبية،‏ على سبيل المثال،‏ تصير اكثر فأكثر غير متحفِّظة —‏ وغالبا اباحية.‏

فكيف يمكن ان يؤثر فيكم تعرُّضكم لتسلية كهذه؟‏ يقول الكاتب جون لانڠون:‏ «اظهر عدد من الدراسات .‏ .‏ .‏ انه عندما نتعرَّض لمواد شهوانية،‏ نميل الى التحدث اكثر عن الجنس.‏ وأحيانا،‏ يؤدي بنا هذا التعرُّض الى تجريب اشياء لا نجرِّبها في الاحوال العادية.‏» نعم،‏ ‹ان اهتمامكم بما للجسد› لن يعمل إلا على ايذائكم.‏ (‏رومية ٨:‏٥‏)‏ فسيشوِّه نظرتكم الى الحب والجنس ويملأ ذهنكم بخيالات نجسة.‏ وما هي مشورة الكتاب المقدس؟‏ «لنطهِّر ذواتنا من كل دنس الجسد والروح مكمِّلين القداسة في خوف اللّٰه.‏» (‏٢ كورنثوس ٧:‏١‏)‏ لذلك تجنَّبوا الافلام السينمائية،‏ افلام الڤيديو،‏ والاسطوانات التي تثير الرغبة الرومنطيقية.‏

قدَّم رجل مسيحي اعزب ذات مرة هذه النصيحة العملية:‏ «لا توجِّهوا انتباهكم الى الامور الفاسدة مباشرة قبل الذهاب الى الفراش.‏ فالكثير من العروض التلفزيونية التي تُبثّ في وقت متأخر من الليل فاحش الى حد بعيد.‏» وهكذا ايضا الكثير من الكتب.‏ تعترف مسيحية حدثة اسمها شيري:‏ «كنت اقرأ قصصا رومانسية.‏ فصرت اطوِّر خيالات عن الجنس،‏ حالمةً بالحياة المثيرة وحيازة شركاء جنسيين كثيرين.‏» وإذ استحوذت على ذهنها الخيالات الرومنطيقية،‏ تورَّطت بسهولة في المعانقة والملامسة مع شاب.‏ ان مشاكل كهذه يمكن تجنُّبها اذا التصقتم بمواد القراءة السليمة —‏ كهذه المجلة ورفيقتها،‏ برج المراقبة.‏ وقد ساعدت مثل هذه القراءة احداثا كثيرين على ‹الاهتمام بما للروح،‏› بدل الاهتمام بما للجسد الساقط.‏ —‏ رومية ٨:‏٥‏.‏

التخلُّص من هذه الخيالات!‏

قد تقتحم احيانا الافكار عن الجنس الآخر ذهنَكم دون انذار.‏ يعترف سْكوت البالغ من العمر ١٧ سنة:‏ «هنالك اوقات يكون فيها صعبا جدا عليَّ التوقُّف عن التفكير في الجنس.‏» او ربما ترون فتى وسيما او فتاة وسيمة.‏ وقبل ان تدركوا ذلك،‏ تجدون نفسكم تفكرون فيه او فيها.‏ لكنَّ الانتباه ان احدا هو جذَّاب شيء،‏ وفعل ما حذَّر منه يسوع شيء آخر كليًّا،‏ اي ‹(‏الاستمرار في النظر‏)‏ الى امرأة لاشتهائها.‏› (‏متى ٥:‏٢٨‏؛‏ قارنوا امثال ٦:‏٢٥‏.‏)‏ وعندما تكونون اصغر من ان تتزوَّجوا،‏ لا يمكن للغوص في الخيالات الرومنطيقية المثيرة للرغبة التي لا يمكن اشباعها إلا ان يوقعكم في الكآ‌بة ويثبِّطكم.‏ —‏ قارنوا امثال ١٣:‏١٢‏.‏

لذلك يقول سْكوت:‏ «ان ما ساعدني هو تغيير الموضوع —‏ التوقُّف عن التفكير في الامور التي تجعلني اشعر بالاثارة.‏ وأُذكِّر نفسي بأن المشاعر او الدوافع ستتلاشى اخيرا.‏» (‏قارنوا فيلبي ٤:‏٨‏.‏)‏ قال الرسول بولس:‏ «اقمع جسدي وأستعبده.‏» (‏١ كورنثوس ٩:‏٢٧‏)‏ وعلى نحو مماثل،‏ قد يلزم ان تكونوا صارمين مع نفسكم عندما تحاول الافكار عن الجنس الآخر ان تتأصَّل.‏ وإذا استمرت الافكار،‏ فحاولوا القيام بتمرين جسدي.‏ «الرياضة الجسدية نافعة لقليل،‏» والمشي السريع او دقائق قليلة من الالعاب الجمبازية قد تكون كل ما يلزم لمساعدتكم على إعادة الافكار السليمة والمتَّزنة الى ذهنكم.‏ —‏ ١ تيموثاوس ٤:‏٨‏.‏

وقد وجد احداث كثيرون ايضا ان ‹الاكثار في عمل الرب› مساعِد خصوصا.‏ (‏١ كورنثوس ١٥:‏٥٨‏)‏ عبَّرت دِبرا الحدثة عن ذلك بهذه الطريقة:‏ «اجد ان الحل هو ان تبقى منشغلا حتى يغلبك التعب.‏» والانهماك كليا في الجماعة المسيحية وكل نشاطاتها يمكن ان يفعل الكثير لمساعدتكم على ابقاء تفكيركم متَّزنا.‏

ولكن مهما حاولتم،‏ فقد يبقى من الصعب عليكم في بعض الاحيان ان تتوقَّفوا عن التفكير في الجنس الآخر.‏ وإذا كان الامر كذلك،‏ فاحصلوا على دعم من الراشدين.‏ وربما يمكنكم ان تناقشوا الامور مع احد والدَيكم.‏ تأملوا في ما قاله الحدث كارل:‏ «مناقشة الامور مع شخص اكبر سنًّا وذي خبرة ساعدتني.‏ وكلما كانت المحادثة صريحة اكثر،‏ كان ذلك افضل.‏» وقبل كل شيء،‏ لا تغفلوا عن المساعدة التي يمكنكم ان تنالوها من ابيكم السماوي.‏ «عندما اشعر بأن الدوافع الجنسية ستبدأ،‏» يقول مسيحي اعزب،‏ «احمل نفسي على الصلاة.‏» ويذكر الكتاب المقدس:‏ «فلنتقدَّم بثقة الى عرش النعمة لكي ننال رحمة ونجد نعمة عونًا في حينه.‏» (‏عبرانيين ٤:‏١٦‏)‏ لا،‏ لن يزيل يهوه اهتمامكم بالجنس الآخر.‏ ولكن بمساعدته،‏ يمكنكم ان تكتشفوا ان هنالك امورا اخرى كثيرة لتفكروا فيها.‏

‏[الحاشية]‏

a انظروا مقالة «الاحداث يسألون .‏ .‏ .‏ لماذا من الصعب جدا ان اتوقَّف عن التفكير في الجنس الآخر؟‏» في عددنا ٢٢ تموز ١٩٩٤.‏

‏[الصورة في الصفحة ١٧]‏

اذا خرج الحديث عن الجنس الآخر عن السيطرة،‏ فلتكن لديكم الشجاعة لتغيير الموضوع

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة