مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٥ ٨/‏٢ ص ٨-‏٩
  • المنبوذون والهاربون

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • المنبوذون والهاربون
  • استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • المنبوذون
  • الهاربون
  • مستغَلّون ومتأذّون
  • البحث عن «الحرية»‏
  • متى ستنتهي المأساة؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • الآن اعشق الخدمة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢١
  • رجاء حقيقي للاولاد
    استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • أيها الوالدون،‏ ساعدوا أولادكم أن يحبوا يهوه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٢
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٥
ع٩٥ ٨/‏٢ ص ٨-‏٩

المنبوذون والهاربون

‏«قصصتُ شعري،‏ لبست ثياب الرجال،‏ طوّقت عنقي بالسلاسل والأقفال،‏ وغرزت دبوس امان في خدي،‏ وبهذه الطريقة بدأتُ حياتي كواحدة من الپانْك.‏» —‏ تامارا.‏

لو تسنَّت لكم رؤية تامارا تجول في الشوارع،‏ هل كنتم حزرتم انها مراهقة وحيدة مُساء اليها تركها جوُّ حياتها العائلية مجرَّدة من الرعاية والحنان اللذين كانت تنشدهما من خلال هذا التصرُّف؟‏ ام كنتم اعتقدتم انها ثائرة تسعى وراء المشاكل مع القانون او ربما وراء حياة الاجرام؟‏ تكشف تامارا لـ‍ استيقظ!‏ الحوادث المريعة التي ادت الى عيشها حياة من هذا النوع من عمر ١٤ سنة،‏ نمط حياة لم تتمناه قط.‏

المنبوذون

تروي تامارا:‏ «ترعرعت في بلدة جبلية صغيرة في ايطاليا،‏ في عائلة لا تعرف معنى الحنان.‏ وللأسف،‏ كنت اشهد الخلافات الحادة التي تنفجر بين والديَّ والإهانات التي لا يليق ذكرها والتي كانا يتبادلانها في تلك المناسبات.‏ وغالبا ما كنت اتورط اخيرا في الشجار وأُضرب دون رحمة من قِبل ابي القاسي القلب.‏ وكنت احمل آثار الضرب على جسمي طوال اسابيع.‏

‏«عندما صرت في الـ‍ ١٤ من العمر،‏ اعطاني ابي بعض المال وتذكرة ذهاب دون اياب بالقطار الى اقرب مدينة،‏ حيث كانت هنالك اخطار كثيرة.‏ فصادقتُ احداثا آخرين مثلي لم يكن لديهم احد يكترث لأمرهم.‏ وصار كثيرون منا كحوليين.‏ وصرت متعجرفة،‏ بلا تهذيب،‏ وعدائية.‏ وكثيرا ما كنت ابقى بلا طعام.‏ وفي احدى امسيات الشتاء اضطررنا أصدقائي وأنا الى حرق الاثاث للاستدفاء.‏ وكم كنت اتوق الى عائلة تعتني بي،‏ تهتم بمشاعري،‏ همومي،‏ مخاوفي.‏ لكني كنت وحيدة،‏ اعاني مرارة الوحدة.‏»‏

هنالك مئات الآلاف من الاشخاص مثل تامارا في عالم اليوم.‏ وفي كل قارة،‏ هنالك اولاد هجرَهم والدون مهملون لمسؤولياتهم.‏

الهاربون

يقرِّر احداث آخرون مغادرة البيت لأن البيت «مكان مريع جدا بحيث لا مجال ليبقوا فيه؛‏ فالبقاء مؤلم جدا،‏ وخطر للغاية،‏ ولذلك يهربون للعيش في الشوارع.‏» ‏—‏ المجلة الطبية لولاية نيويورك.‏

تُرك دومِنْڠوس البالغ من العمر تسع سنوات في ميتم عندما تزوجت امه من جديد.‏ وبسبب ضرب الكهنة له،‏ خطط للفرار.‏ فاستعادته امه،‏ لكنَّ زوج امه صار يشبعه ضربا باستمرار.‏ وأصبح الهرب الطريقة الوحيدة لايجاد الراحة من الوحشية في البيت.‏

من المحزن ان «لا يتمكن ملايين الاولاد من الوثوق بالراشدين في بيوتهم الخاصة لتأمين مستوى ادنى من الرعاية الآمنة،‏» كما تكتب أنورادا ڤيتاتْشي في كتابها الطفولة المسلوبة —‏ في البحث عن حقوق الطفل.‏ وتكتب ايضا:‏ «يقدَّر ان ثلاثة اولاد في الولايات المتحدة يموتون كل يوم من الاساءة التي يرتكبها والدوهم.‏» وفي حالات كثيرة جدا،‏ ينتهك احد افراد العائلة حرمة الولد الجنسية بدلا من حمايتها.‏

مستغَلّون ومتأذّون

أُجبر دومِنْڠوس على العيش مع اولاد شوارع آخرين كانوا ينهمكون في اعمال نهب وسرقة،‏ بالاضافة الى تعاطي المخدِّرات وبيعها.‏ ومن المؤسف ان كثيرين ممَّن يهربون من الاحوال السيئة في البيت يستغلُّهم القَوّادون،‏ مضاجعو الاولاد،‏ وعصابات الفن الاباحي.‏ ففي جوعهم ووحدتهم يُقدَّم لهم مكان يأوونه مع وعود بأن يهتم راشد «محب» بهم،‏ لكنهم لا يجدون انفسهم إلا وهم يدفعون الثمن بأجسادهم في حياة البغاء.‏ وبدون مهارات عمل،‏ يتعلم كثيرون الاستمرار في العيش في الشوارع بأية وسيلة ممكنة،‏ بما في ذلك اغواء الغير لهم وإغواؤهم للغير.‏ والبعض لا يتمكنون من البقاء على قيد الحياة.‏ فالمخدِّرات،‏ المشروبات الكحولية،‏ القتل،‏ والانتحار تحصد حياة احداث كثيرين.‏

وتعليقا على حياة اولاد الشوارع،‏ قالت فتاة سبق ان مارست البغاء:‏ «ينتابك شعور بالخوف هناك.‏ وما يجعلني استاء هو ان اناسا كثيرين يعتقدون عند رؤية ولد نائم في قطار،‏ او عند رؤية ولد يتسكع في الشوارع طوال الوقت،‏ انه هو مَن اراد ذلك.‏ وبما اني الآن صرت اكبر سنا،‏ فأنا لا ارى الامور هكذا.‏ فكل ولد من هؤلاء الاولاد يستغيث بطريقته الخاصة.‏ انهم لا يريدون ان يكونوا هكذا،‏ لكنَّ والديهم لا يريدونهم.‏»‏

البحث عن «الحرية»‏

هنالك ايضا مئات الآلاف من الاحداث الذين يُبلَّغ عن فقدانهم والذين غرَّتهم الشوارع بضروب الحرية التي يتخيَّلون انها موجودة هناك.‏ فالبعض يريد الحرية من الفقر.‏ والبعض يرغب في الحرية من السلطة والقواعد الابوية التي ربما تجعلهم يشعرون بأنهم مقيَّدون جدا.‏

كانت ايما حدثة ذاقت طعم الحرية المزعومة من السيطرة الابوية ومن مبادئ البيت المسيحي.‏ فقد غادرت البيت لتعيش مع اصدقائها وصارت مستعبَدة للمخدِّرات.‏ ولكن بعد ان اختبرت وحشية الشوارع،‏ عبَّرت ايما عن رغبتها في العودة وفي التوقف عن تعاطي المخدِّرات.‏ إلا انها،‏ وللاسف،‏ لم تقطع صلاتها بعشرائها الاردياء،‏ وفي احدى امسيات الصيف،‏ فيما كانت مع اصدقائها،‏ حقنوا انفسهم بالهيروئين.‏ وبالنسبة الى ايما كانت تلك هي المرة الاخيرة.‏ فقد دخلت في غيبوبة وماتت في اليوم التالي،‏ وحيدة بعد ان تركها «اصدقاؤها.‏»‏

هل يمكن ان يختبر الاولاد الذين وقعوا ضحية اعمال والديهم او غيرهم مستقبلا افضل؟‏ هل سيكون هنالك يوما ما عالم لا يستغِل الاحداث؟‏ ايّ امل هنالك في ان تُحسَّن الحياة العائلية وتُقدَّر بحيث لا يعود الاحداث يرغبون في الهرب؟‏ يمكن ايجاد الاجوبة في المقالة التالية.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة