مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٥ ٨/‏١ ص ١٩-‏٢١
  • كيف يمكنني ان اقوِّم حياتي؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كيف يمكنني ان اقوِّم حياتي؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ابن متمرد يترك البيت
  • ‏«عاد الى رشده»‏
  • تقويم الامور مع اللّٰه
  • اصنعوا لارجلكم مسالك مستقيمة
  • ‏‹يهوه اله رحيم ورؤوف›‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٨
  • كيف يمكنكم مساعدة ولد «ضال»؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
  • ترحيب حار باولئك العائدين
    النجاة الى ارض جديدة
  • قصة ابن ضال
    اعظم انسان عاش على الاطلاق
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٥
ع٩٥ ٨/‏١ ص ١٩-‏٢١

الاحداث يسألون .‏ .‏ .‏

كيف يمكنني ان اقوِّم حياتي؟‏

‏«لم استطِع الدخول،‏» قال جون.‏ لقد وجد نفسه واقفا خارج قاعة ملكوت لشهود يهوه.‏ وكمراهق كان قد ترك المسيحية واتبع حياة الجريمة،‏ المخدِّرات،‏ والفساد الادبي الجنسي.‏ وبعد سنوات من العيش بهذه الطريقة،‏ كان لا يزال غير قادر على نسيان الكتاب المقدس،‏ ولذلك ذهب الى قاعة للملكوت —‏ لكنه كان خائفا جدا من الدخول.‏ «انت لا تفهم،‏» قال لشخص شجعه على الدخول.‏ «لقد ارتكبت خطايا كثيرة جدا.‏ ولا اعتقد ان يهوه سيسامحني يوما ما على ما فعلته.‏»‏

احداث كثيرون جدا يتمردون على قواعد والديهم دينهم،‏ وآدابهم.‏ ومن المريع والمؤسف خصوصا ان يفعل ذلك احداث ربّاهم والدون اتقياء.‏ وعلى الرغم من ان كثيرين يتخذون هذا المسلك،‏ ينتاب البعض على مر الوقت احساس مزعج بالفراغ لا يمكن حتى لنمط حياة صاخب ان يخفيه.‏ (‏امثال ١٤:‏١٣‏)‏ وبعض الاحداث،‏ اذ لذعهم هذا العالم الشرير،‏ يريدون ان يقوِّموا حياتهم ويرجعوا الى حقائق الكتاب المقدس التي تعلَّموها وهم اولاد.‏ ولكن هل يمكنهم ذلك؟‏

ابن متمرد يترك البيت

ان مثل يسوع عن الابن الضال او المسرف الموجود في لوقا ١٥:‏١١-‏٣٢ يزوِّد بصيرة وافرة في هذه المسألة.‏ تقول الرواية:‏ «انسان كان له ابنان.‏ فقال اصغرهما لابيه يا ابي اعطني القسم الذي يصيبني من المال.‏ فقسم لهما معيشته.‏ وبعد ايام ليست بكثيرة جمع الابن الاصغر كل شيء وسافر الى كورة بعيدة.‏»‏

طبعا،‏ لم يتمرد هذا الحدث لان اباه كان قاسيا،‏ مسيئا،‏ او صارما بافراط!‏ واستنادا الى الناموس الموسوي،‏ كان للابن الحق في حصة كبيرة من ممتلكات ابيه،‏ مع ان ذلك لا يكون عادة إلا بعد موت ابيه.‏ (‏تثنية ٢١:‏١٥-‏١٧‏)‏ فكم كان قاسي القلب ليطلب حصته مسبقا!‏ لكنَّ الاب قبل بمحبة.‏ (‏قارنوا تكوين ٢٥:‏٥،‏ ٦‏.‏)‏ من الواضح اذًا ان موقف الشاب —‏ لا موقف ابيه —‏ كان خاطئا.‏ وكما عبَّر عن ذلك العالِم ألفرد ادرشايم،‏ من المحتمل انه كان يكره «النظام والتأديب في بيته» وكانت لديه «رغبة [انانية] في الحرية والمتعة.‏»‏

وكما اعترفت المقالة السابقة في هذه السلسلة،‏ ليس كل الوالدين لطفاء ومراعين للمشاعر.‏a ولكن عندما يكون الوالد قاسيا او غير منطقي،‏ لا يكون التمرد هو الحل؛‏ وفي النهاية يكون تدميرا للذات.‏ تأملوا من جديد في مثل يسوع.‏ فبعد ان سافر الشاب بعيدا عن البيت،‏ «بذَّر ماله بعيش مسرف.‏ فلما انفق كل شيء حدث جوع شديد في تلك الكورة فابتدأ يحتاج.‏» حتى هذا لم يُعِده الى رشده.‏ واذ بقي واثقا بنفسه،‏ «مضى والتصق بواحد من اهل تلك الكورة فأرسله الى حقوله ليرعى خنازير.‏ وكان يشتهي ان يملأ بطنه من الخرنوب الذي كانت الخنازير تأكله.‏ فلم يعطِه احد.‏»‏

يقول عالِم الكتاب المقدس هربرت لُكْيير:‏ «ان اليهود الذين كانوا يستمعون الى يسوع لا بد انهم ارتعدوا من هاتين الكلمتين،‏ ‹اطعام الخنازير،‏› لانه بالنسبة الى اليهودي لا يمكن ان يبلغ التحقير حدا ابعد من هذا.‏» وبشكل مماثل اليوم،‏ غالبا ما يجد اولئك الذين يهجرون حقائق الكتاب المقدس انفسهم في ظروف صعبة،‏ او حتى مذلة.‏ تعترف فتاة مسيحية هربت من البيت:‏ «انفقت كل مالي على المخدِّرات،‏ ولم اعد املك مالا لأي شيء آخر.‏ لذلك ابتدأت اسرق من المخازن ايّ شيء وكل شيء لدعم عادتي.‏»‏

‏«عاد الى رشده»‏

ولكن كيف تجاوب الابن الضال مع ظروفه الأليمة؟‏ قال يسوع انه «(‏عاد الى رشده)‏» اخيرا.‏ وتعني الكلمات اليونانية الاصلية،‏ «رجع الى نفسه.‏» وبكلمات اخرى،‏ كان «غائبا عن نفسه» في عالم من الاوهام السقيمة،‏ متعاميا عن مدى بلوغ وضعه حدا ميؤوسا منه.‏ —‏ قارنوا ٢ تيموثاوس ٢:‏٢٤-‏٢٦‏.‏

وبعض الاحداث المتمردين اليوم عادوا ايضا الى واقعهم في اثر صدمة.‏ وحصْد العاقبة المريعة لحياة الانغماس في الملذات —‏ السجن،‏ الضرر الخطير،‏ والمرض المنتقل جنسيا —‏ يمكن ان يكون فعلا اختبارا يجعل المرء يعي حالته.‏ وتذكر اخيرا كلمات الامثال ١:‏٣٢ الحقيقة المرة اذ تقول:‏ «لان ارتداد الحمقى يقتلهم.‏»‏

تأملوا في الحدثة اليزابيث،‏ التي تركت والدَيها وتورطت في المخدِّرات.‏ تقول:‏ «نسيت يهوه.‏» ولكن،‏ فيما كانت تزور نيويورك،‏ مرّت قرب المركز الرئيسي العالمي لشهود يهوه.‏ وماذا كان تأثير ذلك؟‏ «آلمني عقلي وقلبي،‏» تتذكر.‏ «ماذا فعلت؟‏ كيف تركت حياتي تتحول الى كارثة كهذه؟‏»‏

عندما واجه الابن الضال اخيرا الحقيقة،‏ اتخذ قرارا شجاعا —‏ ان يذهب الى البيت ويقوِّم حياته!‏ ولكن كيف كان ابوه سيتجاوب بعد ان آذاه وخانه ابنه؟‏ تجيب الرواية:‏ «وإذ كان لم يزَل بعيدا رآه ابوه فتحنَّن وركض ووقع على عنقه وقبَّله.‏» نعم،‏ قبل ان يتمكن الحدث من تقديم اعترافه الذي تمرَّن عليه جيدا،‏ اخذ ابوه المبادرة للتعبير عن المحبة والمسامحة!‏

تقويم الامور مع اللّٰه

ورغم ذلك،‏ قال الابن الضال لابيه:‏ «اخطأت الى السماء وقدامك.‏» والعبرة؟‏ الاحداث الذين ضلوا عن طرق اللّٰه لا يمكن ان يقوِّموا حياتهم قبل ان ‹يقوِّموا الامور› مع اللّٰه نفسه!‏ (‏اشعياء ١:‏١٨‏،‏ ع‌ج‏)‏ ويمكننا ان نكون شاكرين ان يهوه يجعل مصالحة كهذه ممكنة.‏ حقا،‏ ان الاب في مثل يسوع يرمز الى يهوه اللّٰه.‏ واللّٰه يعرب عن موقف الغفران نفسه بالقول للخطاة التائبين:‏ «ارجعوا اليّ ارجع اليكم.‏» (‏ملاخي ٣:‏٧‏؛‏ قارنوا مزمور ١٠٣:‏١٣،‏ ١٤‏.‏)‏ ولكن كاليهود الخطاة في ازمنة الكتاب المقدس،‏ يجب ان يكون تصميم مثل هؤلاء:‏ ‹فحص طرقهم وامتحانها والرجوع الى الرب.‏› —‏ مراثي ارميا ٣:‏٤٠‏.‏

ويعني ذلك امعان النظر في مسلكنا الخاطئ.‏ وعندما يفعل الحدث الخاطئ ذلك،‏ يجب ان يندفع الى الاعتراف بخطاياه امام يهوه اللّٰه.‏ قال صاحب المزمور:‏ «لما سكتُّ بليت عظامي من زفيري اليوم كله.‏ .‏ .‏ .‏ اعترف لك بخطيتي ولا اكتم اثمي.‏ .‏ .‏ .‏ وأنت رفعت اثام خطيتي.‏» —‏ مزمور ٣٢:‏٣-‏٥‏.‏

ماذا اذا انهمك الحدث في اخطاء خطيرة جدا —‏ ربما الاجهاض،‏ الاختلاط الجنسي،‏ اساءة استعمال المخدِّرات،‏ او النشاط الاجرامي؟‏ من المفهوم ان شخصا كهذا قد يشعر بأنه لا يستحق الغفران.‏ وجون،‏ المذكور في البداية،‏ شعر بهذه الطريقة.‏ لهذا السبب وقف جامدا خارج قاعة الملكوت حتى ذكَّره بلطف احد شيوخ الجماعة بأن الملك منسَّى في اسرائيل القديمة كان ايضا مذنبا بخطايا خطيرة —‏ بما فيها القتل!‏ لكنَّ يهوه غفر له.‏ (‏٢ أخبار الايام ٣٣:‏١-‏١٣‏)‏ يقول جون:‏ «ذلك الشيخ انقذ حياتي.‏» وإذ عرف ان الغفران ممكن،‏ تشجَّع جون ان يدخل الى قاعة الملكوت ويطلب المساعدة.‏b

معظم الاحداث الواقعين في ورطة كهذه يحتاجون ايضا الى المساعدة في تقويم الامور مع اللّٰه،‏ وشيوخ الجماعة المحلية يمكنهم ان يفيدوا كثيرا في هذا الخصوص.‏ ويمكنهم ان يصغوا بتعاطف وتفهُّم فيما ‹يعترف [الحدث] بالزلّات.‏› ويمكنهم ايضا منح التأديب والمساعدة العملية.‏ على سبيل المثال،‏ قد يرتبون ان ‹يعلِّم› شخص الحدثَ ‹الاركان الاولى› لكلمة اللّٰه بواسطة درس بيتي في الكتاب المقدس.‏ وإذا كانت لدى الخاطئ صعوبة في الصلاة،‏ يمكن ان يفعل الشيخ ذلك عنه.‏ «صلاة الايمان تشفي المريض،‏» كما يؤكد لنا الكتاب المقدس.‏ —‏ يعقوب ٥:‏١٤-‏١٦؛‏ عبرانيين ٥:‏١٢‏،‏ ع‌ج‏.‏

اصنعوا لارجلكم مسالك مستقيمة

طبعا،‏ ان تقويم الامور مع اللّٰه هو مجرد بداية.‏ وتماما كما اعتذر الابن الضال من ابيه،‏ يجب ان يحاول الاحداث الخاطئون تسوية الامور مع والديهم.‏ والاعتذار المخلص يمكن ان يكون مساعدا كبيرا في تخفيف بعض الالم الذي يعانونه وفي تأمين دعم لهم.‏ تتذكر حدثة هربت وعادت الى البيت مع طفل غير شرعي:‏ «اظهر ابي وأمي مقدارا كبيرا من المحبة لي.‏»‏

فالحدث الذي يريد ان يرضي اللّٰه يحتاج الى ‹صنع مسالك مستقيمة لرجليه.‏› (‏عبرانيين ١٢:‏١٣‏)‏ وقد يعني ذلك تغيير نمط حياته،‏ عاداته،‏ وعشرائه.‏ (‏مزمور ٢٥:‏٩؛‏ امثال ٩:‏٦‏)‏ وتأسيس روتين للدرس الشخصي هو مهم ايضا.‏ تقول فتاة كانت سابقا متمردة:‏ «اقرأ الكتاب المقدس كل يوم واقرأ كل المواد المؤسسة على الكتاب القدس التي يصدرها شهود يهوه.‏ وأشكر اللّٰه على منحي فرصة اخرى.‏»‏

ويوجز جون الامور جيدا بقوله:‏ «التفت الى الوراء الى الوقت الذي اضعته.‏ وأفكر كيف كان يمكن ان تكون الامور،‏ ولكن ما من طريقة يمكنني بها ان ابطل ما حدث.‏» من المفرح اننا نعبد الها رحيما يدعو بحرارة اولئك الذين تركوه الى العودة.‏ فلماذا لا نقبل دعوته؟‏

‏[الحاشيتان]‏

a انظروا «الاحداث يسألون .‏ .‏ .‏ لماذا يجب ان اطيع والدَيَّ؟‏» في عددنا ٢٢ كانون الاول ١٩٩٤.‏

b اذا لم تتربَّوا كمسيحي لكنكم مع ذلك ترون الحاجة الى تغيير طريقة حياتكم،‏ تكون زيارة قاعة ملكوت لشهود يهوه بداية حسنة.‏ اطلبوا درسا بيتيا مجانيا في الكتاب المقدس.‏ وبهذه الطريقة يمكنكم ان تنالوا مساعدة شخصية في تقويم حياتكم.‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٠]‏

المسيحيون الناضجون يمكن ان يساعدوكم على تقويم حياتكم

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة